الأحد، 11 ديسمبر 2011

المنتحبة



تمثال "المنتحبة" من اعظم الاعمال الفنية التي ابدعها مايكل انجلو، و هو تمثال للعذراء مريم، و هي تحمل المسيح المصلوب. و قد حدث من سنوات قليلة مضت ان اندفع شخص مخبول نحو التمثال و بيده مطرقة و شرع يشوهه بعنف و على الرغم من ان الضرر كان بالغا، الا ان الفنانين استطاعوا في وقت لاحق ان يعيدو هذه التحفة الفنية الى الحالتها الاولى.
و على الرغم من اننا من صنع الله ، الا ان السقوط في الخطية شوهنا بدرجة كبيرة . و مع ذلك و قبل ان تبدأ اعادتنا الى حالتنا الاولى، يجب علينا ان ندرك مقدار الضرر الذي لحق بنا.
"فماذا اذا؟ انحن افضل ؟ كلا البتة لاننا قد شكونا ان اليهود و الامم اجمعين تحت الخطية" (رو3: 9)
==
موضوعات ذات صلة:
مايكل انجلو

طفل كتب هذا الخطاب



طفل كتب هذا الخطاب
عزيزي بابا يسوع
عزيزي بابا يسوع :- أنت عامل أية ؟ أنا كويس قوى يا رب . دى أول مرة أكتب لك فيها جواب
. أنا أخذت امبارح في مدارس الأحد أنك بتدى كل واحد أي حاجة هو محتاجها
فلو سمحت يا بابا يسوع ماما تعبانه قوى وعاوز 10 جنيه علشان أجيب لهاالدواء ..
ممكن تبعتهم لي .. بس بسرعة ... ابنك ____
هذا الخطاب وجده أحد موظفي البريد موضوع في ظرف مكتوب عليه :- " يسلم ليد بابا يسوع " " العنوان : السماء " وقد شد هذا العنوان انتباه الموظف حتى فتحه ووجد فيه الرسالة السابقة وتأثر بها تأثيراً
بل وقرأها على بقية زملاءه أيضاً الذين لم يكن تأثرهم أقل منهم ،
ثم جمعوا تبرعات فيما بينهم إلا أن ما جمعوه كان 9 جنيهات
فقط فقام هذا الموظف بوضعها فى ظرف إلى ____
وبعد أسبوعين وجد هذا الموظف خطاب بنفس الخط السابق ومكتوب عليه
بنفس الخط الطفولى " يسلم ليد بابا يسوع ""
العنوان : السماء ".
فما كان من هذا الموظف إلا أن فتح الخطاب فوجد فيه : عزيزي بابا يسوع :-
أنا متشكر جداً على الفلوس اللي أنت بعتها .. ماما بقتأحسن كتير ..
لكن لو سمحت لو هتبعت حاجة تانى لى بلاش تبعتها عن طريق البوستة
.. لأن كان ناقص جنية !! ابنك

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

قطعة من الظلام

حياتي قطعة من الظلام و لكن فيها بضعة انوار- بعضها ارضية و بعضها سماوية – تومض احيانا في الحلك. انها البراهين التي لا تعد على صلاح الله و طيبته الابوية. انها كالنجوم تلمع في ليل حياتي الخاطئة الجهولة الحب ان تعمل وارى الان كم مرة كانت يد الله على لتمنعني من الانحدار في طريق التدهور، لتحذرني، و توقفني، و تأتي بي اليه في عظيم رحمته، اية رأفة و اي حنان! اي احتمال و رفق عاملني به! و اي حنو غمرني به كل ايام حياتي – و لكنني رفست حبه غير مبال بحبه و ها انا اليوم مفقود هالك نصيبي مع الاشرار حيث البكاء و صرير الاسنان.
ما كان يسعني احيانا الا ان اتأثر فان اليد التي كانت تمتد من السماء كانت لمستها واضحة جدا . و البركات التي تنثرها في طريقي عظيمة جدا اكثر مما استحق ، بل كانت هناك اوقات شعرت فيها انه يجب ان اقبل هذه اليد الرحيمة ذارفا دموع الشكر و التوبة.

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

كل كلمة بطالة...

يا للحسرة اننا نحكم على الاشياء هنا في الجحيم بنظرة مختلفة ، انها ليست الاعمال الشريرة فقط التي نجازى عليها و لكن كل كلمة شريرة تفوهت بها في حياتي على الارض تقوم ايضا امامي بقوة عظيمة، هذه الكلمات التي فارقت شفتي كسهام مسمومة ترتد الان و تصيبني ، احترزوا اذا ما دامت اصوات الحياة فيكم، و لا تتكلموا بخفة! لا يستطيع احد منكم ان يتصور اية نتائج سيئة تترتب على كلمة واحدة..

فرص الخير الضائعة




هنا في الجحيم يقف امامي ايضا الخير الذي لم افعله ، و الفرص الضائعة التي لا عدد لها تواجهني بنقمة لا شفقة فيها . ترون اذن ان كل شئ فعلته و كل شئ لم افعله تدب فيه الحياة في موضع العذاب هذا- يجب ان اقول انه يتخذ شكلا مجسما - و يقف للشكاية ضدي. احاول ان اهرب و لكنها تحوطني من كل جانب، و هذه الاشكال المخيفة تكفي لملء الدنيا من اليأس ، انها تضطهدني و تعذبني، و انا فريستها، و بكل اسف ان ذكريات الخير الذي لم افعله اشد مرارة من الشر الذي فعلته، ان المغريات لعمل الشر كانت كثيرة و بقوتي لم استطع التغلب عليها ، و لكن عمل الخير ما كان يكلفني الا يسيرا.
ان القلب معين لا ينضب من القوة و البركة ، فان الله نبع الحب و الطهر الذي منه كل عطية صالحة قد رتب ان في هذا الامر لا اختلاف بين الغني و الفقير و المتعلم و البسيط. فاسمحوا يا اخوتي و اخواتي ان اتوسل اليكم ان تسمعوا لصوت قلوبكم ما دام نهار!
لم اكن متحجر القلب عندما كنت عائشا في الدنيا، على العكس كان من السهل تحريكي للشفقة . ان الذي اوردني التهلكة هو محبة نفسي لدرجة لا نهاية لها اعمتني عن رؤية احتياجات الاخرين ..
ليت اختباري المخيف هذا يحدث فيكم تغييرا للافضل. فربما يخفف هذا من عذاباتي المريعة! و لكني لا اجزم حتى بهذا ، فان الروح في جهنم لا تستطيع سوى الشك.. الشك الابدي.

الخميس، 24 نوفمبر 2011

يا ابي الرحيم!



اعتقد انني لو كنت قد قدمت توبة حقيقية ولو لفترة قصيرة لكنت قد نلت الخلاص. و لكني للاسف لم افعل ... والان لا استطيع التوبة. اشعر احيانا انني اكاد اذوب و اتحول الى دموع ... ايه ايها الخداع الباطل ! اه نقطة من الدموع. نقطة من الدموع . و اظل اتضرع "يا ابا الرحمة" و لكن ما جدوى صلاة الاضطراب و الارتياب الخالية من الايمان؟ يا ابا الرحمة هبني نقطة و احدة من الدموع! 
واسع هو الطريق المؤدي الى الهلاك ، و لكن لن تحكم الى اي مدى اتساعه حتى تراه من جهنم. يراه الناس مسرا . يسيرون فيه راقصين مغنين. هناك رقصة تسمى "رقصة الموت" يرقص الناس و يمرحون ، يثرثرون و يلعبون، يأكلون و يشربون، ثم غفوة.. يستيقظون بعدها في جهنم.
بعض الناس يزحفون على الطريق ، قد تظن انهم يجدون ذلك غير مريح ، لكن بعض الحيوان يسر و هو يزحف على الارض سرور النسر و هو يسبح في الفضاء.. لهم عيونا بالتأكيد و في هذا يستعملون عيونهم يخوضون بها في التراب لا يرفعونها قط الى السماء. يظهر انهم لا يعرفون ان هناك سماءا تعلو فوق اقذار الارض. انهم يقضون حياتهم في تكسير صخور الارض لعل شيئا يوجد فيها.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

مدينة اليهود

على بعد شاشع من قارة جهنم و في خراب بلقع تقع مدينة اليهود ، دنيا فريدة في حد ذاتها .هناك يتكرر في حلقات متتابعة لا تنتهي تاريخ تلك المدينة الرهيب من يوم كارثة الجلجثة الى يوم خرابها . و تلتحف المدينة بالظلام الحالك يوم تلك الحادثة و يعود الضوء ثم ىتدور عجلة التاريخ من جديد.
يرى كل من دخل المدينة ان اليهود قد تملكهم الخوف عقب الكارثة المروعة و يسمع هذه الكلمات تتردد على الاذان "دمه علينا و على اولادنا"
و ينتهي بيلاطس و يتتابع بعده على الحكم ولاة افظع منه .  و هذا هو سوء  طالع هذا الشعب . فقد اصبح هذا الشعب محط القسوة لا يحتملون ذلك و تنساب العواطف العاصفة . كان اشد اعداء اورشليم  داخل اسوارها .. التفكك البغضة و عدم الاتحاد .. كانت الشحناء على اشدها ين كل واحد و الاخر . ترتكب اشنع الجرائم من الاخ ضد اخيه.
اتت ساعة اورشليم الاخيرة. يحيط العدو باسوارها . ينفث الانتقام و التخريب .اهوال هذا الحصار لم يكن مثلها قط.
ينسدل هذا المشهد و يلتحف بليل من الموت.
ثم يتكرر تمثيل هذا الدور على مسرح هذ1ه المدينة العاثرة!
عندما دخلت تلك المدينة كان النها قد بدأ يميل و كانت النهاية تقترب . كانت الظاهرة السائدة بينهم هي الرياء. و كان الرباط الوحيد هو الكره للعدو المشترك الرابض على الابواب.
و قد تفشى بينهم الغش و الخيانة .. و اما في الظاهر فقد وقفت التقوى المظهرية في الشوارع تجر اذيالها الطويلة و تصلي علانية رياءا و ادعاءا. و يدخل الناس زرافات الى المعابد و تتجلى العبادة في كل مكان.

اضطرب قلبي و انا اتجول في شوارعها هذه اذا هي اورشليم! انها بذاتها المدينة التي اتاها المخلص معلما و شافيا . المخلص! لا شك ان هناك قوم يستطيعون ان يخبروني عنه . و لكن قبل كل شئ سأمر على الطريق المؤدي الى الجلجثة و لكن-لا يا للاسف – بمشاعر غير هذه التي كانت مستطاعة على الارض! احتجت الى مرشد فاوقفت اول يهودي صادفته و لكنه تخلص مني هازئا و فعل ذلك غيره و غيره.

عقاب الجحيم


ليس لنا ههنا مقياس لطول الفجر او تقدير الليل، اما البرهة التي نرى فيها صورة الفردوس فأشعر انها لابد ان تكون قصيرة، و ان كان بعضهم يقول انها طويلة طولا مخيفا . و لا ادري عندما ارى تلك اللحظة هل افرح ام اخاف؟
ابتدأت الان افهم بواعث الحركة في الجحيم. فرغبة لا تطفأ من جهة و من جهة اخرى "رهبة" كدت اقول "حزن" و لكنها نعمة فائقة ان نحزن على الخطية، قد ضاعت الفرصة ، فلا يوجد حزن ههنا . و لكنها كآبة كحجر الصوان و مجرد انين نعاني منه الالم. ان عقاب الجحيم مضاعف، غير انه عقاب يشابه ما جناه الانسان، فالبعض مسوق ان يواصل ذات الشهوات الرديئة التي انغمس فيها على الارض، الا انها بلا متعة و البعض مدفوع بدناءته و خوفه ان يرتكب مرارا و تكرارا بالروح نفس الجرائم التي لطخت ايامهم في الجسد، فالبخيل يحلم دائما بالثروة . و الفاجر بالنجاسة، و الشره بالولائم، و القاتل بجريمته الدامية، و البعض الاخر يصنع الاشياء التي اهملها على الارض و هو يعلم بطلان ذلك، و لكنه مسوق لمزاولتها فترى الظالمين يغارون بجد لانصاف المظلومين، و القساة مدفوعين لعمل الاحسان،و المنتحرين يتعطشون ان يطليوا حياتهم.
لا تظنوا ان ما يصيبنا من العذاب هو عقابنا الاخير، فان ذلك ات و نحن ننتظر يوم الدينونة. هذا العذاب الذي نحن فيه ما هو الا نتيجة طبيعية لحياتنا الارضية. فيا ايها الرجال و النساء تذكروا هذا! ان كل خطية كبيرة او صغيرة لها اثر لا يمحى – فكروا في ذلك- يتخطى حدود الحياة و يظهر حتى في جهنم، فاذا كان مجرد الاثر مريعا الى هذا الحد فالعقاب العتيد كم يكون.

السبت، 19 نوفمبر 2011

و اغلق الباب


قرأت ان "كوبر" الشاعر العظيم، في لحظة من لحظات التأمل وتبكيت النفس، حلم حلما- حلم أنه يسير في مقابر عظماء الانجليز في "وستمنستر"، وإذ سمع صوتًا ورأى بابًا مفتوحًا من على بعد سارع نحو الباب. وقبل أن يبلغه قفل أمامه بصوت رهيب مفزع، وقال كوبر إنه فزع من الباب المغلق على نحو لا يباريه فزع ولو صدر من جميع كنائس العالم مجتمعة معًا.
انه الفزع من فقدان الباب الأبدي إلى السماء في نهاية الحياة.
إذا كانت قصة ابن أرملة نايين تعطي ما لا ينتهي من الدروس والعبر والعظات، فإنها أولاً وقبل كل شيء، تكشف عن أن نايين الجميلة مهما أعطت من متع ولذات، فإنها لا تستطيع أن تكشف آخر الأمر إلا عن النعش الذي يخرج منها، وكأنما يدفن معه كل الأحلام والآمال والرؤى والانتظارات، وهل يمكن أن ننسى الشاب القديم الذي جرب المتعة والبهجة والفرح ويقول : «ومهما اشتهته عيناي لم أمسكه عنهما. لم أمنع قلبي من كل فرح. لأن قلبي فرح بكل تعبي وهذا كان نصيبي من كل تعبي. ثم التفت أنا إلى كل أعمالي التي عملتها يداي وإلى التعب الذي تعبته في عمله فإذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس» (جا 2 : 10 و11)

اللي يشوف بلاوي غيره تهون عليه بلوته

تأكد ان الانتحار ليس خيارا +++ عذرا ايتها الحياه .. ظننتك تحاولين الغدر بي بسبب قسوتك فلم ادري انك تعلمينني دروس لا تقدر بثمن.
شاهد هذا الفيديو.
و هذا ترجمة الفيلم: "عندما قفزت من الدور العاشر" لكي انتحر في الدور الـ 10رأيت زوجين يتشاجران و يضربان بعضهما
في الدور الـ 9 رأيت "لويس" الحازم و المتشدد يبكي
في الدور الـ 8 رأيت "سيندى" و قد اكتشفت حالا ان صديقها يخونها مع صديقتها
في الدور الـ 7 رأيت "كولين" تتناول حبوب مضادات الاكتئاب
في الدور الـ 6 رأيت "جورج" العاطل يشتري 7 جرائد يومية ليبحث عن وظيفة
في الدور الـ 5 رأيت مستر "بلاكبرن" المحترم يجرب ملابس زوجته
في الدور الـ 4 رأيت "روز" و صديقها يتشاجرا ثانية
في الدور الـ 3 رأيت "مارفن" العجوز مازال يأمل في ان يزور احد من الناس
قبل ان اقفز كنت اظن انني اسوأ الناس حظا على الارض
الان ادركت ان كل انسان له مشاكله
و فوق هذا كله فقد ادركت ان حياتي لم تكن سيئة على الاطلاق
الناس الذين رأيتهم في طريق سقوطي الى اسفل ها هم الان ينظرون اليّ.
و بعد ان رأوني ادركوا ان حياتهم ليست سيئة على الاطلاق

الخميس، 17 نوفمبر 2011

فات الوقت


هذا هو قانون الجحيم، ان نعذب انفسنا على الدوام! نعلم ان الله الهنا ! و نعلم ان ابن الله اتى الى العالم ليخلص الخطاة و لكنا لا نعلم شيئا عن طريق الخلاص و قد نسينا كل شئ حتى ذات اسم المخلص ، و نضني انفسنا بمجهودات عنيفة لنتذكر و لو اقل شئ باق لمعرفة الخلاص و لكن وا اسفاه! بلا جدوى ، و حتى و لا اسمه! و يخال لو اننا نتذكر ذلك الاسم و نرجعه ثانية الى قلوبنا فاني لا اشك مطلقا انه يحتمل ان نخلص و لكننا قد نسيناه و قد فات الوقت ، فات الوقت.
قد لا تصدق لى اي حد وصل بي النسيان ، اقول انني قد نسيت كل شئ ، خلا نفسي، نعم هذا هو الصدق. كل ما كان في الماضي مختصا بشخصي و حياتي تبعني الى هنا بدقة في التفاصيل، تفاصيل غريبة و اليمة. و لكن الاشياء الخارجة عن النفس قد اختفت مع عطايا الشيطان و تنعمات الجسد، فلا تدهشوا من ششعوري بالعري.
لم احضر هنا سوى نفسي. و مع هذه النفس لم احضر سوى جذوة ندم لا تخبو ابدا، و جشع في "الرغبة" و "رهبة" لا تضعف من الاشياء التي اهملتها. و ذكرى حادة للخطايا الكبيرة و الصغيرة تنفث الاما لا تحتمل، و كلها سواء في المرارة و كلها على السواء مصحوبة بندم باطل!
يا الهي هذه هي صورة نفسي صورة نفسي في الجحيم!

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

ايها الجرس الصغير!

يطن في اذني رنين جرس خاص. اسمعه يرن و يرن و يهز اعماق نفسي. انه جرس ترانيم المساء في الكنيسة التى كنت احب سماعها في الايام الماضية و عندما اسمعه يتماثل للذاكرة منظر ملئ بأجمل ظلال الالوان البديعة. ارى الحقول المتماوجة كبساط اخضر زاهي. ارى الشمس و هي تغيب في الافق غارقة في بحر وردي، و ينشر الغسق جناحيه فتلتحف الطبيعة بهدوء شامل مقدس. اقول هدوءا مقدسا لان رنين الجرس كان يحمل سلاما الى النفوس، و يرتفع البخور مع الصلوات من قلوب كثيرة يجمعهم ربط الحب ووحدة الروح.
لا يزال الجرس يرن في اذني و لكن الرسالة التى يحملها الان"الوقت فات".
ايها الجرس الصغير ان كل اشواق قلبي تتحول الى يأس مرير.

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

رسامة كورية تروي رؤيتها - و ترسم ما شاهدته



في عام 2009، حضرت رسامة كورية شابة إجتماع صلاة دام طوال الليل، وهناك رأت الرب يسوع. أُخذها الرب يسوع لتنظر الجحيم وترسم ما تشاهده، لكيما يعرف العالم عنه.
تقول الرسامة: "كنت أصلي طوال الليل، و شعرت بمحبة يسوع تغمرني. وتكلم يسوع اليّ قائلا: "سأريك شيئا عن الابدية.”

ظننت أنني سأزور السماء، ولكن بدلاً عن ذلك، زرت الجحيم.

يمكنك مشاهدة رؤيتها بالرسوم التي رسمتها في ملف باوربوينت
يمكنك تحميله من
هنــــــا

السبت، 22 أكتوبر 2011

كسرة خبز


عندما كنت عائشا على الارض ما شعرت بوجوب تقديم شكر من اجل اي شئ. و كنت ان فكرت بهبات الله و خيراته لا لاشكره عليها و انما لاطلب المزيد. لانني طيلة حياتي ما قنعت بالحياة كما وجدتها..
و عندما انظر للماضي - و انا الان انظر دائما الي الماضي اذ ليس امامي في المستقبل سوى انتظار شئ واحد رهيب شنيع و هو الدينونة العادلة- عندما انظر للماضي اراني مضطرا ان اعترف ان هبات يوم واحد على الارض كالنجوم لا يحصى لها عدد. 

لو لم يتبق لك من هبات الحياة سوى الهواء و النور و كسرة من الخبز تسد الرمق و نقطة ماء تروى الظمأ لوجب عليك تقديم الحمد و الشكر.

مؤمنوك احصهم مع شهدائك


كان يبكي كل يوم على خطاياه، يغسل حياته بالدموع، شاعرا ان كل عضو من اعضاء جسده قد اخطأ.. كان دائما يقول لنفسه:
 - لماذا لا تنوح يا شقي؟
لماذا لا تنوح يا مسكين؟
حقا انك ان لم تبك هنا طائعا ، فأنت ستبكي هناك كارها!
لقد كان يثابر و يتعب نفسه و جسده في صوم و سهر.. لا يكف و لا يهدأ !!
و كان له رجار يسمعه، و يتعجب من امره قائلا كيف يعذب هذا الانسان ذاته! و طلب هذا الجار في لجاجة ان يكشف الله له ليعرف حقيقة هذا الانسان! و هل هذا النوع من الجهاد مقبول امام الله ام لا!
لقد ابصر هذا الجار في حلم ذاك القديس المثابر و هو واقف بين جماعة الشهداء .. و ملاك من السماء يقول:
"هذا هو المجاهد الصالح الذي يعذب نفسه من اجل المسيح"

نعم ما اجمل تلك الكلمات التي يرددها الكاهن في القداس الغريغوري .. "الخطاة الذين تابوا احصهم مع مؤمنيك. مؤمنوك احصهم مع شهدائك"

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

الحب المفرط

اسمحوا لي ان اقول ان الافراط في الحب احد شرور العالم. من منكم يصدق ان الحب المفرط يرسل ارواحا الى الجحيم كثيرة جدا؟!!
لا اتكلم عن الحب الطاهر المنعش لان هذا الحب قبس من الحب الالهي الابدي، انما يتوقف الامر على من نحب و كيف نحب؟
منذ زمن وصلت الى هنا (الجحيم) امرأة ليست بالفتّية و لكن ما زالت جميلة زرقاء العيون .. حتى اننا فكرنا ما عسى ان يكون السبب الذي اوصلها الى هنا! ، لم يكن هناك سبب سوى حبها العنيف لزوجها ، كان من المؤسف ان تسمع منها كيف انها منحته حياتها واحبته ازيد بكثير مما يستحق، لقد عبدته و نسيت كل شئ من اجله حتى الهها.

كان هذا هو السبب. لقد قدمت عبادة قلبها لزوجها الامر الذي لا يليق الا لله وحده. قد يبدو لاول وهلة ان حبها يستدر العطف و يستحق الاعجاب، لكنه في الحقيقة لم يكن سوى نوع من محبة الذات التى جرتها الى الجحيم، و استمرت و هي في الجحيم مريضة حبا لزوجها. 

الخميس، 20 أكتوبر 2011

حب و تضحية

وفاء الحيوان الذي يفوق وفاء الإنسان بكثير جداً
يكشف هذا الفيديو عن عملية إنقاذ الحكومة لكلب ولكنها اكتشفت أن الحقيقة هي أن الكلب هو الذي ساعد على إنقاذ قطط رضيعة لا حول لها وحيوانات مثله!!!ا


مع ترجمة بالعربي
ترجمة المحتوي
خذ معك أربعة قطط صغيرة وكلب وسيكون لديك قصة غير عادية. أما قصتنا هذه فبها أحداث غير متوقعة وهو منزل محترق
رفض الكلب ليو أن يهرب من المنزل المشتعل مع سيدة المنزل وابنها المراهق وابنتيها والكلب الآخر بارني ولكن ليو لم يهرب
فقد ظل ليو داخل المنزل وعندما وصل إليه رجال المطافئ كان قد أغمى عليه وهو يعاني من استنشاق الدخان
كلمة رئيس فرقة المطافئ
رفض الكلب ليو ان يهرب لأجل القطيطات وكان يعرف تقريباً أنه مفقود لكن لحسن الحظ وضعنا أكسجين وتمكنا من استعادة ليو .. وقمنا بفحصه طبياً وهو بصحة جيدة ويبدو جيداً
المذيعة :
ليس من الواضح سبب الحريق لكن لم يصاب أحد في المكان لكن أحد الفتيات في المستشفى تحت الملاحظة.. وبالنسبة إلى ليو فقد التئم شمله مع القطيطات مرة أخرى

رغبة لم تتحقق


اشتياقي هنا موجه لمقابلة احد الذين عاصروا مخلص العالم (المسيح)، اعني شخصا قد رآه و سمعه. و لكنها رغبة لا استجابة لها. يوجد كثيرون هنا ممن عاشوا في ايامه و اصغوا لتعاليمه و مع انهم يدعون انهم يتذكرون كلماته، و لكنهم غير قادرين ان يمنحونى اية معلومات. لا توجد ذرة من الصدق في كلماتهم. بينما انا متعطش الى الصدق. اليس ها مريعا؟
اذكر انني لاحظت ان الكلام الفارغ على الارض في ازدياد متواصل – ترى ما النتيجة اذا استمر هذا؟ لاشك ان العالم ملئ بالكلام، و لكن الزيادة الفاحشة تنذر بخطر، فيضان جديد يهدد بالغرق، ان الكلمات الجوفاء تفقد الروحانية، انا متأكد ان العالمكان اكثر بساطة في الازمنة القديمة. على اي حال كان رجال السياسة المستقيمون ازيد مما هم الان .. تتزايد المخترعات و لكن مخترعات الافتراءات تتوالد بسرعة.اصبح لدينا ليس روح المعرفة بل كلاما اجوفا و قد ثقل على المرء طلاء التعليم (دون المستوى) و سد منافذ الروح فانكمشت و تهشمت.

بكلامك تدان

     
ذهبت الى مكتب البريد. اكتشفت ان هذه المصلحة ممثلة هنا ايضا في الجحيم. لا ينقصنا اي شئ هنا (في الجحيم) الا الحياة و الرجاء.
            ذهبت لاسأل عن خطابات..
          لاشك انكم تعرفون ما حدث لاوريا (1صم11: 14، 15). يوجد اناس كثيرون يخونون جيرانهم عن طريق الكتابة. هذا السبيل معروف من قبل تاريخ هذا الخطاب الشهير المشئوم. بدأه ابو الكذب (ابليس) اولا. هو الذى اوحى بهذا الطريق للخيانة كما اوحى ليهوذا بقبلته و الخيانة عن طريق الكتابة ذائعة الان في كل انحاء العالم. يوجد من يسرون ببراعتهم في تحرير مثل هذا الخطاب و يفخرون بمهارتهم في خداع غيرهم.
فلتعلموا ان اي خطاب من هذا النوع يأتي الى الجحيم على نفقة الكاتب و بعد قليل او كثير يتبعه لا المرسل اليه بل الراسل بمستثنيات قليلة -اولها داود الملك- اذ محت التوبة الحقة ما كتبه.
هذا عمل مكتب البريد هنا. من المحتقر جدا ان يرى المرء ما تحويه هذه الخطابات. لانه حتى هنا نعرف مقدار خسة هذه الكتابات. و عقاب كاتبها انه مضطر ان يداوم تلاوتها باضطراب لا ينقطع.
و لا يرد الى هنا هذا النوع من الخطابات فقط. بل ايضا الوثائق الكاذبة، و الامضاءات المزيفة يوجد هنا ما لا يحصى منها.
فليحذر الناس كيف يضعون القلم على الورق. فالكتابة لها خاصية مريعة . انها تتعلق بالنفس و لا يستطيع احد ان يمحوها الا الله.

الخميس، 13 أكتوبر 2011

فيلم سياحة المسيحي

الفيلم انتاج 1979
رابط الفيلم على موقع يوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=_era9MKeZAY

رابط الترجمة:
http://subscene.com/subtitles/pilgrims-progress/arabic/428150


بعد فك الضغط عن ملف الترجمة ضعه في نفس المجلد الذي يحتوي الفيلم مع ملاحظة ان يكون بنفس الاسم. 
او
يمكنك تحميل الفيلم على جزأين والترجمة ملصقة بالفيلم من الروابط التالية:
الجزء الأول (حجمه 136 ميجا]
http://www.mediafire.com/?7ucdp72p1eorobs

الجزءالثاني (حجمه 149 ميجا]
http://www.mediafire.com/?h9sn42i917xjgfp



رابط فيلم كارتون للاطفال:
https://www.youtube.com/watch?v=AegEntjxDC8 
لكنه لا يحتوى الا على english subtitle يمكنك ان تراه بالضغط على زر cc الموجود في الاسفل بجوار ازرار التحكم في العرض.

توما الإكويني

ولد Thomas Aquinas في قرية اكوينو الواقعة بين روما ومونت كاسينو في سنه 1224 في اسرة كريمة، وتلقي تعليمه الأول في دير سانت كاسينو ثم تم دراسته بعد ذلك في مدرسة نابولي.

ورغم انف أسرته انضم في عام 1243 إلى صفوف الدومنيكان الذين أرسلوه للعمل تحت رئاسة البرت اوف كولون الذي كان واحد من كبار الاساتذه في كولون، وقد قضي مع هذا الأستاذ عده سنوات في كولون وباريس وفي عام 1257 حصل توما علي درجه الدكتواره.

وفي عام 1252 طلبوه ليكون معلماً في باريس، ومن ذلك التاريخ راح يدرس ويكتب الي، توفي في عام 1274 وكان يومها في طريقه لحضور المجمع العام في مدينة ليون وقد عاش الاكويني حياة التقوي والورع في ظل النظام الدومنيكاني، كما انه ساهم مساهمة نافعه في نشر المعرفة والتعاليم الدينية في عصر عنت فيه المعارف وكان متأثرا باراء ارسطو وأفكاره في علم المنطق، تلك الأفكار وهي في القرن 12 م كانت مدخله الي دراسة الكتاب المقدس.

وكسائر اتباع النظام الدومنيكاني لم يعترف الاكويني بعقيدة الحبل بالعذراء بلا دنس التي كانت من أهم العقائد في الأيمان الكاثوليكي وفي الجدل العقائدي الذي ثار بين الكنيستين الشرقية والغربية لعب هذا العالم الجليل دور كبيراً.

وقد اشتهر توما الاكويني بموسوعة اللاهوتية الكبيرة التي قسم فيها أبحاثه الي أقسام ثلاثة القسم الأول خصصه للإلهيات والقسم الثاني يدور البحث فيه حول الإنسان والقسم الثالث كان موضوعه هو شخص السيد المسيح كانسان واله معاً.

ففي الجزء الأول يتعرض الكلام عن: وجود الله، طبيعته، والله عنده هو المحرك الأعظم أو العله الأولى لجميع الأشياء، فهو البداية والنهاية والمنتهي لكل شئ في الوجود.

وفي الجزء الثاني، تحدث عن الإنسان كمخلوق ساقط، لكنه رغم كل هذا وفي وسعه، يتمتع بالفداء بعد ذلك يتطرق لبحث السلوك الإنساني بفضائله ورذائله، ثم يدرس موضوع الناموس والنعمة

بينما في الجزء الثالث يتحدث عن المسيح الفادى الذي فتح للإنسان طريق العودة الي الله وقد استخدم الاكويني اتساع معرفته بالكتب المقدسة في إثبات صحة العقائد الكنسية كما كتب شرحاً لبشائر الإنجيل ورسائل بولس الرسول استند فيه الي أقوال أباء الكنيسة.

وفي عام 1323 قرر البابا يوحنا 22 التصريح بتداول مؤلفاته الاكويني.

بونيفاس، مبشر هولندا و ألمانيا

بعد أن رسخت المسيحية أقدامها في إنجلترا، فكر أهلها في أرسال مبشرين إلي بقية القارة في النصف الأخير من القرن الثامن، كان انتشار المسيحية في هولندا و بلجيكا وشمال ألمانيا، قائماً علي أكتاف نفر قليل من شتات الرسل الذين وفدوا في أر لندا.

وكان نصيب هولندا وألمانيا المبشر بونيفاس الذي وجد في نفسه من حداثته رغبة جادة لحمل رسالة الإنجيل إلى ارض ابائة وأجداده التي رحلوا منها أولا قبل أن يستوطنوا إنجلترا، فكان أول أسقف إنجليزي مرسل ختم حياته بالاستشهاد بيد الوثنيين.

وان كان بونيفاس بذل جهوداً في مناطق هولندا وألمانيا معا كانت مملكه الفرنجة التي كان يحكمها شارل ما رتل (في شمالي فرنسا وغرب ألمانيا) وكان بين الفرنجة المسيحيين وبين الإقليم الذي هو هولندا ألان (فريزيا يومئذ) عداء شديد وحروب هوالية، ولكنهم انضموا بعضهم لبعض أمام الغزو الإسلامي في ذلك الوقت مما سهل مهمة بونيفاس، واصبح رئيس أساقفة ألمانيا.

نشأة بونيفاس:
 ولد بونيفاسيوس Saint Boniface في بلده صغيرة في تلال ديفون عام 670 وكان يسمي (وينفرد) معناه الجميل الجذاب، وتربي علي السلام والوداعة والمحبة.

ولما بلغ السابق من عمره أرسله أبواه إلى مدرسة من المدارس التي كانت ملحقة لدير في ذلك العصر، ليتعلم القراءة والكتابة، فكان صبياً مجتهداً، انتقل بعد إنهاء الدراسة بها ألي مدرسة اعلي علي قرب من مانشستر، وفي هذه المدرسة تعلم الشعر والتاريخ ودراسة الكتاب المقدس حتى اصبح عالماً كبيراً، وقدر له عرفوه انه سيكون يوما رئيساً لذلك الدير.

ولكن أحلام الصبي لم تقف عند هذا الحد وانما كان يحب أن يحمل رسالة المسيح إلى قبائل الوثنية في بلاد الجرمان التي هاجر منها إباؤه وأجداده واستوطنوا هذه الجزر التي ولد فيها، وفاتح أحباءه في هذا فواقفوه علي هذا.

فذهب إلى لندن سيرا علي الأقدام ونزل هو وبعض أصدقائه سفينة من الخشب حملتهم إلى ساحل هولندا، فوجد هولندا في حرب مع شارل مارثل الفرنسي. فأحس بخيبة الأمل إذا لم يكن الوقت مناسباً للتبشير فعاد مره أخرى إلى إنجلترا وكانت تنتظره مسألة أخرى هي انه لما عاد إلى ديره وجد رئيسه قد مات وطلب الرهبان منه أن يكون رئيساً للدير، فرفض لان هذا سيمنعه من فكرته وهي التبشير بين الوثنيين.

ففكر أن يعود إلى التبشير عن طريق السفر إلى أوروبا واستئذان البابا هناك للذهاب للتبشير في القبائل التي تسكن عند جبال الألب في وسط أوروبا.

وفعلاً سافر عن طريق فرنسا وعبر جبال الألب ألي روما وقابل البابا اغريغوريوس الثاني فاعجب البابا به جداً وآذن له في التوجه إلى ألمانيا.

واثناء سفرة علم بموت ملك هولندا الشرس الذي كان يحارب شارل مارثل ملك فرنسا، واحس أن البابا قد فتح أمامه أليها، فاتخذ طريقة علي الجبال إلى هولندا حيث التقي بمبشر أخر يدعي (وليبورد)، وفي أثناء رحلتهما واجها كثير من الأحداث.


ولما وصل بونيفاس إلى عمله بين قبائل الكون في ألمانيا وجد بعضهم راسخين في الدين الجديد وبعضهم يحتفظ بالوثنية إلى جانب المسيحية، وكانوا شعوباً تعسين والغابات والجبال والبرك فكانوا شرسين تعرضوا لبونيفاس وزميلة بالقتل ولكن بونيفاس اجري أمامهم تعليماً عملياً إذ وجدهم يقدسون إحدى الأشجار علي أنها تجلب لهم الحظ والحياة وان من يتناولها لا يموت فقام أمامهم وقطعها ولم يحدث له شئ، وهنا أفهمهم أن المسيحية هي الدين الحق.
وكان يسير بين الناس ويعظهم ويعمدهم ويقيم الكنائس، ويجمع الأموال للصرف علي الأرامل والأيتام، فأحبة الناس إذ كان يعتمد علي القدوة اكثر من العظات لانه لم يكن يتقن اللغتين الألمانية أو الهولندية، فكان أيمانهم بالأعمال اكثر من الأقوال.
ولما بلغ الخامسة والسبعين من عمرة القي بونيفاس أردية الأسقفية جانبا ولبس ملابس الرهبان العادية الخشنة وشرع مع 12 من زملائه وكان في ألمانيا وذهب إلى هولندا وعمل هناك واحبة كل الهولنديين.
وفي يوم من أيام صيف عام 755 نصب بونيفاس خيمته علي شاطئ البحر ليجذب بقية الشعب إلى عظاته أن اقبل علية فجأة قوم في شكل عصابة مسلحة بالرماح والتروس وقتلوه هو وزملائه ونال إكليل الشهادة.