الأربعاء، 29 سبتمبر 2021

تذكار نياحة القديسة تاوبستي

اليوم الخميس ٢٠ توت و ٣٠ سبتمبر، تذكار القديسة تاؤبستي. وتقرأ قراءات ٣٠ طوبة الخاصة بتذكار استشهاد العذارى بيتس وهيلبيس واغابي وامهن صوفية. بركتعا فلتكن معنا امين.

مزمور عشية
 (مز67: 25,24) :
 "يبادر الرؤساء الى المرتلين. في الوسط صبايا ضاربات بالدفوف..". موكب متهلل ينشد التراتيل في ذهابه الى الهيكل .هم لا يكتفون فقط بالترتيل هناك، بل في رحلة الذهاب الى اورشليم السمائية لا ينقطعون عن التسبيح. ان الترتيل هو طعام النفس في برية العالم القاحلة.
 ‏
 ‏ إنجيل عشية
 ‏(مت6:26-13):
 سكبت مريم الطبب، فالكلمات تبدو عاجزة تماما، كل ما تملكه كان قارورة طيب. و اذا بها تحضره معها، و هى لا تنوى ان تسكب منه فقط بضع قطرات. و لكن ان تسكبه كله عربون تكريسها العميق لملك المجد.

مزمور باكر:
 (مز8: 3,2):
 ‏ النفس التائبة العذراوية صارت كالأطفال  و"من  افواه الاطفال هيأت تسبيحا". هم وحدهم القادرون على التسبيح بنفوس بسيطة متهالة.
 ‏
 ‏ إنجيل باكر 
 ‏(يو15:4-24):
وجه الرب يسوع ‏نظر السامرية الى العبادة بالروح والحق.

البولس
(أف8:5-21):
"اسلكوا كاولاد نور..". اي اسلكوا كالعذارى الحكيمات اللائي ملأن مصابيحن زيتا فمانت منيرة.
".. لا كجهلاء بل كحكماء". اي لا تنظروا الى العذارى الجاهلات فتتشبهوا بهن، بل امامكم الحكيمات، وامامكم القديسات وكل الابرار فلتتشبهوا بهم!

 الكاثوليكون
 ‏(1بط5:3-14):
"يزين انفسهن..". يضرب الرسول المثل لنا بالقديسات اللاتي زين انفسهن بالفضائل. فهن مثال لكل نفس تريد ان تتزين لعريسها. و عريس نفوسنا هو المسيح.
 ‏
 ‏ الإبركسيس
 ‏(أع5:21-14):
  كان لفيلبس " أربع بنات عذارى كن يتنبأن ". وهذا اتماما لنبوة يؤئيل "« ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر، فيتنبأ بنوكم وبناتكم (يوئيل ٢: ٢٨). فلمتعد النبوة قاصرة على سن او جنس معين. ونفهم من شواهد اخرى ان النبوة كانت موهبة للروح في الكنيسة الاولى ، بتلقى تعليم من الرب ينقله الشخص الى باقي اعضاء الكنيسة، ولقد حلت محلها الكلمة المكتوبة الان.
 ‏
 ‏ مزمور القداس
 ‏(مز44: 16) :
 ‏"جميع قريباتها اليه (الملك) يقدمن..". فهذه النفوس العذراوية جذبت نفوسا اخرى لتدخل الى محضر الملك. وهذا ما نجده من سؤال العذارى للعروس " ما حبيبك من حبيب أيتها الجميلة بين النساء؟". حين بدأت في ذكر صفاته الرائعة.
 ‏
 ‏ إنجيل القداس
 ‏(مت1:25-13):
 العريس هو الله، ووليمة العرس هي صورة فرح الحياة مع الله الى الابد.. لا يكفي ان يكون المرء تلميذا ليسوع لابد ان يحمل مصباحه مضاءا اي يحمل في قلبه شعلة حب له.