السبت، 25 سبتمبر 2021

الاحد الثالث من شهر توت

اليوم الأحد ١٦ توت، ٢٦ سبتمبر ، الاحد الثالث من شهر توت. 
الموضوع: اعظم لقاء هو لقاء الله بالخطاة (قصة زكا). تحت شجرة المعصية وقف ادم ينتظر الخلاص وبعد الاف السنون وقف زكا تحت شجرة جميز ، ولما ارهقته السنون بالشر "طلب ان يرى يسوع".

 مزمور عشية
 ‏ (مز9: 1) 
" ‏أحمد الرب بكل قلبي. أحدث بجميع عجائبك."
 ‏الإعتراف لله بعجائبه، والتي اعظمها تدبيره لخلاص الانسان.
 ‏"افرح وابتهج بك. ارنم لاسمك ايها العلي".
 ‏
 ‏
  إنجيل عشية
 ‏ (مر29:1-34):
شفى يسوع حماة سمعان واخرون من مختلف الامراض واخرج الارواح الشريرة. ‏انه خلاص الأجساد والأروح.

مزمور باكر
(مز9: 7,6) :
".. فلا تترك طالبيك يا رب". زكا طلب ان يرى يسوع.. ولم يتركه الرب بل اعطاه اكثر من الرؤية لقد دخل بيته وتعشى معه.
"رتلوا للرب الساكن في صهيون" ان صهيون التي سكن فيها الرب هي قلب زكا بعد توبته وقاب كل انسان يتوب.
"اخبروا بين الأمم بأعماله ". وبالفعل كما سنرى في قراءة الانحيل "سيأتون من المشارق والمغارب..".

إنجيل باكر
(مت5:8-13) :
ترد في اناجيل عشية وباكر الاحاد لشهر توت معجزات صنعها الرب، لتظهر محبة الله للانسان.
كل الذين امنوا، امم ويهود نالوا الخلاص.
 
البولس
(1كو1:2-16) :
"لم اعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح وايااه مصلوبا.". 
على الرغم من ان الرسول جاءهم بقوة الكرازة وليس مجرد كلام الحكمة المقنع ، الا ان شأن الانسان الطبيعي "لا يقبل ما لروح الله".  فإن كان روح الإنسان يعرف أمور الإنسان فكم بالأحرى روح الله يعرف ما هو لله، وهذا هو الروح الذي قد أخذناهُ من الله.
"لانهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد".
نلاحظ في ٣ ايات السابقة انها تتحدث عن معرفة الله. فالانسان في جهل ضل عن الله، ولذلك فالرجوع واللقاء بالله يتطلب معرفة حقيقية عميقة واعية. فمَنْ قال: أنهُ يقتصر على الحقائق الأولية، قد صرَّح أنهُ طفل ويُريد أن يُبقي غيرهُ على حالة الطفولة ذات المعرفة القاصرة.

الكاثوليكون
 (1بط13:1-21)
 ‏ علينا أن نسير زمان غربتنا بخوف
 ‏
 ‏ الإبركسيس
 ‏(أع22:9-31):
 ‏في دمشق بشر شاول بعد اهتدائه، ومن اجل الرب تعرض للقتل الا انه هرب متدليا في زنبيل من السور.
 ‏زكا ايضا بعد اهتدائه بشر بخلاص المسيح اذ انه صنع وليمة عظيمة للرب ودعا اصدقائه. 

    مزمور القداس
 (مز17: 50,49,46):
"حي هو الرب ومبارك هو الهي". 
" ويتعالي اله خلاصي".
"من اجل ذلك اعترف لك يارب في الأمم". 
 التسبيح والتمجيد لله الذى دبر لنا الخلاص.

إنجيل القداس
(لو1:19-10):
 توبة زكا هى توبة مثالية:
زكا. كان يجمع في شخصيته خلطة مكروهة. هو يهودي وعشار يجمع الضرائب للمحتل البغيض. "طلب ان يرى يسوع". وكان عليه ان يتغلب على عقبة قصر قامته، وزحام الجموع. لاحظ ان الجموع كانوا عقبة. كثيرا ما يكون حتى الصالحون عقبة في طريق الخاطئ يمنعه من رؤية يسوع.
وكان على زكا ان يتخلى عن كرامته اذ يصعد فوق الجميزة. على من يريد رؤية يسوع ان يقاوم العقبات. يتسلق شجرة او سطح بيت ويزيل السقف او يزاحم الجموع..
لاحظ ان زكا اختار الطريق الصحبح. عرف ان يسوع سوف بسلك هذا الطريق من بين
طرق كثيرة. يوجد طرق لا يمكن أن يسوع يسير فيها. طريق الكبرياء والرياء و..
وبديهيا لن نجد يسوع فيها. فلنطلب يسوع حيث يمكن ان نجده، فلنطلبه في طريق اخلاء الذات والمحبة..
يسوع يخبر زكا انه سيذهب الى بيته. يسوع لا يعلن فقط ان يسير معنا في الطريق بل ايضا يمكث معنا. "هنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي.. (رؤيا ٣: ٢٠)