السبت، 1 يناير 2022

الاحد الرابع من شهر كيهك

اليوم الأحد ٢٤ كيهك ، ٢ يناير ٢٠٢٢. يوافق الاحد الرابع من شهر كيهك المبارك. تدور القراءات حول ميلاد السابق يوحنا المعمدان. أي أن ميلاد المُخلص إقترب جداً.

مزمور العشية
(مز86: 5):
"صهيون الأم تقول إن إنساناً وإنساناً صار فيها وهو العلي الذي أسسها إلى الأبد". يا لروعة الوحي الإلهي ويا لجمال آباء الكنيسة أن يضعوا المزمور المناسب .. الأم صهيون تقول أن إنسان وإنسان وُلد فيها سيأتي ويسكن وسطنا وإنسان صار فيها فلنفرح لأنه قد إقترب وسيأتي ويسكن في وسطها . 

إنجيل عشية
(لو8: 1-3):
ذكر النسوة اللائي تبعن المسيح وكان لهن دور في الكرازة من خلال العطاء المادي. فإن كانت حواء الاولى سقطت وسقط معها الجنس البشري إلا أن الخلاص صار ايضا بالمرأة، لذلك لا يخلو أي إنجيل من إنجيل احاد شهر كيهك من ذكر المرأة. "هؤلاء النسوة من قد شفين من أمراض ومن أرواح شريرة".

مزمور باكر
(مز95: 10-11):
"فلتفرح السموات وتبتهج الأرض وليعج البحر وجميع ملئه يبتهج كل شجر الغاب أمام وجه الرب إنه يأتي ليدين الأرض يدين المسكونة بالعدل والشعوب بالإستقامة".   فرحة الخليقة كلها بقرب مجيء المخلص.. الكل يستعد لهذا الحدث العظيم الذي تنتظره نحن. 

انجيل باكر
(مر٣: ٢٨-٣٥):
يعلن يسوع عن عائلته الحقيقية. كما يعلن عن أن غفران الرب يشمل كل الخطايا والتجاديف - وهذا رائع ، فليس خطية ما لا تستعها الرحمة وغفران الله فيما عدا التجديف على الروح القدس فالذي لا ينتبه لتنبيهات الروح وتوبيخاته ويزدري بفعله لن يتوب وبالتالي لن يغفر له كما حدث مع اليهود الذين نسبوا معجزات المخلص الى بعلزبول.

البولس
(رو٩: ٦-٣٣):
تدبير الله لخلاص الإنسان. فالوعد قد اعطي لنسل ابراهيم من سارة. "اولاد الموعد فقط يحسب نسلا".

الكاثوليكون
(١يو٢: ٢٤-٣:٣):
"هذا هو الوعد .. الحياة الأبدية". مجئ المسيح جاءتحقيقا للوعد اي ليمنحنا الحياة الأبدية.
" وَالآنَ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اثْبُتُوا فِيهِ، حَتَّى إِذَا أُظْهِرَ يَكُونُ لَنَا ثِقَةٌ، وَلاَ نَخْجَلُ مِنْهُ فِي مَجِيئِه". القراءات كلها تهئ أذهاننا لمجئ الرب الى عالمنا - المحئ الأول كما الثاني.
"نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ". فهو يتحدث هنا عن ظهور المخلص في جسد بشري كما نحن، ومتى يظهر.. سوف نراه بالجسد فهو يهيئ هنا الأذهان لولادة الإله المتجسد (سنراه كما هو) فنحن نكون مثله.

الإبركسيس
(اع٧: ٨-٢٢):
يحكي استفانوس لليهود عن تدبير الله لخلاص البشر.. ومن ضمن كلامه "وَكَمَا كَانَ يَقْرُبُ وَقْتُ الْمَوْعِدِ الَّذِي أَقْسَمَ اللهُ عَلَيْهِ لإِبْرَاهِيمَ، ..". فالكنيسة تلفت انتباهنا الى قرب موعد عيد الميلاد.

مزمور القداس
( مز 80 : 1 – 3):
"يا جالسا على الشاروبيم إظهر قدام أفرايم وبنيامين ومنسى". ان طلبة المرنم هي شهوة كل قلب لرؤية الله.
" هلم لخلاصنا يا الله أرددنا ولينر وجهك علينا فنخلص".  أنت جالس على الشاروبيم المركبة النارية لكن إظهر لكنيستك ومُحبيك تخيل عندما يجتمع مجلس الشعب وعندما يقترب الرئيس ينادي ويصرخ المنادي مُعلنا مجيئه فيجعل الكل في صمت. اليوم الكنيسة تصرخ هذه الصرخة لتجذب إنتباهنا. الآن أنت إقتربت، فتعال. لم تعد مُحتجب ولم تعد تكلمنا بنبوات أو رموز صرت تكلمنا بنفسك.

إنجيل القداس
(لو١: ٥٧-٨٠):
خبر ولادة السابق. "أنت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه".