الأحد، 27 يونيو 2021

قراءات الاحد الثالث من شهر بؤونة

قراءات يوم الاحد ٢٧ يونية الموافق ٢٠ بؤونة
الموضوع: تذكار اليشع النبي، والمفترض ان تقرأ قراءات ١٧ توت الخاصة بتذكار موسى النبي. ولكن لان اليوم يوافق الاحد فهو يتبع قطمارس الاحاد. قراءات الأيام مرتبطة بالتذكارات (العذراء والملايكة والرسل، الشهداء) لكن قراءات الأحد تخص لأقوال وأعمال السيد المسيح.
والسنة القبطية، كما يرى البعض مقسمة الى ٣ اقسام او مواسم زراعبة (كل قسم ٤ شهور) وهو يتماشى مع البركة (محبة الله الاب، ونعمة الابن وشركة الروح). فالزرع يحدثنا عن الاب ارسل حبة الحنطة الى العالم، الرب يسوع. وموسم الحصاد يحدثنا عن نعمة الابن وموسم فيضان النيل يحدثنا عن نبع الروح القدس الذي فاض علينا.

مزمور عشية
(مز٣٧: ١-١٥):
"يا رب لا تبكتني بغضبك". في الطبعة البيروتية هو مزمور ٣٨ وهو احد مزامير التوبة وهي مزمور ٦ والذي يبدا بنفس العبارة، مزامير ٣٢ و٥١ و...
فالتبكيت في احيان كثيرة يسبب الما معنويا شديدة للمخطئ وخصوصا اذا كان التبكيت من شخص غاضب.
"الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة على ظهر الجاهل"
"ولا تؤدىني بسخطك" مع انه في مرة اخرى يقول "تأديبا أدبني الرب، وإلى الموت لم يسلمني.. (المزامير ١١٨: ١٨).
فتاديب الرب للمؤمن يكون مصحوبا بالرقة ويتصف بالحكمة، فهو لا يكون اقل من الشدة المطلوبة فلا ياتي بنتيجته ، ولا اكثر من المطلوب فيسبب تعبا وضررا لمن يؤدب. فالتاديب له بركات عظيمة وهذا ما حدا بالنبي ان يطلب قائلا "أدبني يا رب ولكن بالحق، لا بغضبك لئلا تفنيني.. (إرميا ١٠: ٢٤). ووصية الحكيم "من يمنع عصاه يمقت ابنه، ومن أحبه يطلب له التأديب.. (الأمثال ١٣: ٢٤). وهذا ما يفعله الله لان "من يحبه الرب يؤدبه".
"انت تستجيب لاني عليك توكلت" والكنيسة تقدم ما يقدمه المرنم في مزموره، الطلب والشكر في نفس الوقت، فهو يبدأ بطلب، وينتهي المزمور باعلان ايمانه وثقته بالاستجابه واتكاله على الرب. فهو قبل ان ينهي صلاته قد اخذ من الرب ما طلبه.

انجيل عشية
(مت٧: ٧-١٢):
"اسالوا تعطوا..". نحن نسأل ونطلب الروح القدس.

مزمور باكر
(مز٣٧: ٢٢-٢٣):
"لا تتركني يارب . يا إلهي ، لا تبعد عني".

"أسرع إلى معونتي يارب ، يا خلاصي". الرب لا يبطئ ولا يسرع، فهو يفعل كل شئ في حين حسن. ولكن الانسان في ضيقه او تعبه يشعر ان الرب تأخر. 

انجيل باكر
(لو٢٤: ١-١٢):
"وفي الاحد باكرا جدا اتين الى القبر". اناجيل باكر في الاحاد عن القيامة.

البولس
(١كو٤: ١-١٦):
"ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الانسان امينا". يقدم لنا جهاد الاباء الرسل.
"صرنا كاقذار العالم..". وهكذا من اجل نشر ملكوت الله قد تحملوا كل صنوف الهوان.

الكاثوليكون
(٢بط١: ١٩-٢: ٩):
"وثابت عندنا كلام الانبياء.. وعندنا الكلمة النبوية، وهي أثبت، التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها، كما إلى سراج منير في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم،. (٢ بطرس ١: ١٩)

الابركسيس
(اع١٧: ١-١٢):
"وتكلم معهم ٣ سبوت من الكتب". وهؤلاء الذين بسر بينهم الرسول ٣ اسابيع، او بالاحرى ٣ ايام فقط، نجده يقول عنهم "لأنه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب، ليس في مكدونية وأخائية فقط، بل في كل مكان أيضا قد ذاع إيمانكم بالله، حتى ليس لنا حاجة أن نتكلم شيئا.. (١ تسالونيكي ١: ٨). كما انهم كانوا قدوة لغيرهم..

مزمور القداس
(مز٦٠: ٤-٧):
"انت يا الله استمعت صلواتي". ان طلبنا شيئا حسب مشيئته فانه يسمع لنا.

انجيل القداس
(مت٢٢:١٢ -٣٧):
معجزة شفاء اعمى به شيطان. وقال المسيح في احد المرات ولكن إن كنت بأصبع الله أخرج الشياطين، فقد أقبل عليكم ملكوت الله.. (لوقا ١١: ٢٠). وكان يعني بروح الله.