الأربعاء، 8 يونيو 2022

قراءات الاربعاء من الاسبوع السادس من الخمسين المقدسة

قراءات الاربعاء من الاسبوع السادس من الخمسين المقدسة عن: الامتلاء بالروح، روح المعرفة والاستنترة، لنعرف الحق.

مزمور عشية
مز 119 : 130
"إعلان أقوالك ينير لي. ويفهم الأطفال الصغار". 

انجيل عشية
لو 7 : 18-23
".. اخبرا يوحنا بما رايتما و سمعتما ان العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون- و طوبى لمن لا يعثر في". يعود المرسلان بالقول: ”أجل، إنه يملك كل السلطان والقدرة؛ غير أنه لم يتلفظ ولا بكلمة واحدة بقصد إخراجك من السجن“.  لا تفسير؛ بل تعزيز للإيمان، وترك لأبواب السجن موصدة. انه اختبار للايمان! وتطويب لمن لا يشك!
"زمرنا لكم..الخ". حسنٌ، إن كنتم لا تريدون أن تلعبوا لعبة العرس فدعونا نلعب لعبة الجنازة". وهكذا يعزفون بالمزمار لحنًا محزنًا. إلا أن الآخرين يرفضون أيضًا أن ينتحبوا وينوحوا. خدمة يوحنا المعمدان كانت مثل هذه الأخيرة. لقد جاء برسالة جدية مهيبة جدًا داعيًا الناس إلى الاعتراف بخطورة حالتهم كخطأة يحتاجون إلى مخلّص، ولكن الفريسيين وأولئك الذين من جماعتهم انصرفوا عنه ساخرين وقالو: "بِهِ شَيْطَانٌ". وأما يسوع فجاء برسالة مبهجة أكثر، وعاشر العشارين والخطأة، وهو يعلن تلك النعمة والحق.

مزمر باكر
مز 12 : 6
"كلام الرب كلام نقى. فضة محمية مجربة فى الأرض. قد صفيت سبعة أضعاف". لقد حفظ الله كلامه وسيحرسه. “قال الملحد الفرنسي فولتير ذات يوم: ’بعد عشرين سنة، ستختفي المسيحية. وستدمِّر يدي بمفردها الصرح الذي احتاج اثنا عشر رسولًا إلى إقامته.‘ وقال إنه بعد خمسين سنة، لن يتذكر أحد المسيحية. لكن في السنة التي كتب هذا الكلام فيها، دفع المتحف البريطاني للحكومة الروسية خمسة آلاف دولار مقابل مخطوطة للكتاب المقدس، بينما كان يباع أحد كتب فولتير في أكشاك لندن بثمانية سنتات فقط.".

انجيل باكر
لو 7 : 24-28
"بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه". 

البولس
رو 8 : 28-39
كلمات الرسول وقد استنار فراى "كل الاشياء تعمل معا للخير". الله. تسبقها عبارة "نحن  نعلم". فالموضوع خبرات يراها المؤمن واقعا يوميا.
          وعبارة ’’كل الأشياء‘‘ عبارة مطلقة تنصرف إلى كل ما هو في سلطان الله وهو يسخِّر كل شيء بحسب قصده.  ويجعلها تعمل معاً للخير أي تتضافر مع بعضها لأجل خير المؤمن ولصالح مُحبيه.  ليس كما يقول الناس "الكل خير"، بل هنا ما هو أعظم من ذلك أن كل الأشياء مجتمعة تعمل في اتجاه خير المؤمن. ونجد مثالاً لذلك في حياة يعقوب إذ نرى في تاريخه أشياء عندما ننظر إليها مفردة لا نجد فيها خيراً.  يوسف مفقود ذئب رديء افترسه. شمعون مفقود، ثم أتوا ليأخذوا بنيامين فقال يعقوب ’’صار كل هذا عليّ‘‘ ولكن كل هذه مجتمعة كانت تعمل معاً للخير.

الكاثوليكون
3يو 1 : 1-8
رسالة تنطق بالمحبة ونرى سلوك غايس بالمحبة. 

الابركسيس
اع 15 : 4-9
نرى الكنيسة في محبة تقببل الامم ولا ترى فيهم نجاسة اذ ان الله "طهر بالايمان قلوبهم"، ترى الايمان شرط للطهارة والطهارة شرط للثبات في المسيح.

مزمور القداس
مز 89 : 52 ، 49
"مبارك الرب إلى الدهر، آمين يكون، أين هي مراحمك الأول يارب، التي حلفت بها لداود بالحق". نحن في فترة تسبيح، وايضا استمطار مراحم الله وطلب الامتلاء من روحه.

انجيل القداس
يو 15 : 12-16
"لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي". هـــو نفـــس إنجیـــل أمـــس الثلاثـــاء مـــع زيـادة الآيـــة الأخیـــرة وتكلمنـــا عـــن إســـتجابة الآب للصــلاة. والمعنـــى أن 
الاب يستجيب لصلواتنا لو وجدت المحبة.