الجمعة، 23 أبريل 2021

دينونة المخلص

موضوع اليوم: دينونة المخلص

الاية المفتاحية:

النبوات:
التكوين:
الكنيسة الحكيمة رتبت هذا الفصل كاول مثال لحادث الدينونة. حيث يذكر طلب اخوة يوسف منه الصفح فقال لهم :
"هل انا مكان الله ؟"
والمرة الاولى التي قيلت فيها 
كانت على لسان يعقوب، وقالها لراحيل حين طلبت منه الانجاب قائلة "هب لي بنين والا فانا اموت؟"
فاجابها "هل انا مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن؟"

المرة الثانية التي قيلت فيها هذه العبارة، هي في هذا الفصل جاء اخوة يوسف اليه وقالوا " اصفح عن ذنب عبيد اله ابيك؟"
واجابهم نفس الاجابة "هل انا مكان الله. انتم قصدتم بي شرا وقصد الله به خيرا".

الامثال:
هوذا الصديق يجازى في الارض فكم بالحري الخاطئ والشرير".

"افكار الصديق عدل، تدابير الشرير غش". تأمل معي ايها الحبيب، كيف ان افكار الصديق، مجرد افكار تنبع عدلا، في حين ان تدبير ومخططات الاشرار غش وزيف.

"طريق الجاهل مستقيم في عينيه، وتابع المشورة حكيم،" فالدعوة هنا لئلا نقع في دينونة المخلص الا ننساق وراء اراؤنا ونعتد بها، بل نتمهل ونطلب المشورة قبلا.
على العموم ان حدث وسفطنا فالحكيم يقدم لنا الوعد الالهي "في معصية الشفتين شرك الشرير، اما الصديق فيخرج من الضيق". اي ان الشرير يزل في كلامه ويدان في حين ينجو الصديق ببره.

اشعياء ٦٦:
النبي يصور الغضب الابهي والدينونة باوصاف بليغة فيقول "هوذا الرب بالنار يأتي ومركباته كزوبعة ليرد بحمو غضبه، وزجره بلهيب نار".
"لان الرب بنار يعاقب وبسيفه على كل بشر ويمثر القتلى"
ولكن قبل هذه الاعظاد التي تتحدث عن الدينونة كان يحدثنا عن مراحم زجود الرب وخاصة التي تظهر في صهيون فيقول "ترضعون وتشبعون من قدي تعزياتها. تعصرون وتتلذذون من درة مجدها.. على الايدى تحملون وعلى الركبتين تدللون.." انها من ارق الكلمات وتصوير الطفل الذي تغدق امن عليه اهنماما زحبا مدفوعة بعاطفة الامومة القوية. ففي النهاية دينونة الله ممتزجة باحساناته وعدله ممتزج برحمته. بل ان الرحمة تفتخر (تتفوق) على الحكم (العدل)"(يع٢: ١٣).

"وارسل منهم ناجين الى الامم.. فيخبرون بمجدي بين الامم" من هم الناجين والمخلصبن الا اباؤنا الرسل الاطهار ونحن تلاميذهم الذين نبشر بمجد الرب والذي تجلى في صلبه وقيامته.
وما اجمل الةعد الالهي ان يشبه وجودنا وحياتنا بثبان السموات والارض فيقول "كما ان السموات الجديدة والارض الجديدة تثبت امامي، هكذا يثبت نسلكم واسمكم امامي". ما ارق هذه الملمات.
لكنه يعود ليقول بعدها مباشرة "فيخرجون ويرون جثث الذين عصوا علي". وكما قلنا سابقا تمتزج دينونة الله وعقابه بمراحمه واحساناته، عقابه للاشرار واحسانه للابرار.

ايوب٤٢:
يذكر قول الرب لاصحاب ايوب القساة "قد احتمى غضبي عليكم.." ويطلب منهم ان يجعلوا ايوب يشفع فيهم ويقدم ذبيحة عنهم.
فلا سبيل للخلاص من الدينونة الا من خلال ذبيحة كفارية هي ذبيحة المسيح وشفيع واكد هو الرب يسوع. هو الكاهن وعدهو الذبيحة في ان واحد.


مزمور باكر:
نجد كلمات المرنم الرائعة وتصويره لما يشبه يوم الدينونة. اذ نجد ان كل الارض تتهلل وتهتف ممتزجة مع اصوات موسيقية قوية من ٣ الات ، القيثار و المزمار والابواق الخافقة.

انجيل باكر: 
نجد سؤال التلاميذ عن ميعاد مجئ الملكوت. ثم نجد الرب فيذكر مثالين قويين عن الدينونة هما الطوفان وهلاك سدوم وعمورة. وهذه الدينونة تتصاغر امامها كل انشطة الحياة اليومية "فالذي في الحقل لا يرجع ليأخذ من بيته شيئا.. وهي دينونة عجيبة اذ تميز بين انسان واخر "يؤخذ الواحد ويترك الاخر " حتى ان كانوا في مكان واحد يؤدون عملا واحدا.

البولس:
٢تي٣؛
يلدأ البولس بتلك العبارات المخيفة " في الايام الاخيرة ستأتي ازمنة صعبة.."

الكاثوليكون :
تمتلئ كلمات الرسول بالوصايا من جهة كيفية النجاة من الدينونة. فاولا يقدم لنا نصيحة بطول الاناة والصبر "فتأنوا ايها الاخوة الى مجئ الرب..".. ثم يحذرنا من ان نضايق بعضنا البعض "لا يئن بعضكم على بعض ايها الاخوة". يحذرنا من اخطاء اللسان خاصة القسم "لا تحلفوا.. لئلا تقعوا تحت دينونة". ويختم بان يقدم الدواء الناجع للملاص من الدينونة متى سقطنا وهما الاعتراف بالخطية والصلاة لنوال الغلران من اثار الخطية السيئة واولها الامراض الجسدية.

الابركسيس:
اما فصل الابركسيس فهو اع١٥ والذي يذكر مجمع اورشليم والذي انعقد بسبب بدعة التهود. ليعلمنا انه لا طريق للنجاة الا بالايمان بفداء المسبح وليس باعمال الناموس.

مزمور القداس:
الرب يظين المسكونة ولذلك يطلب المرنم من الارص ان تفرح. فهل الدينونة مفرحة؟ نعم انها مفرحة للابرار ففيها ياخذون احرة صالحة عن تعبهم.

انجيل القظاس: يتحدث عن اهمية للتوبة اذ يضرب السيد مثالين للدينونة من احداث معاصرة.
ويختم بدينة لاورشليم التي تترك خرابا .. في حين ان هذه العبارة الصعبة تمتزج بكلمات رقيقة عن احسانات الله لاولاده بتشبيه من الدجاجة التي تضم فراخها تحت جناحيها.