السبت، 14 أغسطس 2021

تكار شهادة البعازار وسالومى وأطفالهما

قراءات يوم السبت ٨ مسرى، ١٤ اغسطس. تذكار:
اليعازر وسالومة واولادهما السبعة. بركة شفاعتهم فلتكن معنا. امين. وتقرأ فصول يوم ١٠ بشنس وهي الخاصة بتذكار الثلاثة فتية في اتون النار. وتجد انها تدور حول كلا من فضائل الاطفال  وكرامة الشهداء (الاطفال السبعة القوا في النار).

مزمور عشية
(مز٤: ٣-٧-٦):
"فاعلموا أن الرب قد ميز تقيه". بالطبع ربنا ميز هؤلاء الابرار او "جعلهم عجبا" اذ انقذهم من النار كما في حالة الفتية الثلاثة او بنوال اكليل الشهادة ، فالثبات امام العذاب والنار يدعو للعجب ، من اين حصل هؤلاء الاطفال على هذه القوة فاستهانوا بالحياة ولم يخشوا العذاب! 
"الرب يسمع عندما أدعوه". قد يظن الاشرار ان الرب لم يسمع لهم وانه تركهم للنار، ولكن سواء "أطفأوا قوة النار" (العبرانيين ١١: ٣٤) كما سنقرأ في البولس او " عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة أفضل (العبرانيين ١١: ٣٥)، اذ يقول المفسرون انها تشير الى شهادة اليعازر وسالومى واولادهما، فاستجابة الرب هي في نوالهم اكليل الحياة.
 الحمقى يقولون «من يرينا خيراً؟» كأنهم لا يرون الخير ولا يعترفون بوجوده، ذلك طبعا لأنهم يعيشون ووجه الرب لا يشرق عليهم. 
 ‏«ارفع علينا نور وجهك يا رب» حتى لا نماثل هؤلاء الاشرار الحمقى، التقت الينا، واشرق بنورك علينا.

انجيل عشية
(مت١١: ٢٥-٣٠):
"أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض ، لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال".
فالذين يحسبون أنفسهم أنّهم حكماء وفهماء لدرجة أنّهم لا يدركون حاجتهم للمسيح، هم جهلاء. ولكنّ الذين يعترفون بجهلهم يحصلون على إعلان من «المذّخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم» (كو2: 3). وكما قال المرنم "شهادات الرب «تُصيِّر الجاهل حكيمًا»،(مز١٩).
الله يُعلن حكمته ويهب عطايا نعمته للذين بمنزلة الأطفال- أي المتواضعين. لان الحكماء في أعين أنفسهم من عادتهم دائمًا أن يفحصوا كل مسألة كأنهم قادرون أن يفهموا كل شيء مع أن أحكم إنسان " إنما هو من أمس ولا يعرف شيئًا (أيوب 9:8). ويقول الرسول ".. إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر، فليصر جاهلا لكي يصير حكيما!. (١ كورنثوس ٣: ١٨).

مزمور باكر
(١١٣: ١-٢):
سبحوا الرب ايها الفتيان . سبحوا اسم الرب ".
بالفعل كان الثلاثة فتية يسبحون الله في اتون النار.

انجيل باكر
(مر١٠: ١٣-١٦):
الحق أقول لكم : من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله".
الرب لا يريد لنا ان نكون اطفالا في التفكير او العقل "أيها الإخوة، لا تكونوا أولادا في أذهانكم، بل كونوا أولادا في الشر، وأما في الأذهان فكونوا كاملين.. (١ كورنثوس ١٤: ٢٠). فان كنا نمدح بساطة الاطفال "اريد ان تكونوا حكماء للخير وبسطاء للشر.. (رومية ١٦: ١٩)، فانما عي بساطة في الشر ولكن يريدنا ان نكون حكماء للخير.

البولس
(عب١١: ٣٢-١٢: ٢):
حث كل من تعرض لاضطهاد ان يقتدي بالرب "ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع ، الذي من أجل السرور الموضوع أمامه ، احتمل الصليب مستهينا بالخزي ، فجلس في يمين عرش الله ".

الكاثوليكون
(١بط٤: ١٢-٤٠):
فإذا ، الذين يتألمون بحسب مشيئة الله ، فليستودعوا أنفسهم - كما لخالق أمين".

الابركسيس
(اع١٩: ٢٣-٤٠):
الشغب الذي اثاره ديمتريوس وهو يريد قتل بولس حتى لا تتعرض مكاسبه من صناعة الهياكل لخسارة، اي لمخبة المال. وهكذا نعرف ان هؤلاء عبدوا المخلوق دون الخالق، لا عن جهل "لان معرفة الله كانت ظاهرة لهم، لانه اظهرها لهم"(رو١). 

مزمور القداس
(مز٦٦: ١٢-١٤):
" دخلنا في النار والماء ، ثم أخرجتنا إلى الرحب". (انظروا فإن النار لن تحرقكم، والمياه لن تهلككم. تعبرون خلال النار إلى الماء. تُستخدَم أولًا النار... وبعد ذلك تأتون إلى المعمودية، حتى تعبروا من النار إلى الماء ومن الماء إلى التجديد.-القديس أغسطينوس).

انجيل القداس
متى 18 : 10 - 20:
"انظروا ، لا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار ، لأني أقول لكم : إن ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السماوات".
١- هؤلاء الصغار هم عمالقة في الايمان: فقد رأينا رجالا كبارا يجزعون امام السيف والنار لانهم كانوا يفتقرون الى الايمان.
٢- هم الصغار ، تحدوا الملك العاتي انطيوخس ابيفانيوس، لا لانهم امتلكوا اسلحة مادية بل كان سلاحهم هو ايمانهم بالقيامة. وتجد خبر استشهاد العازار  وسالومى وأطفالهما السبعة في سفر مكابيين الثاني (6: 18 - 31).