الخميس، 19 أغسطس 2021

تذكار عيد التجلي المجيد

قراءات يوم الخميس ١٩ اغسطس ، ١٣ مسرى، تذكار: 
عيد التجلي المجيد. وترد خبر هذا الحدث العظيم في الاناجيل الثلاثة. بركة هذا العيد السيدي (الصغير) فلتكن معنا. امين.

مزمور عشية
مز 99 : 6
".. بعمود الغمام كان بكلمهم". كان السحاب في العهد القديم علامة حلول الله وعلامة مجده. ولما طلب بطرس ان يصنع مظال، اتت سحابة وغطت المكان.

انجيل عشية
لو 9 : 28-36
"يا رب جيد ان نكون ههنا". لقد راى بطرس موسى و ايليا يظهران بمجد. بالفعل موسى كان وجهه يلمع بضياء عجيب كل حياته، وايليا اخذته مركبة نارية بمجد. ونلاحظ ان بطرس يقول هذه العبارة عن مكان غير مألوف للبشر (الجبل) بعيدا عن كل مظاهر الترف. والجبال لها دور في حياة رجال الله. موسى اخذ اللوحين بعد ان صام في الجبل ٤٠ يوما (خر٣٩), وايليا تكلم مع الله بعد ان صام في الجبل ٤٠ يوما (١مل١٩). موسى مات في حبل نبو "وظفنه الله في الجواء (الوادي) .. ولم يعرف انسان قبره الى اليوم"(تث٣٤). وايليا لم يذق الموت. وهكذا نرى اثنان يروي المتاب عنهما انهما اعظم من الموت يتحدثان مع المسبح قبل موته عن خروجه العتيد (موته) في عدد ٣٠. وكان خروجه له ظلالة في تذكيرنا بحادثة خروج شغب الله قديما، ان هذا الخروج هو اعظم مخاطرة في التاريخ الإنساني لانها رخلة اظهر فيها شعب بجملته كامل الثقة في الله لأنهم خرجوا الى المجهول.. وهذا ما كان على يسوع ان يعمله تماما.
لقد اندفع بطرس في الكلام. هو اراد ان يعمل شيئا ولكن لم يكن هذا وقت الكلام والعمل بل وقت التامل الصامت.. وقت الاستغراق في العبادة في هدوء بخضور ذلك المجد الاسنى "كفوا واعلموا اني انا الله"(مز٤٦: ١٠).
اراد بطرس ان يبقى في الجبل حيث لمحات المجد واضواء البهاء، ويقول احدهم (الناس تستمتع بجبل التجلي اكثر من استمتاعها لخدمة المسبح او طريق الصلبب), لكن الهدف من التجلي هو ان يمدهم بقوة حتى يستطيعوا ان يجتازوا طريق الالام مع سبدهم.


مزمر باكر
مز 104 : 31 ، 32
" يمس الجبال فتدخن". يتطلع المرنم ليرى الرب "يبتهج باعماله" و "يدوم مجده إلى الأبد". هذا الإله العظيم الذي نظرة منه تُحدث الزلازل "ترتعد الارض"، ولمسته تجعل البراكين تثور "يمس الجبال فتدخن".

انجيل باكر
مت 17 : 1-9
"واضاء وجهه كالشمس". والمجد الذي للمسيح سوف نراه يعطيه للمؤمنين به فقد قال "حينئذ يضيء الأبرار كالشمس في ملكوت أبيهم. من له أذنان للسمع، فليسمع.. (متى ١٣: ٤٣).

البولس
كو 1 : 1-23
"الذي هو صورة الله غير المنظور..". المسيح الهنا هو الله وقد تجسد لنراه. فالله لا يقدر احد ان يراه ويعيش، وبتجسده حجب مجده، وفي التجلي اظهر لمحة بسيطة من هذا المجد. لان هذا المجد في كماله لا يقدر احد ان يطيقه "فيه سر ان يحل كل الملء".
"الذي جعلنا كفاة لنوال ميراث القديسين في النور". كلمة (النور) كناية عن المجد. والمجد الذي للمسبح اعطاه لقديسيه. وقي صلاة يسوع الوداعية قال للاب " اعطيتهم المجد الذي اعطيتني"(يو١٧). 

الكاثوليكون
2بط 1 : 12-21
"كنا معاينين عظمته". "اذ عرفناكم بقوة ربنا ومجيئه" هو أسلوب أدبي للتعبير عن ”المجيء بقوة“ أو ”المجيء القوي“. لقد كان التجلي بمثابة نظرة عامة تمهيدية عن مجيء المسيح بقوة لكي يملك على الأرض كلها. وهذا ما يتضح لنا من سرد متى للحدث. ففي متى 28:16 يقول يسوع :«الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قومًا لا يذقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيًا في ملكوته». ثم تأتي الأعداد التالية مباشرة لتصف لنا التجلي (1:17 -8).

الابركسيس
اع 7 : 44 - 8 : 1
خيمة الشهادة كان يظهر فيها مجد الله، كما ظهر مجد المسيح على الجبل في التجلي. وحين طلب ان يصنع بطرس مظلة "لم يكن يعلم ما يقول". لم يُمنح داود رغبته في بناء الهيكل، ولكن سليمان بنى لله بيتًا. ومع أن الهيكل كان مكان سكنى الله مع شعبه، فإن الله لم يكن محدودًا بهذا البناء. وقال سليمان هذا بوضوح عندما دشن الهيكل (1مل8: 27). أيضًا حذر إشعياء الناس بأنَّ المباني لا تهم الله حقيقة، بل الذي يهمه هو أحوالهم الروحية والأخلاقية (إش66: 1، 2)؛ فالله يبحث عن القلب المنكسر والمنسحق، كما يبحث عن الإنسان الذي يرتعد أمام كلمته.

مزمور القداس
مز 87 : 1 ، 5
"أساساته على الجبال المقدسة". أورشليم مؤسسة على الجبال المقدسة التي تحيط بها من كل جانب. فبعد أن يتكلم عن الأساس الذي هو أهم شيء يأتي في العدد الثاني لذكر ابواب صهيون التي منها يدخل العابدون في مواكب مترنمين.
، .. وإنسانٌ صار فيها، هو العلى الذي أسسها إلى الأبد.".

انجيل القداس
مر 9 : 2-13
"هذا هو ابني الحبيب.. له اسمعوا". هذا اعلان سمائي يؤكد ان اعظم اعلان هو اعلان الابن.. له اسمعوا، فهو اعظم من موسى وايليا، واعلانه اعظم واكمل من اعلان الناموس والأنبياء.

من ميمر لمار يعقوب السروجي:
كان الرب يخفي مجده لئلا تلقى اللآليء امام الخنازير، ولكن قبل المه ابان مجده لرسله لئلا يتشككوا من لاهوته.
بمجيء موسى وايليا اراد المسيح ان يلحق العهد القديم بالجديد.
سمعان تاق ليظل على الجبل ويصنع المظال.
الغيمة خدر الابن وهي رمز للبيعة: صُنعت واحدة للواحد الوحيد، وبطلت الاثنتان، فعرف سمعان بان الابن هو واحد، بمظلة النور الواحدة التي صنعها الآب علّمه بان البيعة واحدة.