الخميس، 27 يونيو 2019

مزمور ٥١

مز51
صلاة تائب:
ان عنوان المزمور يربطه باتهام ناثان (2صم12). هي صرخة لا مثيل لها خارجة من قلب طافح بالخجل.
العدان 18 و19 سببا ابهاما. من الممكن انه لدى الرجوع من السبي قدد استعمل هذا المزمور بصورة عامة كاعتراف مناسب للضمير القومي. قارن صوت الجماعة في ختام مزمور شخصي كمزمور 25.
تبكيت على الخطية (1-8):
"امح" اي ظلل كسحابة كثيفة (اش44: 22) او كمن محيت عن لوح صلصال (خر32:32) او كما يمسح ماء من صحن (2مل21: 13) او كبشر يمحون من الارض (تك7:4).
"اغسلني" اي ازال البقع. "طهرني" كما يطهر البرص. رغبته في التطهير تتقوى بتذكر رحمة الله ورغبته في الحق والحكمة ليصبحا في الكيان الداخلي الخفي (6). الحاجة الى الاستحمام والنظافة (يو13) تتقابل مع استخدام الزوفا للرش.
رغبته في خضوعه لقضاء الله البار (4) تتوسع كصلاة وتستدعي الشعور بالفرح بسماع كلمة الله: المسامحة والشفاء (8)
ضيق واشتياق الى القداسة (9-14):
الخطية انفصال عن الله واشتهاء الصحة الاخلاقية والسجل النقي والقلب الجديد والروح المستقيمة.
لنلاحظ اشمئزازه من الوحشة والانفصال عن الله (11). ويتوسع الان بالوجهة الايجابية من اختباره فيلتمس عودة الفرح.
ويطلب روحا غير راسفة بالقيود "منتدبة" تريد ان تعمل الصلاح. فاذا منح هذه حتى ان الخطاة الاخرين يمكنهم ان يحذوا حذوه اذ يلتفتوا بالتوبة الى اله منعم كهذا (13) وعلاوة على هذا اذ تحرر من جريمته الدموية المتعلقة باوريا، فان لسانه سوف لا يتوقف عن ان يخبر بامانة الله في منحها المسامحة للتائبين جميعا.
العبادة الحقة (15-19):
هو بشفتيه يستطيع ان يعترف فقط بالذنب ويطلب الرحمة، لكن اذا فتح الله شفتيه حينئذ يتحدث بمحامده (15). "ذبائح الله" هي خدمة القلب المنكسر (رو12 وعب9 و13).