الاثنين، 21 مارس 2022

الاثنين من الاسبوع الرابع من الصوم الكبير

اليوم الاثنين من الأسبوع الرابع (دستور الجهاد او الانجيل), وتدور قراءات اليوم عن روح الإنجيل.

النبوات
الأولي : ( تك 27 : 1 – 41 )
"الك بركة واحدة فقط يا ابي؟ باركني انا ايضا يا ابي. ورفع عيسو صوته وبكى". بركة الله للسالكين بالروح. فقد حصل يعقوب علي البركة بينما اكل الحقد قلب عيسو.

الثانية : ( أش 14 : 24 – 32 )
 ”ان الرب أسس صهيون وبها يحتمي بائسو شعبه”. حماية الله للسالكين بالروح.

الثالثة : ( أي 16 ، 17 )
"فأين إذا آمالي؟. آمالي من يعاينها؟ تهبط إلى مغاليق الهاوية. اذ ترتاح معا في التراب”. رجاء الاتقياء في الرب وحده.

مزمور باكر : ( 54 : 1، 26 : 11 )
”اللهم أنصت إلى صلاتي. ولا تغفل عن تضرعي. أصغ إلى واستجب لي فأن لك قال قلبي”. تضرع الإنسان المتضع إلى الله ان يستجيب صلاته.

إنجيل باكر : ( لو 14 : 7 - 15 )
 ”إذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمي”. روح الانجيل هو الحب للاخر ويظهر في العطف على المساكين.

البولس : ( رو8: 12 – 26 )
”نحن الذين لنا باكورة الروح … ". اول مظهر للسالكين بالروح هو انهم يرجون الخلاص من ربقة الجسد للانطلاق الى عالم الروح "نئن في أنفسنا متوقعين التبني فداء أجسادنا”.

الكاثوليكون : ( يع 5 : 16 - 20 )
”إن ضل أحدكم عن الحق فرده أحد فليعلم أن من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا”. السالكين بالروح يهتمون بخلاص الاخرين كما بخلاص انفسهم.

الأبركسيس : ( أع 11 : 2 – 8 )
”فان كان الله قد اعطى لهم الموهبة كما لنا ايضا بالسوية. فمن انا، اقادر انا امنع الله؟". يحاجج بطرس الرسول المؤمنين الذين رفضوا كرازتهم للأمم. فان هذا الامر مقرر من قبل الله "وكانوا يمجدون الله قائلين: اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة".

مزمور القداس : ( 54 : 14 ، 15 )
”أنا صرخت إلى الله. والرب استجاب لي. أشكو فيسمع صوتي”. استجابة الله السريعة، للنفس التي تصرخ اليه.

إنجيل القداس : ( لو 16 : 1 – 9 )
ترى الكنيسة في قصة السامرية انها تعبر عن انجيل افتقاد الله للبشرية الخاطئة مع دور الانسان في الاستجابة السريعة لعمل النعمة. لذا فانها تقدمه بعد اسبوع الابن الضال، مصحوبا بقراءات خلال ايام الاسبوع تعبر عن هذا المعنى، فقد فطن الوكيل اته عما قريب سيسوء حاله ماليا لذا فقد سعى للتفكير بمستقبله (الابدي)، فبدلا من ان كان يسرق سيده ويبذر ماله في تفاهات العالم اضحى يقدم مساعدات مالية للاخرين ريثما يحفظون له الجميل يوما ما ”اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظلم حتى إذ فنيتم يقبلونكم في المظال الأبدي”.