الاثنين، 4 أبريل 2022

قراءات يوم الثلاثاء من الاسبوع السادس من الصوم الكبير

قراءات يوم الثلاثاء من الاسبوع السادس (احد التناصير) من الصوم الكبير عن: اعتراف المعمودية "فأجاب بطرس وقال انت مسيح الله”.

النبوات
الأولي : ( أم 8 : 12 - 21 )
"انا الحكمة.. بي تملك الملوك، وتقضي الرؤساء عدلا".. “عندي الغني والكرامة ... قنية فاخرة وحظ … فأورث محبي رزقا وأملأ خزائنهم”. ليست الحكمة صفة بل هي شخص ربنا يسوع المسيح.

الثانية : ( أش 44 : 1 – 8 )
المعمودية بها نصير شعب مختار "اسمع يا يعقوب عبدي، إسرائيل الذي اخترته".
"اسكب مياها على العطشان وسيولا على اليابسة.. أسكب روحي علي نسلك وبركتي علي ذريتك”. اشارة واضحة الى المعمودية التي تتم بالماء والروح، والروح ايضا يرمز له بالماء. 
"فينبتون بين العشب مثل الصفصاف على مجرى المياه". اشارة واضحة الى فعل المعمودية بالولادة الجديدة.

الثالثة : ( أي 32: 16 – 33 : 1 - 33 )
"يصير لحمه اغض من لحم الصبي، ويعود الى ايام شبابه". قال أليهو لأيوب أن الله يعيد تجديد خليقة الانسان (بالمعمودية). كما قال بلسان كل معتمد "يفتدي نفس  “يغني بين الناس.. فدى نفسي من العبور الى الحفرة فترى حياتي النور”.

الرابعة : ( 2مل 5: 1 - 27 )
"فعاد لحمه كلحم صبي صغير". خبر شفاء نعمان السرياني بالنزول في نهر الاردن والغطس سبع مرات.

مزمور باكر : ( 34 : 15 )
”لبست مسحا وواضعت بالصوم نفسي. وصلاتي إلى حضني ترجع”. باتضاعنا امام الله نحن نعلن ونعترف بمجده.

انجيل باكر : ( لو 4 : 22 - 30 )
"ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه". لم يعترف اليهود بالمسبح مخلصا، وهذا دعاه الى قوله ذلك توبيخا كما وبخهم بذكر مثالين عن قبول الامم هما ارملة صرفة صيدا ونعمان السرياني.
"وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمن اليشع ولم يطهر الا نعمان السرياني”. ترى الكنيسة في خبر شفاء نعمان السرياني بالنزول في نهر الاردن برهان واعتراف واضح بفعل المعمودية في تجديد خلقة الانسان.

البولس : ( 1 كو 14: 18 - 28 )
”ولكن إن كان الجميع يتنبأون فدخل أحد غير مؤمن أو عامي فأنه يوبخ من الجميع … وهكذا يخر علي وجهه ويسجد لله مناديا أن الله بالحقيقة فيكم”. هذا الاعتراف يأتي من الاممي او العامي، فيشير هذا إلى فاعلية كلمة الله في قلوب السامعين سواء بموهبة الالسنة او التنبؤ.

الكاثوليكون : ( يع 1 : 22 - 2 : 1 )
”من اطلع علي الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا يكون مغبوطا في عمله”.
"يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مرآة". فكلمة الله تكشف للانسان حقيقة فساده الداخلي وحاجته الى الولادة الجديدة.

الأبركسيس : ( أع 19 : 11 - 20 )
"يسوع انا اعرفه وبولس انا اعلمه. اما انتم فمن انتم؟". اعتراف الروح الشرير بسلطان المسبح، ولكن الله لا يقبل شهادة ابليس عنه ولذلك نجد بعدها مباشرة اعتراف علني من السحرة الذين امنوا "كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها أمام الجميع".

مزمور القداس : ( 41 : 1 )
اشتياق المعترفين بإيمانهم أن يأتوا إلى الله”كما يشتاق الأيل إلى جداول المياه. كذلك تشتاق نفسي. أن تأتي إليك يا الله”.

إنجيل القداس : ( لو 9 : 18 - 22 )
 ”وأنتم من تقولون إني أنا؟ فأجاب بطرس وقال مسيح الله”.