السبت، 10 يوليو 2021

تذكار الباباوات: اياء الكنيسة القبطية

اليوم السبت ١٠ يوليو ٣ ابيتذكارات بطاركة الكنيسة الجامعة:
تجدها تحت يوم: 17 هاتور نياحة ذهبي الفم بطريرك القسطنطينية.

اﻻيام المحالة مثل: 5  بابة : نياحة القديس بولس بطريرك القسطنطينية، 6 هاتور  نياحة فيلكس بابا روما، 15 كيهك نياحة اغريغوريوس بطريرك اﻻرمن، ٣ ابيب نياحة البابا كيرلس عمود الايمان ونياحة البابا كلستينوس بابا روما. لذلك رتبت الكنيسة ان تدور قراءات اليوم حول الراعي الصالح وعمله.

مزمور عشية
(مز١٠٩: ٥، ٦, ٨):
"أقسم الرب ولن يندم: «أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق».. (المزامير ١١٠: ٤).

الرب يسوع هو الوحيد الذي جمع في شخصه وظيفتي الملك والكاهن. وهو جمع خطير جدًا في حالة الحكام البشر، والدعوة من أجل الفصل بين الكنيسة والدولة (العلمانية) لم تكن بدون أسباب صحيحة وقوية. ومعروفة قصة عزيا الملك حين اراد ان يبخر ان الرب ضربه بالبرص.

انجيل عشية
(مت١٦: ١٣-١٩):

عظة المسيح على الجبل (المسيح رئيس الكهنة المعلم)

مزمور باكر
(مز٧٢: ١٧، ١٨, ٢١):

“امسكت بيدي اليمنى وبمشورتك اهديتني". وفي الطبعة البيروتية جاءت هكذا "امسكت بيميني . برأيك تهديني، وبعد إلى مجد تأخذني.. (المزامير ٧٣: ٢٤). الاب البطريرك او الكاهن عموما، الرأي او الارشاد ليس منه بل من الله ذاته. فقد دخل مقادس الله مصلياً مسترشداً (ع١٧). فلم يُترك وحده. ولأنه برأي الله وإرشاده فهو سينال الكرامة والمجد (ع٢٤). وتوجد حادثة في العهد القديم يظهر فيها رئيس الكهنة يهوشع يتعرض لمقاومة من الشيطان ولكن الملاك يحامي عنه ايضا. " وأراني يهوشع الكاهن العظيم قائما قدام ملاك الرب، والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه..فقال الرب للشيطان: «لينتهرك الرب يا شيطان! لينتهرك الرب الذي اختار أورشليم! أفليس هذا شعلة منتشلة من النار؟».. (زكريا ٣: ١-٢) ثم بعد ذلك يكلل بالمجد والبهاء.

انجيل باكر
(يو١٥: ١٧-٣٥):
" ليس عبد أعظم من سيده". لقد تعرض الاباء الرسل وخلفاؤهم من الاباء لاتعاب واضطهادات اهل العالم. وذلك على مثال سيدهم المسيح. فليس عجيبا ان نجد في سيرة البابا كيرلس حامي الايمان والذي تذكاره اليوم انه قاسى اتعابا لحفظ الايمان، بل انه حتى اساقفة انطاكية كانوا في البداءة على اختلاف معه.
ونلاحظ قول المسيح "لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصَّتهُ". انه لم يقل (لكان العالم يحبكم) وهو يشير إلى مقامهم الجديد. ولفظة خاصَّتهُ. تعني أمورهُ الخاصه ولا تطلق على أشخاص بحسب الأصل اليوناني. وبالحقيقة العالميون لا يحبُّون بعضهم بعضًا فإنهم موصوفون بحبّ الذات وشؤنهم الخاصة. فانه لو كان التلاميذ من العالم لخلصوا من بُغضهِ لأجل المسيح وكانوا في دائرة أخرى حيث الناس يحبون كل واحد الأمور المختصة بهِ.

البولس
(٢كو٤: ٥- ٥: ١١):
 بعض واجبات الراعي واولها روح الخدمة والاتضاع. "لأننا نكرز بالمسيح يسوع رباً، أما نحن فعبيد لا للمسيح فقط، لكن عبيد لكم من أجل الرب يسوع المسيح". فليس الكهنوت منصب او مكانة بل هو ابوة وخدمة. 
 ‏ثم يبدأ في تعداد اتعابه كرسول واتعاب كل من يعمل في حقل الخدمة ".. مضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين.. اني حامل في جسدي سمات الرب يسوع". والمقصود بهذه السمات علامات في الجسد سببتها الالام والاتعاب..
 ‏ويختم الفصل بتذكار يوم الحساب "لأنه لابد أننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرا كان أم شرا.. ". وليس فقط هو في انتظار يوم الدينونة ، بل انه يحتكم الى ضمائرهم فيقول "وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضًا". لا نقدر أن نعرف الإنسان الروحي إن لم نكن روحيين أيضًا.
 ‏
الكاثوليكون
(١بط٢: ١٨-٣: ١٧): ..
 "كنتم كغنم ضالة ولكن الان رجعتم الان إلى راعيكم واسقف نفوسكم ..".

اﻻبركسيس
(اع٢٠: ١٧-٣٨):
"احترزوا .. لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه ". وهو من اجمل الاصحاحات التي تظهر روح الخدمة ومنها قوله "ولكنني لست أحتسب لشيء، ولا نفسي ثمينة عندي، حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله.. (بذل الذات).
"لذلك اسهروا، متذكرين أني ثلاث سنين ليلا ونهارا، لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد.. (السهر على الرعية)
"كيف لم أؤخر شيئا من الفوائد إلا وأخبرتكم وعلمتكم به جهرا وفي كل بيت،. (صالحا للتعليم). وهكذا نصت ايضا قوانين الرسل.

مزمور القداس
(مز١٠٦: ٢٣, ٣١):
"فليرفعوه في كنيسة شعبه.. لانه جعل ابوة مثل الخراف".  الابوة تشبه الرعاية.

انجيل القداس
 (يو١٠: ١-١٦):
مثل ‏الراعي الصالح وفيه يقول الرب "لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها.. ". هذه القدرة الهائلة على الاهتمام بكل فرد من الافراد تميز الراعي عن الاجير وهي تذكرنا بقول الرب : «لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي.. (إشعياء ٤٣: ١)
وقول المرنم "يحصي عدد الكواكب. يدعو كلها بأسماء.. (المزامير ١٤٧: ٤)