السبت، 17 يوليو 2021

تذكار الاساقفة الشهداء

قراءات يوم السبت ١٧ يوليو  الموافق ١٠ ابيب.

الموضوغ: تذكار اثنين من الاباء الاساقفة هما :
١- الانبا ثيؤدوروس اسقف الخمس مدن الغربية رسمه البابا ثاؤنا ال ١٦.
٢- ثيؤدورس اسقف كورنثوس.
بركة شفاعتهما تكون معنا. ولذلك نجد ان القراءات تدور حول عمل الكهنوت والشهادة للمسبح. ونلاحظ انها مزيج من القراءات التي نجدها في تذكارات اللباباوات والشهظاء مع بعض القراءات الجديدة كالمزامير.

مزمور عشية
(مز٨٨: ١٤ -١٥):
"رفعت مختارا من شعبي.." وفي الطبعة البيروتية "..رفعت مختارا من بين الشعب.. (المزامير ٨٩: ١٩)
في كثير من هذه الصفات عن داود، نشعر أننا نرى وراء داود المسيَّا - الملك الذي سيأتي. قان المختار الحقيقي هو شخص الرب يسوع المختار الوحيد الذي قيل عنه "هذا هو ابني الحبيب الذي سرت به نفسي". ذلك لانه ما من واحد الا واخطأ. فنحن من خلال المسيح اختارنا الاب "كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم، لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة،. (أفسس ١: ٤).
"وجدت داود عبدي. مسحته بدهن مقدس لان يدي تعضده". داود مسح ملكا فقط. اما شخص المسيح فاجتمعت فيه الصفات الثلاثة الملك والكاهن والنبي.

انجيل عشية
(مت١٩: ٣٤-٤٢):
"لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما..". ولكن المسبح يقول لنا في موضع اخر "يلاما اترك لكم..". فهل هناك تناقض؟ لا، الواقت ان هذا السيف الذي يتحدث عنه هنا هو سيف على الولاده وليس سيف في ايديهم، هو سيف الاضطهاد، و الاستشهاد. كيف اذا سيكون وضع المؤمنين؟ في سلام ام في اضطهاد. السلاهم الاهم في نظر الرب هو السلام الداخلي، لذلك فهو ترك لتلاميذه سلاما داخليا عجيبا، ولم تستطع كل مقاومة اليهود لهم ولا الامبراطورية الرومانية بعنفها ان تفقدهم هذا السلام. حتى وان بدوا انهم يعيشون في اضطراب وحيرة وحزن الا ان داخل قلوبهم العكس تماما. 
لأنه هكذا قال الرب: «هأنذا أدير عليها سلاما كنهر، ومجد الأمم كسيل جارف" (إشعياء ٦٦: ١٢).
في ذلك اليوم يغنى بهذه الأغنية في أرض يهوذا: لنا مدينة قوية. يجعل الخلاص أسوارا ومترسة.. افتحوا الأبواب لتدخل الأمة البارة الحافظة الأمانة. ذو الرأي الممكن تحفظه سالما سالما، لأنه عليك متوكل.. (إشعياء ٢٦: ١- ٣).
اما الاسرار فقيل عنهم "طريق السلام لم يعرفوه. في طرقهظ اغتصاب وسحق.." . "أما الأشرار فكالبحر المضطرب لأنه لا يستطيع أن يهدأ، وتقذف مياهه حمأة وطينا.. (إشعياء ٥٧: ٢٠).
والسلام حسب تعليم الاباء، سلام مع النفس ومع الاخرين ومع الله. ويقول اغسطينوس (اصطلح مع تفسك تصطلح معك السماء والارض).

مزمور باكر
(مز١٣١: ١٧-٢٣):
"كهنتك يلبسون البر.. هيات سراحا لمسيحي..".
وعود كثيرة يتضمنها هذا المقطع. فهناك الوعد أن يكتسي الكهنة بالخلاص، وليس بالبر فحسب (ع16أ). والوعد أن يهتف قدِّيسوه بابتهاج (ع16 ب). وأن يلبس أعداؤه الخزي (ع18 أ). والمعنى أن الله سيقيم في أورشليم ملكًا قويًا من نسل داود ( لوقا 69:1)، وأنه أعد سراجًا أو ابنًا (1مل 4:15) لداود، اي مسيحه.

انجيل باكر
(لو ٦: ١٣-٢٤):
"طوباكم ايها المساكين.. "
وهو نفس الفصل الذي يتلى في تذكارات القديسين. فان هؤلاء الاساقفة الشهداء مع الاباء قديسي الرهبنة عاشوا بنفس المنهج الذي رسمه الرب لنا في موعظته على الجبل.

البولس
(عب٧: ١٨-٨: ١٣):
رئيس كهنتنا العظيم يجلس إلى يمين يد الله القدير؛ ويداه ترتفع من أجلنا، في حنو وحب. إلى كل صلواتنا وتسابيحنا، يضيف المسيح عطره الحلو، والمحبة تصعد بالبخور، تلك الروائح التي تعبق بها السماء" غالباً ما نحبط عندما نشعر ببعض النقائص حتى في أفضل محاولاتنا وأعظمها لكي نمجد الله. لعلنا يمكن أن نصرخ هاتفين: (الخطيئة تلتف حول أفكاري، وتتسلل إلى صلواتي). ولكنها بركة أن نعرف أنه ما من شيء يصل إلى الله لا يكون كاملاً. إن رئيس كهنتنا العظيم يزيل من صلواتنا وتسابيحنا كل ما هو آثمٌ أو جسدي او نقص، إنه يزيل كل ما هو ضدّ طبيعة الله الذي نعبده. وبعد ذلك وإلى ما تبقى، فإنه يضيف كمالاته اللا متناهية بحد ذاته وهكذا يقدم كل شيء إلى الآب من أجلنا. إن كهنوته سماوي كلياً في مواصفاته.
"فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى الأَرْضِ لَمَا كَانَ كَاهِناً، إِذْ يُوجَدُ الْكَهَنَةُ الَّذِينَ يُقَدِّمُونَ قَرَابِينَ حَسَبَ النَّامُوسِ، الَّذِينَ يَخْدِمُونَ شِبْهَ السَّمَاوِيَّاتِ وَظِلَّهَا". لا يعني هذا أنه لم يسلك بصفة أو وظيفة كهنوتية بينما كان في هذا العالم. لقد فعل ذلك بالتأكيد. فككاهن، صلّى من أجل تلاميذه (يو١٧). ولكن الفكرة هي أن كهنوته كلياً كان سماوياً مقدساً في طبيعته. فهو لم يُورث على رتبة هارون. وإذ ننظر إلى الأمر من وجهة النظر تلك، فإنه لا يمكن أن يكون كاهناً على الإطلاق، إذ أنه لم ينتمي إلى سبط لاوي أو بيت هارون. إنه الإنسان الثاني (آدم الثاني)، الرب الذي من السماء.

الكاثوليكون
(٣يو١: ١-١٥):
في رسالة الرسول الى غايس يكتب عن اثنين من الخدام ولكن للاسف احدهما لم يخدم باستقامة وهو ديوتريفس.
والاخر وهو ديمتريوس "فمشهود له من الجميع ومن الحق نفسه ونحن نشهد له". انها شهادة ثلاثية لان الكتاب يقول "على فم شاهدين او ثلاثة ..". 

الابركسيس
(اع١٥: ٣٦-١٦: ٥):
"لنرجع ونفتقد .." وهو نفس الفصل الذي يتلى في تذكارات الرسل.. لانه يتحدث عن عمل الرعاية وهي تخص الاباء الرسل وايضا خلفاؤهم من اللباباوات والاساقفة..
ويذكر تصرف القديس بولس في انه ختن تيموثاوس لينال قبولا حين يكرز او يرعى المسيحيين من اصل يهودي.

مزمور القداس
(مز٩٨: ٥-٦):
موسى وهرون في كهنته.. صموئيل.. بعمود الغمام كان يكلمهم".

انجيل القداس
(يو١٦: ٢٠-٣٣):
كلمتكم بهذا لكي يكون لكم في سلام". سلامنا في المسيح.. لذلك هو سلام حقيقي، دائم، يتجاوز كل الانواء مهما اشتدت.