الاثنين، 3 مايو 2021

الرب يسوع ايماننا وقيامتنا -١

الأحد الأول: الرب يسوع هو إيماننا وقيامتنا من الشك ( يو 20:19-31 )

الأحد الثانى: الرب يسوع هو خبز حياتنا ( يو6 : 35-45 )

الأحد الثالث: الرب يسوع هو ماء حياتنا ( يو 4 : 1-42 )

الأحد الرابع: الرب يسوع هو نور حياتنا ( يو 12 : 35-50 )

الأحد الخامس: الرب يسوع هو طريق حياتنا ( يو 14 : 1-11 )

الأحد السادس: الرب يسوع هو غالب العالم بنا ( يو 16 : 23-33)

الأحد السابع: الرب يسوع هو مرسل لنا روحه القدوس ( يو 15 : 26- يو 16 : 1-15 ).

مزمور عشية:
كلمات قوية تناسب قوة القيامة. "فاستيقظ الرب كنائم، كجبار معيط من الخمر.. (المزامير ٧٨: ٦٥).
وبنى مثل مرتفعات مقدسه، كالأرض التي أسسها إلى الأبد.. (المزامير ٧٨: ٦٩).

فموت السيد المسبح لم يكن الا نوما، حسبما كان يحلو للرب ان يسمو رقاد الموت بانه نوم. ها هو ينام ، وها هو يستيقظ كجبار.. لان تكملة العدد انه قهر اعداءه وجعلهم عارا ابديا. وان كانت الكنيسة تركت هءا العدد لتنتقل بسرعة الى العمل الايجابي وهو بناء مدينة الرب ومقدسه.

انجيل باكر
مر١٦:٢؛ ١١:
يتحدث عن القبر الفارغ ويذكر المجدلية كاول مبشرة بالقيامة ، كما يذكر ماضيها، فمن انسانة عليها ٧ شياطين اي كمال العبودية لابليس الى كارزة.
ويذكر صراحة ام الرسل لم يصدقوا كرازتها. 
وكان هذا بسماح من الله ليكونوا شهود عبان للقيامة.
فواحدة من الاعتراضات التي جابهها بوليدس الرسول انه لم يرى المسبح بعد قيامته، لكنه رد بكل قوة، انه رآه "ألست أنا رسولا؟ ألست أنا حرا؟ أما رأيت يسوع المسيح ربنا؟ ألستم أنتم عملي في الرب؟. (١ كورنثوس ٩: ١). ويكرر هذه الشهادة في نفس الرسالة "وآخر الكل ­ كأنه للسقط ­ ظهر لي أنا.. (١ كورنثوس ١٥: ٨).

ومن هنا نعرف، لماذا لم يصعد الرب بسوع مباشرة بعد القيامة بل انتظر ٤٠ يوما، رغم انه لم يكن بالجسد العادي بل جسد ممجد 

البولس(١كو١٥):
يتحدث اولا عن براهين القيامة.
اولا، شهادة الشهود. ثانيا، ادلة منطقية. ثالثا، 
"ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضع للذي أخضع له الكل، كي يكون الله الكل في الكل.. (١ كورنثوس ١٥: ٢٨).
رابعا، يضرب امثلة من واقع الحياة، مثل محبتهم لذويهم لدرجة وصلت الى بعض السلوكيات الخاطئة ، كالمعمزدية بدلا عن الاموات.
ويقدم نفسه واستعداده بالتضحية بالحياة وتعرضه للاخطار وما ذاك الا بسبب ايمانه بالقيامة ..
واخيرا فانه يضرب امثلة من الطبيعة، فما موت البذرة الا حياة لها، حياة اكثر ثمرا. ولاحظ معي انه حين يترك الشبه وينتقل للكلام عن المشبه به او الاصل، يستخدم نفس اللفظة ، اي الزراعة. فيقول "نزرع في .." ولا يقول "نموت في هوان" مثلا. 
فما الموت الا زراعة لحياة اكثر اثمارا وقوة ومجد .
 الكاثوليكون
 ‏(١بط٣)؛
 ‏يتحدث عما فعله المسبح بعد موته مباشرة "اذ ذهب فكرز للارواح التي في السجن". لقداعلن لهم كما اعلن من قبل للاحياء ان "ملكوت السموات قد اقترب" لا، بل لقد "بدأ" لقد " اتى بقوة" كما قال من قبل "وقال لهم:«الحق أقول لكم: إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة».. (مرقس ٩: ١).
ويحدثنا عن كيف نحصل على فاعلية القيامة. لقد حصلنا عليها بالفعل حين اعتمدنا "الذي مثاله يخلصنا نحن الآن، أي المعمودية. لا إزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله، بقيامة يسوع المسيح،. (١ بطرس ٣: ٢١).

الابركسيس (اع٢):
"لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا". كان داود بنحدث عن المسبح، لانه معلوم ان جسد داود رأى فسادا، كما انن لم يقم من الموت. كما شرح بطرس الرسول في عظته. هءه النبوات قوية وتتحدث بوضوح عن شخص الرب يسوع. لانها لم تتحقق في قائليها او معاصريهم او اي شخص اخر على مدى التاريخ.
مزمور القداس:
مز١١٨
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب. 
افلم يصنع الرب كل الايام؟! بلى، لكن هذا اليوم هو يوم خاص، لذلك فلنفرح ونتهلل فيه.
اه يارب خلص. اه، يا رب انقذ.
انظر معي تنهدات ومشاعر قلب المرنم المتاججة .
واخيرا يختم بدعوة كل العابدين للاشتراك في تقديم الذبيحة "اوثقوا الذبيحة بربط الى قرون المذبح". وما معنى هذا الا اقترابنا من المذبح.

انجيل القداس
(يو٢١).
مريم ترى القبر فارغا فتذهب لتخبر التلاميذ وتعود لتبكي عند القبر الفارغ ثم ترى المسبح.