الأحد، 23 أكتوبر 2022

الاحد الثاني من بابة

الاحد الثاني من بابة ، ١٣ بابة تتحدث القراءات عن لقاء الله بالبشرية اليائسة (معجزة صيد السمك). 

مزمور عشية
مز٦٦: ٢-٣
"فلتعترف لك الشعوب.. ". الشكر يليق بمن منحه الله الشبع من بعد يأس.

انجيل عشية 
مت١٧: ٣٣-٢٤
لئلا نعثرهم اذهب والق سنارتك.. المسألة لم تكن لتنتج أيّ تغيير خلقي ولا تحوي اي مبدأ روحي. الامر لم يعدو الا ان يكون عثرة لضعيف الايمان. هذا يذكرنا بنفس وصية او مبدأ ارساه الرسول حين قال "ان كان اكل اللحم بعثر اخي فان اذوق لحما الى الابد". وربما هذا المبدأ جعله معه طوال خدمته فقبل محاكمته الاخيرة في اورشليم قبل نصيحة الاخوة هناك ان يأخذ بعض الاخوة كان علبهم نذر 'حتى بسمع جميع اليهود انه يسلك ايضا حافظا الناموس". هذا يطابق تعليم الرب. اذ
يبدو ان لعدم العثرة اولوية قصوى في تعليم الرب ، الذي شدد على عقاب من يعثر الاخرين "ويل لمن تأتي به العثرة.. يربط في عنقه حجر رحى ويغرق".

مزمور باكر
مز٦٢: ٣-٤
كنت اذكرك على فراشي .. في الاسحار.. طوال العام نظل نتذكر قيامة الرب فجر الاحد. ويبدو ان للسحر معزة خاصة في قلب المرنم، جعله يحرص على الصلاة فيه. انه يمثل الهدوء. والتبكير للقاء الرب. وان كان الرب قد دعانا للجهاد الروحي من خلال السهر ، فانه يدعونا ايضا للتبكير.

انجيل باكر
مر١٦: ٢-٨
"هناك ترونه". في الجليل نرى الرب بعيدا عن مكايد رؤساء اليهود .. فلنخرج من ضوضاء العالم وننطلق الى الجليل. لقد اختار الرب هذا الاقليم الذي دعى "بجليل الامم". وكان يقترب من النجاسة في نظر اليهود المتعصبين ليكون موطن البشارة. 
هذا ما نجده من وصية الرسول في الكاثوليكون ، فاول صفات الحكمة "مسالمة". ثمر البر يزرع في السلام 

البولس
٢كو٤: ٥-١٥
متحيرين لكن غير يائسين..
فرق بين الحيرة ، فيلجأ المؤمن لله طالبا ان ينير له الطريق، وبين البأس الذي ينافي الرجاء والايمان.
"مطروحين لكن غير هالكين.. هناك فرق بين الدخول في تجربة والسقوط فيها. ومع ذلك طلب الرب ان نصلي "لا تدخلنا في تحربة". وذلك بسبب الضعف البشري. وهذا يذكرنا بطلبة المرنم "ايضا اذا سقط لا ينطرح لان الرب مسند يديه". كان يمكن للمصارع في الحلبة ان ينطرح، لكن ليس هذا نهاية المباراة بل جولة واحدة فقط.
 لقد اختبر بولس قوة يسوع فاصبح ضعفه الشخصي موضع فخره، فهو حين يفتخر بضعفاته انما يفتخر بقوة المسيح، انما يفعل هذا " لتحل عليه قوة المسيح، ليصير فضل القوة لله لا منه".
انه يعترف علنا بحالته "مكتئب.. متحير..". قد بعتقد الناس في زماننا ان الرسول محاط بهالة من نور. لكنه هنا يدون انه "حاملين اماتة يسوع". لم يذكر قوة ونور القيامة لكنه الموت. موت يسوع الذي يؤهله للقيامة والامجاد التي بعدها. وليس هذا مناقض للحقيقة. لقد رأوا المزارعين ذاهبين بالبكاء حاملين مبذر الزرع، لكن العودة تكون بالفرح حاملين الاثمار.
"الْمَوْتُ يَعْمَلُ فِينَا، وَلكِنِ الْحَيَاةُ فِيكُمْ: نجد هنا المفارقة. احتقر المؤمنون في كورنثوس بولس بسبب معاناته الكبيرة وبسبب حياتهم العظيمة. 
"لنا هذا الكنز في اوان خزفية..". ربما يذكرنا بقصة جدعون .  ما كان يمكن للنور المخفى فيها ان يظهر الا بكسرها. 

الكاثوليكون
يع٣: ١٣-٤: ٦
اما الحكمة فهي اولا طاهرة ثم مسالمة .. ٧ صفات للحكمة. 
تخاصمون وتحاربون ولستم تمتلكون.. وينتهي تحليل الرسول لواقعهم البائس من انهم يجرون وراء اللذة.

الابركسيس
اع١٤: ٢٤- ١٥: ٣)
اتحدر قوم وكانوا يعلمون تعاليم خاطئة. ما اسهل ان ينحرف الانسان عن طريق الله. "توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت". فلنصل مع المرنم "طرقك يا رب عرفني".

مزمور القداس 
مز٦٥: ١-٢
"هللوا.. فلتسجد لك الارض كلها". شهوة المؤمن للقاء الرب تدفعه التسبيح والسجود ودعوة كل الامم للشركة معه.

انجيل القداس
لو٥: ١-١١
"قد تعبنا الليل كله.. ". صيد السمك الكثير جاء بعد تعب الليل. رأى يسوع المشاق التي تحملوها وكلل جهدهم ببركة. فالرب لا ياتي الى الكسالى.