الأحد، 11 أبريل 2021
عودة الروح
الخميس، 16 يناير 2020
قصة: القطار والسيارة والمصباح
الخميس، 23 مايو 2019
البهلوان
الثلاثاء، 26 فبراير 2019
رئيس العصابة الذي اصبح راهبا
عن كتاب المراعي الروحية- القمص اشعياء ميخائيل
كان يوجد قاطع طريق يدعى داود في احد الايام كشف له الرب سوء عاقبته، فترك عصابته، وذهب الى احد الاديرة، وقرع على بابه. وعندما فتح له البواب وسأله عما يريد ، اجاب انه يرغب في ان يقابل رئيس الدير.
وعندما رأى رئيس الدير قاطع الطريق قال له لا يمكنك ان تبقى هنا ، فالاخوة الذين يقيمون هنا يعملون اعمالا شاقة ويعيشون حياة التقشف، فطريقتك في الحياة تختلف تماما عما نحن فيه. اضف الى ذلك انك لا تستطيع اتباع قواعد الدير. لكن قاطع الطريق اصرّ على انه يمكنه تحمل هذا كله. ولكن الرب كان يؤكد باقتناع تام انه لن يستطيع.
عندئذ قال قاطع الطربق:
انك يا ابي ان لم تقبلني فساعود الى حياتي السابقة واحضر كل من معي من لصوص واقتل كل من في هذا الدير وادمر هذا المكان.
عندما سمع الاب ذلك تعجب، وادخله الى الدير وقص شعره وبدأ يؤدبه بالاداب المقدسة.
وبدا داود حربه الروحية وكان يتفوق على كل اخوته الرهبان وكان مثلا يحتذى به في التواضع والطاعة وضبط النفس. وكان الدير في هذا الوقت يضم 70 راهبا.
وفي احد الايام بينما يجلس في قلايته واذا بملاك الرب يظهر له ويقول: داود، داود، لقد غفر الرب لك كل خطاياك، ومن الان فصاعدا ستقوم باعمال عظيمة وعجائب.
اجاب داود الملاك: انا لا اصدق. لقد مر وقت قصير حتى يغفر لي الرب خطاياي والتي هي اثقل من رمل البحر.
اجاب الملاك: الله لم يغفر لزكريا عندما رفض تصديق كلامه (لو1: 20) فها انت ستبقى مثله صامتا الى الابد. فركع داود وقال: عندما كنت في العالم واعمل الشر واسفك الدماء كانت لي نعمة الكلام والان ستحرمني من الكلام وانا ارغب في خدمة الرب والترنم له.
قال: ستكون فقط قادرا على الكلام وقت الصلاة وصامتا تماما باقي الاوقات. وكان كما قال الملاك، فكان داود يرنم المزامير طوال اليوم ولا يعرف ان يقول اي كلمة اخرى صغيرة او كبيرة.
🛐🛐🛐
الأحد، 2 سبتمبر 2018
انا استحق الحياة
اربعة استقلوا طائرة خاصة في احد الايام. الاول طبيب الثاني محامي الثالث ولد صغير والاخير قس.
بعد اقلاع الطائرة بفترة حدث عطل في المخرك. رغم كل محاولات القبطان معالجة الامر الا ان محاولاته بالفشل. اخيرا هتف بالركاب طالبا اليهم ان يرتدي كل واحد منهم مظلة ويقفز ثم قفز فورا.
بعد ان قفز القبطان اكتشف الاربعة انه لم تكن بالطائرة سوى 3 مظلات فقط.
اخذ الطبيب مظلة وقال انا انقذت ارواح كثيرة بعلاجي للمرضي. ثم قفز.
وقال المحامي ان المحامين اذكي ناس لذلك استحق الحياة ثم قفز.
نظر القس للولد. وقال. يا ابني لقد عشت حياة طويلة. انت لا تزال صغيرا وامامك الحياة لذلك خذ اخر براشوت واقفز بسلام.
لكن الولد اعاد البراشوت الى القس وقال لا تقلق يا ابي ان اذكي الناس علي الارض اخذ حقيبة ظهري وقفز بها.
،،،
الدرس
الوظيفة لا تحدد من انت ولكن عملك هو من يحدد ان كنت كيبا او شريرا.
السبت، 30 يونيو 2018
فلسفة الوجود
توأمان قابعان في رحم امهم دار بينهما الحوار التالي:
* قل لي هل تؤمن بالحياة بعد الولادة؟
* طبعًا فبعد الولادة تأتي الحياة...
ولعلنا هنا استعدادًا لما بعد الولادة...
* هل فقدتَ صوابك؟!
بعد الولادة ليس ثمة شيء!
لم يعد أحد من هناك ليكلمنا عما جرى عليه! ثم هَبْ أن هناك حياة، ماذا عساها تشبه؟
* لا أدري بالضبط، لكني أحدس أن هناك أضواءً في كل مكان...
ربما نمشي على أقدامنا هناك، ونأكل بأفواهنا...
* ما أحمقك! المشي غير ممكن بهاتين الساقين الرخوتين! وكيف لنا أن نأكل بهذا الفم المضحك؟! ألا ترى الحبل السري؟ فكر في الأمر هنيهة
الحياة ما بعد الولادة غير ممكنة لأن الحبل أقصر من أن يسمح بها.
* صحيح، لكني أحسب أن هناك شيئًا ما إنما مختلف عما نسمِّيه الحياة داخل الرحم.
* أنت أحمق فعلاً !
الولادة نهاية الحياة... بعدها ينتهي كل شيء.
* على رسلك...
لا أدري بالضبط ماذا سيحدث،
لكن الأمَّ ستساعدنا...
* الأم؟! وهل تؤمن بالأمِّ أيضًا؟!
* أجل
* لستَ أحمق فقط، أنت معتوه!
هل سبق لكَ أن رأيتَ الأمَّ في أي مكان؟
هل سبق لأحد أن رآها؟!
* لا أدري، لكنها تحيط بنا من كل صوب. نحن نحيا في باطنها،
والأكيد أننا موجودان بفضل منها.
* دعك من هذه الترهات، ولا تصدع رأسي بها! لن أؤمن بالأمِّ إلا إذا رأيتُها رأي العين!
* ليس بمقدورك أن تراها...
لكنك إذا صمتَّ وأرهفت السمع ...
تستطيع أن تسمع أغنيتها ...
تستطيع أن تشعر بمحبتها...
إذا صمتَّ وأرهفت السمع...
لا بدَّ أن تدغدغ رحمتُها قلبَك .
الاثنين، 25 يونيو 2018
شيطان المقامرة -1
الخميس، 7 يونيو 2018
شيطان الحسد
ت ’,
اوى الكل الى مضاجعهم، وساد السكون في البيت، ولم يعد يلمع في الظلمة غير ضوء ضبابي منبعث من المصباح الخافت الموقد فوق باب الدهليز المؤدي الى المطبخ.
مشاهد من فيلم ريتا كاسيا
المشهد الاول:
(الكاهن الكاثوليكي مع صديقة لوسيندا)
المشهد 2:
(جوركين مع لوسيندا)
المشهد 3:
المشهد 4
في المخفر وقف المحافظ ينتهر ابنه وامامه العمدة.
يذهب جوركين ويقابل المحافظ وابنه: فور دخوله مكتبه ينهض المحافظ ويلوح بيده في وجهه قائلا:
لكن يا ابتي يجب ان يعاقب المحافظ وابنه. يجب ان يعاقب المذنبون. يجب ان يدخلوا السجن.


