السبت، 21 أغسطس 2021

تأملات في قراءات الاحد الثالث من شهر مسرى

قراءات يوم الاحد 22 اغسطس، 16 مسرى. تذكار اصعاد جسد العذراء، وتدور القراءات حول الاحد الثالث من مسرى. الاحد الاول من شهر مسرى كان سؤال الرب اين الاثمار؟ وحتى لا يعتذر انسان بانه ضعيف او خاطئ جاء الاحد الثاني والثالث ردا على هذا العذر، بان المسيح جاء لاجل الخطاة (مثال لاوي العشار), وان المسيح القوى يهزم الشيطان ويربطه وينهب بيته ومن يفعل وصاياه يصير من عائلته، اخ واخت وام له.


مزمور العشية
 (مز7:5، 11):
 "وليفرح جميع المتكلين عليك". من ثمار العبادة  الفرح هنا كعربون لفرح الأبدية. وهذا يتوافق مع تطويب المسيح للذين يحفظون كلام الله.

 إنجيل العشية
(لو27:11-36):
 العين البسيطة تجعل الجسد كله نيراً، ويعيش الانسان هنا عربون السعادة الابدية.

مزمور باكر  
 (مز1:14-3) :
"يا رب من يسكن في مسكنك؟" وتأتي الاجابة حالا، "الذي يسلك بلا عيب". ‏فلكي نستمتع ببركات القيامة علينا أن نجاهد لنسلك بلا عيب.
 ‏
إنجيل باكر (لو1:24-12) :
يقرأ انجيل القيامة على مدار العام في باكر والاحد الثالث من الشهر القبطي دائما يكون من بشارة لوقا. 

 البولس
 (رو17:16-20) :
 نتجنب الذين حادوا عن الايمان الذى تسلمناه.
 ‏
 ‏-الكاثوليكون 
 ‏(1بط18:2-7:3) :
يقدم ‏الثمر في السلوك العملي بحفظ الوصايا .. العبيد يعملون بامانة والزوجات تطعن ازواجهن ومن يتألموا ويصبروا على الظلم عليهم ان يضعوا المسيح امامهم مثالا.
 ‏
 ‏- الإبركسيس
 ‏ (أع8:21-14):
 "اني مستعد لا ان اربط فقط، بل ان اموت ..".
هل يصح أن يخاف بولس من السلاسل ومن السجن فيمتنع عن فِعل ما يعتبره مشيئة الله؟ عرَّفهم أنه مستعد لا أن يُقيد ويُربط فقط، بل أن يموت أيضًا في أورشليم لأجل اسم الرب يسوع.  لم تكن ثمة فائدة من نصائح وتوسلات المؤمنين، لأنه كان مصمِّمًا على الذهاب، لذلك قالوا ببساطة: «لتكن مشيئة الرب». فمشيئة الله يجب ان تكون هي محور حياتنا اليومية دون النظر إلى اي اعتبارات أخرى.

  مزمور القداس
 (مز2:27، 6):
"استمع يا رب صوت تضرعي.
مبارك الرب لانه سمع صوت دعائي.".
 ليس معنى أن الشيطان مربوط أن نكف عن الصلاة. المرتم يصلي رغم انه في ختام النزمور يشكر الله على استجابته. فهل هو نظم الترنيمة شكرا لله ام طلبا لاستجابته. ام انه شعر باستجابة الله قبل أن ينهي صلاته؟ ام انه رأى هذه الاستجابة بعين الايمان؟!
 
 -إنجيل  القداس
(مر22:3-35) 
الشيطان الآن مقيد ومغلوب.
 موقفنا ازاء مشيئة الله:
١- معرفة مشيئة الله عن طريق: الصلاة - الكتاب المقدس - المشورة.
٢- الا ننسب اليها امورا لا تتفق معها، مثلما نسب رؤساء اليهود معجزات اخراج الشياطين الى بعلزبول رئيس الشياطين.
٣- اتباع مشيئة الله وتقديمها على مشيئة الناس او مشيئتنا.
بركات مشيئة الله:
تأهيلنا لملكوت الله.