السبت، 21 أغسطس 2021

تذكار الاعجوبة في عهد البابا ثيؤفيلس

قراءات يوم الجمعة ١٤ مسرى ,٢٠ اغسطس، تذكار الاعجوبة التي حدثت في عهد البابا ثيؤفيلس. وتقرا قراءات يوم ١٧ هاتور وهي الخاصة بنياحة القديس يوحنا ذهبي الفم الذي يمثل تذكارات بطاركة الكنيسة الجامعة.

تدور قراءات اليوم حول الراعي الصالح وعمله.

مزمور عشية: “كهنتك يلبسون العدل وابرارك يبتهجون "(مز132: 9-17).
تأتي في هذا المومور استجابات خاصة لطلبات سليمان المحددة. وهذا يمكن أن نراه في المقارنات التالية: «قم يا رب إلى راحتك، أنت وتابوت عِزِّكَ» (ع8). «هذه هي راحتي إلى الأبد. ههنا أسكن لأني اشتهيتها» (ع14).
- «ليلبس كهنتك البر» (ع9أ) «كهنتها أُلبس خلاصًا» (ع16 ) .
- ‏«وليهتف أتقياؤك (قدِّيسوك) بابتهاج» (ع9ب). «وأتقياؤها يهتفون هتافًا» (ع16ب). 
- ‏«من أجل داود عبدك لا تَرُدُّ وجه مسيحك» (ع10). «هناك أُنبت قرنًا لداود. رتَّبت سراجًا لمسيحي... وعليه يُزهر إكليله» (ع17، 18ب). وفي الحقيقة استجاب الرب بسخاء، يفوق كل طلبات سليمان.

انجيل عشية: 
مت٥
عظة المسيح على الجبل (المسيح رئيس الكهنة المعلم). وهو يقدم لنا مفاتيح الملكوت، فالتطويبات الثمانية هي ابواب السماء، او المفاتيح لها.

مزمور باكر: “اقسم الرب .. (مز110: 4-7). كهنوت ثابت وابدي لانه جاء بقسم.

انجيل باكر: عظة المسيح على الجبل (لو6: 17-23).
الموعظة على الجبل هي دستور المسيحية. وهذه الموعظة تمت في السهل ، كما تختلف عن غظة الجبل ، في ان التطويبات يقابلها الويلات. وكأن الرب يستحضر أمام السامعين ما كان يحدث على جبلي جرزيم وعيبال من تلاوة البركات ثم اللعنات (تث٢٨).
يشعر الإنسان بشقاوة حال البشر بحيث أنهُ قد حكم عليهم بالتعب خارج الجنة النفيسة التي أُخرج أبوهم منها، ولكنهم لم يزالوا يطلبون راحتهم وتعزيتهم في هذه الأرض الملعونة بسببهم. فعندهم السماء بعيدة والأرض قريبة فينسون الأولى ويتمسكون بالثانية يكثرون كل واحد على قدر إمكانهِ: الثروة، كأن إقامتهم في الأرض للأبد، ولكن ليس لهم إلاَّ سنون قليلة معدودة وبعد ذلك ينحدرون إلى التراب الذي أُخذوا منهُ أصلاً، ثم يأكُلْهم الدود. (انظر مزمور 49) . وأما الرَّبِّ فينادي، بالويل للعائشين هكذا لأن ليس لهم ألاّ مقدار التعزية الذي يحصلون عليهِ مدة حياتهم الدنيا. 
ويلٌ لكم أيُّها الشباعى لأنكم ستجوعون. الشبع الحرفي، والجوع مجاز غير أن الشبع يُطلق أيضًا على الاكتفاء بالأمور الحاضرة المناسبة للشهوات والجوع يشير إلى حالة الحرمان الابدي بعد الموت.

البولس: بعض واجبات الراعي (2تي3: 10- 4: 22). وگان الرسول سقدم نفسه كمثال للراعي الصالح. فهو كان يسهر على رعيته. وهو كان ينذر بدموع كل متغافل..

الكاثوليكون: .. ارعوا رعية الله التي بينكم ..(1بط5: 1-14). 

اﻻبركسيس: .. لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه (اع20: 17- 38).

مزمور القداس: امسكت بيدي اليمنى .. (مز73: 23-24-27). ما اروعها من صورة، اذ نرى الرب يمسك بيد الراعي، وبالتالي فهي يد الرب التي تقود شعبه. وهي اليد التي تسند الرعية من خلال مساندة الراعي"إذا سقط لا ينطرح، لأن الرب مسند يده.. (المزامير ٣٧: ٢٤).

انجيل القداس: الراعي الصالح (يو10: 1-19)
خرافي تسمع صوتي..". يعيق سماعنا لصوت المسيح:
١- عدم التمييز لصوته.
٢- الضوضاء: اي الانشغال بالعالم
٣- الذات.
٤- العناد، 
٥- الخوف.
٦- غلاظة القلب وقسوته: ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم.
الراعي هو الله وهذا مذكور في (إشعياء 40: 11 وحزقيال 34: 37).