الجمعة، 19 أغسطس 2022

قراءة عيد التجلي المجيد

اليوم 13 مسرى يوافق عيد التجلي المجيد. بركته المقدسة فلتكن معنا.

مزمور العشية  
(مز98: 6,5):
"موسى وهرون في كهنته": هذا لتكريم موسى الذي ظهر مع الرب على جبل التجلي. الكهنة يمثلهم هرون والأنبياء يمثلهم صموئيل في الذين يدعون بإسمه كانوا يدعون الرب. 
"بعامود الغمام كان يكلمهم". عامود الغمام كان عمله قيادة الشعب. ونرى هنا سحابة ظللتهم.

إنجيل العشية 
(لو28:9-36):
قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا).

مزمور باكر 
(مز103: 29-31): 
" فليكن مجد الرب إلى الأبد".مجد الرب يسوع في التجلي.نصلي لنراه كلنا وإلى الأبد.
"يفرح الرب بجميع أعماله، الذي ينظر الأرض فيجعلها ترتعد، الذي يمس الجبال فتدخن". إلهنا جبار، واليوم نرى لمحة من عظمته في يوم التجلي.

إنجيل باكر 
(مت1:17-9):
قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا)

البولس 
(كو1:1-23):
"صورة الله غير المنظور". هنا نعرف من هو المسيح الذي يتجلى أمامنا اليوم: صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.. خالق الملائكة فيه يحل كل الملء.. شاكرين الله الآب الذي جعلنا كفاة للدخول في نصيب ميراث القديسين في النور.

 

الكاثوليكون 
(2بط12:1-21):
"معاينين عظمته". يكلمنا القديس بطرس عما رآه يوم التجلي. كنا معاينين عظمته.. كنا معه على الجبل المقدس.

الإبركسيس 
(أع44:7-1:8):
 خيمة الشهادة.
 ‏" أما خيمة الشهادة: وهذه كان يتجلى فيها مجد الله في قدس الأقداس، لكن كان هذا غير مرئي إلاّ لرئيس الكهنة. وخيمة الشهادة هذه تشير لجسد المسيح الذي يخفي مجد لاهوته. لكن اليوم ظهر جزء من هذا المجد. ونفس الشيء مع الهيكل: ولكن سليمان بنى له بيتاً. ثم نرى إسطفانوس يري مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله.
 ‏
مزمور القداس 
(مز86: 5,1): 
 " أساساته على الجبال المقدسة، ". هي أساسات الهيكل، وهو مؤسس على جبال أي سماوي وثابت والمقصود هنا الكنيسة المؤسسة على الرسل والأنبياء (أي تعاليمهم) والمسيح نفسه حجر الزاوية (أف20:2). ولأنها جبال مقدسة، فالقداسة أعطت قوة للبناء. .

"يحب الرب أبواب صهيون": صهيون في العهد القديم التي أحبها الرب، هذا كان لأن فيها الهيكل والتسابيح والأبواب هي التي يدخل منها المؤمنون للعبادة. وبالنسبة للعهد الجديد، فالمسيح أحب كنيسته وتجسد لأجلها وصارت الأبواب التي يدخل منها المؤمنون هي الإيمان والمعمودية والتوبة.

"إنسان صار فيها". المسيح المتجلي اليوم هو إنسان حقاً لكنه هو العلي.

انجيل القداس
 (مر2:9-13): 
عن قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا). حري بنا ان نتأمل اليوم في السحابة التي ظللت المجتمعين على جبل التجلي. لقد طلب بطرس ان يصنع ثلاث مظال. تأثرا بعيد المظال، وفيه يصنع كل يهودي مظالا ويقيم فيها مع اسرته تذكارا للفترة التي ظللتهم فيها سحابة الرب. هل نحن نعيش في ظل الرب. طلب داود ان يحتمي في ظل الرب وطوب كل من يتمتع بهذه البركة فقال "بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. (المزامير ٩١: ٤).
وقديما تنبأ اشعياء بهذا الحدث المجيد فقال "يَخْلُقُ الرَّبُّ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَعَلَى مَحْفَلِهَا سَحَابَةً نَهَارًا، وَدُخَانًا وَلَمَعَانَ نَارٍ مُلْتَهِبَةٍ لَيْلاً، لأَنَّ عَلَى كُلِّ مَجْدٍ غِطَاءً. (إشعياء ٤: ٥). وباقي الاية يرينا عناية الله "وتكون مظلة للفيء نهارًا من الحر، ولملجأ، ولمخبأ من السيل ومن المطر".
تمتعت منا العذراء بظل الرب "الروح القدس بحل عليك. قوة العلي تظللك".