الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

شمعي


من دراسة الكتاب المقدس نعرف عن رجل يدعى شمعي (في الصورة اعلى). يذكر شمعي في (2 صموئيل 16:13) فيقول لنا الكتاب ان داود ورجاله كانوا يسيرون في الطريق، وكان شمعي يسير في جانب التل في مقابلهم، وكان يلعن الملك داود، ويقذف بالحجارة. وقال داود لجنوده تجاهلوا شمعي لعل الرب "ينظر إلى مذلتي، ويكافئني خيرا عوض مسبته لي هذا اليوم."
ولكن، بعد استعادة داود الملك على إسرائيل بانتصاره على ابنه أبشالوم، نجد ان شمعي يطلب المغفرة من داود. سجل هذا في (2 صموئيل 19:18- 23) فيقول لنا الوحي " وسقط شمعي بن جيرا أمام الملك.. وقال للملك عندما عبر الاردن وقال للملك.لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه. لان عبدك يعلم اني قد اخطات وهانذا قد جئت اليوم اول كل بيت يوسف ونزلت للقاء سيدي الملك. فاجاب ابيشاي ابن صروية وقال الا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سب مسيح الرب. فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين.اليوم يقتل احد في اسرائيل.افما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل. ثم قال الملك لشمعي لا تموت.وحلف له الملك.

إشعار بخير أن بابا شمعي كان جيرا. كما أن شمعي كان أخا لقاض اسمه ايهود من نفس الأب اسمه جيرا. ذكر في سفر القضاة 3:15 هو ايهود كان جيرا. وكان ايهود رجل اعسر قتل ملك سمين جدا اسمه عجلون ملك موآب بيده العسراء. 

حينما ملك سليمان ابن داود، امر شمعي الا يبارح اورشليم. لكننا نقرأ في (1 ملوك 2: 39-46) أنه بعد ثلاث سنوات عصى شمعي امر الملك سليمان عندما عبر وادي قدرون لاسترداد عبد هرب منه الى جت. ونتيجة لذلك، امر الملك سليمان بقتل شمعي. من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن قدرون معناها في العبرية "مكان مظلم". يعتقد شمعي انه يمكن أن يختفي من سليمان في ظلام قدرون ويعصي أمر الملك ويعبر وادي قدرون. ولكن سليمان علم عن عصيان شمعي وقتله.

في أمثال 28:13 يقول لنا الوحي ان "من يكتم خطاياه (مثل شمعي) لا ينجح. ولكن من يقر بها ويتركها يرحم". اعزائي، على عكس شمعي، دعونا نطيع تعليمات كلمة الله ونتجنب الأماكن المظلمة الخاطئة مثل قدرون. يقول لنا الوحي في (رومية 6:22 ) "لأن أجرة الخطية هي موت، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا". وفي (تيطس 2:12) يخبرنا ان وصايا الرب "معلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية، ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر. منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح".

عزيزي، الله يرى كل ما نقوم به، ويرى كل ذنوبنا في ظلام قدرون. لذا ينبغي أن على عكس شمعي، نبعد عن اعمال الظلام والخطية مثل قدرون ونحيا يوميا للرب يسوع لانه مكتوب في (أمثال 15: 3) "عيني الرب في كل مكان، ناظرا الشر والخير. أيضا (عبرانيين 4:13) يقول "لا يوجد أي مخلوق غير ظاهرة في عينيه. بل كل شيء عريان ومكشوف الى لعيني ذاك الذي معه امرنا".

لماذا ترك الرب يسوع المنديل الذي كان على رأسه ملفوفا في موضع لوحده في القبر الفارغ؟


دعونا نتساءل:
لماذا ترك الرب يسوع المنديل الذي كان على رأسه ملفوفا في موضع لوحده في القبر الفارغ؟
والاجابة:
لقد فعل الرب يسوع هذا لإثبات أن جسده لم يسرق من القبر. بعدما قام يسوع من بين الأموات، دفع رؤساء الكهنة للجنود مبالغ كبيرة من المال ليكذبوا ويقولوا أن تلاميذه جاءوا ليلا وسرقوا جسده بينما هم نيام (مت28: 12).

السبت، 14 نوفمبر 2015

بعرق جبينك تأكل خبزك


كلنا نعرف قصة "علاء الدين والمصباح السحري"، ونريد أيضا تجربة نفس الشيء. علاء الدين في لحظة واحدة كان يمكنه أن يحصل على أي شيء يريده. لكننا لن نعيش في اوهام ونظن انه يمكننا تحقيق رغباتنا بمجرد التمنيات.
لقد قال السيد المسيح لنا "ملكوت السموات يغتصب والغاصبون يختطفونه"
انه يحتاج الى جهاد.
وعلى رأى الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمنى انما تؤخذ الدنيا غلابا

علينا أن نكافح. نحن لا يمكن أن نصلي الى الله ثم نجد المال يسقط من السماء في الحال. نحن أيضا لا يمكننا أن نصبح فجأة اشخاصا ناجحين. ان الامر يتطلب سنوات من العمل دون كلل.

الخميس، 12 نوفمبر 2015

اعادة الضبط


اجريت مسابقة ذات مرة بين مجموعة من المتنافسين. كان على مشارك في المسابقة ان يلعب لعبة عن طريق الهاتف الخلوي. لعب احد المتنافسون ما يقرب من 24 ساعة بدون توقف لكي يحرز اعلى مستوى. فجأة توقف هاتفه الخلوي، ومن أجل استخدام هاتفه مرة أخرى، كان عليه إعادة هاتفه الخلوي للعمل بالضغط على زر "اعادة الضبط" . فعل المتسابق هذا ولكنه كان قد خسر المباراة.

حياتنا ثمينة،ليس بسهولة يمكننا إعادة ضبطها مرة أخرى كما فعل هذا المتنافس؟ عندما نرتكب الكثير من الاخطاء، لا يمكننا إزالتها بانفسنا بسهولة والبدء في حياتنا وكأنها جديدة مرة أخرى؟ ليس من السهل ما لم تتدخل النعمة وتعيد تجديدنا مرة اخرى. من اجل هذا صرخ داود طالبا ان يخلق فيه الله قلبا جديدا.

بعض الخطايا خطايا قاتلة او خطية للموت بحسب تعبير الكتاب"ان راى احد اخاه يخطئ خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت.توجد خطية للموت.ليس لاجل هذه اقول ان يطلب."(1يو5: 16)

كانت خطية اخاب الملك الشرير للموت، لانها ارتكب جريمة القتل بحق انسان برئ. كانت خطية امنون خطية قاتلة مات بسببها اذ انه اغتصب اخته. امثال هذه الخطايا يصعب علاج نتائجها. من الصعب علاج نتائج خطية امنون وكأنها لم تكن. من المستحيل اعادة نابوت اليزرعيلي الى الحياة. انها خطايا تستوجب العقاب والذي يصل الى الموت بحسب القانون البشري ومن قبله القانون الالهي.


الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

السجن

تعرض يوسف في مصر للسجن،
ووضع شمشون في السجن،
وسجن ارميا النبي وفي السجن اطعم خبز الضيق وماء الضيق،
وسجن يوحنا المعمدان،
وكان شاول الطرسوسي يلقي الكثير من المؤمنين في السجن قبل ايمانه،
وسجن بطرس الرسول واخرجه ملاك الرب،
وكذلك يعقوب الرسول ثم قتله هيرودس الملك،
وسجن بولس الرسول اكثر من مرة.
ليس كل من القى في السجن يكون مستحقا له،
لذا فقد دعانا السيد المسيح ان نهتم بالمسجونين حيث قال:
"كنت مسجونا فأتيتم اليّ"
وهكذا وضع نفسه كأخ للمسجونين.



الظاهر


ربما ننخدع بالمظاهر
فننظر الى الوجوه
ونرسم صورة لشخصيات اصحابها
اننا ننظر الى العينين
ولا نستطيع ان نصل الى القلب،
فنظن الصالح طالح والعكس
==
"لان الانسان ينظر الى العينين اما الله فينظر الى القلب"

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

مريم المجدلية


وهبت مريم المجدلية النجاة من قوى ابليس حينما سمعت الصوت المفرح والأمر الإلهي للأرواح النجسة بالخروج.
وجدت الراحة والشفاء ونالت السكينة بعد أن كانت روحها المضطربة كرسي للشيطان.
تهيأت لتكون تلميذة للمسيح رب المجد، في صفاء قلب ونقاوة الاشتياق والأحاسيس والدوافع، وثقة عميقة.
صار السلام حبيباً لها وصديقاً، وصار قلبها مضجعاً للرب، بعد أن نالت راحة مطمئنة بدون ألم ولا قلق ولا تعب ولا خيال.
أقامها المسيح بعد أن ثقلت بالويلات، وللوقت سلكت حياة فاضلة بإرادة مقدسة مع الطبيب مصدر حياتها وسر شفائها وقداستها.
وبعد أن كانت مغارة لصوص شيطانية، أضحت بيت صلاة.
كرّست حياتها لذاك الذي يعرفها، بعدما كشف هو ذاته لها بشفائها وتحريرها،
لم يعد ثمة شيء يقلقها أو فكر يشتتها، كونها صارت بالتمام في ملء النور، مثبتاً إياها بإرادته القادرة.
اطاعت إرادة الله الممجدة، تاركة كل العلل الرديئة. فمعرفة المسيح الحق هي التي تحرر (يو 3: 21)

100 سؤال وجواب


اسئلة كثيرة تدور في عقل الانسان
تسبب له ارتباك،
تسبب له الشكوك،
يدور البعض يبحث عن اجابات،
والبعض الاخر يرجئ هذا الامر
او لا يعطيه اهتمام على الاطلاق.
وفي كل الحالات لا يعفى الانسان
من مسؤوليته في البحث عن المعرفة
ودرء الشكوك والعثرات.
===
كتاب "اجوبة الله عن اسئلة الانسان"
يقدمه لنا جوش مكدويل
رابط التحميل
هذا الكتاب يختص بتقديم اجابات عن اسئلة تتعلق بقصة سقوط الانسان
وبقصة الفداء الذي اتممه الرب يسوع لاجلنا.
انه يلخص كل الاسئلة في مائة سؤال وجواب
اسئلة مرتبة
واجابات مقنعة
شديدة الايجاز.
انه التعليم عن طريق
السؤال والجواب.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

الثلاثة فتية في اتون النار


فى معسكرات الاعتقال الشيوعية ، قبض على جمع من الشباب ، وكانوا عشرين على ما أتذكر ، ودخل الضابط الشيوعى ، وعدهم قائلا أنتم عشرون وقال شاب : لا ، بل نحن واحد وعشرون ، وعد الضابط مرة أخرى ، ... وقال : أنتم عشرون . ورد عليه نفس الشاب : بل واحد وعشرون ، وإذ أعاد العد ، قال : ومن هو الواحد والعشرون !! فأجاب الشاب : إنه الرب يسوع المسيح !! .. وإذا كان المسيح معنا فى كل وقت ، فإنه أدنى إلينا وألصق بنا ونحن فى الأتون ، ... ومن اللازم أن نشير إلى أن الثلاثة الفتية كانوا يؤمنون بالنصر ، سواء عاشوا أو ماتوا !! .. فإذا عاشوا فهم شهود قدرته ، وإذا ماتوا فهم أوفياء لمحبته ، ومن المثير أن نبوخذ نصر قذف بهم موثقين ، فإذ به يراهم محلولين يتمشون فى وسط الزتون ، وما بهم ضرر ومعهم رابع شبيه بابن الآلهة ، ... لقد أخطأ الرجل أعمق الخطأ ، سواء فى فهم قيودهم ، أو فى فك هذه القيود ، ... لقد ظن أن يقيدهم بحبال البشر وما درى أن قيدهم الحقيقى هو حب اللّه، الذى يعيشون من أجله ، ويموتون فى سبيله ، ... ولقد ظن أن النار ستأتى عليهم وعلى قيودهم معاً ، وما عرف أو أدرك أنهم أحرار ، يتمتعون بأكمل صور الحرية رغم قيودهم ، أحرار فى ذلك الذى حل قيودهم وفكها ، وسار معهم داخل الأتون الملتهب ، دون أن ينالهم أدنى ضرر ، إذ هو القائل : « فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً » " يو 8 : 36 " ..

ولا حاجة إلى القول إن القصة تتكرر فى كل عصور التاريخ بهذه الصورة أو تلك ، من أتون التجارب ونيران الاضطهاد والمصاعب ، ولكن ابن اللّه يظل هناك على الدوام ، لا يتغير ولا يتبدل ، مهما كانت النتائج التى تتمخض عنها الأحداث ، وقد اشتعلت النيران طوال ثلاثة قرون فى مطلع التاريخ المسيحى ، وحمى الأتون سبعة أضعاف ، ... ولكن المسيحية خرجت من قلبه ، وجوليان الإمبراطورى يصيح : لقد غلبت أيها الجليلى !! ... إن الدرس العظيم الذى يعطيه الثلاثة الفتية للعالم ، إلى جانب الولاء المطلق للسيد ، هو اليقين الذى لا يتزعزع فى جوده وحبه ، ... وفى وجوده على صورة خارقة عجيبة تفوق الإدراك والوصف ، وتحير العقول وتذهلها كما تحير نبوخذ نصر وتعجب هو والمرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك وهم يرون « هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوة على أجسادهم ، وشعرة من روؤسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأت عليهم " دا 3 : 27 " !! ..

فهل لنا مثل هذا الإيمان ، مهما تغيرت أو تلونت ظروف الحياة ... ومهما أحاطت بنا الصعاب والمتاعب ؟!!