الجمعة، 9 يوليو 2021

تذكار الرسل

اليوم الجمعة ٩ يوليو ٢ ابيب
تذكار يهوذا الرسول


الموضوع: تذكار احد اﻻثنى عشر. وتجد القراءات تحت عدد من الايام مثل : 2 ابيب و 5 ابيب ( تذكار شهادة الرسولين بطرس وبولس او عيد الرسل), و 1 طوبة .. الخ . والقراءات في هذه اﻻيام تحدثنا عن كرازة الرسل وخدمتهم.

مزمور عشية
(مز٣٩: ٨ ؛٣):
"بشرت بعدلك في جماعة عظيمة. لا امنع شفتي". والكرازة كانت ضرورة يشعر بها المرنم. ويشعر اتها واجب لا يليق الامتناع عنه.
"اقام على الصخرة رجلي . سهل خطواتي". كانت الكرازة في دروب وعرة على الجبال كما يقول النبي "كما هو مكتوب:«ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام، المبشرين بالخيرات».. (رومية ١٠: ١٥). ومع ذلك فقد يسر الله للكارزين وسهل خطواتهم.

انجيل عشية
(مر٦:؛٦-١٣):
يحدثنا عن ارسالية الاثنى عشر "ودعا الاثنى عشر وارسلهم اثنين اثنين..". 
ونرى قائمة أسماء الرسل مرتبة اثنين اثنين (متى 10: 2-4)، (لو 6: 14-16)، وهذا الترتيب الثنائي يظهر التعاون المشترك والشهادة المناسبة التي تقوم على فم اثنين. ولكي تكون كرازتهم فعالة :
١- أعطاهم قوة إخراج الشياطين وصنع القوات.
٢- اوصاهم بتعليمات معينة منها التجرد الكامل.

مزمور باكر
( مز١٠٤: ١)
"اعترفوا للرب.. نادوا في الأمم باعماله ..". الكرازة هي وصية الهية لكل المؤمنين، وهي اذاعة اعماله في كل العالم.
هو احد مزامير الحمد او الهليل، والتي تذكر اعمال الرب او تذكر الشعب بتاريخ تعاملاته معهم.
"ادعوا باسمه" الدعوة باسمه إي إذاعة اسمه إلى كل مكان حتى يسمع جميع الأمم ويعترف البشر كلهم بصنائع الرب وعظمته هو دعاء التسبيح والشكر على الخلاص العظيم الذي صنعه الرب ليس من الاعداء ولكن من الخطية وشوكتها اي الموت. 

انجيل باكر
(مر١٠: ١٧-٣٠)؛
 يتكلم عن مكافاة التلاميذ. "ها نحن قد تركنا كل شئ وتبعناك. فماذا يكون لنا؟".
الا ان الفصل يبدأ بسؤال الشاب الغني عن كيفية الخلاص "ماذا اعمل لاربح الحياة؟". 
لم ينتهر الرب الرجل بل أظهر نحوه رقة ولطفاً وشفقة، ولكن مع هذه كشف أيضاً حالة الشاب . والرب في رده على ذلك الشاب ذكر الوصايا، وأعطاها احتراماً كاملاً، وهكذا تقابل معه على الأساس الذي اختاره،
ولكنه اجاب بكبرياء "هذه كلها حفظتها منذ حداثتي".
يقول الانجيل "نظر اليه يسوع واحبه".
رغم انه ما من احد حفظ الناموس ..
ولكن يعطينا ذلك لمحة عن رقة يسوع. واجابه الرب هذه المرة بالدعوة التي دعا بها تلاميذه والتي نجد صداها في قول بطرس في اخر الفصل. اذ قال "اذا اردت ان تكون كاملا، اذهب بع كل مالك".
ولكن يا للاسف، لم ينفذ وصية الرب ولم يحذو حذو التلاميذ الاخرين الذين رآهم الشاب بعينيه وهم يتبعون السيد. دعاه الرب ان يتبعه، ولكن اعاقته محبته لامواله.
 ولانه لم يأت إلى الرب بقلب منسحق شاعر بخطاياه سائلاً ماذا ينبغي أن يعمل لكي يخلص، كما سأل سجان فيلبي الرسول بولس، بل أتى ذلك الرئيس الشاب للرب بكبرياء وكأنه بلا لوم.
سؤال بطرس يدل على الرضى عن الذات "ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك" وكأنه أراد أن يقول للرب: ما اكبر الفرق بيننا وبين الرئيس الشاب الذي رفض أن يترك أمواله ويتبعك، وأما نحن فقد تركنا كل شيء وتبعناك، وأجاب الرب يسوع الوديع المتواضع القلب برقة واعدا بالاجرة.

البولس
(٢تي٣: ١٠-٤: ١٨):
يتكلم عن الكرازة "اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب".
وهو يتحدث قبل ذلك عن الاضطهادات التي تنال الكارز ولكنه يقول "ومن جميعها انقذني الرب". 
الوقت منذ الان مقصر، ولا يوجد وقت غير مناسب. كل وقت مناسب للمناداة بالكلمة, والحاجة ملحّة لأن النفوس تنحدر كل يوم إلى الهلاك.
الكلمة وحدها كافية للكرازة ولا تحتاج إلى إضافة بشرية. لا يصح أن نضيف لعنصر ثمين كالذهب قشاً وعشباً وأشياء هزيلة. الكرازة والتوبيخ والانتهار والوعظ والتعليم: كل واحدة من هذه لها دور وتستخدم بتمييز روحي.

الكاثوليكون
(١بط١: ٥-١٤):
"الذين أعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أخبرتم بها أنتم الآن، بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء. التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها".. 
وكان ما حدث عبر التاريخ البشري كله هو خطة محكمة من الله لخلاص البشر. وخطة الخلاص هذه بشر بها الرسل في الروح القدس المرسل من السماء.
الروح القدس أوحى إليهم بهذه الأمور التي بُشرنا نحن بها الآن، مع أنه لم يكن قد أرسل بعد من السماء لكنه كان يحل على الأنبياء ويوحي إليهم. ونحن قد بشرنا بالروح القدس المرسل من السماء بهذه الأمور.
للمؤمنين امتياز عظيم في هذا العصر، ليس في أنهم يفهمون بوضوح ما أُخفيَ عن عيون الأنبياء وحسب، بل أيضًا في كون الملائكة ثشتهي أن تُطلع على حقائق الخلاص. كما ان المسيح لم يأت لفداء الملائكة الساقطين بل البشر.
يلي البشارة والدخول في الايمان اقامة القسوس ليقوموا بعمل الرعاية لهذه الغروس الغضة. فيقول "ارعوا رعية الله التي بينكم وتعهدوها".

اﻻبركسيس
(اع١٥: ٣٦-١٦: ٥):
"لنرجع ونفتقد الاخوة في كل مدينة بشرنا فيها..". البشارة كانت مصحوبة بالمتابعة والافتقاد الدائم. لقد وعد الرب ان يفتقد غنمه وبالفعل افتقدهم من خلال الانبياء ثم تجسده واخيرا ارساله الرسل. "هَئَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا، كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتتة، هكذا أفتقد غنمي وأخلصها من جميع الأماكن التي تشتتت إليها في يوم الغيم والضباب.. (حزقيال ٣٤: ١٢)

"فكانت الكنائس تتشدد في الإيمان وتزداد في العدد كل يوم.. (ع ٥). يرينا انتشار الكرازة.

مزمور القداس
(مز٩٥: ١):
"سبحوا الله.. بشروا من يوم الى يوم بخلاصه". وفي الطبعة البيرةتية "رنموا للرب، باركوا اسمه، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه.. (المزامير ٩٦: ٢). كتب هذا المزمور بعد السبي ليدعو شعبه ان يخبروا بخلاص الله العظيم لهم من السبي. كانت اختبارات السبي مرّة ولكنها عظيمة وجليلة إذ جعلت حداً فاصلاً بين الأفكار التي قبل السبي والأفكار التي جاءت بعده حينما نجد كمال ذلك ظاهراً في العهد الجديد حينما يأتي المسيح مخلص العالم وحينئذ لا فرق بين يهودي وأممي ذكر وأنثى..

انجيل القداس
 (مر١: ١-١١):
 "كان يوحنا.. يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.. (ع٤). نرى في نبوة ملاخي أن مجيء يهوه يجب أن يسبقه شخص ليعد طريقه، أما الاقتباس من أشعياء فيرينا أن مجيء يهوه يجب أن يسبقه صوت صارخ في البرية، وهذا الصوت ليدعوا السامعين لكي يعدّوا طريق الرب. وقد أعد طريق الرب بكرازة يوحنا. يوحنا كرز بالتوبة ليهئ الناس لاستقبال المسيا المخلص، والرسل كرزوا باتمام هذا الخلاص.

الأربعاء، 7 يوليو 2021

تذكار القديسات

الموضوع :استشهاد القديسة افرونيا ولذلك يقرأ فصول تذكار العذارى والقديسات. وتجدها في 30 طوبة والذي يوافق تذكار شهادة بيستس وهيلبيس واغابي وصوفية امهن.

مزمور عشية
(مز68: 25-26)
"في الوسط صبايا ضاربات بالدفوف.." ..
نرى المغنون في مقدمة موكب ذاهب الى الهيكل للعبادة والتسبيح، ربما في عيد من الاعياد البهودية الثلاثة الكبرى. المغنون يترنمون بأعذب الأناشيد ويأتي بعدهم الضاربون على الأعواد وذوات الأوتار من قيثارات وحاملي الابواق وما أشبه وعلى الجانبين كانت فتيات يضربن الدفوف ويرقصن متهللات فرحات بهذا العيد الجليل. وهكذا فإن الشعب كله يشترك بجنسيه من رجال ونساء.
"باركوا الله في الكنائس والرب من ينابيع اسرائيل". لماذا يصر المرنم على العبادة الجماعية؟ ان لها مذاقا خاصا، كما انها تفرح قلب الله. مثل اب يرى ابناءه ملتفين حوله في الفة وحب وروح شركة.

انجيل عشية
(مت26: 6-12) :
وهذا الفصل يحوي خبر ساكبة الطيب ..
بالنسبة لمريم كان يسوع الملك. وإذ اتّكأ إلى المائدة، فإن عطر الناردين الذي سكبته ملأ الحجرة بعبيره, فهي قد فعلت ما فعلته عروس النشيد "ما دام الملك في مجلسه افاح نارديني رايحته" (نشيد الأشاد 1: 12). الا ان يهوذا الخائن، لم يحسن تقييم عملها وقال بصوت خشن جهوري "لماذا هذا الاتلاف؟".
أما التلاميذ، وقد تأثروا بيهوذا في هذه الحادثة (يوحنا 12: 4)، فقد ادّعوا الرزانة، وتذمّروا هم ايضا.
الا ان الرب دافع عنها.. ومدحها، بل انه خلد ذكرها في الانجيل، وكما قال ابونا بيشوي كامل:
(خدمة سكب الطيب خدمة صلاة هادئة، وليست الصلاة أقل من بناء المؤسسات العظيمة).

مزمور باكر
(مز8: 2-3):
"من افواه اﻻطفال والرضع هيأت تسبيحا".
ولكن الأطفال في إيمانهم البسيط يسبِّحون بمجد الله في ترانيمهم البسيطة. وهذا بالضبط ما قاله الرب يسوع أن الله قد أخفى هذه عن الحُكماء والفُهماء وأعلنها للأطفال (مت25:11). "يسكتون عدوا ومنتقما"وسواء فكَّرنا في الأطفال بشكل حرفي، أو تلاميذ الرب الذين لهم إيمان بسيط، يبقى صحيحًا أنهم يشكلون حصنًا أمام أعداء الرب. فكثيرًا ما يستطيعون أن يُسكتوا عدو الله بسؤال بريء أو ملاحظة ساذجة. وكما يحدث أن دبوس صغير يستطيع أن يفجِّر بالونًا كبيرًا، هكذا فإن المؤمنين بالحَمَل كثيرًا ما يدحضون ادعاءات مَنْ يُنكرون يد الله في الخليقة وفي العناية بها.

انجيل باكر
(يو4: 15-24):
السامرية وكرازتها. قال عنها البابا شنودة الثالث (تركت المراة جرتها عند البئر وذهبت لتبشر بالمسبح. ومحن لما جرارا كثيرة، كلما تفرغ واحدة نملأ الاخرى، لا تركتا الجرة ولا تركنا البئر ولا ذهبنا الى القرية ولا بشرنا بالمسيح)

البولس
(اف5: 8-21):
"اسلكوا كاوﻻد نور ..".
‏"فانظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء".
‏"من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب".
‏"امتليوا بالروح".
‏"مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب". وكلها وغيرها من الوصايا انطبقت على القديسة افرونيا، فانها كانت تحيا حياة عبادة في الدير. وحين اتت الساعة لتشهد للرب، شهدت له ووبخت اعمال الظلمة.

الكاثوليكون
(1بط3: 5-14):
"..  فإنه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله، يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن".
يضع الوحي امام النساء امهاتنا القديسات كقدوة نقتدي بها.. ونرى فيهن التواضع والحشمة والايمان ومحبة الزوج والخضوع له.

اﻻبركسيس
(اع21: 5-14):
بنات فيلبس المبشر يتنبأن..
‏كان لفيلبس ٤ بنات عذارى يتنبّأن. أي كانت عندهن موهبة من الروح القُدس أن يتلقين رسائل مباشرةً من الرب وينقلنها للآخرين. واستنتج بعض من هذه الآية أنه مسموح للنساء أن يعظن ويعلَّمن في الكنيسة. ولكن بما أنه ممنوع بطريقة واضحة أن النساء يعلِّمن أو يتكلمن أو تكون لهن أية سلطة في الاجتماع في الكنيسة (1كو14: 34، 35؛ 1تي2: 11، 12)، لذلك يمكننا أن نستنتج هنا أن خدمة النبوة لهؤلاء العذارى قد تمت في البيت أو في أي تجمع غير الكنيسة. على ان البعض يرى ان هذا المنع جااء في ظروف مدينة كورنثوس التي كانت مدينة متعددة الجنسيات وتضج بالوثنية والفساد. وما سمعه بولس عن التشويس في الكنيسة، فكناحية من التنظيم والترتيب واللياقة في العبادة منع ان تعظ المراة في الكنيسة في العبادة الجماعية.

مزمور القداس
(مز45: 14-15):
"يدخل الى الملك عذارى في اثرها"
تتقدم بنات عديدات كخادمات ووصيفات لها ولكن جميعهن الآن مقدمات للملك إذ بحضرته حتى وصيفاتها يصبحن للملك أولاً.
ونرى الفرح والبهجة في هذا المشهد "يدخلن بفرح وابتهاج، يدخلن الى هيكل الملك".
كان يمكن ان الملكة تدخل الى الملك بمفردها، ولكن الفرح لا يكون فرحا الا بمشاركة الجميع، وكلما زاد العدد زادت الفرحة، وهكذا يتمتع الجميع برؤية الملك، الملكة والوصيفات. نرى بالخيال ذلك الموكب قادماً بكل أبهة وجلال وأصوات الأهازيج والأفراح تتصاعد من كل جانب. ولا يبقى الفرح خارجاً بل يصل إلى داخل القصر وإلى قلب الملك بالذات. ذلك الملك الذي نراه في نهاية المزمور يشرك ابنه في الحكم "عوضا عن آبائك يكون بنوك، تقيمهم رؤساء في كل الأرض.. (المزامير ٤٥: ١٦).

انجيل القداس
(مت25): مثل العذارى.
"وأما الحكيمات فأخذنَّ زيتًا في آنيتهُنَّ» الزيت في الآنية عبارة عن نعمة الله في القلب، النعمة الممنوحة بواسطة الروح القدس. والقديسة افرونيا كانت من هؤلاء العذارى الحكيمات، فهي كانت تحيا حياة تقوى ونسك. وحين استلزم الموقف الشهادة للرب ، شهدت بكل جرأة للحق.


موضوعات ذات صلة:

ساكبة الطيب

الثلاثاء، 6 يوليو 2021

تذكار يوحنا السابق

قراءات يوم الاربعاء ٧ يوليو الموافق ٣٠ بؤونة

الموضوع: 
١- تذكار ميلاد يوحنا المعمدان
٢- نياحة البابا قزما
ولأن يوحنا المعمدان هو اعظم مواليد النساء ، لذلك رتبت الكنيسة ان تكون القراءات عنه اليوم.

مزمور عشية
(مز٥١: ٧-٨):
"وانا مثل زيتونة خضراء في بيت الله"
"واتمسك باسمك فانه حلو قدام قديسيك". وفي طبعة بيروت تأتي هكذا "أما أنا فمثل زيتونة خضراء في بيت الله. توكلت على رحمة الله إلى الدهر والأبد.. (المزامير ٥٢: ٨).
الزيتون هو الشجرة التي يسكن فيها الزيت الذي يرمز لروح الله، وهي خضراء بتجددها بالحياة. وقد امتلأ يوحنا بالروح القدس منذ كان جنينا في بطن امه. وعلى الرغم انه عاش في الصحراء بعيدا عن الهيكل، الا انه -وككاهن ابن كاهن- قد استطاع تحويل الصحراء الى فردزس بتوبة الخطاة الذين اتوا جماهيرا تعتمد منه.

انجيل عشية
(لو٧: ٢٨-٣٥):
البعض يعتبر هذا الفصل ذكصولوجية او تطويب ليوحنا، ووصفه بانه اعظم مواليد النساء. ونلاحظ من صفات يوحنا البارزة النسك الشديد حتى قال عنه الرب "لا ياكل خبزا ولا يشرب..".

مزمور باكر
(مز٩١: ٨-١٢):
"ويرتفع قرني مثل وحيد القرن. وشيخوختي في دهن دسم" وفي طبعة بيروت تأتي هكذا "وتنصب مثل البقر الوحشي قرني. تدهنت بزيت طري.. (المزامير ٩٢: ١٠). ياتي هذا التشبيه من بيئة المرنم الرعوية والتي تتميز لها فلسطين. البقر الوحشي هو من أقوى الحيوانات وله قرون قوية يدافع بها عن نفسه. والمعنى ان الله يُعطي قوة وجلالاً لشعبه. وهو يدهن الأُمناء بدهن طري، وهو رمز لخدمة الروح القدس. 
وقد جاء يوحنا المعمدان بقوة ايليا. وقد حل الروح القدس على يوحنا  وهو في بطن امه.
"ويكونون بما انهم مستريحون ويخبرون ان الرب مستقيم". وفي طبعة بيروت ".. يكونون دساما وخضرا،. ليخبروا بأن الرب مستقيم.. (المزامير ٩٢: ١٤-١٥). وازدهارهم هو شهادة أن الرب مستقيم في وفائه بوعوده. وقد شهد يوحنا المعمدان للمسيح 

انجيل باكر
(مت١١: ١١-١٩):
هو نفس الفصل في لوقا. مع زيادة طفيفة هي قوله "ومن أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السماوات يغصب، والغاصبون يختطفونه.. (متى ١١: ١٢). وقد جاءت في
"لوقا 16: 16، هكذا «كان الناموس والأنبياء إلى يوحنا، ومن ذلك الوقت يُبَشَّر بملكوت الله، وكل واحد يغتصب نفسه إليه». وهنا يصوّر الملكوت كمدينة محاصرة، وكل فئات الناس تقرع بشدة من الخارج محاولة الدخول.

البولس
(عب١١: ٣٢-١٢: ٢):
يسمى هذا الاصحاح ابطال الايمان والذي كان يوحنا واحدا منهم. ولاحظ قوله
"وهم لم يكن العالم مستحقا لهم. تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الأرض.." لنعرف سر عظمتهم.

الكاثوليكون
(١بط٢: ١١-١٧):
"أيها الأحباء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس،. (ع١١). وهذه النقطة بالذات اي التجرد والنسك، تحدث عنها الرب يسوع في مدحه ليوحنا.  

الابركسيس
(اع٧: ٨-٢٢):
يستعرض استفانوس في ايجاز تاريخ شعبه المقدس ليثبت لهم تحقيق النبوات. وقد ادرك مقاصد الله وتدبيره لخلاص البشر "وكما كان يقرب وقت الموعد الذي أقسم الله عليه لإبراهيم، كان ينمو الشعب ويكثر في مصر".  وكنا تحدث استفانوس عن تحقيق الوعد ، شهد بوحنا للمسيح وانه تمت فيه وعد الله بالخلاص.

مزمور القداس
(مز٩١: ١٠-١١):
الصديق كالنخلة يزهو، كالأرز في لبنان ينمو..(ع ١٢). والنخلة تمثِّل الجمال، والخضرة الدائمة، والإثمار، بينما الأرز يمثل القوة وطول البقاء. ولكن لم تستمر خدمة يوحنا الا ٦ اشهر، كما انه استشهد في عمر ٣٠ عاما، فكيف نصفه بالارز المعمر؟ في الحقيقة لا تقاس الحياة بعدد السنوات، ففي مدة ٦ اشهر فقط استطاع يوحنا ان يشهد للمسيح ويهيئ للرب شعبا مستعدا. لانه تقدم امام الرب بروح ايليا وقوته النارية.
"مغروسين في بيت الرب، في ديار إلهنا يزهرون.. (ع١٣). وسبب نمو المؤمنين وازدهارهم هو أنهم «مغروسين في بيت الرب، في ديار إلهنا». بمعنى آخر، هم يعيشون في شركة يومية مع الرب، وقد استطاع المعمدان ان يحول الاردن الى بيت للرب بقبول اعترافات الشعب وتوبتهم وتطهيرهم بالماء في هذا المكان، بعيدا عن الهيكل الذي اصبح ساحة للتجارة والكسب الحرام.

انجيل القداس
(لو١: ٥٧-٨٠):
كان زكريا يعرف عظمة ابنه لذا فقد قال بالهام الروح "وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى، لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه"

الاثنين، 5 يوليو 2021

تذكار القديسين المتوحدين

اليوم الثلاثاء ٦ يوليو الموافق ٢٩ بؤونة. تذكار:
١- الاعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة.
٢- استشهاد السبعة نساك في جبل تونة.
٣- استشهاد القديس اباهور وامه ديودورة.

الموضوع: على الرغم من وجود تذكار الاعياد السيدية وتذكار استشهاد، الا ان القراءات تدور حول حياة الجهاد والوحدة. لانها تناسب بالاكثر حياة النساك (بجبل تونة). لذلك تقرأ قراءات تذكارات القديسين المتوحدين. واليوم الخاص هو: 20 بشنس القديس امونيوس اﻻنطاكي المتوحد
اما اﻻيام المحالة مثلا: 7 بابة بوﻻ الطموهي و25 بابة نياحة ابوللو وابيب و12 كيهك اﻻنبا هدرا اﻻسواني. وهذا اليوم.

مزمور عشية
(مز٦٥: ٤-٥):
"طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن قي ديارك الى الابد. ". وفي طبعة بيروت تأتي هكذا "طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك.  (المزامير ٦٥: ٤).
الجزء الأول من العدد يتكلَّم عن المسيح يسوع، بينما الجزء الثاني هو لغة إسرائيل المفدي. فابن الله المبارك هو الابن الذي اختاره الله، كما نقرأ في إشعياء 1:42 «مختاري الذي سرت به نفسي». وأيضًا هو ذاك الذي قرَّبه الله إليه - كاهنًا إلى الأبد على رتبة ملكي صادق. على ان هذا العدد ينطبق على كل مؤمن اتحد بشخص الرب، ولذا فانه يمكننا ان نعتبر ان المرنم يطوب الذي يقربه الله إليه ويرضى عنه و يدخله إلى بيته المقدس لكي يسكن هناك (راجع أيوب 30: 28). وحينئذ هذا المؤمن يحسب هيكل الله بيته الشخصي حيثما يأكل ويشرب كما يفعل كل منا في بيته. وهنا يظهر شوقه العظيم وتعلقه بالمكان المقدس الذي يسكن الله بنعمته وحينئذ نشبع من خيره بعد جوع ونرتوي بعد عطش. وقد صرّح لنا السيد المسيح بقوله «طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَٱلْعِطَاشِ إِلَى ٱلْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ» (متّى 5: 6).
"استجب لنا يا الله يا رجاء جميع اقطار الارض". وفي طبعة بيروت تاتي هكذا 
"بمخاوف في العدل تستجيبنا يا إله خلاصنا، يا متكل جميع أقاصي الأرض.. (المزامير ٦٥: ٥). واستجابة الله قد تكون بعض الأحيان بأمور مفزعة مخيفة ولكنها لا تخرج عن نطاق العدل فهو إله بار عادل قدوس (انظر إرميا 42: 6). ولأنه عادل ويجزي شعبه عن أعمالهم فهو يخلصهم لأنه متكل جميع الأراضي والشعوب. ونلاحظ ان صلاة حنة ختمتها بهذه العبارة "مخاصمو الرب ينكسرون. من السماء يرعد عليهم. الرب يدين أقاصي الأرض، ويعطي عزا لملكه، ويرفع قرن مسيحه».. (صموئيل الأول ٢: ١٠). فعدل او دينونة الله مخيفة للاشرلر، وفي نفس الوقت استحابته فيعا فخر وعزة للابرار.

انجيل عشية
 (مت24: 42 - 47):
يحدثنا فصل الانجيل عن السهر، فيبدأ بالامر الالهي «اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم.. (ع٤٢). ثم يختم باعلان المكافأة "الحق أقول لكم: إنه يقيمه على جميع أمواله.. (ع٤٧).

مزمور باكر
(مز37: 17-18-29):
"الرب يعضد الصديقين". وفي الترجمة العربية "عاضد الصديقين الرب.. (ع ١٧).
"يعرف الرب طريق الذين لا عيب فيه ويكون ميراثهم الى الابد". وفي الترجمة العربية "الرب عارف أيام الكملة، وميراثهم إلى الأبد يكون.. "  (ع ١٨).
الصديقون سيرفعهم الرب بقوته غير المحدودة. فهو يعرف أيام المستقيمين وكل ما تخبئه تلك الأيام، وإلى أين ستنتهي. ويعرف أن ميراث المستقيمين يدوم إلى الأبد. والمعرفة هنا تعني الاهتمام والحب.
"الصديقون يرثون الارض، ويسكنون فيها الى الدهر". ان تقواهم ليست سبب خزي لهم بل هي التي تعضدهم وتقويهم وهي التي تجعلهم يرثون الارض هنا والأرض الجديدة الاي سيسكنون فيعا الى الابد.

انجيل باكر: 
 (مر13: 33-37):
 يحدثنا عن ضرورة السهر ايضا "انظروا! اسهروا وصلوا، لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت.. (ع٣٣). التعبير "ولكل واحد عمله" يتوافق مع إنجيل مرقس الذي يتكلم عن ربنا يسوع المسيح كالخادم العظيم. فهو يعطي مثل السيد الذي يكلف عبيده باعمال يتممونها ويوصيهم بالسهر لانجازها.
" اسهروا إذا، لأنكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت، أمساء، أم نصف الليل، أم صياح الديك، أم صباحا.. وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهروا».. (ع ٣٧). فلنطلب منهُ تعالى ان يسبغ نعمتهِ في قلوبنا كي ننتظر مجيئهُ بأشواق حارة لملاقاتهِ ونسلك في سبيل يحملنا على الفرح دائمًا عند ذكر قدومهِ ولا نمل من الانتظار. فقد اصبح انتظار مجيئه هو علامة المؤمن الساهر.

البولس: 
 (1كو3: 4- 23):
"انا لبولس وانا لابولس.". اﻻساس السليم هو السيد المسيح. هل الحسد والخصام والانشقاق من ثمر الروح؟ لا. هذه من أعمال الجسد.
"لينظر كل واحد كيف يبني؟". هذا البناء عبارة عن شيئين: الأشخاص الذين هم ثمرة خدمة البنائين أي الحجارة الحية، والتعاليم التي يخدمون بها لبناء هذا الهيكل. التعاليم عبارة عن ذهب أي بر إلهي. وفضة أي الفداء أي أن البناء يقوم على الفداء الذي بيسوع المسيح. وهناك ايضا مواد رخيصة كالخشب والعشب والقش.. فما يدخل في الخدمة من إظهار الإنسان لذاته ومن التفاخر ومن الفصاحة البشرية والمظهر الخارجي هو خشب وعشب وقش..
وتوجد مواد أخرى لا تصلح لبناء عتيد أن يُمتحن بنار، فإنهُ من الأمور الواضحة أن النار تحرق ما بركَّب من خشب وعشب وقش. وبالفعل نحن نعيش في عالم يحترق او مصيره الحريق كما قال الرسول "لا تستغربوا البلوى المحرقة". وايضا "تحترق الارض والمصنوعات التي فيها".
" إن بقي عمل أحد فسيأخذ أجرة، إن احترق عمل أحد فسيخسر وأما هو فسيخلص ولكن كما بنار"، فيمكن لإنسان مؤمن حقيقي أن يتعاطى تعاليم عاطلة غير نافعة فلا يبقى شيء من خدمتهِ هذه غير أنهُ يخلص لكونهِ على الأساس الحقيقي بالإيمان الشخصي. 
"ولكن كما بنار". تشبيه مأخوذ من أمور الحياة كإنسان مثلاً يستيقظ بالليل وبيتهُ محترق ولا يقدر أن يخلص من الحريق إلاَّ نفسهُ، لا يقدر أن يأخذ معهُ شيئًا من أتعابهِ. لاحظ أيضًا أن الرسول ليس متكلمًا هنا عن موضوع خلاص نفوسنا، بل عن كيفية الخدمة.

الكاثوليكون
 (1بط5: 5-14):
"كذلك أيها الأحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لأن:«الله يقاوم المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة».. (ع ٥). الفضيلة الاولى هي التواضع. 
"اصحوا واسهروا. لأن إبليس خصمكم كأسد زائر، يجول ملتمسا من يبتلعه هو.. (ع ٨). 

اﻻبركسيس
(اع18: 24-19: 6):
 مواهب الروح القدس في الكنيسة.
 ‏يبدأ الفصل بالحديث عن ابولس ، "ثم أقبل إلى أفسس يهودي اسمه أبلوس، إسكندري الجنس، رجل فصيح مقتدر في الكتب.. (ع٢٤). ولكن على الرغم من غيرته الا انه لم يبني على الاساس وهو الايمان بيسوع كمخلص. لكنه حين بشره بولس آمن بل صار مبشرا مثله "لأنه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا، مبينا بالكتب أن يسوع هو المسيح.. (ع٢٨). ونفس ما حدث مع ابولس تكرر مع ١٢ شخصا اخر في افسس. ويذكر الكتاب ان بولس بشر في افسس سنتين و٣ اشهر.

مزمور القداس
(مز37: 30-31):
"فم الصديق يتلو الحكمة ولسانه ينطق بالحكم".
وفي الترجمة العربية التي بين أيدينا تأتي همذا " فم الصديق يلهج بالحكمة، ولسانه ينطق بالحق.. (المزامير ٣٧: ٣٠).
وفي الأصل العبراني (يلهج) تفيد معنى التفكير أو التفكير بشكل كلام. هو شغوف بالحكمة فلا يثرثر بلا فائدة بل يتكلم قليلاً لأنه يفكر كثيراً. وهو شغوف بالحق وينطق به.
"ناموس الرب في قلبه ولا تتعرقل خطواته". كلمة الله يحتفظ بها في افضل مكان (قلبه). وهذا يحفظ خطواته من الإنزلاق إلى الخطية.

انجيل القداس:
 (لو16: 1-12):
يحدثنا عن ‏مثل وكيل الظلم. يذكر الرب هنا المال مصحوبا بالظلم ، وذلك بالمباينة مع المال الحقّ، أو الغنى الحقيقيّ. فالمال قيمته غير أكيدة ووقتية. وهذا يؤكده قوله "فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم، فمن يأتمنكم على الحق؟. (ع ١١).
على ان الكلمة (الظلم) ليست هي نفسها (الباطل) فيكون القصد ، هو ان المال الذي لا نحسن استغلاله، نكون قد ظلمنا الرب واخوة الرب بعدم اعطائنا اياه لهم. "ظالم الفقير يعير خالقه، ويمجده راحم المسكين.. (الأمثال ١٤: ٣١).

 إن كنا أمناء في وكالتنا على القليل (المال)، فعندئذٍ سنكون أمناء في تعاملنا مع الكثير (الكنوز الروحية). تأتي كلمة (القليل) اذن عن المال لتركز على عدم أهمية المال. "لا تتكلوا على الظلم ولا تصيروا باطلا في الخطف. إن زاد الغنى فلا تضعوا عليه قلبا.. (المزامير ٦٢: ١٠).
"إن تحصيل الغنى يُلزمنا أن نخصّص أفضل مجهوداتنا لأجل هذا الغرض، ولذلك قال "لا تقدرون ان تخدموا الله والمال (ع١٣).

السبت، 3 يوليو 2021

الاحد الرابع من بؤونة

اليوم الاحد ٤ يوليو الموافق ٢٧ بؤونة.
قطمارس: الاحاد السنوي
الموضوع: تدور القراءات في اﻻحد الرابع من بؤونة عن مواهب الروح القدس.

مزمور عشية
(مز٨٣: ٥-٩):
"طوبى لكل السكان في بيتك يباركونك الى الابد". احد مواهب وعطايا الروح هو الصلاة. كما ان محبة المرنم لله ولبيته هي عطية من عطايا الروح القدس يسكبها بفيض داخل القلب كما يقول الرسول " .. محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا.. (رومية ٥: ٥).
في العدد التالي نجد المرنم يتأمل العصفور كنوع من الإستعارة ثم يلتفت إلى نفسه ويتمنى مطوباً الناس الذين يستطيعون السكنى في بيت الرب لكي يسبحوه على الدوام. لقد اصبح الطريق التي يسير فيها بمحطاتها الكثيرة المختلفة أمكنة نزهة وغبطة مليئة بالبركات وليست طريقا وعرة مليئة بالمشقات.. 

انجيل عشية
(مت٥: ٣٤-٤٣):
الموعظة على الجبل وفيها  وصايا عدم القسم، عدم نقاومة الشر.. الخ
وفي النهاية يأمرنا الرب "كونوا كاملين. ". وهذا الكمال لا يمكن تحقيقه بدون عمل الروح القدس. انه امر الهي لان الرب اعطانا امكانية ذلك من خلال روحه القدس بكل ما يمنحنا من طاقات ومواهب.

مزمور باكر
(مز٦٠: ٤-٧):
"اعطيت ميراثا..". انه الميراث الذي قال عنه الرسول "ميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل، محفوظ في السماوات لأجلكم،. (١ بطرس ١: ٤). وهو نفسه عربون الروح لنا هنا على الارض. فالعربون هو جزء من الميراث الذي سوف نناله، كنوع من الضمان والاطمئنان.

انجيل باكر
(يو٢٠: ١-١٨):
يتكلم عن قيامة المسيح. وهو انجيل ثابت طوال احاد السنة كلها ما عدا شهري برمهات وبرمودة ونصف بشنس (الصوم الكبير).

البولس
(كو٤: ٢-١٨):
نجد وصايا الرسول كجانب تطبيقي لسكنى الروح في المؤمنين. مثل:
"اسلكوا بحكمة..".
"ليكن كلامكم كل حين مصلحا بملح..".
"لكي تثبتوا كاملين..".
وكلها وصايا مستحيلة التنفيذ بدون نعمة الروح. فمثلا الحكمة "ويحل عليه روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة .. (إشعياء ١١: ٢). وروح المشورة ايضا يمكن المؤمن من تنفيذ الوصية الخاصة بالكلام الجيد.. بالاضافة الى وصية الكمال والتي حدثنا عنها انجيل عشية.

الكاثوليكون
(يع٥: ٩-٢٠):
"لا يئن بعضكم.. هوذا الديان واقف..". ان الانين هنا ليس من قبيل المواساة ولكنه من قبيل الضجر وعدم التحمل.. فبدلا من اللطف وتحمل الاخرين. تصبح روح الادانة والقسوة مسيطرة في تعاملات المؤمنين مع بعضهم ولذلك من ثمار الروح "محبة .. لطف.. وداعة..".
"صلاة البار فيها قوة عظيمة فعالة.". تكون الصلاة بقوة وتقتدر كثيرا في فعلها متى كانت مصحوبة بنعمة الروح القدس. فالروح القدس اولا، يوجهنا في الصلاة، بل انه هو من يصلي بديلا عنا كشفيع "وكذلك الروح أيضا يعين ضعفاتنا، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي. ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها.. (رومية ٨: ٢٦).
ثانيا، قوة الروح تؤازر الصلاة ، لذلك نجد هذه العبارة تتكرر "فما هو إذا؟ أصلي بالروح.. أرتل بالروح.. (١ كورنثوس ١٤: ١٥).
ويطلب الرسول هذه القوة "لكي يعطيكم بحسب غنى مجده، أن تتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن،. (أفسس ٣: ١٦)

اابركسيس
(اع١٨: ١-١١):
يتحدث عن كرازة بولس في كورنثوس للامم لمدة سنة ونصف. وهذا حدث بعد مقاومة اليهود له في المجمع، مما جعله ينفض ثيابه ويقول لهم "انا برئ . دمكم على راسكم. من اليوم اتوجه الى الامم".

مزمور القداس
(مز٦: ٢٧-٣٨):
اطلبوا الله فتحيا نفوسكم". ونحن ندعو الروح القدس (مانح الحياة). 
"اسبح الله بنشيد". التسبيح والفرح من ثمار الروح القدس.

انحيل القداس
(لو٦: ٢٧-٣٨):
الموعظة على الجبل. "اعطوا تعطوا..". العطاء ومحبة الاعداء .. كلها وصايا صعبة على الانسان العادي، لكن المؤمن من خلال عمل الروح القدس يستطيع ان يتجاوز المستوى الطبيعي ليكون فوق الطبيعي.

تذكار الملاك غبريال

اليوم السبت ٣ يوليو الموافق ٢٦ بؤونة. عيد الملاك جبرائيل مبشر العذراء.
وتوجد قراءات خاصة للملاك ميخائيل وايضا توجد قراءات اخرى خاصة بالملاك جبرائيل والملاك رفائيل و كذلك اﻻربعة كائنات غير المتجسدين، و ايضا للاربعة وعشرين قسيسا.

مزمور عشية
(مز٣٣: ٦-٧):
وهو يقابل "ملاك الرب حال حول خائفيه، وينجيهم.. (المزامير ٣٤: ٧). ويقول الرسول "اليست جميعهم ارواح خادمة مرسلة للخدمة للعتيدين ان يرثوا الخلاص؟"(عب١: ١٤).
"ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب! طوبى للرجل المتوكل عليه.. (المزامير ٣٤: ٨).
والذين عرفوا المُخلِّص يتلهفون لإشراك الآخرين، في معرفته. فمثلهم مَثَل الأربعة بُرَّص في السامرة، عندما قالوا: «لسنا عاملين حسنًا. هذا اليوم يوم بشارةٍ ونحن ساكتون» (2مل 9:7). عندئذ تُدوِّي البشارة: ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب طوبى للرجل المتوكل عليه.

انجيل عشية:
(مت١٦: ٢٤-٢٨):
يتحدث عن عمل الملائكة يوم القيامة. "فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.. (متى ١٦: ٢٧). وهكذا فان الملائكة تتواجد في مشهد الخلاص، في الارض لخلاص المؤمنين، وفي اليوم الاخير حين يأتي الرب ليدين المسكونة.

مزمور باكر:
(مز٩٦: ٨):
“اسجدوا لله يا ملائكته. سمعت صهيون ففرحت وتهللت بنات يهوذا". وهو يقابل في طبعة بيروت ".. اسجدوا له يا جميع الآلهة. سمعت صهيون ففرحت، وابتهجت بنات يهوذا من أجل أحكامك يا رب.. (المزامير  ٩٧: ٦-٧). وفي الترجمة السبعينية “لتسجد له كل ملائكة الله“. وقد اقتُبست بهذا الشكل في عبرانيين 6:1. والكلمة العبرية هنا “أُلوهيم” تعني عادة «الله»، ولكن قد تُشير أيضًا إلى الملائكة، والقضاة، والحكام، بل إلى آلهة الأوثان.
ونحن نصلي كما علمتنا الكنيسة  ان نشارك الملائكة في التسبيح (فلنسبح مع الملائكة.. الخ). عليها أن تسجد للرب وتظهر خضوعها التام. ونحن ايضا نشاركهم الخضوع والسجود والتسبيح وهذا ما فعلته ابنة صهيون.

انجيل باكر:
(مت١٨::١٠-٢٠):
“ملائكتهم في السماء ينظرون وجه الاب..". 
اوصانا يسوع ان لا نحتقر او نستخف بالصغار، ولكي يؤكّد أهميّتهم أضاف قائلاً إنّ ملائكتهم هم في محضر الله على الدّوام ناظرين وجهه. وربّما يعني بالملائكة هنا، الملائكة الحارسة (أنظر أيضًا عب1: 14). وليس ذلك فقط بل ايضا الرب يسوع يطابق نفسه بهم .. الكتاب المقدس يقول أنه دعا طفلاً صغيراً "ما فعلتم باحد هؤلاء الصغار فبي قد فعلتم".

البولس:
(عب٢: ٥-١٨):
"انقصته قليلا عن الملائكه..". الإنسان بحسب سلّم الخليقة، أُعطي مركزًا أقل من الملائكة. فهو أكثر محدودية منهم من جهة المعرفة، والحركة، والقدرة. كما إنه عُرضة للموت. لكن الإنسان، بحسب مقاصد الله مكتوب له أن يكلَّل بالمجد والكرامة.
ولكن الاية نبوة عن الرب، عند تجسده وعندما كان هنا على الأرض ظهر بصورة عبد، لكن كانت الملائكة تأتي لتخدمه، وعندما سيأتي إلى العالم من جديد سيأتي مع ملائكته.

الكاثوليكون:
(١بط١: ١- ١٢):
"التي تشتهي الملائكة ان تطلع عليها". الملائكة ثشتهي أن تُطلع على حقائق الخلاص. فللملائكة مكانة بارزة في العهد الجديد كما في العهد القديم. إذ يرتبط ذكرهم بولادة المسيح، وتجربته، وجهاده في جثسيماني، وقيامته. لكن، على حدّ علمنا، ليس من فداء للملائكة الذين سقطوا. فالمسيح لم يأت من أجل الملائكة، بل من أجل نسل إبراهيم (عب2: 16).

اﻻبركسيس:
(اع١٠: ٢١- ٣٣):
الملاك يظهر لكرنيليوس "اوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك ويسمع منك كلاما..". وهكذا نرى ان الملايكة يتدخلون في قصة خلاص هذا الاممي. كما جعل الرسول بطرس ايضا واسطة خلاص ببشارته. وكان من الممكن ان يقول له الملاك ماذا يفعل ليخلص؟ ولكنه امره ان يستدعي بطرس. لان لكل واحد دوره المعين من الله.

مزمور القداس:
(مز١٣٧: ١):
"احمدك من كل قلبي امام الملائكة ارتل لك..". وفي طبعة بيروت "أحمدك من كل قلبي. قدام الآلهة أرنم لك.. (المزامير ١٣٨: ١). وكلمة «الآلهة» هنا يمكن أن تعني الملائكة أو الأوثان، ولكن السياق على ما يبدو يقصرها على الحكام المحيطين به.

انجيل القداس:
(لو١: ٢٦- ٣٨):
فصل الانجيل عن بشارة الملاك جبرائيل لامنا العذراء.

الجمعة، 2 يوليو 2021

قطمارس الخمسين

الخمسين المقدسة:
قراءات اﻻيام قصيرة جدا. ولعل قصد الكنيسة ان تكون العبادة قصيرة نسبيا كنوع من الراحة بعد عناء وجهاد الصوم الكبير.

اﻻسبوع اﻻول: تثبيت اﻻيمان
الثاني: عهد اﻻيمان
الثالث: بركات اﻻيمان
الرابع: قوة اﻻيمان
الخامس: رجاء اﻻيمان

اما اﻻسبوعان الواقعان بعد عيد الصعود فتتكلم عن الروح القدس:

اﻻسبوع السادس: بركات الروح القدس
السابع: حلول الروح القدس

موضوعات ذات صلة:
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب

الخميس، 1 يوليو 2021

قطمارس ختام الصوم وسبت لعازر

قراءات جمعة ختام الصوم
تدور حول يوم الدينونة وكأن القراءات تربط بين نهاية الصوم ونهاية العالم (لو13: 31-35).

قراءات سبت لعازر:
سبت لعازر ليس من الصوم الكبير ﻻن الصوم ينتهي يوم الجمعة. وهو ﻻ يحسب من اسبوع اﻻﻻم ﻻن اسبوع اﻻﻻم يبدا يوم اﻻحد.. وواقعيا فان السبت لذي سبق اسبوع اﻻﻻم مباشرة ليس هو السبت الذي اقام فيه المسيح لعازر. ولكن هذا السبت بدات المؤمرات للقبض على يسوع.
رتبت الكنيسة وضع تذكار اقامة لعازر ﻻنه يعتبر مدخل مناسب ﻻننا به نتحقق ان الرب يسوع لم يصلب عن ضعف.

تذكارات القديسات

تذكار العذارى والقديسات

اليوم الخاص هو: 30 طوبة شهادة بيستس وهيلبيس واغابي وصوفية امهن
اﻻيام المحالة مثل: 5 توت شهادة اجيا صوفيا
20 توت نياحة تيوبستا
15 برمهات سارة الراهبة

مزمور عشية: .. في الوسط صبايا ضاربات بالدفوف.. (مز68: 25-26)
انجيل عشية: ساكبة الطيب (مت26: 6-12) 
مزمور باكر: من افواه اﻻطفال والرضع (مز8: 2-3)
انجيل باكر: السامرية وكرازتها (يو4: 15-24)
البولس: اسلكوا كاوﻻد نور (اف5: 8-21)
الكاثوليكون: الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب (1بط3: 5-14)
اﻻبركسيس: بنات فيلبس المبشر (اع21: 5-14)
مزمور القداس: يدخل الى الملك عذارى.. (مز45: 14-15)
انجيل القداس: مثل العذارى (مت25).

تذكارات قديسي الرهبنة

تذكار اﻻباء الرهبان

أ- تذكار اﻻنبا انطونيوس ومن يشابهه في السيرة:

اليوم الخاص هو: 22 طوبة – نياحة اﻻنبا انطونيوس
اﻻيام المحالة: 24 بابة – نياحة القديس ايلاريون
19 بشنس – نياحة اسحق قس القلالي

تدور القراءات حول الجهاد الروحي والفرح باﻻكليل السمائي.

مزمور عشية: افرحوا ايها الصديقون بالرب.. (مز32: 11 و 33: 1)
انجيل عشية: مثل الوزنات (مت25: 14-23)
مزمور باكر: “ابتهجوا ايها الصديقون بالرب..”(مز33: 1-12)
انجيل باكر: مثل الوزنات (لو19: 11-19)
البولس: سيرتنا نحن هي في السماويات.. (في3: 2-4: 9)
الكاثوليكون: احتمال المشفات (يع5: 9-20)
اﻻبركسيس: الجهاد واﻻﻻم (اع11: 19-26)
مزمور القداس: كثيرة هي بلايا الصديقين (مز34: 19 و 68: 4)
انجيل القداس: ابكم قد سر ان يعطيكم الملكوت (لو12: 32 - 44)
+
ب- تذكار اﻻنبا بوﻻ ومن يشابه:

اليوم الخاص هو: 2 امشير 
اﻻيام المحالة مثل: 20 بابة نياحة القديس يحنس القصير
7 كيهك نياحة اﻻب متى المسكين
7 ابيب : نياحة اﻻنبا شنودة رئيس المتوحدين.

تدور حول اﻻتضاع والجهاد.

مزمور عشية: افرحوا ايها الصديقون..
انجيل عشية: الكبير فيكم فليكن كاﻻصغر لو22: 24-30
مزمور باكر: ابتهجوا ايها الصديقون بالرب .. مز32: 1و12
انجيل باكر: مثل الخمس وزنات مت25: 14- 23
البولس: انظروا الى نهاية سيرتهم (عب13: 7-24
الكاثوليكون: .. ايها اﻻحداث اخضعوا للشيوخ (1بط5: 1-14
اﻻبركسيس: قبول اﻻمم في اﻻيمان (اع15: 12-21
مزمور القداس:كهنتك يلبسون البر (مز132: 9-1)
انجيل القداس: اذا اراد احد ان يكون اوﻻ فليكن اخر الكل.. (مز9: 33 -41)
+
ج- تذكار ابي نوفر السائح ومن يشابهه في السيرة:

اليوم الخاص هو: 16 بؤونة 
اﻻيام المحالة: 2 كيهك – نياحة اباهور الراهب
11 كيهك نياحة ﻻنبا بيجيمي
17 طوبة نياحة مكسيموس ودوماديوس

تدور قراءات اليوم عن السهر الروحي

مزمور عشية:  ذكر الصديق يدوم الى اﻻبد (مز112: 6-7)
انجيل عشية: مثل العبيد الساهرين (مت24: 42- 47)
مزمور باكر:  يرتفع قرني مثل وحيد القرن (مز92: 10-15)
انجيل باكر: مثل الوزنات (لو19: 11-19)
البولس:  الجهاد الروحي (عب11: 32 – 12: 2)
الكاثوليكون: صلاة البار تقتدر كثيرا في فعلها (يع5: 9-20)
اﻻبركسيس: عمل الخدام (اع18: 24- 19: 6)
مزمور القداس: الصديق كالنخلة .. مز92: 12-13
انجيل القداس: الرب يكافئ الساهرين لو12: 32-44
+
د- تذكار المتوحدين:

اليوم الخاص هو: 20 بشنس القديس امونيوس اﻻنطاكي المتوحد
اﻻيام المحالة مثل: 7 بابة بوﻻ الطموهي
25 بابة نياحة ابوللو وابيب
12 كيهك اﻻنبا هدرا اﻻسواني

تدور القراءات حول حياة الجهاد والوحدة

مزمور عشية: طوبى لمن اخترته وقبلته.. مز65: 4-5
انجيل عشية: رجاء المتوحدين (مت24: 42 - 47)
مزمور باكر: الرب يعضد الصديقين (مز37: 17-18-29)
انجيل باكر: ميراث المتوحدين (مر13: 33-37)
البولس: اﻻساس السليم هو السيد المسيح (1كو3: 4- 23)
الكاثوليكون: اصحوا واسهروا (1بط5: 5-14)
اﻻبركسيس: مواهب الروح القدس في الكنيسة (اع18: 24-19: 6)
مزمور القداس: فم الصديق يتلو الحكمة (مز37: 3 - 31)
انجيل القداس: مثل وكيل الظلم (لو16: 1-12)

تذكارات الباباوات

تذكارات الاباء البطاركة
أ- تذكارات باباوات اﻻسكندرية:

اليوم الخاص هو: 29 هاتور: استشهاد البابا بطرس ال 17
اﻻيام المحالة مثل: 16 بابة – نياحة البابا اغاثون ال 39
18 بابة – نياحة البابا ثاوفيلس ال 23

تدور قراءات اليوم حول اﻻسقف والكنيسة.

مزمور عشية: “واجعل ذريته الى دهر الداهرين وكرسيه مثل الشمس "مز89: 36-29)
انجيل عشية: شهادة بطرس للمسيح (لو9: 18-27) 
مزمور باكر: “فليرفعوه في كنيسة شعبه..”(مز107: 32 و 41 و42)
انجيل باكر: شهادة بطرس للمسيح
البولس: المسيح رئيس الكهنة اﻻعظم (عب4: 14- 5: 14)
الكاثوليكون: يتكلم عن عمل الكنيسة (1بط1: 1-9)
اﻻبركسيس: استشهاد يعقوب اسقف اورشليم – سجن بطرس (اع12: 1-24)
مزمور القداس: اقسم الرب ولن يندم انك انت هو الكاهن الى اﻻبد (مز110: 4-7)
انجيل القداس: شادة بطرس "انت ابن الله"(مت16: 13-19).
+
ب - تذكارات بطاركة الكنيسة الجامعة:

اليوم الخاص هو: 17 هاتور نياحة ذهبي الفم بطريرك القسطنطينية.
اﻻيام المحالة مثل: 5  بابة : نياحة القديس بولس بطريرك القسطنطينية
6 هاتور  نياحة فيلكس بابا روما
15 كيهك نياحة اغريغوريوس بطريرك اﻻرمن

تدور قراءات اليوم حول الراعي الصالح وعمله.

مزمور عشية: “كهنتك يلبسون العدل وابرارك يبتهجون "(مز132: 9-17)
انجيل عشية: عظة المسيح على الجبل (المسيح رئيس الكهنة المعلم)
مزمور باكر: “اقسم الرب .. (مز110: 4-7)
انجيل باكر: عظة المسيح على الجبل (لو6: 17-23)
البولس: بعض واجبات الراعي (2تي3: 10- 4: 22)
الكاثوليكون: .. ارعوا رعية الله التي بينكم ..(1بط5: 1-14)
اﻻبركسيس: .. لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه (اع20: 17- 38).
مزمور القداس: امسكت بيدي اليمنى .. (مز73: 23-24-27)
انجيل القداس: الراعي الصالح (يو10: 1-19)