الخميس، 31 مارس 2022

قراءة الجمعة من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير

قراءات يوم الجمعة من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير عن: قصاص عدم الإيمان "ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم".

النبوات
الأولي : ( تث 11: 19 - 12 : 1 – 27 )
".. وتهدمون مذابحهم وتكسرون انصابهم وتحرقون سواريهم..". قصاص العبادة الوثني  تم على يد الشعب الإسرائيلي عندما دخلوا ارض الموعد .

 الثانية : ( 1 مل 17 : 2 - 24 )
طلبة ايليا كانت ان يؤدب الله  شعبه، لانعم تركوا عبادته. لابد انه كان امامه كلمات الشريعة "وَتَكُونُ سَمَاؤُكَ الَّتِي فَوْقَ رَأْسِكَ نُحَاسًا، وَالأَرْضُ الَّتِي تَحْتَكَ حَدِيدًا. وَيَجْعَلُ الرَّبُّ مَطَرَ أَرْضِكَ غُبَارًا، وَتُرَابًا يُنَزِّلُ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى تَهْلِكَ. (التثنية ٢٨: ٢٤).

الثالثة : ( أم 5 : 1 - 12 )
تحذيرهم من المراة الأجنبية كرمز للارتباط بلآلهة الأخرى ”ابعد طريقك عنها ولا تقرب إلى باب بيتها لئلا تعطي زهرك لآخرين وسنينك للقاسي.. عاقبتها مرة كالافسنتين، حادة كسيف ذي حدين.  قدماها تنحدران الى الهاوية”.

الرابعة : ( أش 43 : 1 - 9 )
"إذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك ... من المشرق آتي بنسلك ومن المغرب أجمعك. أقول للشمال أعط وللجنوب لا تمنع”. في اشارة الى السيي الذي حدث لهم بسبب خطاياهم.

الخامسة : ( أي 30 : 9 - 32 : 1 - 5 )
"طرحني في الوحل فاشبهت التراب والرماد.. اصرخ فما تستحيب، اقوم فما تنتبه لي". (ثمرة الخطية مرة).

 مزمور باكر : ( 85 : 8 ، 9 )
“كل الأمم الذين خلقتهم يأتون ويسجدون أمامك يارب. ويمجدون اسمك لأنك أنت وحدك الإله العظيم”. يسجد الامم لله علامة خضوعه لسلطانه. فحتى الامم من خلال تعاملات الله مع خليقته يجتذب البعض بالخير الوفير والبعض الاخر بالقصاص المريع.

إنجيل باكر : ( مر 12 : 28 - 34 )
”لست بعيدا عن ملكوت الله”. بيان المخلص بحالة بوضع الشاب بالنسبة الى الملكوت بانه لم يكن بعيدا، لكنه لم يعلن ايضا انه كان قريبا، قد يكون في ذلك اشارة الى ان حاله كحال الامم.

البولس : ( عب 12: 5 – 16 )
 ”لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله ... كل تأديب في الحاضر لا يري أنه للفرح بل للحزن”.

الكاثوليكون : ( 1بط 4: 15 – 5 : 1 – 5 )
”لا يتألماحدكم كقاتل او سارق او فاعل شر.. فإذا الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا أنفسهم كما لخالق أمين في عمل الخير”. هناك نوعين، التأديب كقصاص او للتزكية.

الأبركسيس : ( أع 15: 36 – 16 : 1 - 3 )
 ”فهذا (يهوذا الجليلي) هلك وجميع الذين انقادوا اليه تشتتوا". يقدم لنا الفصل مثالين عن نكبات اصابت اليهود في سعيهم للحرية من سطوة الرومان، في حين لم يطلب  الحرية الحقيقية من ربقة الشر عندما اتى المسيح.
 ‏كما يقدم لنا نوعا اخر من الالم لاجل اسم المسيح "فخرجوا فرحين لانهم حسبوا مستأهلين ان يهانوا من اجل اسمه"

مزمور القداس : ( 137 : 1 )
 ”اعترف لك يارب من كل قلبي.لأنك سمعت لكلمات فمي. أمام الملائكة أرتل لك. واسجد قدام هيكلك المقدس”. يقدم السجود كعلامة الخضوع للرب.

إنجيل القداس : ( يو 8 : 21 – 27 )
”أن لم تؤمنوا أني أنا هو تموتون في خطاياكم”. أهلاك  لمن لا يؤمنون.

الأربعاء، 30 مارس 2022

قراءة الخميس من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير

قراءات يوم الخميس من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير: حرية الايمان.

 النبوات
الأولي : ( أش 42: 5 - 16 )
 ” وأجعلك عهدا للشعب ونورا للأمم .. لتخرج من الحبس المأسورين، من بيت السجن الجالسين في الظلمة”. هذه نبوة عن المسيح، كما انها تنطبق على كل نفس اتحدت بشخص الرب، اذ يصير نورا للعالم ورابحا للنفوس.

الثانية : ( أم 4: 20 - 29 )
 ”لا تمل يمنة ولا يسرة  باعد رجلك عن الشر”. الحرية من الشرور بالاباعاد عنها.
 ‏
الثالثة : ( أي 29 : 2 - 20 )
”يا ليتني كما في الشهور السالفة وكالأيام التي حفظني الله فيها”. يغدعود ايوب بالحنين، للأيام الخوالي؛ أيام الرخاء والعزة، ويتوق لعودتها. لقد تمتع برضا الله وإرشاده. "هشمت أضراس الظالم ومن بين أسنانه خطفت الفريس". شبه نفسه بشخص قوي غلب الظالم وكسر أسنانه وخلّص الفريسة منه.

مزمور باكر : ( 85 : 13 )
“اللهم أن مخالفي الناموس قد قاموا علي. ومجمع المعتزين طلبوا نفسي. ولم يسبقوا فيجعلوك أمامهم”. يعرض المرنم مخاوفه للرب: المعتزين طالبي نفسه هم الشياطين، الذين يدفعون الاشرار لذلك.

إنجيل باكر : ( لو 9: 37 – 43 )
”فصرعه.. فانتهر يسوع الروح النجس وشفي الصبي وسلمه إلى أبيه”. يسوع ينقذنا من يد ابليس ويحررنا من قيده.

البولس : ( 1كو 10: 14 - 11 : 1 )
 ”لست اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين.. لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة الشياطين”. من يشترك مع الشيطان يستعبده ويقيده.
 ‏"كل ما يباع في الماحمة كلوه غير فاحصين عن شي من اجل الرب والضمير". هنا نرى حرية ضمير المؤمن، فهو حر داخليا من كل قيود صنعها البشر.

الكاثوليكون : ( 1بط 1 : 2 - 8 )
 ”وان كنتم لا ترونه لكنكم تؤمنون به فتتهللون بفرح لا ينطق به ومجيد”. ما اعظمها من فرحة للمؤمن اذ يعلم ان له ميراث سماوي، وانه محفوظ غير معرض للضياع او الخسارة. لا يتحدث عن آلام الجحيم التي سيواجهها الاشرار، ولكن عن أمجاد السماء التي ستفوتهم أيضًا.

الأبركسيس : ( أع 21: 5 - 14 )
 ”لأني مستعد ليس أن اربط فقط بل أن أموت أيضا في أورشليم لأجل اسم الرب يسوع”. قيود السجن لم توهن عزيمة بولس عن الكرازة، لانه كان يتمتع بحرية الايمان، حرية مجد اولاد الله.

مزمور القداس : ( 85: 16 ، 17 )
“اصنع معي آية للخير. فلير الذين يبغضوني وليخزوا لأنك أنت يارب أعنتني وعزيتني”. هذه الاية او المعجزة تتم بنصرته على عدوه.

 إنجيل القداس : ( لو 13: 10 – 17 )
 ”أما كان ينبغي أن تحل من هذا الرباط في يوم السبت”.  شفاء المرأة المنحنية في يوم السبت تم بحل رباط الشيطان الذي قيدها ١٨ عاما.

الثلاثاء، 29 مارس 2022

الثلاثاء من الاسبوع الخامس من الصوم الكبير

قراءة يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس : خدمة الإيمان.

 النبوات
الأولي : ( عد 10 : 35 – 11 : 1 – 34 )
شركة خدمة الإيمان تتكلم عن اختيار موسى لسبعين من الشيوخ ليحملوا العبء معه. “فنزل الرب في سحابة وتكلم معه وأخذ من الروح الذي عليه وجعل علي السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنبــأوا”.

الثانية : ( أم 3 : 19 – 4 : 1 – 9 )
 "لا تمنع الخير عن اهله حين يكون في طاقة بطيدك ان تفعله".

الثالثة : ( أش 40 : 1 - 8 )
يبدأ النصف الثاني من الصوم ببداية القسم الثاني من سفر اشعياء ، عن تعزيات الله لنا خلال رحلة الصوم فيقول "عزوا عزوا شعبي..". كما يقدم مواعيده العظمى والصمينة، فهو بذاته سائر معنا، "اعدوا طريق الرب، اجعلوا سبله مستقيمة". هذه المواعيد امينة وثابتة ”يبس العشب ذبل الزهر وإما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد”.

الرابعة : ( أي 25 : 1 – 26 : 1 - 14 )
"فكيف يتبرر الإنسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة”. هذا السؤال الذي طرحه ايوب نجد إجابة له في وعد الله في النبوة السابقة "طيب ا قلب اورشليم، نادوها ان جهادها كمل، وان اثمها عفى عنه".

 مزمور باكر ( 85 : 5 ، 6 )
“لأنك أنت يارب صالح. أنت وديع ورحمتك كثيرة إلى سائر المستغيثين بك. أنصت يارب لصلاتي واصغ إلى صوت طلبتي”.

 إنجيل باكر : ( مر 9 : 14 - 24 )
 ”إن كنت تستطيع أن تؤمن كل شيء مستطاع للمؤمن”. رحمة المخلص لقليلي الإيمان.

* البولس : ( في 2 : 22 - 26 )
"كولد مع اب خدم لاجل الانجيل". أمانة خدام الإيمان.

الكاثوليكون : ( 1يو 3 : 2 - 11 )
محبتهم بعضهم لبعض ”كل من لا يفعل البر فليس من الله وكذا من لا يحب أخاه لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء أن يحب بعضنا بعضا”.

 الأبركسيس : ( أع 24 : 10 - 23 )
دفاعهم عن الإيمان. يبين الفصل كيف وقف بولس الرسول يدافع عن نفسه وعن إنجيله أمام فيلكس الوالي. “كان ينبغي أن يحضروا لديك ويشكوا إن كان لهم علي شيء. أو ليقل هؤلاء أنفسهم ماذا وجدوا في من الذنب وأنا قائم أمام المجمع إلا من جهة هذا القول الواحد الذي صرخت به واقفا بينهم أني من أجل قيامة الأموات أحاكم منكم اليوم”.

مزمور القداس : ( 85 : 16 )
“اصنع معي آية للخير. فلير الذين يبغضنون ويخزوا”.

إنجيل القداس : ( يو 8 : 12 – 20 )
"ان كنت اشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.. ويشهد لي الاب الذي ارسلني". طلب المرنم ان يصنع معه الرب اية فيعرف الناس امانته. وجاء المسيح وقدم لليهود كل الاعمال التي تؤكد انه المسيا المنتظر ولقيوة قلوبهم لم يؤمنوا.

الاربعاء من الاسبوع الخامس من الصوم الكبير

قراءات يوم الأربعاء من الأسبوع الخامس عن: رجاء الإيمان.

النبوات
الأولي : ( خر 8 : 20 - 9 : 1 – 35 )
رجاء المؤمنين في قوة الله كما ترجي موسى وشعبه أن تلين الضربات التي أنزلها الله بفرعون من قساوة قلبه فيطلق بين اسرائيل، وتكرر هذا عشر مرات.

الثانية : ( أش 41 : 4 - 14 )
"فشدد النجار.. الضارب على السمدان بالمطارق قائلا عن اللجام انه جيد، مكنه بالمسامير فلا يتقلقل". اشعياء يؤكد ان الله يثبت سيرنا. لا يكفيه اللحام بل يمكنه بالمسامير. هل رأيت تعبيرا اجمل من هذا عن اللحام والتثبيت بالمسامير؟
الله بذاته سائر معنا في رحلة الصوم. هو رئيس الايمان ومكمله، يصيف صومه على صومنا فيجعله كاملا.
ثم تأتي مجموعة من الوعود الجميلة تعطي رجاءا مباركا لكل نفس تتعرض لضيقات او مخاوف.
"تفتش علة منازعيك فلا تجدهم. يكون محاربوك كلا شئ وكالعدم.. لا تخف يا دودة يعقوب يا شرذمة اسرائيل أنا أعينك يقول الرب”.

 الثالثة : ( يؤ 3 : 9 - 21 )
"ويكون في ذلك اليوم أن الجبال تقطر سلافا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط”. ذلك اليوم هو تعبير كتابي عن الزمن الماسياني، وفيه تنعم كل نفس بملء البركة والراحة في الرب.

الرابعة : ( أي 28: 12 - 28 )
يتساءل ايوب عن مكان الحكمة فيقول "اما الحكمة فمن اين توجد واين هو مكان الفهم". وبعد ان تعلن كل عناصر الطبيعة تباعا عدم وجودها في حوزتهم وجهلهم بها، وربما بعث هذا اليأس في نفس ايوب واصدقائه، تأتيهم الاجابة من صوت ملاك سماوي بعث فيهم رجاء جديد "الله يفهم طريقها وهو عالم بمكانها".  ”هوذا مخافة الرب هي الحكمة”.

الخامسة : ( أم 4 : 10 - 19 )
"اما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد.. وينير الى النهار الكامل”. اي انه طريق يتزايد لمعانًا إلى أن يصل إلى توهّج الظهيرة. وبهذا يعطي رجاءا للبار انه بتقدم الأيام يزداد اشراقا.

مزمور باكر : ( 54 : 1 )
”أنصت يا الله لصلاتي. ولا تغفل عن تضرعي. التفت إلى. واستمع مني”.

إنجيل باكر : ( مر 10 : 1 - 12 )
”فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان”. رجاء يربط المؤمنين بالمسيح كما يربط سر الزواج الرجل بامرأته رباطا لا ينفصم.

 البولس : ( رو 4: 14 – 5 : 1 - 5 )
 ”.. ونفتخر علي رجاء مجد الله ... وليس ذلك فقط بل نفتخر أيضا في الضيقات عالمين أن الضيق ينشئ صبرا والصبر تزكية والتزكية رجاء . والرجاء لا يخزي”. انها سلسلة تبدأ برجاء في مجد الله وامجاد السماء التي سوف ننالها وتنتهي بها ايضا.

الكاثوليكون : ( 1بط 4: 12 - 19 )
 ”بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضا مبتهجين”. نتحمل الالم بفرح في رجاء مبارك اننا نفرح عند استعلان مجد الله، فرحا كاملا. 
"الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا انفسهم كما لخالق امين". هنا الرجاء من حيث هو الخالق، وليس المخلّص، أو رئيس الكهنة، أو الراعي.  فالمسيح هو خالق يهتم بخليفته كافة افلا يهتم باولاده الذين فداهم؟! ان الكثير من التعب في أزمنة التجربة والتألُّم يتعلّق بتجاهلنا لأمانة الله.

الابركسيس : ( أع 11: 12 - 18 )
”فان كان الله قد أعطاهم الموهبة كما لنا أيضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح فمن أنا. أقادر أن أمنع الله؟". لقد تدخل الله فيقبول الامم، لانه كان صعبا جدا على المؤمنبم من اصل يهودي قبول الامم في شركة الايمان. كانت أول ردة فعل في أورشليم الصمت. ولكنهم بعد ذلك صاروا يمجدون الله على هذا الرجاء المبارك "اذ اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة".

مزمور القداس : ( 85 : 12 ، 13 )
 ”لأن رحمتك عظيمة جدا علي. وقد نجيت نفسي من الجحيم السفلي. اللهم أن مخالفي الناموس قد قاموا علي”. احسانات الله الماضية جعلت المرنم يبسط مخاوفه الحالية امام الله، وهذا هو الرجاء.

 إنجيل القداس : ( لو 13: 6 - 9 )
"أتركها هذه السنة أيضا حتى أنقب حولها وأضع زبلا. فأن صنعت ثمرا وإلا ففيما بعد تقطعها”. تمهل المخلص على رجاء ان الذين لم يثمروا يصنعون ثمرا فيما بعد.

الاثنين، 28 مارس 2022

الاثنين من الاسبوع الخامس من الصوم الكبير

قراءات يوم الاثنين من الأسبوع الخامس (المخلع- مخاطر تأجيل التوبة): اتكال الإيمان.

النبوات
الأولي : ( أم 3 : 5 - 18 )
 ”لا تكن حكیما في عیني نفسك اتق الر ب وابعد عن الشر. 
فیكون شفاء لسرتك". شفاءا للتائبين.

الثانية : ( أش 37 : 33 – 38 : 1- 6 )
لقد الهم الروح اباء الكنيسة ان يبدأ قراءات هذا الاسبوع من يوم الثلاثاء مع بداية القسم الثاني من سفر اشعياء وهو قسم مملوء بالتعزيات للسائرين مع الله، ومملوء بنبوات عن اامسيح وصلبه وقيامته وارساله المعزي. وينتهي السفر مع اخر يوم في الصوم. وقراءة اليوم هي نهاية القيم وهي عن خبر هزيمة اشور، وهي تشجيع للمجاهدين بالنصرة على عدوهم. كما تقرأ عن اطالة عمر حزقيا ١٥ عمر وفي ذلك اشارة للمخلع، ان يسوع وهبه عمرا جديدا. ولا ننس النبوة السابقة "في يمين الحكمة طول الايام".

الثالثة : ( أي 22 : 1 – 30 )
 "إن رجعت إلى القدير تبني ... يكون القدير تبرك وفضة أتعاب لك تصلي له فيستمع لك ... وعلي طرقك يضيء نور ...”. الغني والمجد للتائبين.

مزمور باكر : ( 87 : 2، 3 )
“أمل سمعك إلى طلبتي. فقد امتلأت من الشر نفسي. ودنت من الجحيم حياتي حسبت مع المنحدرين في الجب”. صلاة تائب.

إنجيل باكر : ( لو 12 : 16 – 21 )
”يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك”. خطر عظيم للمتكلين على اموالهم.

البولس : ( في 2 : 1 – 16 )
”حتى تفتكروا فكرا واحدا ولكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئا واحدا لا شيئا بتحزب أو بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم”. وحدة الايمان والفكر.

الكاثوليكون : ( 1بط 3 : 10 - 18 )
 ”لأن تألمكم إن شاءت مشيئة الله وأنتم صانعون خيرا أفضل منه وأنتم صانعون شرا”. الالم لأجل الإيمان.

الأبركسيس : ( أع 10 : 25 - 35 )
 ”بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده”. قبول الله للتوبة.

مزمور القداس : ( 85 : 3 ، 4 )
”ارحمني يارب. فأني صرخت إليك النهار كله. فرح نفس عبدك. لأني رفعت نفسي إليك يارب”. تضرع المؤمنين إلى الله أن يتداركهم ببركات إنجيله.

إنجيل القداس : ( لو 9 : 12 - 17 )
“فأكلوا وشبعوا جميعا ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة". إشباع المخلص للمؤمنين المتكلين عليه من غذاء الإنجيل.

السبت، 26 مارس 2022

قراءات يوم الأحد الرابع من الصوم الكبير


الاحد الرابع من الصوم الكبير.

مزمور العشية : ( 26 : 17 ، 16 )
 ”اصطبر. تقو وليتشدد قلبك وانتظر الرب. أنا أؤمن أني أعاين خيرات الرب في أرض الأحياء”. على المؤمنين أن ينتظروا خيرات الرب لانها ستأتي حتما في وقتها النعين من قبل الرب. خيرات الرب ترتوي بها النفس كما ارتوت السامرية بالماء الحي.
 ‏وحتى لو لم يكن هناك خيرات على الأرض فلنثق أنني سأحصل عليها "في ارض الاحياء" اي هناك في السماء. لان ههنا "عالم الاموات". هنا سنموت، اما هناك فنحبا الى الابد.

إنجيل العشية : ( لو 12 : 22 - 31 )
 ”بل اطلبوا ملكوت الله وهذه كلها تزاد لكم”. خيرات المخلص لمن يطلبون ملكوت الله.

مزمـــور باكـــــر : ( 30 : 28 ، 26 )
"تشجعوا وليتقو قلبكم.. احبوا الرب يا جميع القديسين لان الرب ابتغى الحقائق". ابتغى الحقائق، او حافظ الامانة كما في الترجمة البيروتية، فهذا على أساس الضمان أنه لا يمكن أن يضع مؤمن رجاءه في الرب ويخزى ابدا. اما
من رفض دعوته -كما سنرى في فصل الانجيل- والذين ليس عليهم ثياب العرس، كل هؤلاء ضد الحق.

إنجيل باكر : ( مت 22 : 1 - 14 )
مثل العرس، فيه نرى ان ” كثيرين يدعون وقليلون ينتخبون”. انتخاب المخلص للذين يتكلون عليه.
ولنفهم أنه حين رفض اليهود السيد المسيح ذهب  للسامرة. . حين نرفضه سيذهب إلى غيرنا.

البولس : ( أف 6 : 10 - 24 )
”خذوا لكم.. سيف الروح الذي هو كلمة الله”. التسلح بالإنجيل، بهذه نقاوم إبليس واعداء الملكوت. 

الأبركسيس : ( أع 25 : 13 - 26 : 1 )
"حينئذ بسط بولس يده وجعل يحتج..". قوة المبشرين به في دفاعهم عن أنفسهم كما فعل بولس.
السيد المسيح ترك اليهود وذهب للسامرة وبدأ بالسامرية بسبب رفض اليهود له. وهنا نرى مؤامرات اليهود ضد بولس، بل أن رجلاً غريباً هو فستوس وقف يدافع عن بولس.

مزمور القداس : ( 104 : 2 ، 3 )
"ليفرح قلب الذين يلتمسون الرب". الذي يفرح هو الذي تجاوب مع دعوة المسيح. فأعطاه المسيح أن يشرب من الماء الحي، أي يرتوي بشخصه.
"إبتغوا الرب وأعتزوا. اطلبوا وجهه كل حين. أذكروا عجائبه". نحن معرضين أن ننسى.. لكن فلنضع أمام أعيننا دائماً أعماله وعجائبه معنا في الماضي. ولنتيقن انه هو هو أمس واليوم وإلى الأبد (عب8:13). وكما كان هكذا يكون من جيل إلى جيل.

إنجيل القداس : (يو 4: 1 - 42 )
 ”ولكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد”. عزة وارتواء واكتفاء لمن يقبل للرب.

مزمور مساء الأحد : ( 31 : 11 ، 12 )
"إفرحوا أيها الصديقون بالرب".  رحمة الله للذين يتكلون عليه. العبادة الحقيقية بالروح تقود للفرح.
"كثيرة هي ضربات الخطاة". فتاركي الرب هم بلا حماية في هذا العالم.

 إنجيل مساء الأحد : ( يو 4 : 19 - 24 )
"ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق".

الجمعة من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

قراءات يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير عن: الإيمان بالإنجيل "يا امرأة عظيم ايمانك".

النبوات
الأولي : ( تث 10: 12 - 11 : 1 – 28 )
”أنظر. أنا واضع أمامكم اليوم بركة ولعنة. البركة إذا سمعتم لوصايا الرب إلهاكم … واللعنة إذ لم تسمعوا”. البركة لمن يحفظ وصية الله واللعنة لمن لا يحفظ الشريعة.

الثانية : ( أش 29: 13 - 23 )
"هذا الشعب يقترب الي بفمه..". ان اخطر ما يقابل الانسان في الصوم ان يكون اقترابه من الرب بالفم لا بالقلب.
"فكتموا رايهم عن الرب.." وان يكون السير مع الرب بالرياء وعدم الاعتراف بالضعف، وتمون اعمالهم في الظلمة وليس النور.
“ويسمع في ذلك اليوم الصم أقوال السفر وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي ويزداد البائسون فرحا بالرب ويهتف مساكين الناس بقدوس اسرائيل”. انها وعود بركات للمؤمنين بالرب.

الثالثة : ( أي 21 : 1 – 34 )
”أنه ليوم البوار يمسك الشرير، ليوم السخط يقادون”. الهلاك للاشرار الذين تعدوا وصايا الله.

الرابعة : ( د1 14 : 1 - 42 )
"ليتق جميع سكان الأرض إله دانيال فأنه المخلص الصانع الآيات والعجائب في الأرض وهو الذي أنقذ دانيال من جب الأسود”. يتمجد الله من خلال خافظي وصاياه.

مزمور باكر : ( 27 : 7 ، 8 )
“مبارك الرب الإله. لأنه سمع صوت تضرعي. الرب هو عوني وناصري عليه أتكل”.

إنجيل باكر : ( لو 4 : 31 – 37 )
"مَا لَنَا وَلَكَ يَا يَسُوعُ ٱلنَّاصِرِيُّ؟ من المثير للسخرية أن الشياطين عرفوا من كان يسوع، ولكن شعب الله المختار – من مدينته الناصرة – فلم يعرفوه.
"هل أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا!؟ “. يعكس هذا السؤال الاعتقاد السائد بأن مجيء ملكوت الله يعني زوال سيطرة الشيطان على العالم.”.
"اخرس واخرج منه. فصرعه الشيطان في الوسط وخرج منه ولم يضره شيئا”. هذا يؤكد سيطرة يسوع على ابليس.

البولس : ( عب 13 : 7 - 16 )
 ”فلنقدم به في كل حين ذبيحة التسبيح أي ثمر شفاه معترفة باسمه”. ذبيحة التسبيح ما هي الا ثمرة او نتيجة لتلك الشفاه المعترفة باسم المخلص. والعبادة الوحيدة التي يرضى بها الله، هي تلك التي تنببع من قلب يؤمن بانجيله.

الكاثوليكون : ( 1يو 4: 7 - 16 )
 ”إن احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا ... الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه". ثباتنا في الرب بالمحبة.

الأبركسيس : ( أع 22 : 17 - 24 )
ٱبْنَ أُخْتِ بُولُسَ سَمِعَ بِٱلْكَمِينِ. ما حدث ليس من  قبيل الصدفة. كان الله يحميه، لأنه وعده بأنه سيذهب الى روما، لينادي به بين الأمم.

مزمور القداس : ( 27 : 2 )
 ”استمع يارب صوت تضرعي عند استغاثتي بك. وإذ أرفع يدي الى محراب قدسك". التضرع للرب لاستجابة الصلاة.

 انجيل القداس
 ‏(مت15:21-31)
"يا امرأة عظيم إيمانك . ليكن لك كما تريدين. فشفيت أبنتها من تلك الساعة”. ابتهجَ قلبُ يسوع لرؤيته هكذا دليل على الثقة والإيمان المرتبط بتواضع الروح. فمنحها سُؤْلها في الحال ، فبالايمان ننال الخلاص من كل الشرور.

السبت من الاسبوع الرابع من الصوم الكبير

قراءات يوم السبت من الأسبوع الرابع عن : العمل بالإنجيل "ملكوت الله.. يعطى لامة تصنع اثماره".

مزمور باكر : ( 141 : 5 ، 7 )
”.. أنت هو رجائي. أنت حظي في أرض الأحياء. أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك يارب”. رجاء المؤمنين في الرب.

إنجيل باكر : ( لو 16 : 19 - 31 )
الرجاء لمن يسمع للوصية ”عندهم موسى والأنبياء ليسمعوا منهم”. بعد الموت، تحوّل الغني فجأة إلى مبشّر.  كان يودّ لو يذهب واحد إلى إخوته الخمسة لتحذيرهم، غير ان ابونا ابراهيم تجابه بان عندهم اسفار الكتاب المقدس، وان من يتقاعس عن خفظها والعمل بها يقرر مصيره الشقي.

البولس : (في4:4-9)
" وما سمعتموه ورأيتموه في فهذا افعلوا ..”. حفظ الوصية والاقتداء بسير الابرار.

الكاثوليكون : ( يع 3: 13 – 4 : 1 - 6 )
"من هو حكيم وعالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن". السلوك الحسن من سمات الانسان الحكيم.
 ”لأنه حيث الغيرة والتحزب هناك التشويش وكل أمر ردي. وأما الحكمة التي من فوق فهي أولا طاهرة ثم مسالمة… وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام”. السلام اول ثمرة عملية للحكمة. مفهومُ الحكمة ليس نظريًّا. بل هو سلوك عملي له ثمر يزرع بالسلام ويتمو فيه.

الأبركسيس : ( أع 24: 24 – 25 : 12 )
"ولما كان بولس يتكلم عن البر والتعفف والدينونة، ارتعب فيلكس..". تكلم بولس أمامهما في هذه النوضوعات اقتضى جرآة وأمانة للحق. وقد ارتعب الوالي الذي لم يكن يخشى انسان من كلمات الحق. ولكنه اجل التوبة اذ قال "اذهب ومتى حصلت على وقت استدعيك". ونقرأ انه بعد ذلك انه استدعى بولس لمدة سنتين, ولكنه لم يتب ، ومان يرجو ان يأخذ رشوة فيطلقه. لقد تمهل في امرين: اطلاق بولس، وتوبته. وكانت نتيجتهما هلاكه.

مزمور القداس : ( 60 : 1 ، 4 )
"استمع يا إلهي طلبتي. أصغ إلى صلاتي. أعطيت ميراثا للذين يرهبون أسمك".

إنجيل القــداس : ( مت 21 : 33 - 46 )
ميراث المخلص للذين يعملون بالإنجيل ”لذلك أقول لكم أن ملكوت الله ينزع منكم ويعطي لأمة تعمل أثماره”.
هناك قصة تحكي عن تيسين التقيا على جسر ضيق فوق مياه عميقة.  ما كان بوسعهما الرجوع ولا كانا يتجرأن على العراك.  وبعد تفاوض قليل، تمدد أحدهما على الأرض، سامحًا بذلك للآخر بأن يجتاز فوقه. والعبرة من ذلك هي: ”ارتضِ بأن يُداس على شخصك من أجل السلام؛ على شخصك، لا على ضميرك“.  إن الحكمة طاهرة ومسالمة في ان واحد، لا يفرط في النقاوة من اجل السلام، ولا يفرط في السلام من اجل النقاوة.

الخميس، 24 مارس 2022

الخميس من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير

قراءات يوم الخميس من الأسبوع الرابع عن إنارة بالإنجيل "ابصر. ايمانك شفاك".

 النبوات
الأولي : ( تك 32 – 1 : 30 )
”لأني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي”. رؤية الله.

الثانية : ( أش 28 : 14 - 22 )
"ويمحى عهدكم مع الموت، وميثاقكم مع الهاوية". هذه البشارة المفرحة وجهت الى الابن الضال الذي كان ميتا فعاش كما وجهت الى السامرية.
"هأنا أؤسس في صهيون حجرا مختارا رأس زاوية كريما أساسا مؤسسا فمن آمن به فلن يتزعزع”. وعد الهي بالثبات.

الثالثة : ( أي 20 : 1 - 29 )
"فرح الفاجر الى لحظة.. عين ابصرته لا تعود تراه، ومكانه لا يراه بعد.. تأكله نار لم تنفخ .. هذا نصيب الإنسان الشرير من عند الله”. 
يستطرد صوفر في وصف مسلك الخاطئ. يبين نهاية الشرير مع أطماعه. فقد ترقى آماله وتبلغ السموات، وقد يلامس رأسه السحاب، لكنه كالوقود المختزن لوقت الشتاء.  لقد مضى كحلم الليل، العيون التي أبصرته مرة لا تعود تراه.

الرابعة : ( دا 6 : 1 - 27 )
”في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام إله دانيال لأنه هو الإله الحي القيوم إلى الأبد وملكوته لن يزول وسلطانه إلى الأبد”. 
"هو ينجي وينقذ ويعمل الايات والعجائب. هو نجي دانيال من جب الاسود". 
يتمجد الله في نظر اهل العالم من خلال اعماله مع اولاده.

مزمور باكر : ( 11 : 9 )
"وأنت يارب تنجينا وتحفظنا من هذا الجيل والي الدهر”. حفظ الهي في كل الاجبال.

إنجيل باكر : ( مر 3: 7 - 12 )
 ”والأرواح النجسة حينما نظرته خرت له..”. اعتراف الشياطين بالمسبح بأنه ابن الله.

البولس : ( 1 كو 12 : 31 – 14 : 1 )
 ”فأننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه … الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عرفت”. علم المؤمنين بالحقيقة قاصر هنا ولكنه يتسع باتساع الابدية التي سوف يعيشونها.

الكاثوليكون : ( يـع 4 : 11 - 5 : 1 - 3 )
 ”انتم الذين لا تعرفون امر الغد. لانه ما هي حياتكم ، انها بخار يظهر قليلا..". الحياة تتلاشى ولا نعود نراها كما البخار. ولذلك فالدينونة على المقصرين في عمل الخير "‏فمن يعرف أن يعمل حسنا ولا يعمل فذلك خطية له”.

الأبركسيس : ( أع 4 : 19 - 31 )
"لا يمكننا ان نتكلم بما رأينا..". كان الرسل شهود عيان، وقد اخلصوا في شهادتهم ولم يرهبوا تهديد او خطر. لقد رفعوا صلاة قوية كانت نتيجتها ”تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه وامتلأ الجميع من الروح القدس وكانوا يتكلمون بكلام الله.

مزمور القداس : ( 47 : 8 ، 9 )
”يمنيك مملوءة عدلا. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلل بنات اليهودية . لأجل أحكامك يارب”. يدعو المرنم كل سكان صهيون، اي المؤمنين لانه عاين احكام الله العادلة وعطاياه الخلاصية.

 إنجيل القداس : ( لو 18 : 35 - 43 )
”أبصر. إيمانك قد خلصك وفي الحال أبصر وتبعه وهو يمجد الله”. إنارة المخلص لنفوس المؤمنين بتعاليم الإنجيل كما استنارت عينا الاعمى.

الأربعاء، 23 مارس 2022

الاربعاء من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير

قراءة يوم الاربعاء من الأسبوع الرابع من الصوم الكبير عن: سلام الإنجيل.

 النبوات
الأولي : ( خر 7 : 14 – 8 : 1 - 18 )
ضربات الله لأعداء شعبـه وهي : ضربة تحويل مياه النيل إلى دم – ضربة الضفادع - ضربة البعوض.

الثانية : ( يؤ 2 : 28 - 32 )
نجاة شعبه من الشدة ”ويكون أن كل من يدعو باسم الرب ينجو. لأنه في جبل صهيون وفي أورشليم تكون نجاة".

الثالثة : ( أي 1 : 1 – 21 )
الاتقياء يمجدون لله علي تجاربه ”عريانا خرجت من بطن أمي وعريانا أعود إلى هناك. الرب أعطي والرب أخذ فليكن أسم الرب مباركا”.

الرابعة : ( أش 26 : 21 – 27 : 1 - 9 )
سلام الكنيسة يكون بسحق الشيطان "يعاقب الرب بسيفه القاسي لوياثان الحية..".
تكفير التجارب عن آثامهم "لذلك بهذا يكّفر إثم يعقوب» هذا ليس التكفير الأبدي لأن الكفارة الأبدية بدم المسيح، لكن هنا التكفير هو العقاب في الأرض عن ذنوبهم التي اقترفوها.  وهذا نتيجته "نزع خطيتهم" اي نتيجة التأديب يكفون عن ارتكاب الشر.

 مزمور باكر : ( 17 : 38 ، 41 )
هلاك للذين يرفضون الإنجيل ”أطرد أعدائي فأدركهم. ولا أرجع حتى أفنيهم. أعطيتني الظفر علي أعدائي. ومبغضي استأصلهم".

إنجيل باكر: ( لو 14 : 16 - 24 )
إهلاك المخلص للذين يرفضون الدعوة إلى وليمة الإنجيل. “لأني أقول لكم إنه ليس واحد من هؤلاء الرجال المدعوين يذوق عشائي”.

البولس : ( أف 4 : 17 - 32 )
الحث علي نزع السخط ليخل السلام ”لينزع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث”.

الكاثوليكون : ( يع 3 : 13 - 14 : 1 - 4 )
نبذ التحزب ”لأنه حيث الغيرة والتحزب هناك التشويش وكل أمر رديء ...".
"اما الحكمة .. فهي اولا طاهرة ثم مسالمة..". فثاني صفة للحكمة هي السلام.
 " محبة العالم عداوة لله”. العداوة عكس السلام.

الأبركسيس : ( أع 11 : 26 - 12 : 1 - 2 )
افتقاد الأخوة في زمن الجوع ”حسبما تيسر لكل منهم أن يرسل كل واحد شيئا خدمة إلى الأخوة الساكنين في اليهودية”. قرر التلاميذ في أنطاكية من الامم أن يرسلوا إعانة لإخوتهم المسيحيين الساكنين في اليهودية.  وكان هذا بكل تأكيد شهادة بأن العداوة بين اليهود والأمم زالت وحل السلام.

مزمور القداس : ( 17 : 19 ، 17 )
خلاص الكنيسة من الأعداء ”يخلصني من أعدائي الأشداء. ومن أيدي الذين يبغضونني. لأنهم تقووا أكثر مني أدر كوني في يوم ضري”.

إنجيل القداس : ( مر 4: 35 – 41 )
سلام المخلص للكنيسة حين يقوم عليها الأعداء ”فقام وانتهر الريح.. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم”.

الثلاثاء، 22 مارس 2022

الثلاثاء من الاسبوع الرابع من الصوم الكبير

اليوم الثلاثاء مـن الأسبوع الرابع (دستور الجهاد) وقراءات اليوم عن الكرازة بالإنجيل.

النبوات
الأولي : ( تك 28 : 10 22 )
"ما هذا الا بيت الله.. وهذا باب السماء". تأسيس الكنيسة الرب يظهر علي السلم المنصوبة من الارض الى السماء.

الثانية : ( أش 25: 1 – 26 : 1 – 8 )
"يصنع الرب وليمة لجميع الشعوب، وليمة سمائن وليمة خمر..". انها وليمة الصليب، فالدعوة لجميع الشعوب، للابن الضال والسامرية.. وليمة سمائن (انها ذبيحة العجل المسمن للابن الضال،. وهي ايضا جسد ربنا بالنسبة لنا".
"ويفنى في هذا الجبل وجه النقاب الذي على جميع الامم". لقد كان هناك غطاء كثيف على وجه الامم امام معرفة الله. حجاب من الطقوس والعداوة مع اليهود.. كل ذلك يبدو واضحا مع المراة السامرية والجدل العنيف الذي دار بينها وبين الرب لقبول الايمان.
 ”افتحوا الأبواب لتدخل الأمة البارة الحافظة الأمانة". انها البقية الأمينة. الأمة كانت شريرة ولم تكن بارة أبداً، لكن هؤلاء الأمناء كيف تبرروا؟ بالإيمان اغتسلوا من خطاياهم في دم الحمل. والابواب هي ابواب الكنيسة، فردوس الله على الارض، وباب السماء كما قال ابونا يعقوب ابي الاباء.
 "ذو الرأي الممكن تحفظه سالما سالما لأنه عليك متوكل”. سلام الله لشعبه. "سالما سالما" انه قمة السلام، او انه سلام مؤكد ووطيد، يقين كامل بان كل شئ بخير، طالما كان القلب متوكلا على صخر الدهور.

 الثالثة : ( أي 18 : 1 – 21 )
 ”النور يظلم في خيمته وسراجه فوقه ينطفئ ... يسكن في خيمته من ليس له. يذر علي مريضه كبريت ... إنما تلك مساكن فاعلي الشر وهذا مقام من لا يعرف الله". ظلام في مساكن فاعلي الشر، وعتمة تسود مقار أعداء الكنيسة.

الرابعة : ( يش بن شيراخ 8: 1 - 10 1 )
 “اجعل عشرتك مع العقلاء. وكل حديثك في شريعة العلي". نمو اجتماعات المؤمنين.

 مزمور باكر : ( 26 : 1 )
“اللهم استمع للعدل. وأصغ إلى طلبتي. وأنصت إلى صلاتي. من شفاه غير غاشة”.

إنجيل باكر : ( مت 21 : 28 - 32 )
”الحق أقول لكم إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله”. الملكوت للذين يطيعون صوت الإنجيل.

البولس : ( أف 4 : 1 – 16 )
”وهو أعطي البعض أن يكونوا رسلا البعض أنبياء. والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح”. بنيان الكنيسة بالكرازة.

الكاثوليكـــون : ( 2 بط 2 : 2 - 8 )
" وانقذ لزط البار... اذ كان البار يعذب نفسه يوما فيوما، بالنظر والسمع، بافعالهم الشريرة". نجاة المبشرين، فمجرد عدم اشتراك لوط معهم كان كرازة لاهل سدوم.

الأبركسيس : ( أع 27 : 1 - 3 )
”وأذن أن يذهب إلى أصدقائه ليحصل علي عناية منهم". عناية الله بالكارزين.  

مزمور القداس : ( 26 : 6 )
“أنا صرخت. لأنك سمعتني يا الله. أمل أذنيك. واستمع كلامي”.

 إنجيل القداس : ( لو 9: 57 - 62 )
”دع الموتى يدفنون موتاهم وأما أنت فأذهب وناد بملكوت الله”. شروط المخلص للذين ينادون بالإنجيل.