الجمعة، 11 مارس 2022

السبت من الاسبوع الثاني من الصوم الكبير


السبت من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير. موضوعات الايام تنصب علي ما يبذله الشعب من جهاد، أما موضوعات السبوت والآحاد تنصب علي نعم المخلص.

مزمور باكر : ( 24: 7 ، 10 )
“.. من أجل اسمك يارب . تغفر لي خطيتي لأنها كثيرة”. اننا نعثر ونسقط كثيرا ونوال الغفران يكون لا لاستحقاق بل لاجل اسم الرب اي نعمة الهية.

 انجيل باكر : ( مر 9: 43- 50 )
 ”وإن اعثرتك عينك فاقلعها خير لك أن تدخل ملكوت الله أعور من أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار". منح الملكوت لمن يتجنب العثرات.

 البولس : ( رو 14: 1- 18 )
”فلا نحاكم أيضا بعضنا بعضا بل بالحري احكموا بهذا ألا يوضع للأخ مصدمة أو معثرة”. تجنب العثرة.

الكاثوليكون : ( يع 1: 22 – 27 )
”الديانة الطاهرة هي افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ": يظهر إيمانك الحقيقيّ بطرقٍ عمليةٍ بسيطةٍ. وهي ان نتفاعل مع احتياجات الاخرين دون ان نتلوث بعثرات العالم وفساده.

الابركسيس: ( اع 22 : 17-30)
"فرايته قائلا لي اسرع و اخرج عاجلا من اورشليم لانهم لا يقبلون شهادتك عني". فبولس وجد باب الكرازة مغلق بسبب قساوة اليهود ، لكن الرب فتح امامه بابا اخر اذ قال له "اذهب فاني سارسلك الى الامم بعيدا".

مزمور القداس : ( 117 : 19 ، 20 )
“افتحوا لي أبواب العدل لكيما أدخل فيها واعترف بالرب هذا هو باب الرب وفيه يدخل الصديقون”. الملائكة تستعد لفتح أبواب السماء لطالبي الرب.

إنجيل القداس : ( مت 7: 13 – 21 )
”ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه”. المخلص يعطي حياة ابدية للذين يدخلون من بابه الضيق.

الخميس، 10 مارس 2022

قراءات يوم الجمعة من الصوم الكبير

يوم الجمعة من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير.

الموضوع: ثبات في التجارب .

 النبوات
الأولي : ( تث8: 1 – 9 : 1 – 4 )
”تتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنة في القفر لكي يذلك و يجربك ليعرف ما في قلبك اتحفظ وصاياه ام لا. فاذلك و اجاعك..". الهدف من التجربة.

الثانية : ( 1صم 17: 16 – 18 : 1- 9)
انتصار الابرار في التجربة بالايمان مثل انتصار داود علي جليات الجبار. وسقوط الاشرار في التجربة مثلما سقط شاول في تجربة الحسد والخوف على ملكه "فاحتمى شاول جدا و ساء هذا الكلام في عينيه و قال اعطين داود ربوات و اما انا فاعطينني الالوف و بعد فقط تبقى له المملكة".

الثالثة : ( أش 7: 1 – 14 )
  "لا تخف ولا يضعف قلبك من أجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين .. لا تثبت مؤامرتهم و لا يتم كلامهم ...". تجربة الخوف ابان معركة بين ملك يهوذا ضد ملكين قويين هما ملك السامرة وملك ارام.
 ‏"اطلب لنفسك اية من الرب الهك عمق طلبك او رفعه الى فوق. فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب .. ”. في الظاهر كان احاز الملك يرفض تجربة الرب، غير أن هذا كلام القلب غير المؤمن، إذ خشى ان يطلب اية، مخافة الا تعطى له.  الله رأى في تواضع آحاز المزيَّف أمرًا بغيضًا، فإنه ـ هو الكلي القدرة ـ كان قادرًا على إعطائه الآية التي يطلب، مهما كانت مرتفعة او عميقة، والرب ينتهز هذا الموقف منه ليقدم للبشرية جمعاء اية الايات وعجيبة الاعاجيب، يقدم "نفسه اية" بالتجسد اذ يقول بعدها "يعطيكم السيد نفسه اية: ها العذراء تحبل وتلد أبنا وتدعو اسمه عمانوئيل"

الرابعة : ( أي 11: 1- 20 )
 ”إن أعددت أنت قلبك وبسطت اليه يدك.. وتطمئن لانه يوجد رجاء.. وتربض وليس من يزعج”. ظن صوفر ان التجربة التي اصابت ايوب بسبب شر في قلبه ويدعوه للصلاة  التوبة حتى ترفع عنه ويتمتع بالهدوء والطمأنينة.

مزمور باكر : ( 114 : 6 )
“ارجعي يا نفسي إلى موضع راحتك لأن الرب قد أحسن إلى وأنقذ نفسي من الموت ..”.

إنجيل باكر : ( مت 15: 39 – 16 : 1 – 12 )
"لماذا تفكرون في انفسكم يا قليلي الايمان انكم لم تاخذوا خبزا". تجربة قلة الايمان والتفكير فقط في الطعام المادي. بينما كان تحذير المخلص لتلاميذه منصبا على تعاليم الفريسيين ”المضللة”.

البولس : ( عب 12: 28 – 13 : 1 – 16 )
 ”لا تساقوا بتعاليم متنوعة وغريبة لأنه حسن أن يثبت القلب بالنعمة لا بأطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها”. يحذرهم الرسول من تجربة الارتداد والانحراف ويدعوهم للثبات في التعليم الصحيح بالنعمة.

الكاثوليكون : ( 1بط 4: 7 – 16 )
"لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم". الاضطهاد المر ليس أمراً غريباً بالنسبة للمؤمن. ويذكر الرسول هنا سبب الآلام وهو امتحانهم. توجد أنواع كثيرة من التجارب، فهي ليس بسبب جرائم ارتكب ه او اخطاء سقطوا فيها ”فلا يتألم أحدكم كقاتل أو سارق أو فاعل شر أو متداخل في أمور غيره . ولكن إن كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل”. احتمال تجربة الاضطهاد بثقة في مسيحه.

الأبركسس : ( أع 15 : 22 – 31 )
 ”قد رأي الروح القدس ونحن ألا نضع عليكم ثقلا أكثر غير هذه الأشياء الواجبة ". تعامل الرسل مع تجربة الانحراف في الايمان بسبب اناس ظنوا انهم يحافظون التعاليم الصحيحة ولكنهم كانوا ينشرون بدعة التهود "أناس خارجين من عندنا ازعجوكم باقوال مقلبين انفسكم".

مزمور القداس : ( 28 : 11 )
“الرب يجلس ملكا إلى الأبد. الرب يعطي شعبه قوة. الرب يبارك شعبه بالسلام”. يعلم المرنم ان الرب يمنح اولاده سلاما وسط انواء الحياة.

إنجيل القداس : ( لو 6: 39 – 49 )
 ”.. حدث سيل صدم النهر ذلك البيت فلم يقدر أن يزعزعه لأنه كان مؤسسا علي الصخر”. ثبات المؤمن وقت التجربة ان كانت حياته مؤسسة على الصخر.

الأربعاء، 9 مارس 2022

الخميس من الاسبوع الثاني من الصوم الكبير


 يوم الخميس من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير. تقدم الكنيسة من خلال قراءات هذا الاسبوع منهج متكامل عن التجربة.

النبوات
الأولي : ( تث5: 15 – 22 )
"اذكر كنت عبدا فاخرجك الرب.. لاجل ذلك اوصاك..”. الخروج من العبودية مرتبط بالوصية.

الثانية : ( أش 6: 1 – 12 )
”أذهب وقل لهذا الشعب اسمعوا سمعا ولا تفهموا. غلظ قلبه وثقل أذنيه وأطمس عينيه”. رفض الوصية مرتبط بغلظة القلب.

مزمور باكر : ( 27 : 10 )
”خلص شعبك بارك ميراثك ارعهم وارفعهم إلى الأبد”. الرب يرفعنا فوق التجربة.

إنجيل باكر : ( مت 11: 20 – 30 )
”تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم”. دعوة المخلص لكل من يعاني من تجارب الحياة.

البولس
(رو 16 : 17-27):
".. تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات في التعليم..". تجنب العثرات والحذر ممن يصنعونها.. الحذر يقينا من الوقوع في تجربة التعاليم المضلة.
"اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا". يصلي الرسول ان يعطيهم الرب النصرة على التجربة.

الكاثوليكون
(يع 3 : 1-12):
"في اشياء كثيرة نعثر جميعنا..". لا احد فوق السقوط في التجربة. ويعلمنا ان نحذر من تجربة خطايا اللسان لانها كثيرة "ان كان احد لا بعثر في الكلام فذاك كامل..".

الابركسيس
اع 12 : 12-23):
"ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله فصار ياكله الدود و مات". التجارب تصيب الابرار، والرب ينجيهم منها كما نجى بطرس من السجن. واما الاشرار فانهم يهلكون كما هلك هيرودس الملك.

مزمور القداس : ( 47: 8، 9 )
 ”يمينك مملوءة عدلا. فليفرح جبل صهيون. ولتتهلل بنات اليهودية. لأجل أحكامك يارب”. يعلمنا المزمور ما نركز عليه في قراءة الانجيل وهو الفرح بالمكافأة السمائية لمن بنتصر على التجربة.
 ‏
إنجيل القداس : ( مت 19: 16 – 30 )
"يعثر ان يدخل غني ملكوت السموات". يقدم الانجيل تجربة المال كمثال لتجارب العالم، وحين سمع التلاميذ ذلك "بهتوا جدا". كانوا يظنون بشكل طبيعي أنه من الأيسر لاولئك الذين يعيشون في غنى وظروف مريحة ان يتبعوا الرب، ولما علم ا من كلمات الرب ان الاغنياء أيضا يصعب عليهم دخول الملكوت توجهوا بالسؤال "اذن من يستطيع ان يخلص؟".  قدم لهم الوعد المفرح "كل شئ مستطاع عند الرب". ثم اتبعها باعلان المكافاة السمائية "يأخذ مئة ضعف وينال الحياة الابدية".

 سأله التلاميذ "من يستطيع ان يخلص؟". 

الاربعاء من الاسبوع الثاني من الصوم الكبير

قراءات يوم الاربعاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير ويتكلم عن طبيعية الجهاد.

الموضوع: أمانة الجهاد

النبوات
الأولي : ( خر2: 11 – 20 )
"خرج لينظر في اثقال اخوته..". موسى كأحد الامناء تجاه شعبه.

الثانية : ( أش 5: 17 – 25)
عقاب الله لغير الأمناء ”ويل للقائلين للشر خير والخير شر...”.
"ويل للحكماء في اعين انفسهم..".
"ويل للابطال على شرب المسكر..". 

مزمور باكر : ( مت 5: 17 – 24 )
"لأنهم تقووا أكثر مني أدركوني في يوم ضري. وكان الرب سندي”. الرب يسند اولاده في التجارب التي تأتي من مضايقة الاعداء.

إنجيل باكر : ( مت 5: 17 – 24 )
حث المخلص للمؤمنين أن يكونوا أمناء تجاع علاقتنا بالاخرين مثلما نحرص على علاقتنا به ”فأن قدمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئا عليك فاترك هناك قربانك واذهب أولا اصطلح مع أخيك، ".

البولس : ( رو3: 1 – 17 )
أمانة الله مع الأمناء”افلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله؟.. بل ليكن الله صادقا وكل إنسان كاذبا”.

الكاثوليكون : ( 2 يو1: 8 – 13 )
أجره لهم بأن يصير الآب والابن من نصيبهم ”كل من تعدي ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله . ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا”.

الأبركسيس : ( أع 5: 3 – 13 )
قصاص غير الأمناء كما حدث لحنانيا زسفيرة.

مزمور القداس : ( 17 : 1 )
“أحبك يارب قوتي. الرب هو ثباتي وملجأي ومخلصي. إلهي عوني وعليه اتكل”.

إنجيل القداس : ( مت 15: 32 – 38 )
معونة المخلص للأمناء وإشباعهم ”لست أريد أن أصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق”.

الثلاثاء، 8 مارس 2022

الثلاثاء من الاسبوع الثاني

الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الصوم الكبير. انجيل الاحد على (صلاة - صوم- صدقة). 

الموضوع: الصدقة.

النبوات
الأولي : ( أي 19: 1 – 26 )
 ”أما أنا فقد علمت أن وليي حي ويظهر علي الأرض آخر الزمان وبعد أن يفني جلدي هذا وبدون جسدي أري الرب”. ايوب كمثال لمشاهدة المتصدقين لله.

الثانية : ( أش 5: 7 – 16 )
 ”لذلك وسعت الهاوية نفسها وفغرت فاها بلا حد فينحدر فيها الوجهاء والأعزاء والكرام”. هلاك الجشعين.

مزمور باكر : ( 40 : 4 ، 12 )
“أنا قلت يارب ارحمني . أشف نفسي لأني قد أخطأت إليك . مبارك الرب إله اسرائيل من الأبد والي الأبد يكون”.

 إنجيل باكر : ( لـو 12: 22 – 31 )
"فلا تطلبوا أنتم ما تأكلون وما تشربون بل اطلبوا ملكوت الله وهذه كلها تزاد لكم”. طلب الملكوت قبل الاهتمام بمعيشة الغرض.

البولس : ( 2 كو9: 6 – 15 )
”من يزرع بالشح بالشح أيضا يحصد . ومن يزرع بالبركات..". الحث على الصدقة بسخاء وبسرور.

الكاثوليكون
(يع 1 : 1-12):
"الغني .. كزهر الحقل يزول. يبس العشب. ذبل الزهر..". الصدقة تحفظ لنا ميراث لا يضمحل. فاموال العالم سريعة الزوال.

الابركسيس
(اع 4 : 13-22):
"الانسان الذي صارت فيه اية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة". المفلوج طوال ٤٠ سنة لم يستطع الحصول على شفاء، وفقط باسم يسوع نال. وتقول الابصالية (ان كنا فقراء وليس لنا شيئا من اموال العالم فلنا الجوهرة الثمينة، الاسم الحلو الذي لربنا يسوع). 

مزمور القداس : ( 40 : 1 )
"طوبى لمن يتفهم في أمر المسكين والفقير. في يوم السوء ينجيه الرب”. الحث علي الصدقة.

 إنجيل القداس : ( مر10: 17 – 27 )
 ”أذهب بع كل مالك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء”. حث المخلص للمؤمنين علي التصدق بأموالهم

الأحد، 6 مارس 2022

قراءات الاثنين من الاسبوع الثاني من الصوم الكبير

اليوم الاثنين من الأسبوع الثاني ( أسبوع الجهاد ) ويتكلم عن طبيعية الجهاد (عب12: 1- 2 ، 1كو9: 25 ، 2تي2: 5).

الموضوع: صلاة الجهاد 

النبوات
الأولي : ( خر 3: 6 – 14 )
استجابة الله لصلوات خائفيـــه ”إني قد رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم .. فنزلت لنقذهم”.

الثانية : ( أش 4: 2- 5 : 1- 7 )
رفضــه صلاة الأشرار ”فالآن أعرفكم ماذا أصنع بكرمي. أنزع سياجه فيصير للرعي. أهدم جدرانه فيصير للدوس. وأجعله خرابا لا يقضب ولا ينقب فيطلع شوك وحسك وأوصى الغيم أن لا يمطر عليه مطرا"

مزمور باكر : ( 39: 10 )
رحمة المخلص بالمتضرعين اليه ”وأنت أيها الرب إلهي لا تبعد رأفاتك عني. ورحمتك وبرك هما اللذان اقتبلاني في كل حين”.

إنجيل باكر : ( مر9: 25 – 29 )
رحمة المخلص بالمتضرعين اليه بأيمان طالبين خلاصهم ”هذا الجنس لا يمكن أن يخرج بشيء إلا بالصلاة والصوم”.

البولس : ( رو1: 18 – 25 )
غضب الله علي تاركي الصلاة ”لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كإله بل حمقوا في أفكارهم وأظلم قلبهم الغبي ... لذلك أسلمهم الله أيضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة لإهانة أجسادهم بين ذواتهم”.

الكاثوليكون : ( يه 1: 1 – 8 )
عبرة دينونتهم ”الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام”.

الأبركسيس : ( أع4: 36 – 5 : 1 – 11 )
قصاص عدم أمانتهم فيها ( قصة حنانيا وسفيرة زوجته).

مزمور القداس : ( 28 : 1 ، 2 )
تقديم الصلوات بلا ملل حتى تستجاب ”قدموا للرب يا أبناء الله . قدموا للرب أبناء الكباش. قدموا للرب مجدا وكرامة. قدموا للرب مجدا لاسمه”.

انجيل القداس : ( لـو 18: 1- 8 )
حث المخلص للمؤمنين علي رفع صلواتهم إلى الله حتى تستجاب ”أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين اليه نهارا وليلا”.

السبت، 5 مارس 2022

الاحد الاول من الصوم الكبير

اليوم الاحد الاول من الصوم الكبير، احد الكنوز او احد الملكوت. ففصل الانجيل يبدأ بوصية "لا تكنزوا..". ويختم بوصية "اطلبوا اولا ملكوت الله".

مزمــور العشية 
 ( مز16: 1، 2 )
"إستمع يا الله عدلي". كلمة "عدل" هي نفسها "بر". ويجب ان لا تفهم كلمات المرنم على ان دافعها العجب بل انها تأتي في ظرف اتهامات ظالمة بحقه، وهو يلجأ الى الله.
"إنصت إلى صلاتي من شفاه غير غاشة". فلنهتم أن نصلي بلا رياء. يطلب المرنم استجابة صلاته، وهي بالتأكيد ملكوت الله.

إنجيل العشية
 ( مت 6: 34 – 7 : 1- 12 )
 ”أسالوا تعطوا.اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم”. يحثنا الرب على الصلاة.
"لا تهتموا بالغد ... لا تدينوا ".. كلها معطلات الحياة السماوية. أي الشك في محبة الله وإهتمامه بنا .
"لماذا تنظر القذى في عين أخيك". ... لا تدين اخيك بل في كل الأمور ليكن لك اللوم علي نفسك.

مزمور باكر 
 (مز17: 1 )
"أحبك يا رب قوتي. الرب صخرتي وملجأي".

 إنجيل باكر 
 ‏( مت 7: 22 – 29 )
”فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بني بيته علي الصخر”. طالبي الملكوت هم في الحقيقة يبنون بيوتا على الصخر، لا تسقط ولا تزعزعها ظروف الحياة الصعبة.

البولــس 
( رو13: 1- 14 )
 ”بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات”. يذكر الرسول قائمة من معطلات السير في طريق الملكوت ثم يدعونا الى الاتحاد بالمسيح.

الكاثوليكون 
( يع 1: 13 – 21 ):
"لذلك اطرحوا كل نجاسة وكثرة شر فاقبلوا بوداعة الكلمة المغروسة القادرة ان تخلص نفوسكم”. وصية عملية للسائرين في طريق الملكوت.

الابركسيس 
( أع 21: 40 – 22 : 1- 16):
 ”إله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته وتبصر البار وتسمع صوتا من فمه. لأنك ستكون له شاهدا لجميع الناس بما رأيت وسمعت. والآن لماذا تتوانى قم واعتمد واغسل خطاياك داعيا باسم الرب”. هداية شاول الطرسوسي كمثال لشخص انتشله الله من طريق العالم ووضعه في طريق الملكوت.

مزمور القداس 
( 24: 1، 3 )
"إليك يا رب رفعت نفسي". السماء مرتفعة. المرنم يقول أنا أريد أن أحيا في السماويات. وهذا توجيه نظرنا إلى طلب ملكوت الله وبره أولا.
"إلهي عليك توكلت". فلن أهتم بالغد.
”اظهر لي يارب طرقك وعلمني سبلك. اهدني إلى عدلك”.

إنجيل القداس 
 ( مـت 6: 19 – 33 )
 ”لكن اطلبوا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم”.
يا من صمت أنت لم تخسر أكلاً لذيذاً.
يا من صليت، أنت لم تخسر وقتا.
يا من دفعت صدقة، أنت لم تخسر نقوداً. 
بل أنت قد إزداد كنزك السماوي ... 
لان كل ملذات العالم يأكلها السوس ويبلبها الصدأ.

السبت من الاسبوع الاول من الصوم الكبير

اليوم السبت من الأسبوع الأول من الصوم الكبير.

الموضوع: السلوك بالكمال.

مزمور باكر 
( مز118: 39 )
“أنت حظي يارب فقلت أن أحفظ وصاياك توسلت إلى وجهك بكل قلبي. ارحمني كقولك”. السلوك في وصية الرب دافعه محبة الرب واتخاذه نصيبا في الحياة.

إنجيل باكر 
 ( مت5: 25 – 37 )
 ”كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق". إن كنت مخطئًا، فأسرع واعترف بذلك، ثمّ صحّح الوضع.  ولا يجب على المرء أن يسمح بروح الخصومة أن تسود بينه وبين آخر إن كان بمقدوره أن يتوصل معه إلى اتفاق وتفاهم؛ لأن الخطيئة لا تموت مع مرور الزمن, بل تزداد الامور سوءا.
".. لا تحلفوا البتة ..بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا". وصايا الرب لنا تجنبنا الخصام وتحثنا على الاستقامة. 

البولس 
( رو12: 1- 21 )
”بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة ... كارهين الشر ملتصقين بالخير ... معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس”. اهتمام المؤمنين بفعل الخير. منهج روحي متكامل وفضائل يمكن ان نتدرب عليها خلال الصوم.

الكاثوليكون
( يع 1: 1- 12 )
”طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة لأنه إذا تزكي ينال إكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه”. الصبر في التجارب والتي ربما تكثر خلال الصوم، وهذا ما سوف نجده في الاسبوع الثاني.

الأبركسيس 
 ( أع 21: 27 – 39 )
”تراكض الشعب وأمسكوا بولس وجروه..". تعرضهم للمحاكمات.

مزمور القداس 
( مز5: 1 )
“أنصت يارب لكلماتي. وافهم صراخي. أصغ إلى صوت طلبتي. يا ملكي وإلهي”. صرخة المرنم يطلب ان يسمع الرب صلاته، هو لم يحدد طلبة محددة. ولكن في قراءة الانجيل نعرف انها بلوغا الى الكمال وهو غير محدود. هو طريق طويل.

 إنجيل القداس 
 ‏ ( مت5: 38- 48 )
 ”فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل”. حث المخلص للمؤمنين علي الاقتداء به في كماله.

الوصية “كونوا كاملين” انها تعني (ما لم تكونوا كاملين لن اقبلكم.. لن اساعدكم”. وبما انه ليس في مقدورنا هذا، يكون وضعنا عندئذ معدوم الرجاء. وﻻ اعتقد ان المسيح قصد ذلك.

اعتدت ان اذهب الى والدتي حين اصاب بالم في اﻻسنان فتعطيني قرص اسبرين. غير انه في الغالب كانت تفعل ما هو اكثر اذ تذهب بي الى طبيب اﻻسنان. وقد عرفت ان اولئك اﻻطباء يعبثون بباقي اﻻسنان التي لم يبدا فيها الوجع بعد. انهم يقلقون راحة من يريد ان يستريح وان اعطيتهم بوصة اخذوا ذراعا.
واﻻن ان جاز التعبير فان الرب يشبه طبيب اﻻسنان . فان كثيرين من الناس يذهبون اليه كي يشفيهم من خطية معينة (كالعادة السرية والخوف المرضي..الخ. في الواقع انه سيشفيهم من تلك العلة حقا اﻻ انه لن يقف عند ذلك الحد. فربما كان ذلك كل ما طلبته، ولكن ما ان تدعوه الى دخول حياتك حتى يعالجك بالكامل.
لذلك نبه لرب الى وجوب (حساب النفقة) اوﻻ قبل صيرورتهم مسيحيين. وهاك فحوى قوله: (كن على ثقة انني سأنجز العمل كاملا. لن استريح ولن ادعكم تستريحون حتى تصيروا كاملين).

الخميس، 3 مارس 2022

الجمعه من الاسبوع الاول من الصوم الكبير

اليوم الجمعة من الأسبوع الأول من الصوم الكبير.

الموضوع: الاتكال علي الله.

النبوات

 الأولي : ( تث6: 3- 7 : 1- 26 )
”ومن أجل أنكم تسمعون هذه الأحكام وتحفظون وتعملونها يحفظ لك الرب إلهك العهد والإحسان اللذين اقسم لآبائك. ويحبك ويباركك ..”. بركة الله للمطيعين.

الثانية : ( أش 3: 1- 14 )
 ”هو ذا السيد رب الجنود ينزع من أورشليم ومن يهوذا السند والركن وكل سند خبز وكل سند ماء. ..”. عوز الأشرار إلى كل شيء

مزمور باكر : ( مز29: 1 ، 2 )
“أعظمك يارب لأنك احتضنتني ... صرخت إليك فشفيتني”.

 إنجيل باكر : ( لو5: 12- 16 )
 ”.. أريد فأطهر. وللوقت ذهب عنه البرص”. شفاء المخلص لمرضي الخطية (البرص).

البولس : ( رو12: 6 – 21 )
 ”مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا. غير مهتمين بالأمور العالمية بل منقادين إلى المتضعين ..”. خدمة الآخرين بالمواهب.

الكاثوليكون : ( 3يو1: 1- 15 )
 ”فنحن ينبغي لنا أن نقبل أمثال هؤلاء لكي نكون عاملين معهم بالحق”. قبول الغرباء.
 ‏
الأبركسيس: ( أع 2: 42- 3 : 1- 9 )
”.. الذي لي فإياه أعطيك باسم يسوع المسيح قم وامش". خدمتهم مما لنا.

مزمور القداس : ( مز12: 6 )
 ”أما أنا فعلي رحمتك توكلت. يبتهج قلبي بخلاصك. أسبح الرب المحسن إلى. وأرتل لاسم الرب العالي”. استجابة الله لصلوات المتكلين عليه.

 إنجيل القداس : ( لو11: 1- 10 )
” اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم”.
إحسانات الله لمن يسألونه.

الأربعاء، 2 مارس 2022

اليوم الخميس من الأسبوع الأول من الصوم الكبير

اليوم الخميس من الأسبوع الأول.

الموضوع: النمو الروحي وانتشار الملكوت.

النبوات
الأولي : ( أش 2: 11 – 21 )
"فان لرب الجنود يوما.. ويسمو رب الجنود وحده وتزول الأوثان بتمامها". اقتراب ملكوت الله، اذ يتمجد الرب وحده وتباد جميع الاوثان.

 الثانية : ( زك8: 18 – 23 )
"سيأتي شعوب وسكان مدن كثيرة قائلين: لنترضى وجه الرب.. ونطلب رب الجنود..". قبول الأمم ملكوت الله.

 مزمور باكر : ( مز23: 1- 2 )
”للرب الأرض وكمالها. المسكونة وجميع الساكنين فيها..”. الرب يملك على كل البشر.

 إنجيل باكر : ( لو8: 22 – 25 )
”من هو هذا. فأنه يأمر الرياح أيضا والماء فتطيعه”. الرب له سلطان على كل عناصر الطبيعة. فقط يطلب ان نؤمن ونثق في سلطانه.

البولس : ( 1كو4: 16- 5 : 1- 9 )
"ملكوت الله ليس بكلام بل بقوة". السلوك في جدة الإنجيل بازالة "خميرة الشر" من حياتنا.

الكاثوليكون : ( 1يو: 8 – 2 : 1- 11 )
”من قال انه ثابت فيه ينبغي أنه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو أيضا.. وصية جديدة اكتب اليكم.. من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة”. المحبة هي الوصية الجديدة للعهد الجديد، ان حفظناها ثبتنا في الله واصبحنا ابناء الملكوت.

الابركسيس : ( أع8: 3- 13 )
 ” كثيرين من الذين بهم أرواح نجسة كانت تخرج صارخة صدقوا فيلبس وهو يبشر باللمور الخاصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا .. سيمون أيضا نفسه آمن..". نمو وانتشار الملكوت.

مزمور القداس : ( مز117: 13، 18 )
“قوتي وتسبحتي هو الرب وقد صار لي خلاصا . تأديبا أدبني الرب والي الموت لم يسلمني"

 إنجيل القداس : ( مر4: 21- 29 )
  ”من له سيعطي … وأما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه”. نمو من يقبل ملك الله على حياته روحيا.
  ‏"الارض من ذاتها تأتي نباتا ثم سنبلا ثم قمحا ملان في السنبل". الطبيعة نفسها تعطينا درسا في النمو.

الثلاثاء، 1 مارس 2022

اليوم الأربعاء من الأسبوع الأول من الصوم الكبير

اليوم الأربعاء من الأسبوع الأول.

الموضوع: محبة الآخرين.

النبوات
الأولى : ( أش 2: 3 – 11 )
”يا بيت يعقوب هلم فنسلك في نور الرب”. يدعو النبي الشعب لترك اصنامهم ويسلكوا في نور الرب اي وصيته المقدسة.
".. اختبئ في التراب من امام هيبة الرب..". الصوم بحتاج الى تذلل، ونظرات منسحقة "توضع عينا تشامخ الانسان وتنخفض رفعة الناس.."

الثانية : ( يؤ2: 12 – 27 )
"هاأنذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها .. أعوض لكم عن السنين التي أكلها الجراد ... فتأكلون أكلا وتشعبون ... ولا يخزي شعبي إلى الأبد”. بركات الرب للصائمين.

 مزمور باكر : ( 24: 5، 6 )
“أذكر يارب رأفاتك ومراحمك فأنها ثابتة منذ الأزل. خطايا صباي وجهالاتي. فلا تذكرها". مثلما يحدث ان نتذكر خطايا الصبا فان في المقابل يتذكر الرب مراحمه الازلية الثابتة، وهكذا ننال الغفران في المقابل.

 إنجيل باكر : ( لو6: 24- 34 )
"احبوا أعداءكم . احسنوا إلى مبغضيكم. باركوا لا عنيكم”. حث المخلص للمؤمنين علي محبة أعدائهم، فمثلما نطلب غفران الرب لنا علينا ان نطلبه ايضا للمسيئين.
"ويل لكم ايها الشباعى.. ويل لكم ايها الضاحكون". وهذا هو هدف الصوم ان نجوع فنتذلل امام الرب.

الرسائل
البولس : ( رو14: 19- 15 : 1- 7 )
"حسن لك ان لا تأكل لحما.. يعثر به اخوك". الصوم شركة مع الكنيسة كلها، فليحذر الا يعثر احدنا الاخر.
”فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء .. فليرض كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان”. شركة الاخرين والعمل لبنيانهم.

الكاثوليكون 
( 2بط1: 4- 11 ):
 ”قدموا في ايمانكم فضيلة..”. يقدم لنا الرسول عقدا من ٧ لالئ وتشكل المحبة الخيط الذي يضم حباته معنا. ويحذرنا ان من ليس عنده هذه الفضائل هو "اعمى قصير البصر" يتخبط في طريق الحياة.

الأبركسيس 
( أع10: 9 – 20 ):
”يا رب لم اكل شيئا دنسا.. ما طهره الله لا تدنسه انت". تذكر بطرس أن ناموس موسى يحرِّم على اليهود أكل المخلوقات النجسة، فقال اعتراضه الشهير: كلا يا رب، لأني لم اكل شيئا نجسا. من يقول (لا) لا يجب ألاّ يُضيف ويقول ”يا رب“، والذي يقول ”يا رب“، لن يقول ”كلا“ أبدا.

مزمور القداس 
( مر24: 18، 15 ):
“احفظ نفسي ونجني. لا أخزي لأني عليك توكلت. انظر إلى وارحمني”.

إنجيل القداس : ( لو6: 35- 38 )
 ”كونوا رحماء كما ان اباكم رحيم”. وهذا المقطع جعلته الكنيسة مردا يتكرر خلال الصوم.
 ‏"لا تدينوا فلا تدانوا..". لانه كيف امتنع عن اكل لحم وانا اقطع في لحم اخي بالادانة.
 ‏"اعطوا تعطوا..". لن نستطيع ان نعطي ما لم نحرم انفسنا، وعلى ذلك قال النبي "ان تكسر خبزك للجائع". فهو خبزك واحتياجك وانت تتقاسمها مع اخيك.