الأربعاء، 11 مايو 2022

قراءات الخميس من الأسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

اليوم الرابع من الاسبوع الثالث من الخماسين المقدسة عن: انفتاح الاعين سيكون بعد الصليب، لان الروح القدس هو الذي يعطي الرؤية الحقيقية للمسيح "متى رفعتم الن الانسان حينئذ تفهمون اني انا ..".

مزمور عشية
مز 101 : 1 ، 2 ، 4
"رحمة وحكماً أسبحك يارب. أترنم وأتفهم فى طريق بلا عيب. وعند ميلان الشرير عنى لم أكن اعلم". هذه الكلمات بلسان من ادرك رحمة المسيح وبره. كانت تطلعات داود في حياته الخاصة والعامة تفوق إنجازاته، ولكن الأهداف التي وضعها لبيته ومملكته سيحقّقها بالتمام الرب يسوع عندما يأتي ليجلس على كرسي داود.  والمزمور هو إعلان نوايا من جانب داود، عندما بدأ حكمه تطلع الى رحمة الله وعدله وآمل ان يثمرا فيه.
كان داود، بصفته ملكًا، مهتمًّا بالرحمة والعدالة. وعرف أن هذه المبادئ ليست متجذّرة فينا، بل في الله. فقبل أن يكون بمقدوره أن يمارس الرحمة والعدالة في مملكته، كان عليه أن يفهم رحمة الله وعدالته. قال احدهم (تشجع رحمة الله أعظم الخطاة على الرجاء، وتمنع دينونته أفضل البشر من التجاسر)
" لَكَ يَا رَبُّ أُرَنِّم". الترنيم هو اناشيد النفس المنطلقة في برية العالم نحو كنعان تخفف معاناة ومشقة الطريق.
"عند ميلان الشرير لم اكن اعلم" وبكلمات اخرة "الشخص الشِّرير لا أعرفه“.  وكلمة أعرفه هنا، معناها قبوله أو تشجيعه، لا يتورط معه. وبصفته ملك فانه يمارس عمله ويقطع الاشرار من مملكته وينفيهم ، فالأشرار لا يجوز أن يسودوا ويبقوا هكذا سائدين بل هم كالعشب اليابس يضمحلون.

انجيل عشية مت 13 : 53-58
"اليس هذا هو ابن النجار؟.. فكانوا يعثرون به". رغم الابات التي صنعها يسوع الا انهم تشككوا فيه ولم يؤمنوا.

مزمر باكر مز 101 : 8
"فى أوقات الغدوات، كنت أقتل جميع خطاة الأرض، لأُبيد من مدينة الرب، جميع صانعي الإثم". اشارة الى ان يسوع افحم الصدوقيين وابكمهم.

انجيل باكر مت 22 : 34-40
"فلما سمع الفريسيون انه ابكم الصدقيين اجتمعوا معا. وسأله.". الناموسيون احد فئات الفريسيون، وسؤاله عن اعظم الوصايا ربما كان نابعا عن رياء وليس عن طلب المعرفة. فكل انسان يدرك في نفسه عن قصوره عن اتمام وصايا الله ومقاصده، وهذا ما عبر عنه استفانوس في محاجاته مع اليهود "انتم الذين اخذتم الناموس ولم تحفظوه". وان كان الامر كذلك فلم يسأل هذا السؤال؟!
الا ان الرب يسوع انتهز الفرصة ووضع اساس الحياة والعلاقة مع الله (حب الله وافعل ما شئت). لانك ان احببت الرب لن تكسر وصاياه. وهكذا تضم محبة الله كل وصاياه، مثل الخيط الذي يضم كل حبات اللؤلؤ في العقد.

البولس رو 2 : 17-20
"هوذا انت تسمى يهوديا.. وتثق انك قائد للعميان ونور للذين في الظلمة". الايمان ليس بالالقاب، كما انه ليس شكليا.

الكاثوليكون
1يو 2 : 26 - 3 : 1
"كتبت اليكم هذا عن الذين يضلونكم، .. واما انتم فلكم مسحة من القدوس.. تعلمكم كل شئ". لا يستطيع احد ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.

الابركسيس اع 5 : 1-6
"يا حنانبا، لماذا ملا الشيطان قلبك؟." فالايمان يجب ان يكون بلا رياء، الرياء جعل الشيطان يملاا قلب حنانيا فكان سببا لهلاكه.

مزمور القداس مز 33 : 20 ، 21
"انفسنا تنتظر الرب فى كل حين، لأنه هو معيننا وناصرنا، وبه يفرح قلبنا، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا". هذا بلسان من امن بالرب واختبره.

انجيل القداس يو 8 : 28-30
"متى رفعتم الن الانسان حينئذ تفهمون اني انا ..". سيعرفون ذلك من الزلزلة التي ستضرب الأرض، ومن الظلمة التي ستخيّم عليها؛ سيلمسون ذلك من تبدل احوالهم، ولكن، قبل كل شيء، من قيامته الجسدية من بين الأموات. "أني أنا هو». هل هناك فرصة اخرى لهم؟ وهل هناك فرصة للخاطئ بعد الموت؟ هذا السؤال يطرحه حتى غير المؤمنين. هل توجد توجد طريقة ما يستطيع بها الله أن يُخلِّص البشر في الشاطئ الآخر بعد أن يكون الله قد أخفق في الوصول إليهم على شاطئ هذه الحياة؟" 
نفس المعنى نجده في الكلمات "انا امضي وستطلبونني..". انا أسير في طريقي عبر بوابات الموت إلى القيامة، وأصعد إلى المجد، وبعد أن أكون قد تركتُكم، بعد أن أكون قد ذهبت، لعلّكم عندها تبدأون بالاهتمام. ستطلبونني، وتريدون أن تأتوا، ولكنكم لن تقدروا على إيجادي. لن تستطيعوا أن تسمعوني. "ستطلبونني، ولكنكم ستموتون في خطاياكم". هنالك أمر مأساوي جداً جداً، أن الناس عندما يجتازون من هذه الحياة إلى تلك الحياة الأخرى تنفتح أعينُهم في الحال ويَرون كم كانوا حمقى عندما رفضوا المسيح، اعتاد احدهم أن يصلي قائلاً: "أطلب منك يا الله من أجل سماء ممتلئة وجحيم فارغ". إننا نود ذلك فعلاً، ولكن عندما نأتي إلى هذه الكلمات "ستطلب ني وتموتون في خطاياكم".

قراءات الاربعاء من الاسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

قراءات اليوم الاربعاء من الاسبوع الثالث من الخماسين المقدسة عن: "الذي من فوق هو فوق الجميع".

مزمور عشية
مز 44 : 23 ، 26
"استيقظ يارب لماذا تنام. قم ولا تقصنا عنك إلى الانقضاء. قم يارب أعنا وانقذنا. من أجل اسمك القدوس". نصرخ كما صرخ الاعميان في فصل الانجيل حتى لا نكون نهبا للعثرات.


انجيل عشية مت 20 : 29-34
"فتحنن يسوع و لمس اعينهما فللوقت ابصرت اعينهما فتبعاه". نصرخ مع الاعميان حتى يعطينا الله بصيرة فندرك الروحيات ويفتح اعين قلوبنا فنتطلع الى السماويات.


مزمر باكر مز 57 : 9 ، 10
"سأقوم بالغدوات". هذه على لسان المسيح لانه قام من الاموات باكرا. وعلينا نحن ان نقوم معه من غفلتنا لنشكره ونرتل لاسمه.
."أعترف لك فى الشعوب يارب. وأرتل لك فى الأمم. لأن رحمتك قد عظمت".

انجيل باكر مت 20 : 17-19
"ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت- و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به". ماذا صنع العالم بالمسبح؟ فلماذا نخن نتمسك بالعالميات ونشاكل الدهر.

البولس رو 2 : 14-16
 "لا تشاكلوا هذا الدهر". لكي لا نظن ان الايمان مجرد اقتناع عقلي يدعونا البولس للسلوك العملي النقي.
" الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم.." ان كان الله يدين من ليس لهم ناموس فكم بالاحرى نحن؟! "عمل الناموس‘‘، وهو إقناع الإنسان بالخطية وإدانته عليها. هذا العمل مكتوب في داخل كيانهم الأدبي يجعلهم يميزون بين الخير والشر، فضميرهم وأفكارهم تشتكي ضدهم عندما يخطئون أو تحتج في صالحهم عندما يفعلون حسناً.

الكاثوليكون 1يو 2 : 21-25
"اكتب اليكم .. لانكم تعرفون الحق.. من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح.. كل من ينكر الابن ليس له الاب ايضا..". يكتب الرسول لمن لهم الاستنارة. الخياة الابدية تبدأ بالايمان.. 

الابركسيس اع 4 : 32-35
"بقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب..". ونتيجة لهذا كان الجميع يلقون بكل اموالهم عند ارجل الرسل. ما عادوا يهتمون بالارضيات لانهم رأوا السماويات. تجردوا تماما من الانا واصبح كل شئ بينهم مشتركا وهذه قمة التخلي، حتى ان العالم حاول تطبيقها وفشل في النظام الشيوعي لانه لا يملك الاساس الذي قامت عليه وهو الايمان والمحبة.

مزمور القداس مز 18 : 46 ، 49
"حي هو الرب ومباركٌ هو إلهي، ويتعالى إله خلاصي، من أجل هذا أعترف لك يارب فى الأمم، وأرتل لاسمك". تسبيح من المرنم الذي انفتحت عيناه ورأى عظمة الجلال الالهي

انجيل القداس
يو 8 : 23-26
"انا من فوق .. ان لم تؤمنوا بي تموتون في خطاياكم". علينا ان نتطلع الى السماويات بالايمان لئلا نموت في خطايا العالم.

الاثنين، 9 مايو 2022

قراءات الثلاثاء من الاسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

قراءات يوم الثلاثاء من الاسبوع الثالث من الخماسين المقدسة عن: "انا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة". نشهد لقيامة المسيح من خلال حياتنا كما شهدت السامرية "تعالوا انظروا".

مزمور عشية
مز 57 : 6
"هيأوا لرجلي فخاخاً. وأحنوا نفسي. حفروا قدام وجهي حفرة وسقطوا فيها". يصرخ المرنم من اولئك الذين يضعون العثرات في طريقه.

انجيل عشية
مت 18 : 6-7
"لابد ان تاتي العثرات و لكن ويل لذلك الانسان الذي به تأتي". فلنحذر النكوص ، ليس فقط لم يشهدوا للرب لكنهم كانوا مصدرا للعثرة.
مزمر باكر
مز 57 : 1 ، 5
هذا نموذج للصراخ "إرحمني يا الله ثم ارحمني. فإنه عليك توكلت نفسي. أرتفع اللهم على السموات. وعلى سائر الأرض".
انجيل باكر
مت 17 : 20-22
"لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل فينتقل". من له ايمان يصرخ فينقل الله له جبل الشكوك.

البولس
رو 2 : 8-13
"كل من اخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يدان". فالمقياس يختلف بحسب ظروف كل انسان.

الكاثوليكون
1يو 2 : 18-23
نرى عينة من المقاومين او بالاحرى انتكصوا "منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا".

الابركسيس
اع 4 : 27-31
الان يا رب انظر الى تهديداتهم و امنح عبيدك ان يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة- بمد يدك للشفاء و لتجرى ايات". الطريق مملوء بالعثرات، وبالصلاة نتغلب عليها ونشهد للرب.

مزمور القداس
مز 7 : 10 ، 11
"صادقة هي معونتي من عند الله، المنجى مستقيمي القلوب". هذه اعترافات المرنم، بمعونة الله في طريق الحياة وتخليصه من كل عثرة.
"الله قاضٍ عادلٌ، وقوى وطويل الروح". لانه نور ونوره يدين الظلام.

انجيل القداس
يو 8 : 12-16
"انا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة.. دينونتي خق". تركز القراءات على شهادتنا لقيامة المسيح من خلال حياتنا.

الأحد، 8 مايو 2022

قراءات الاثنين من الاسبوع الثالث من الخمسين المقدسة

قراءات الاثنين من الاسبوع الثالث من الخماسين المقدسة : خلال رحلة غربتنا في الارض يعطينا المسيح نفسه ماءا خيا لارواء عطشنا. فعلينا ان نطلب الـــروح القـــدس فـــي الصـــلاة. والروح القدس يمنحنا معرفة. والمعرفة تمنحنا حياة. 

مزمور عشية
مز 96 : 5 ، 6
"أما الرب فصنع السموات. الاعتراف والبهاء قدامه. الطهر والجلال العظيم فى قدسه". تطلعنا الى السموات يعلمنا الاتضاع. الذي هو بداية الملء.

انجيل عشية
مت 18 : 1-5
"ان لم ترجعوا و تصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات". التواضع شرط اساسي لقبول ملكوت الله داخلنا ومواهب الروح. 

مزمر باكر
مز 19 : 1 ، 2
"السموات تذيع مجد الله. والفَلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يبدى كلمة. وليل إلى ليل يظهر علما".
من خلال تطلعنا الى السماء يمكننا ان ندرك عن صفات الله الشئ الكثير فهي تتحدث لكن له رغبة في الاعلم وكلامها ابلغ من خطب الفصحاء.

انجيل باكر
مت 17 : 10-13
التلاميذ يسألون لبعرفوا من هو يسوع وهو يجيبهم "ايليا قد جاء و لم يعرفوه..". انه يساعدهم ليعرفوه لكي تكون لهم حياة من خلال شخصه. اما اليهود فقد هلكوا في عماهم.

البولس
رو 2 : 4-7
"غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الى التوبة". هناك من اعماهم جهلهم. ولكن اخرون "الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد".

الكاثوليكون
1يو 2 : 15-17
"لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم.. لان كل ما في العالم". يستحيل أن يحب الانسان المتضادات في وقت واحد. قال «محبة الآب» ولم يقل "محبة الله" لأن الله تنازل من خلال المسيح ابنه. وأظهر الله محبته للناس بأنه دعاهم. فالذي يحب العالم والأشياء التي في العالم لا يشعر باحتياجه إلى العناية الإلهية ولا إلى أبوة الله.
"كل ما في العالم شهوة ..". العالم ليس فيه الا شهوات لذا لا يملك ان يروينا. انها شهوات وليست حقا وليست مضمونة لانها "تزول".  شهوة الجسد، تعني حركات الجسد وميوله. شهوة العيون تعني الرغائب الشريرة التي تتولد من جرَّاء ما نرى.  كما أنَّ تعظّم المعيشة هو طموح غير مقدَّس نابع من حب الظهور وطلب المجد الفاني.
قال احدهم (يعرف الله ان لنا احتياجات جسمية، اننا نحس بالرضا عندما تُشبَع. ومع ذلك، فإنه ليس من طبيعة الله أن يؤثر فينا من خلال شَهْوَةِ ٱلْجَسَدِ.
• يعرف الله أن لدينا عيونًا، وأن المظهر مهم كثيرًا لنا. فقد صنع عالمًا جميلًا ليرضينا! لكن الله ينظر دائمًا إلى ما وراء المظهر الخارجي. وليس من طبيعة الله أن يؤثر فينا من خلال شَهْوَةِ ٱلْعُيُونِ.
• يعرف الله أن لدينا احتياجات عاطفية ونفسية إلى أن نكون مرغوبين ومطلوبين من الآخرين وأن ننجز أشياء. فقد خلقنا هكذا. لكن ليس من طبيعة الله أن يؤثر فينا من خلال شهوة تَعَظم المعيشة).

الابركسيس
اع 4 : 23-27
اباؤنا الرسل بطرس ويوحنا لم اطلقا جاءا الى رفقائهما و رفعوا صلاة بصوت واحد وقالوا "ايها الرب.. القائل بفم داود ، لماذا ارتجت الامم.. لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس يسوع ..". عدو الخير يثير الضيقات على الكنيسة ومن هو له صلة بالله يصلي، فالصلاة علامة الحياة. 

مزمور القداس
مز 7 : 1 ، 17
ايها الرب إلهي. عليك توكلت فخلصني. أعترف للرب على حسب عدله. وأرتل لاسم الرب.
عاينا ان نبتهل كما يبتهل المرنم. وحينما ننال ملء الروح فاننا ننتقل الى الاعتراف اي الشكر والترتيل علامة الفرح.

انجيل القداس
يو 7 : 39-42
"كان البعض يقول هذا هو المسيح واخرون لا، العل المسيح من الجليل يأتي". تخبط الجميع في معرفة حقيقة يسوع. ولكن حينما تكلم عن الروح القدس وقال "من امن بي تجري من بطنه انهار".. حينئذ "كثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي". فالروح القدس وحده الماء الحي، قادر ان يعطي حياة.

السبت، 7 مايو 2022

قراءات الاحد الثاني من الخمسين المقدسة

قراءات الاحد الثاني من الخمسين المقدسة عن: "انا هو خبز الحياة".


مزمور عشية مز 111 : 1 ، 2
أعترف لك يارب من كل قلبي. فى مشورة المستقيمين ومجمعهم. عظيمة هي أعمال الرب. ومشيئته كلها مفحوصة". الشكر لله لانه يقود كل الاحداث لصالحنا مهما كانت مضطربة.

انجيل عشية
يو 6 : 16-23
"نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة فخافوا". هم خافوا من قبل بسبب اضطراب البحر، والان يخافون لانهم يظنون انهم يرون روحا.
مزمر باكر مز 111 : 3 - 4
"الشكر وعظم البهاء هو عمله. وعدله دائم إلى أبد الأبد. ذكر جميع عجائبه. رحوم هو الرب ورءوف". الافخارستيا هي سر الشكر.

انجيل باكر
يو 6 : 24-33
"يا معلم متى صرت هنا؟". لقد ادّعوا ان لهم اهتماماً حقيقياً بالمسيح، ولكنه كان يعرف أنهم كانوا يفكرون فقط بأرغفة الخبز والسمك. ان عاش الناسُ وماتوا بدون سد حاجتهم الروحية، فإن عوزهم سيستمرُ إلى الأبد. ولذلك قال: "اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ بَلْ الباقي".
الملحدون يقولون: "الدينُ هو مجرد أفيون للشعب". اي انه وجد ليشغِلهم بالأمور الروحية، وهكذا ينسونَ جوعَ أبدانِهم. ولكنَّ هذه صورةٌ تجديفيةٌ زائفةٌ عن المسيحية. فطوال العصور ما كان أحدٌ مهتماً بخدمة حاجات الناس المؤقتة الزائلة أكثرَ من أولئك الذين عرفوا الرب يسوع المسيح حقاً وأحبّوهُ. لقد كانوا دائماً هم المهتمّين أكثر بالتخفيف من وطأة الظروف التي يُعاني منها أخوتهم البشر، ومع ذلك فإننا لن نضع الراحة الزائلة قبل الراحة الروحية. علينا ترتيب الأمور حسب أولويتها: "اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّه".
"هذا هو عمل الله: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ". لعلّك تقول: "ولكن الإيمان ليس عملاً". نعم معك حق. ولكن هذا هو الدليل على عمل الله في النفس. ومن هنا يُقال لنا: "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ" (أفسس ٢: ٨، ٩). ما هي عطية الله؟- الخلاص أم الإيمان؟ لعله يمكننا القول أنها كلاهما معاً. نعلم من موضع آخر أن عطية الله هي الحياة الأبدية، ولكن من الواضح تماماً أيضاً أن الإيمان هو عطية الله. وليس من إنسان لديه إيمان في نفسه بشكل طبيعي. "لأَنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ لِلْجَمِيعِ" (٢ تسالونيكي ٣: ١٥).    
ولكن قد يقول أحدهم: "إن كان الإيمان عطية من الله، فأنّى لي، أنا الخاطئ البائس، أن أقدر على أن أؤمن؟" يقول الكتاب المقدس: "الإيمان يأتي من السماع، والسماع يكون بكلمة الله"، أو "الإِيمَانُ بِالْخَبَرِ وَالْخَبَرُ بِكَلِمَةِ اللهِ" (رومية ١٠: ١).

البولس اف 2 : 19 - 3 : 9
"فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب". هل رأبت يوما بناءا ينمو؟ نعم، لان هذا البناء ايي حجارة عادية، بل حجارة حية وهي نحن. الافخارستيا توجدنا في جسد المسيح فينال كل هضو احتياجاته من عصارة الحياة.

الكاثوليكون
1يو 5 : 10-20
يلقى الرسول الضوء على معنى الايمان فيقول "من يؤمن بالن الله فعنده الشهادة.. وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ".

الابركسيس اع 20 : 1-12
اقامة افتيخوس. الافخارستيا تعطينا الحياة.

مزمور القداس مز 111 : 9 ، 10
"أرسل خلاصاً لشعبه. أمر بعهده إلى الأبد. اسمه قدوس ومرهوب. رأس الحكمة خوف الرب". سمى يسوع صفنات فعنبح اي مخلص العالم لانه ضمن الخبز للمصريين، وحري بنا ان ننظر الى من ارسل خلاصا ابديا لشعبه.

انجيل القداس
يو 6 : 35-45
"انا هو خبز الحياة". رأينا بالامس يسوع يشبع الجموع بعد ان يسأل فيلبس ممتحنا اياه. ان لم تتحرك قلوبُنا كما ينبغي مقابلَ حاجة البشرية الصارخة، فإن القلب الكبير لابن الله المبارك ينبضُ بالشفقةِ والحنوِ. إنه ينظرُ إلى الجموع بمحبةٍ حانيةٍ كما فعلَ على الدوام. لقد نظرَ إليهم وقال: "يجب أن أُطعمهم؛ يجب أن أَسُدَّ حاجتهم" – فهو، خبزُ الله المبارك الذي نزلَ من السموات. ولذلك سأل: "«مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزاً لِيَأْكُلَ هَؤُلاَءِ؟»". ليس الأمر أنه لم يعرف ما يفعل، "وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِيَمْتَحِنَهُ لأَنَّهُ هُوَ عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ". 
يا لها من كلماتٍ معزية! فها هنا كانت حالةٌ طارئة- آلافٌ من الناسِ بدون طعام! لو كانوا سيسعونَ للحصول على الطعام بأنفسهم لكانَ سيُغمى عليهم قبلَ أن يحصلوا عليه. فلقد كانوا بعيداً جداً عن بيوتهم. ولكنَّ الرب يسوع المسيح قد خطّطَ لتوهِ أن يَسدَّ حاجتهم تلك.

قراءات السبت من الاسبوع الثاني من الخمسين المقدسة

قراءات السبت من الاسبوع الثاني من الخمسين المقدسة عن: الافخارستيا والتي رمزت لها معجزة اشباع الجموع. كما اننا نلاحظ الربط بينها والاستنترة. فلقد "عرفاه عند كسر الخبز".

مزمور عشية
مز 42 : 8 ، 11
بالنهار يأمر الرب برحمته وبالليل يظهرها. توكلي على الله فإني أعترف له. خلاص وجهي هو الهي". الليل يرتبط بالعمى الروحي وهذا ما نجده في معجزة شفاء الاعمى.

انجيل عشية
لو 18 : 35-43
" ماذا تريد ان افعل بك فقال يا سيد ان ابصر- فقال له يسوع ابصر ايمانك قد شفاك- و في الحال ابصر و تبعه و هو يمجد الله".

مزمر باكر
مز 111 : 1 ، 2
"أعترف لك يارب من كل قلبي. فى مشورة المستقيمين ومجمعهم. عظيمة هي أعمال الرب. ومشيئته كلها مفحوصة". مفحوصة بالنسبة للذين نالوا الاستنارة.

انجيل باكر
يو 5 : 37-47
عكس انجيل عشية، يسوع يقرر بان اليهود اصابهم العمى, اذ يقول "الذي ارسله الاب لا تؤمنون به".

البولس
2تي 2 : 8-15
"اذكر يسوع المسيح المقام من الاموات من نسل داود".
"حسب انجيلي الذي فيه احتمل المشقات كمذنب لاجل المختارين.. لكي ينالوا .. الخلاص مع مجد ابدي". بولس يحتمل المشقات بسبب كرازته بالقيامة..
ونجد دور الكنيسة "مفصلا كلمة الحق". هناك تفسير صحيح اذن وتفسير خاطئ. فلا يصلح ان تفسره بطريقتك وانا افسره بطريقتي..
لا يكفي أن يعرف الخادم بعض القصص والآيات الكتابية وينثرها في عظاته كوسائل إيضاح، بل عليه أن يُعلِّم رعيته مستخدماً التفسير الصحيح لكلمة الله.
 إن السيوف مخصصة للقطع والاختراق والجرح والقتل، وكلمة الحق مخصصة لوخز الناس في قلوبهم وقتل خطاياهم. إن كلمة الله لم يوحى بها ليستخدمها خدام الله لتسلية الناس بلمعان بريقها، ولا لسحرهم بالمجوهرات التي في مقبض سيفها، بل لإخضاع نفوسهم ليسوع."
و هناك بضعة أفكار تربط عبارة ’مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَة‘ مع المصطلح القديم للغة الأصلية.
• أن تتعامل بشكل صحيح مع كلمة الله، كما يتعامل الشخص بشكل صحيح مع السيف.
• أن تُعلِّم عقائد كلمة الله الأساسية بشكل ملائم، كما يقوم الفلاح بحراثة الأرض بخطوط مستقيمة.
• أن تقوم بتشريح وترتيب كلمة الله كما يقوم الكاهن بتشريح وترتيب الحيوان لتقديمه ذبيحة.
• أن تقسم لكل واحد حصته، كشخص يعطي كل مخدوم حسب حالته.
• ‏يكون تفسيرنا متسقاً مع ما يقوله الكتاب المقدس في المقطع المحدد، ومتسقاً مع رسالة الكتاب المقدس بأكملها.
على سبيل المثال وصبة " لا تدينوا" ليست معناه الا ادين اعمال الظلمة ، فقد صب يسوع الوبلات على المرائين وسلوكهم الخاطئ.

الكاثوليكون
1يو 2 : 21-25
"لم اكتب اليكم لانكم لستم تعلمون الحق بل لانكم تعلمونه".

الابركسيس
‏اع 9 : 31-35
"يا اينياس يشفيك يسوع المسيح قم و افرش لنفسك". راى الرسول من نظرات اينياس ان له ايمان ليشفى فشفاه. لقد سرت قوة القيامة التي يكرز بها الرسول في جسد اينياس العليل فقام. قام من رقاد الشلل والذي يشبه رقاد الموت.

مزمور القداس
مز 107 : 20 ، 22
"أرسل كلمته فشفاهم. وخلصهم من فسادهم وليذبحوا له ذبيحة التسبيح". شفاء وخلاص من فساد الموت نلناه بالقيامة فالاحرى بنا التسبيح.

انجيل القداس
يو 6 : 1-14
"‏من اين نبتاع خبزا لهؤلاء؟ قال هذا ليمتحنه لانه هو علم ما هو مزمع ان يفعل- اجابه فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتي دينار".

الخميس، 5 مايو 2022

قراءات الجمعة من الأسبوع الثاني من الخمسين المقدسة

قراءات الجمعة من الأسبوع الثاني من الخمسين المقدسة. عن:  "جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق".

مزمور عشية
مز 16 : 9
"من أجل هذا فرح قلبي. وتهلل لساني. وأيضاً جسدي يسكن على رجاء". هذه صرخة المرنم يختلج قلبي اذ يتطلع في رجاء الى الابدية حيث ألراحة الحقة.

انجيل عشية
مت 17 : 14-18
"يا سيد ارحم ابني فانه يصرع و يتالم شديدا و يقع كثيرا في النار.. ". سكنى الشيطان في الغلام كان مصدر عذاب وآلام بل تهديد بخطر الموت حرقا او غرقا.

مزمور باكر
مز 16 : 10 ، 11
لانك لا تترك نفسي فى الجحيم، ولا تدع قدوسك يرى فساداً. قد عرفتني طرق الحياة. تملأني فرحاً من وجهك". طريق الحياة هو طريق الصليب والفداء فقط.

انجيل باكر
مت 16 : 21-23
"من ذلك الوقت ابتدا يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم و يتالم كثيرا من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم". يؤكد الانجيلي ان طريق الفداء كان في ذهن الرب كامر حتمي وشديد الاهمية.

"اذهب عني يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس".

البولس
رو 1 : 19-21
"معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم". هذه العبارة قيلت عن الامم في وثنيتهم، لكنهم للاسف "لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه". الناس في دخيلة نفوسهم يعتقدون بقوة أعلى منهم هم مسؤولون أمامها عن أعمالهم الشريرة، ولكنهم يتجاهلونها بإرادتهم ليستمروا بشرورهم. إلاّ إنهم عند الخطر المفاجئ يصرخون بغير شعور قائلين ’’يا رب‘‘ كما قال فرعون قديماً (مع أنه لا يعرف الله) ’’أخطأت إلى الرب‘‘ (خر16:10) .

الكاثوليكون
1يو 2 : 11-14
نفس قراءة اليوم السابق، وهي عن معرفة الرب. ".. قد عرفتم الاب .. عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ."

الابركسيس
اع 4 : 19-21
"نحن لا يمكننا ان لا نتكلم بما راينا و سمعنا- و بعدما هددوهما ايضا اطلقوهما اذ لم يجدوا ما ..". رؤساء اليهود في جهلهم هددوا اباءنا الرسل بالا يشهدوا عن الرب، ولكنهم في شجاعة اعلنوا عدم خوفهم. 

مزمور القداس
مز 9 : 10 ، 11
"ويتكل عليك العارفين اسمك" بالافخارستيا نعرف المسيح. قيل عن تلميذي عمواس"وعرفاه عند كسر الخبز".
"لا تترك طالبيك يا رب". 
"رتلوا للرب الساكن في صهيون، اخبروا بين الامم بافعاله".

انجيل القداس
يو 6 : 54-58
تحدثنا الكنيسة عن الافخارستيا في الثلاث اخاد الاولى من شهر امشير وخميس العهد وهذا الاسبوع. وفي هذا اليوم تتردد على اسماعنا كلمات الرب "من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه". بالافخارستيا نعرف الرب على مستوى عميق هو مستوى الاتحاد والثبات في شخص الرب.
يبرهن بولس أن الامم هالِكون، وليس بسبب عدم معرفتهم، بل بسبب النور الذي عندهم والذي قد رفضوه، 

قراءات الخميس من الأسبوع الثاني من الخمسين المقدسة

قراءات الخميس اليوم الرابع من الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسة. هناك مجالين للقاء المسيح القائم من الاموات. كلمة الله، والافخارستيا. ورؤية المسيح والتعرف عليه من خلال الكتاب هي موضوع قراءات هذا الاسبوع وهذا اليوم على الاخص.

مزمور عشية
مز 90 : 14
"قد امتلانا في الغدوات من رحمتك". يشعر المرنم في وقت باكر بفيض رحمة الله التي تسكب عليه لتغطي اليوم كله. ولكننا هنا في عشية نتطلع الى تلك الرحمة التي نعلم اننا ننالها مع بداية كل يوم في حياتنا.
"ابتهجنا وفرحنا كل ايامنا". مصدر الفرح هو رحمة الله.

انجيل عشية
مت 11 : 11-15
"جميع الأنبياء الى يوحنا تنبأوا". تنبأوا وصولا الى يوحنا المعمدان، فيسوع هو روح النبوة، هو مركز الكتاب. علينا ان نبحث عنه في كل كلمة وكل حدثكتابي لتكون لنا حياة من خلال شخصه.

مزمر باكر
مز 5 : 3 ، 4
بالغداة استمع صلاتي". من يتعرف على المسيح يلجا اليه بالصلاة.
"بالغداة تسمع صلاتي. يالغداة اقف امامك ونراني". 
"لانك لا تشاء الاثم ولا يساكنك من يصنع الشر". الرب بار، وعلى من يقبل اليه ان يبتعد عن كل خطية.

انجيل باكر
مت 11 : 2-6
يوحنا يرسل تلاميذه ليسألوا ان كان المسيح هو الاتي ام ينتظروا اخر. وكان رده ان النبوات تتحدث عن أعماله الفائقة الدالة على لاهوته.

البولس
رو 1 : 16-17
"لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص". كلمة الله فيها قوة عجيبة للخلاص، فلنحرص على ان نلهج بها، ولا نستحي بالحديث ابها امام العالم.

الكاثوليكون
1يو 2 : 7-10
علامة ان لنا حياة ان نحب الاخوة وان "نحفظ وصايا الله". وطبعا لن نحفظ الوصايا ما لم نعرفها ونلهج بها.

الابركسيس
اع 4 : 13-18
مع ان معجزة شفاء المفلوج برهنت على قوة اسم المخلص، الا ان اليهود في عماهم هددوا الرسل لئلا يشهدوا عن الرب وقيامته.

مزمور القداس
مز 8 : 4 ، 5
"من هو الانسان حتى تذكره!؟.. توجته بالمجد والكرامة". هي نبوة عجيبة و مثال للنبوات التي تصف الرب في تواضعه ومجده في ان واحد. ان المرنم يتامل هنا في كرامة المسيح الذي اخلى ذاته واخذ شكل عبد.

انجيل القداس
يو 5 : 39-47
"فتشوا الكتب.. وهي تشهد لي". في معرفة كلمة الله حياة.

الأربعاء، 4 مايو 2022

قراءات الاربعاء من الاسبوع الثاني من الخمسين المقدسة

اليوم الاربعاء من الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسة عن: المسيح فوق الجميع لذلك هو يرفعنا لتنعم بحياة الفرح السمائي.

مزمور عشية
مز 41 : 2
"الرب يحفظه ويحييه. ويجعله فى الأرض مغبوطاً. ولا يسلمه بأيدي أعدائه".

انجيل عشية
مت 9 : 36-38
فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ». الرب يسوع يرسل رعاة لشعبه لتكون لهم حياة. فالرعاية من اعمال العناية الإلهية. الراعي له عملان، حفظ الرعية وحراستها، وايضا اطعامها.

مزمر باكر
مز 63 : 1 ، 2
يا الله إلهي إليك أبكر، لأن نفسي عطشت إليك، هكذا ظهرت لك فى القدس، لأرى قوتك ومجدك". الذهاب الى القدس، هو ذهاب الى الجليل لرؤية يسوع القائم فانه لو ان اورشليم هي القدس لكن قد تحول الهيكل الى مغارة لصوص وتخولت المدينة الى ساحة ظلم اذ حكمت على البار. هناك نرى الرب في قوته ومجده.

انجيل باكر
مت 9 : 32-35
شفاء انسان اخرس مجنون. واضح ان جنونه وخرسه كان بسبب سكنى الشيطان. يسوع يعطينا حياة افضل بتحريرنا من قيد ابليس.

البولس
رو 1 : 11-13
"مشتاق ان اراكم لكي امنحكم هبة روحية.. ليكون لي فيكم ثمر". بولس الرسول راع صالح يفتقد رعيته وفاعل امين يهتم بخيرهم.

الكاثوليكون
1يو 2 : 1-6
كتبت اليكم لكي لا تخطئوا.. بهذا نعرف اننا قد عرفناه ان احفظنا وصاياه" يحثنا الرسول كراع لحفظ الوصايا حتى تكون لنا حياة.

الابركسيس
‏اع 4 : 8-12
فليكن معلوما عندكم انه باسم يسوع الناصري .. واقامه الله من الاموات.. بهذا وقف امامكم صخيحا". اسم يسوع يمنح لنا القيامة والشفاء.

مزمور القداس
مز 9 : 1 ، 2
أعترف لك يارب من كل قلبي، وأحدث بجميع عجائبك، أفرح وأتهلل بك، أرتل لاسمك أيها العلى. 

انجيل القداس
يو 5 : 31-37
بالامس راينا من بكرم المسيح ينال الحياة واليوم نطلع على ٣ شهود، شهادة اعمال المسيح، يوحنا المعمدان، واخيرا شهادة الاب.

الثلاثاء، 3 مايو 2022

قراءات يوم الثلاثاء

قراءات اليوم الثلاثاء من الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسة عن: من لا يؤمن بالمسيح يدان.

مزمور عشية
مز 9 : 19
"قم يارب لئلا يعتز الإنسان. ولتدن الأمم أمامك".

انجيل عشية
مت 17 : 19-23
"قال لَهُمْ يَسُوعُ:«ابْنُ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ فَيَقْتُلُونَهُ، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ». فَحَزِنُوا جِدا.

مزمر باكر
مز 7 : 6 ، 8
"قم يارب برجزك. وارتفع فى أقطار أعدائي. دنى يارب على حسب عدلي. وعلى قدر عدم شرى

انجيل باكر
مت 9 : 27-31
حِينَئِذٍ قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: «الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ"..

البولس
رو 1 : 7-10
الى.. احباء وقديسين.. ايمانكم ينادى به في كل العالم.

الكاثوليكون
1يو 1 : 6-10
اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم- ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا

الابركسيس
اع 4 : 5-7
ولما اقاموهما في الوسط جعلوا سالونهما باية قوة تصنعون هذا؟". نرى الشيطان يقاوم عمل الله.

مزمور القداس
مز 7 : 6 ، 7
استيقظ ياربى وإلهي. بالأمر الذي أوصت. ومجمع الشعوب يحيط بك. ولأجل هذا أرجع إلى العلا. الرب يدين الشعوب. 

انجيل القداس
يو 5 : 22-24
من يؤمن له حياة ولن يأتي الى الدينونة.

.

الأحد، 1 مايو 2022

قراءة الاثنين من الاسبوع الثاني من الخمسين المقدسة

قراءات اليوم الاول من الاسبوع الثاني من الخماسين المقدسة. قراءات الأحد القادم هو عن المسيح خبز الحياة. هو يعطینا جسده ومن يأكله يحيا به، وذلك لإتحاد ناســوته بلاهوتــه. 
اما قراءة اليوم فهي عن: ان المسيح اتى من فوق وهو اعطانا حياة ابدية، لكل من يؤمن به "الذي ارسله الاب يتكلم بكلام الله.. من يؤمن بالابن له حياة ابدية".

مزمور عشية
مز 27 : 13 ، 14
" انا اؤمن ان اعاين خيرات الرب.. في ارض الاحياء". يقولها التلاميذ وهم يصارعون العاصف والامواج العاتية ونقولها نحن في وسط ضيقات العالم.
"تقو وليتشدد قلبك". يجب ان يكون لنا قوة الايمان.

انجيل عشية
مت 14 : 23-33
"لما راى الريح شديدة خاف و اذ ابتدا يغرق". المسيح جاء الى التلاميذ وسط الظلام والنوء ليهدئ اضطراب البحر واضطرابهم.

مزمر باكر
مز 112 : 4 ، 6 ، 7
"نور أشرق فى الظلمة للمستقيمين. رحوم الرب الله ورءوف وهو صديق. ذكر الصديق يكون إلى الأبد. ولا يخشى من السماع الخبيث". هذا النور الذي اشرق هو المسيح عندما يأتينا وسط اضطراب العالم وامواجه.
انجيل باكر
مت 8 : 23-27
"ايقظوه قائلين يا سيد نجنا فاننا نهلك". كان الرب نائما رغم العاصف والنوء. وهذا هو السلام الذي يمنحه لكل المؤمنين. على اننا نتعجب كيف التلاميذ تصوروا انهم يغرقون والرب في السفينة؟! 

البولس
رو 1 : 1-4
"تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات". قيام. المسيح اظهرت وضعه كابن للاب، وهي اقوى برهان على ذلك، لانه لو كان المسيح قد عمل جميع المعجزات، ولكن لم يقم من الموت، يكون كأي نبي عادي عمل اعاجيب ومات.

الكاثوليكون
1يو 1 : 1-6
"الحياة اظهرت .. الذي رايناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا - و نكتب اليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملا". يخبرنا الرسول بالحياة التي ظهرت بقيامة المسيح وننال الفرح كاملا ان اشتركنا معه في نوالها.

الابركسيس
‏اع 4 : 1-4
"اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات
- و لما سمعوا بالقيامة من الاموات كان البعض يستهزئون و البعض يقولون سنسمع منك عن هذا ايضا".

مزمور القداس
مز 70 : 5
"وأما أنا فمسكين وفقير، اللهم أعنى، أنت معيني ومخلصي، يارب فلا تبطئ". انا محتاج الى خلاصك عاجلا. صرخة كل انسان بعد ان ادركته ظلام الخطية والموت ويتطلع الى نور القبامة.

انجيل القداس
يو 20: 26-
"لانك رايتني يا توما امنت طوبى لمن امن ولم يرى". ينقسم المفسرون حول ما إذا كان توما قد لمس فعلاً جراح يسوع كما طُلب منه أم لم يفعل. فيسوع لم يقل: لأنك لمستني، بل قال: لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي.
التطويبة السابقة تضاف الى التطويبات في عظة الجبل، وهي تناسبنا حينما نُطالب بدعم الآخرين لإيماننا.
أصبحت قصة إيمان توما نقطة الذروة في إنجيل يوحنا. فقد رأينا عبر الإنجيل، كيف انتصر يسوع على المرض والخطية والأشرار والموت والحزن، والآن نراه ينتصر على الشك وعدم الايمان.