الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

في بطلان الخيرات الزمنية



أيها الرب إلهي ، إنك تحتفظ لي بنفسك في السماء ، ثروةً إلي الأبد ، سألتك على الأرض ما يطلبه الآثمة والأشرار والمجرمون الكبار: سألتك الغني والذهب والفضة والحجارة الثمينة والبنين وسألتك أيضاً ما يطلبه كثير من المجرمين والنساء العاهرات . لقد اشتهيت هذا كله خيراً عظيماً لي فوق الأرض إنما احتفظت لي بنفسك في السماء.

الجسد عشب دائم ومجد الإنسان كزهر العشب وبما أني لم أتفحص تلك الأشياء أبداً فقد ظننت زهر العشب ذا قيمة فلم أحتقره بل سعيت إليه بجد ونشاط .

الآن أحتقر العشب وزهره لأن العشب ييبس والزهر يسقط . لو أني استمسكت بالعشب وزهره لقضيت على نفسي ، إذا لم يتم هذا حتى الآن فسوف يأتي الغربال ليفصل التبن عن كومة القمح.

ألا يجمع القمح في الأهراء والتبن في النار ؟

ألا يتُوقف إلي الشمال الذين أحبوا التبن ليقول لهم {أذهبوا إلي النار الأبدية المعدة للشيطان وملائكته}"متى41:25".

سوف احتقر التبن وزهره كيلا يهلكني ويبعدني عنك ويطردني من خبائك .

سوف ارسخ جذوري في الأرض أرزة في أرض الأحياء فتختفي جذوري وتظهر الثمار {كانت المحبة لي جذراً ثابتاً في أرض الأحياء.}