الثلاثاء، 12 يناير 2016

براهين الحق


1- برهان المعجزات:

ان هناك طريقا اكيدا لتحديد ما اذا كان المتحدث عن الله هو نبيا ام لنه دجالا يحاول خداع الجماهير. مثال قال موسى "ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي بل يقولون لم يظهر لك الرب" فكيف يستجيب الله؟ انه يقول لموسى ان يلقي عصاه فتتحول الى افعى.. ثم يقول "لكي يصدقوا انه قد ظهر لك الرب اله ابائهم"(خر4: 1 – 5).

نفس الشئ ينطبق على ايليا الذي انزل نارا من السماء..

وهكذا ايضا قال الرب يسوع "ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي". وهكذا افترض نيقوديموس ان المعجزات دليل النبوة حيث يقول "يا معلم نعلم انك قد اتيت من الله معلما لأن ليس احد يقدر ان يعمل هذه الايات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه".

ولكن حين اثار يوحنا المعمدان سؤال ما اذا كان يسوع هو المسيا كان بامكان يسوع ان يجيب تلميذيه بثقة "اذهبا واخبرا يوحنا بما رأيتما وسمعتما: العمي يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقومون والمساكين يبشرون".

***

2- برهان الاتساق:

عندما سألته عن التناقضات المزعومة في الكتاب المقدس، ابتسم فقد كان هذا موضوعا قضى في دراسته سنوات عدة.
اجاب :
- لقد كانت لديّ هواية جمع المتناقضات والاخطاء المزعومة.. وكل ما ليّ ان اقوله هو انه عندما يثير النقاد تلك الاعتراضات فهم يخترقون واحدا من 17 مبدأ او يرتكبون واحد من 17 خطأ.

- هل هذا معقول حقا ، ان ترجح صحة الكتاب المقدس؟

فاصرّ قائلا:
- نعم، فعندما يفاجأ عالم بأمر شاذ في الطبيعة، فهل ينقطع عن العلم؟ عندما اكتشفت حلقات حول المشترى، كان ذلك معارضا لكل التفسيرات العلمية. فهل كنت تتوقع ان يستقيل كل علماء وكالة الفضاء الامريكية "ناسا" لانهم لم يمكنهم تفسير ذلك؟

فضحكت قائلا: بالطبع لا!

- تماما . انهم لم يستسلموا بل قالوا: "لابد ان يكون هناك تفسير، واستمروا في الدراسة. انا ادرس الكتاب المقدس بنفس الاسلوب. فلقد اثبت مرارا وتكرارا انه دقيق. لقد انكر النقاد وجود الحثيين الذين ورد ذكرهم في العهد القديم. بينما اكتشف علماء الاثار المكتبة الحثية. 

طلبت ان يصف باختصار بعض التناقضات الاخرى.

فقال "مثلا الاخفاق في فهم سياق الفقرة. هذا هو اكثر خطأ شائع لدى النقاد. 

خطأ اخر هو افتراض ان تقريرا جزئيا تقرير خاطئ. فمتى يقرر ان بطرس قال ليسوع: "انت المسيح ابن الله الحى" ومرقس يقول "انت المسيح" ولوقا يقول "مسيح الله" ويقول النقاد "هل رأيت؟ هناك خطأ". وانا اقول "اين الخطأ؟ ان متى اسهب الامر. وهذا ليس خطأ بل امور تكميلية.

الاخطاء الاخر تتضمن تفسير الفقرات الصعبة في ضوء الفقرات الواضحة. ان الكتاب المقدس يستخدم وسائل ادبية مختلفة. نسيان ان الكتاب المقدس هو كتاب انساني. ليس هناك مشكلة مع ذلك ولكن كما ان المسيح انسان كامل واله كامل هكذا الكتاب المقدس، انساني تماما ولكن بلا خطأ لانه موحى به من الله".

فقاطعته: ومع ذلك فالناس تخرج باعتراضات مزعومة طوال الوقت.

فاجاب: مثل ماذا؟

فكرت للحظات ثم قلت: "متى يقول انه كان هناك ملاك واحد عند القبر ويوحنا يقول اثنان. هل سبق ان لاحظت انه ان كان لديك اثنان من شئ هذا يعني ايضا انه لديك واحدة من نفس الشئ. الامر بسيط. متى لم يقل انه كان هناك مجرد ملاك واحد ويوحنا يقول بتفصيل اكثر.

لي ستروبل في كتابه "القضية - الايمان"