الأحد، 28 أغسطس 2022

الة التصوير


"ورأيت الاموات صغارا وكبارا..(رؤ20: 12)
وهذه الكلمات توضح لنا صورة الناس يوم الدينونة ففي هذا اليوم يقيمنا الله من الموت ، ويفصل الابرار عن الاشرار، ويفتح الاسفار التي كتب فيها كل افعالنا واقوالنا وافكارنا.
انه يوجد الملائكة يدونون هذه الاشياء، ويمكننا ان نقرب هذا الى الاذهان بهذا المثال: اذا ذهبت الى المصور، فانت تقف امام التصوير ويقف المصور خلف الالة، ثم يضغط على زر خاص ويرفع الغطاء عن العدسة وفي لحظة تؤخذ الصورة ويمكن بعد ذلك رؤية صورتك.
وعين الانسان هي الة تصوير دقيقة، والصورة التي نراها هي الاشعة الساقطة التي نراها، والتي تنقل الصورة الى شبكية العين. هكذا المرآة فان الطبقة المفضضة خلفها تظهر الصورة التي امامها. وبالمثل يعكس النهر قاع الصورة الساقطة على الماء. ولا يمكن الرؤية في الظلام لنرى الاشياء التي امامنا لان اشعة الضوء هي التي تحمل صور الاشياء المختلفة. والنور ذو طبيعة فريدة، فقد اثبت العلماء ان للضوء طبيعة مزدوجة، فهو يحمل خواص الاجسام المادية، كما يحمل خواص الموجات. وقد وصف الرب نفسه بأنه النور. وهذا التصريح خطير، لانه من استطاع ان يصف نفسه بهذا الوصف، فهو ليس نورا فحسب، بل هو نور العالم كله. "وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة.. (١ يوحنا ١: ٥). وقد ربط الرسول ببن اعظم الوصايا والفضائل اي المحبة وبين النور فقال "من يحب اخاه فهو في النور.."(١يو١).
قال القديس كيرلس الاول (كما يحتاج الانسان الى واسطة خارجية لرؤية الاشياء،، اعني النور، هكذا نحن نحتاج الى المعمودية المقدسة حتى نعاين ملكوت السموات. فقد قال الرب "أجاب يسوع وقال له:«الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله».. (يوحنا ٣: ٣).

الجمعة، 19 أغسطس 2022

قراءة عيد التجلي المجيد

اليوم 13 مسرى يوافق عيد التجلي المجيد. بركته المقدسة فلتكن معنا.

مزمور العشية  
(مز98: 6,5):
"موسى وهرون في كهنته": هذا لتكريم موسى الذي ظهر مع الرب على جبل التجلي. الكهنة يمثلهم هرون والأنبياء يمثلهم صموئيل في الذين يدعون بإسمه كانوا يدعون الرب. 
"بعامود الغمام كان يكلمهم". عامود الغمام كان عمله قيادة الشعب. ونرى هنا سحابة ظللتهم.

إنجيل العشية 
(لو28:9-36):
قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا).

مزمور باكر 
(مز103: 29-31): 
" فليكن مجد الرب إلى الأبد".مجد الرب يسوع في التجلي.نصلي لنراه كلنا وإلى الأبد.
"يفرح الرب بجميع أعماله، الذي ينظر الأرض فيجعلها ترتعد، الذي يمس الجبال فتدخن". إلهنا جبار، واليوم نرى لمحة من عظمته في يوم التجلي.

إنجيل باكر 
(مت1:17-9):
قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا)

البولس 
(كو1:1-23):
"صورة الله غير المنظور". هنا نعرف من هو المسيح الذي يتجلى أمامنا اليوم: صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.. خالق الملائكة فيه يحل كل الملء.. شاكرين الله الآب الذي جعلنا كفاة للدخول في نصيب ميراث القديسين في النور.

 

الكاثوليكون 
(2بط12:1-21):
"معاينين عظمته". يكلمنا القديس بطرس عما رآه يوم التجلي. كنا معاينين عظمته.. كنا معه على الجبل المقدس.

الإبركسيس 
(أع44:7-1:8):
 خيمة الشهادة.
 ‏" أما خيمة الشهادة: وهذه كان يتجلى فيها مجد الله في قدس الأقداس، لكن كان هذا غير مرئي إلاّ لرئيس الكهنة. وخيمة الشهادة هذه تشير لجسد المسيح الذي يخفي مجد لاهوته. لكن اليوم ظهر جزء من هذا المجد. ونفس الشيء مع الهيكل: ولكن سليمان بنى له بيتاً. ثم نرى إسطفانوس يري مجد الله ويسوع قائماً عن يمين الله.
 ‏
مزمور القداس 
(مز86: 5,1): 
 " أساساته على الجبال المقدسة، ". هي أساسات الهيكل، وهو مؤسس على جبال أي سماوي وثابت والمقصود هنا الكنيسة المؤسسة على الرسل والأنبياء (أي تعاليمهم) والمسيح نفسه حجر الزاوية (أف20:2). ولأنها جبال مقدسة، فالقداسة أعطت قوة للبناء. .

"يحب الرب أبواب صهيون": صهيون في العهد القديم التي أحبها الرب، هذا كان لأن فيها الهيكل والتسابيح والأبواب هي التي يدخل منها المؤمنون للعبادة. وبالنسبة للعهد الجديد، فالمسيح أحب كنيسته وتجسد لأجلها وصارت الأبواب التي يدخل منها المؤمنون هي الإيمان والمعمودية والتوبة.

"إنسان صار فيها". المسيح المتجلي اليوم هو إنسان حقاً لكنه هو العلي.

انجيل القداس
 (مر2:9-13): 
عن قصة التجلي كما وردت في الثلاث أناجيل (متى ومرقس ولوقا). حري بنا ان نتأمل اليوم في السحابة التي ظللت المجتمعين على جبل التجلي. لقد طلب بطرس ان يصنع ثلاث مظال. تأثرا بعيد المظال، وفيه يصنع كل يهودي مظالا ويقيم فيها مع اسرته تذكارا للفترة التي ظللتهم فيها سحابة الرب. هل نحن نعيش في ظل الرب. طلب داود ان يحتمي في ظل الرب وطوب كل من يتمتع بهذه البركة فقال "بِخَوَافِيهِ يُظَلِّلُكَ، وَتَحْتَ أَجْنِحَتِهِ تَحْتَمِي. تُرْسٌ وَمِجَنٌّ حَقُّهُ. (المزامير ٩١: ٤).
وقديما تنبأ اشعياء بهذا الحدث المجيد فقال "يَخْلُقُ الرَّبُّ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَعَلَى مَحْفَلِهَا سَحَابَةً نَهَارًا، وَدُخَانًا وَلَمَعَانَ نَارٍ مُلْتَهِبَةٍ لَيْلاً، لأَنَّ عَلَى كُلِّ مَجْدٍ غِطَاءً. (إشعياء ٤: ٥). وباقي الاية يرينا عناية الله "وتكون مظلة للفيء نهارًا من الحر، ولملجأ، ولمخبأ من السيل ومن المطر".
تمتعت منا العذراء بظل الرب "الروح القدس بحل عليك. قوة العلي تظللك".

السبت، 13 أغسطس 2022

تذكار الموت

تذكار الموت:
ليس كل تذكر حسن. يقول الكاهن في صلاة القداس "ونجنا من تذكار الشر الملبس الموت". على النقيض تذكار الموت يعد مفيدا، انه ليس تشاؤما. انه فعل الحكماء الذين يذكرون اخرتهم. ولدينا في الكتاب مثالين عن اثين تذكرا الموت. وعلى الرغم من ان كليهما هلك، الا ان هذا يعطينا درسا بان تذكر الموت ليس كافيا، ليس هو حكمة في ذاته ان لم تصاحبه سيرة بمقتضى يليق مع تذكر الموت المهيب.

١- عيسو:
فَقَالَ عِيسُو: «هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ، فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟» (التكوين ٢٥: ٣٢). لقد تذكر الموت ولكنه لم ينتفع منه، اذ يصفه الكتاب بانه عاش مستهترا "ولا يكن احد مستبيحًا كعيسو الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته» (عب-).
يالها من فلسفة عاطلة وغريبة! كأنه يقول هوذا الحاضر سريع الزوال فلماذا التمسك بالمستقبل؟ ها عمري قد دنا من نهايته فلماذا اهتم بالأبدية؟ «فاحتقر عيسو البكورية» كما احتقر اسرائيل بعده أرض الموعد (مزمور 24:106) ثم احتقر المسيح أخيرًا (زكريا 13:11): كما احتقر المدعوون إلى العرس الدعوة ورفضوها (متى 5:22). وهكذا نجد الانسان يستهين دائمًا بأمور الله لأنه لا يبالي ألا بالحاضر. "وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا. (١ كورنثوس ٢: ١٤). فليس الانسان الطبيعي لا يقبل الروحيات بل انه يعتبرها جهالة ويحتقرها كما فعل عيسو.
 الانسان الطبيعي عنده طبخة العدس أفضل من ميراث كنعان بجملته. أن السبب الذي أبداه عيسو وبموجبه احتقر البكورية، هو عين السبب الذي كان يجب أن يقيم عليه تمسكه الحريص بالبكورية؛ لأني متى تأكدت بُطل الحاضر فينبغي أن أزداد تمسكًا بالمستقبل. وهذا هو حكم ونظرة الإيمان «فيما أن هذه كلها تنحل أي أناس يجب أن تكونوا.. لكننا بحسب وعده ننتظر سموات جديدة وأرضًا جديدة يسكن فيها البر» (بطرس الثانية 3). هذه هى أفكار الله؛ من أجل ذلك هى أيضًا أفكار المؤمن. أن هذه كلها تنحل، فماذا أذن؟ أتحتقر الأمور الغير منظورة أيضًا؟ حاشا؛ لأنه إذا كان الحاضر سريع الزوال فماذا بقى علينا ألا أن نهتم بالدهر الاتي.

لم تكن هذه صفقة صالحة، ذلك لأنَّ يعقوب حاول أن يشتري ما يملكه أصلًا وعيسو حاول أن يبيع شيئًا لا يمتلكه. "فَبَاعَ بَكُورِيَّتَهُ لِيَعْقُوب". كان يعقوب مُذنِبًا في التَّخطيط لأعمالِ الجسد كي يربح شيئًا قال الله أنَّه يمتلكه بالفعل. بالرغم من ذلك، يجب أن نتذكَّر أنَّ الملامة الكبرى تقع على عاتق عيسو الَّذي ٱحْتَقَرَ ٱلْبَكُورِيَّةَ. ‏وهذه التي ركز عليها الوحي الالهي في نهاية الاصحاح، وليس على استغلال بعقوب للموقف.
يشهد التَّاريخ على رجالٍ يُفضِّلون الأوهام على الحقائق ويختارون الآن بدل الأبديَّة، وملذَّات الخطيَّة إلى حين بدل أفراح الله الأبديَّة. يقرأ الناس النفاية بدل كلمة الله ويلتزمون بنظام الأولويَّات الَّذي يُبعِد الله عن حياتهم. كثيرون من الرجال يقضون أوقاتًا طويلة في الحلاقة، مثلًا، بدل الاهتمام بأرواحهم؛ والعديد من النساء يقضين أوقاتًا طويلة في التَّبرُّج بدل الاهتمام بأبديَّتهنَّ الروحية.

يشبه بعيسو اولئك الذين يفقدون حذرهم مع تقدمهم بالعمر واقترابهم من الموت. انهم يشبهون الملاحون الذين يقودون قواربهم بامان في وسط عجيج البحر ولكنهم يغرقون على الميناء. فقدان الحيطة والحذر هو نفسه الاستهتار الذي وصف به عيسو . ان شخصيَّة عيسو كزانٍ مُستبيح وشخصٍ دنسٍ مُستهتِر (العبرانيِّين ١٦:١٢) تُظهِر صواب اختيار الله ليعقوب بدلًا من عيسو في حَمل البكوريَّة، بالرغم من أنَّ يعقوب كان الأصغَر.

٢- بلعام:
" لِتَمُتْ نَفْسِي مَوْتَ الأَبْرَارِ، وَلْتَكُنْ آخِرَتِي كَآخِرَتِهِمْ». (العدد ٢٣: ١٠).
 كان بلعام متأثراً بما رأى من بركة الكثرة "مَنْ أَحْصَى تُرَابَ يَعْقُوبَ وَرُبْعَ إِسْرَائِيلَ بِعَدَدٍ" (ع 10، أ).تأثر ‏ولو للحظة فقال "لِتَمُتْ نَفْسِي مَوْتَ الأَبْرَارِ وَلْتَكُنْ آخِرَتِي كَآخِرَتِهِمْ" (ع 10). إلا ان البر لا نناله بكلمات قد تخرج جوفاء لانها بتأثر وقتي. ان معظم الناس يرغبون في هذا "موت الأبرار" ولكنهم لا يرغبون أن يعيشوا عيشة الأبرار لأنها حياة الانفصال عن العالم. "شعب يسكن وحده ومع الشعوب لا يحسب". 
 ‏والدليل على ان بلعام كانت كلماته جوفاء لا صدق فيها. انه سقط في اول اختبار، فمع أنه كان هناك رفض حاسم للعن الشعب ولكن بالاق لم يعدل عن رغبته في لعن الشعب، وفكر بالاق أنه إذا لم يكن بالإمكان لعن كل الشعب فعلى الأقل البعض منه لذلك استحضر بلعام لكي يرى أطراف الشعب "فَقَالَ لَهُ بَالاَقُ هَلُمَّ مَعِي إِلَى مَكَانٍ آخَرَ تَرَاهُ مِنْهُ. إِنَّمَا تَرَى أَقْصَاءَهُ فَقَطْ وَكُلَّهُ لاَ تَرَى فَالْعَنْهُ لِي مِنْ هُنَاكَ". وترى بلعام الذي وصف نفسه بانه "الرجل المفتوح العينين", وكانه اعمى غشاوة طلت عينيه، فيسير منساقا وراء رغبة بالاق، رغم عظمة ما شاهده من بركة الله للشعب والتي ظهرت بصورة ملموسة في زيادة العدد. ظن لوهلة، ان من لم يستطيع ان يلعنه كله يلعن جزء منه. بأي منطق هذا او بأية حكمة؟ هذا هو حكمة البشر الباطلة. نسى بلعام ان "الله ليس إنساناً فيكذب أو ابن إنسان فيندم". 
 ‏لماذا يلعنهم؟
 ‏هل لانهم اثمة وخطاة. 
 ‏كيف ذلك وهم امة مقدسة؟ الا يكفى ان اسم الله دعى عليهم؟ الم يعلم ان الله يسكن وسطهم؟ الا يتذكر قسم الله وعهده معهم؟
 الم يقول بلعام نفسه " أن الله لم يبصر إثماً في يعقوب ولا رأى تعباً في إسرائيل. (ع 21)؟ فكيف يستطيع ان يلعن من اختاره الله واختصه لنفسه؟
 ‏يفشل البلعام للمرة الثانية.. والانسان كما قال عنه الحكيم "يعيد حماقته". 
 ‏وقد يخالجنا ان بلعام تأكد من المرة الثانية وعليه ان يكف. لكننا نراه للمرة الثالثة يكرر نفس خطيته. وقد نسأل، لم سمح الرب بان "يضع كلمات على فمه". ربما يعطي الروح القدس فرصة لكي يرسم أمامنا المزيد من جمال وجاذبية القديسين في البرية وهم مصورون كعمل الله. استحضر بَالاَقُ بَلْعَامَ إِلَى رَأْسِ فَغُورَ الْمُشْرِفِ عَلَى وَجْهِ الْبَرِّيَّةِ (ع 28) لم يكن بالاق يقدر أن يرى وقتئذ سوى البرية. كان ذلك يبدو أمامه لعنة موافقة، لم يكن يقدر أن يرى شيئاً من مناظر القدير الذي كان على وشك أن يصفها، ليس العجائب التي أعطى لبلعام أن ينطق بها بل عمل الله فينا حين نكون سالكين بالروح في البرية.
 ‏آخرة بلعام كانت منافية لما طلب أن تكون (انظر ص 31: 8) وهذا يدل أن الله يكره صلاة الأشرار ( أمثال 28: 9).
وختاما نقول،
احدهما تذكر الموت واحتقر بركة الدهر الاتي،
والاخر طلب ميتة الابرار واخرتهم ولكنه بحماقة سلك.
هلك، عيسو من اجل طبخة عدس
وبلعام من اجل محبة المال.

الأربعاء، 3 أغسطس 2022

خذ .. مني كل شئ

قال صديقي : 
فكرة أن الله موجود واستعمل الأنبياء والأديان لمخاطبة البشر فكرة غير منطقية! لأن البشرية أنتجت ما يفوق الـ٤٠٠٠ دين فإذا أراد الشخص أن ينتخب منها أشهر ٢٠٠ دين ويخضعها للدراسة والممارسة التجريبية بواقع ٦ أشهر لكل دين ستحتاج لـ١٠٠ سنة لكي تكمل دراستها وتنتخب الدين الصحيح منها!!!
قلت: الاديان ليست هذا العدد. انظر الى شجرة او خريطة الاديان ، وستجد انعا ٤ تفرعات في الاساس، اذ تنقسم حسب الايمان بالله الى اربعة، وحدانية الله، تعدد الالهة، الوهية الكون، الالحاد.

قال: من يجرؤ على الترويج لفكرة خاطئة في عصر المشاع المعرفي وإمكانية الوصول إلى المعلومة !! سيكتشف الناس كذبه في ضغطة زر !! حتى التصنيفات الكبرى التي تنضوي تحتها الأديان تزيد عن ٢٠ تصنيف عند بعض الباحثين وأنت تقولين ٤ معتقدات فقط !!! على كل حال سأذكر لك بعض المصادر

قلت: نحن لدينا قوانين ايمان من القرن الاول. تخيل ان قانون الايمان ٣ عبارات فقط هي ٣ بنود او عقائد اساسية؛ الايمان بالخالق، وبتجسد المسيح الفادي، وبقيامة الاموات. احيانا التعقيد يضلل والبساطة حلوة. هل دراسة هذه البنود تحتاج الى دراسة عشرة سنوات في المدرسة؟

تركت صديقي الملحد في العالم الافتراضي ، وجلست مع صديق اخر في ارض الواقع اسامره.
قلت: هذه الايام انا مشغول بطلب مادي من ربنا. اريد اموال حتى يمكنني الزواج.
قال: منذ ان انفصلت عن زوجتي وانا اعاني. احيانا ادخل في دور اكتئاب، وابدأ الوم واعاتب ربنا...
قلت: لقد قفز الى عقلي قصة سأحكينا لك. طلب احدهم من ربنا يوما ان ينزل قحط على بلاده. هل رأيت الفيديو الذي يصور مجنون في الشارع يصيح عاليا بكلمات يلعن فيها الحياة والعباد. هل تعرف من الرجل الذي طلب من الله ان ينزع الرخاء ويأتي بمجاعة، تصور وهو يرى ابنه وهو يتلوى من الم معدته جراء الجوع، تصور طفلة في الشلرع تسير وهي اشبه بهيكل عظمي، فقد اصبحت جلدا على العظم.. الخ من الصور التي نراها في المجاعات. هذا الرجل هو ايليا النبي.
قال: امر غريب. اعرف القصة واعرف قوله "لا يكن طل ولا مطر الا عند قولي".
قاطعته: "عند قولي". وكأنه يقول لله، اوع تحن او تشفق يا رب على البشر. سوف تسمع صرخات الجياع، وسوف ترى الامهات الملتاعات على فقدان فلذان اكبادهم .. لكن اياك ان ترق. انا هنا على الارض، سوف اعلمك بالوقت المناسب الذي تنهي فيه المجاعة.
ثم وقفت، في اشارة الى رغبتي في المغادرة، لقد قلت لنفسي الان، سوف اغير طلبتي، واصلي:
يا رب خد مني كل حاجة. هذه الماديات التي نظن فيها سعادتنا سبب شقائي. 
عدت الى البيت، وتذكرت كلمات البابا المتنيح شنودة في كتابه (الله وكفى). وفي فصل بعنوان (معك لا اريد شيئا على الارض). وقلت وقد هممت بالكتابة، سيكون عنوان تأملي اليوم:
لا اريد شيئا!
لكن... فكرت:
وقع كلمات، ( خذ مني كل شئ) سيكون الانسب والاكثر اتساقا مع قصة ايليا. لكن لما طلب ايليا المجاعة؟
طبعا، الشعب كان قد ابتعد عن عبادة الرب. 
واتصور الامر حدث كالتالي:
كان ايليا يجلس في احدى حجرات مدرسة الانبياء ، وقد امسك بالتوراة وراح يقرأ كلمات سفر التثنية:
وَتَكُونُ سَمَاؤُكَ الَّتِي فَوْقَ رَأْسِكَ نُحَاسًا، وَالأَرْضُ الَّتِي تَحْتَكَ حَدِيدًا. وَيَجْعَلُ الرَّبُّ مَطَرَ أَرْضِكَ غُبَارًا، وَتُرَابًا يُنَزِّلُ عَلَيْكَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى تَهْلِكَ. (التثنية ٢٨: ٢٣-٢٤).
نحاسا.. حديدا.. اي لا تمطر السماء ولا تنبت الارض، والرياح بدلا من ان تحمل السحب، تحمل اتربة وغبارا..!
قلت وقد ختمت التأمل:
"«اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْق». (إشعياء ٧: ١١).
لقد فهمت شيئا من معنى هذا العدد الكتابي. "عمق طلبك". العمق يكون بالاسفل وليس الاعلى، وذلك عكس الكلمات التالية مباشرة "ارفعه الى فوق". العمق يسبق الارتفاع، لعل طلبة ايليا في حالتي اهم من ان طلبة احاز الملك وقتها. لعل طلبتي ستكون الان:
لست اريد شيئا..
لا . هذا لا يفي بتطبيق  ما حدث في قصة ايليا ولا ينطبق مع معني الاية .. ستكون طلبتي:
يا رب خذ مني كل شئ.


موضوعات ذات صلة:

الثلاثاء، 19 يوليو 2022

نهاية الايام -٢

مقدمة:
ان مجئ يسوع هو اعظم حدث في الكون، سوا مجيئه الاول او الثاني. وقد جذب انظار المؤمنين حديث يسوع عن مجيئه. واصبح الايمان بمجيئه و القيامة العامة احد بنود قوانين الايمان المسيحية. وقد عالج الاباء الرسل في كتاباتهم هذا الموضوع ومن اجله عقدت مجامع وحرم هراطقة ينادون بتعاليم غريبة تخص هذا الامر. هذا عن الناحية العقيدية.
اما من الناحية الروحية فمجي الرب هو شغل المؤمن الشاغل، حتى ليبدو وكأن هدفه من الحياة "منتظرين وطالبين سرعة مجيئه".

علامات مجئ يسوع:
لو كان العالم قد درس نبوات نجئ المخلص لكان قد استقبل ميلاد يسوع بالترحاب، استقبالا يليق بالملوك وبمجئ من اتي ليخلصهم من ربقة الشر والموت. ولكن للاسف لم يحدث، وولد يسوع في قرية مجهولة بدون ادنى علامات الاستعداد التي تليق به. فهل هذا يحدث ذلك غند مجيئه الثاني؟
من حديث يسوع مع تلاميذه انه سيفارقهم ثم يرجع ثانية، اصبح امرا امنوا به. فسألوه عن علامات تسبق مجيئه؟
في نصف الاصحاح ٢٣ من انجيل معلمنا متى يخبرنا ان يسوع اجاب على تلاميذه وربط مجيئه بنهاية الايام. واخبرهم انه في نهاية العالم يسلك الناس كما كان ايام نوح "يأكلون ويشربون ويزوجون ..". اي العالم سيكون في سلام وتجري الأمور بصورة طبيعية، ولكنه يعود في النصف الثاني ليخبرنا عن ازمنة شدة وضيق لا مثيل لها في تاريخ البشر، فهل ثمة تناقض وكيف نوفق بين القولين؟
في الحقيقة يؤمن اخوتنا البروتستانت بعقيدة الاختطاف اي ان الكنيسة او جماعة المؤمنين يختطفون قبل حدوث الضيفة العظيمة. ولكنهم ايضا للتوفيق مع النصوص التي تتحدث عن الضيق، يعودون ليقولوا ان الاختطاف سيحدث في منتصف الضيق. ويقولون بان هناك فرق بين غضب البشر متمثلا في (الوحش والنبي الكذاب و ضد المسيح) واضطهادهم المؤمنين، وبين غضب الله المصبوب في الجامات السبعة على الارض متمثلا في كوارث مادية. 
ثمة تناقض اخر ظاهري، اذ ان يسوع حذر تلاميذه من محاولة تحديد موعد رجوعه في وقت معين بالضبط، اﻻ انه اعطاهم علامات موجودة في كل اسفار اﻻنبياء كما هي ظاهرة في كلامه هو معهم.
كنت في مقال سابق عنوانه ( نهاية الايام) كتبت عن ١٢ علامة اخبرنا بها الوحي. 
موضوع ذو صلة:

الأربعاء، 6 يوليو 2022

جمعية ابي سفين الخيرية

نشأة الجمعية:
بدأت فكرة الجمعية ونشاطها  لخدمة اﻻيتام عند المرحوم ا. ميخائيل بسيطة في البداية. وكان مقرها اﻻول هو حجرة بمنزله. ثم قام ومعه اعضاء الجمعية باستئجار مكانا ضموا اليه اربعة اطفال ايتام. وحين تزايد عدد اﻻوﻻد انتقلوا الى المكان الحالي. بدا نشاط الجمعية يتنامى، وكانت مديرية الشئون اﻻجتماعية تمنحنا شهادة امتياز كل عام. ومن ثم بدأ التفكير في اقامة فرع اخر للجمعية. كان احد العقارات معروضا للبيع حينها وهو فيلا بنفس المنطقة. 
كانت التبرعات من اﻻفراد حينها بسيطة .. وكان المطلوب في شراء الفيلا 80 الف جنيه، لم يكن مع اعضاء الجمعية سوى الفين جنيه فقط. لذلك كان التفكير في اختيار مكان اقل سعرا، ﻻنه من المعروف انه يجب الا تستدين الجمعيات باية مبالغ.
كان العمل في الجمعية يستمر طيلة ساعات اليوم تقريبا. وكانت معظم اﻻعمال المطلوبة تؤدى بالمجهود الذاتي دون تحميل الجمعية نفقات عمالة من اي نوع سواء للبناء او الصيانة. انشئ نادي وكل احتياجاته صنعنت بايدي بعض الشباب المترددين على الجمعية.
وهذه القصة يرويها القس اغاثون المشرف على الجمعية:
كنت في احد اﻻيام ليلا اسير مع ا ميخائيل والمعلم جريس او جرجار كما كان يطلق عليه احيانا. سال المعلم ا. ميخائيل ، هل اشتريتم الفيلا؟
فرد عليه: الجمعية ليس بها سوى 2000ج؟
فقاطعه في الحال: ﻻ تقل هذا . غدا نقابل الرجل ونتفق معه على الشراء.
كان صاحب الفيلا قد باعها  لاحدهم من بلاد الصعيد. وفوجئ صاحب الفيلا بالمشتري بعدها بايام يعود اليه من الصعيد ليعيد اليه عقد شراء الفيلا. حدث اﻻمر كاﻻتي: ظهر الشهيد ابو سيفين لمشتري الفيلا ، قرع باب بيته مساءا في صورة ضابط يحمل على كتفيه نياشين كثيرة وقال له في لهجة حاسمة، ارجع خذ نقودك من صاحب الفيلا، لاني انوي شراء هذه الفيلا.
ولما سمع صاحب الفيلا رواية المشتري عرف انه شفيع الجمعية التي نوت شراء العقار منه. فاتصل باحد اعضاءها وهو وهو ا. ميخائيل  وقال له، خذوا الفيلا، وﻻ اريد منكم مقابل. لاني لست اريد مشاكل.
وفي اليوم التالي اصطحب المعلم جريس معه ا. ميخائيل الذي كان في جيبه 10 اﻻف ج. وقابلا صاحب العقار.
وطلبا منه ان ياخذ المبلغ ويكتب عقدا ابتدائيا.
وعلى اثر ذلك ابتدأ بعض الشباب بجمع التبرعات وكانت عملات نقدية بسيطة في اغلبها الى ان تبقى مبلغ الفين ج على سداد كامل المبلغ في الموعد المحدد. 
وذات يوم دخلت الى احد العاملين بالجمعية يدعى العم غطاس كان يجلس وهو يلطم جبهته ويقول: لقد شخت وابتدأت اهذي. اصابني الخرف .. ابو سفين. 
بادرته بالسؤال على احواله وهو ﻻ يتوقف عن لطم وجهه. وكان يردد "ابي سفين جاء لي”. لقد قال لي "خذ هذه النقود تبرعا مني”. فسألته 3 مرات "اكتب اﻻيصال باسم من، حضرتك؟". وكان يقول لي في كل مرة "ابي سفين".
لقد ظهر له ابو سفين وعندما كتب اﻻيصال لم يجده. لقد اختفى عنه.
فقلت له: “يا عم غطاس، 3 مرات يقول لك اﻻيصال باسم ابي سفين. ولم تصدق.
معجزة 2:
ذات يوم تبرع احدهم بخروف لدار اﻻيتام. وكان معروفا حينها باسم "الجمعية". الناس دلوه على الكنيسة وليس الجمعية. كان ابونا ابراهيم يجلس في فناء الكنيسة. فقال له ابونا، الكنيسة والجمعية واحد.
فترك الخروف بالكنيسة. وفي اليوم التالي باكرا جدا وجد الرجل من يقر بابه ويقول له هل اعطيت الخروف للملجا؟
فقال للكنيسة. فقال له: الكتاب يقول "كما نطقت شفتاك”. يعني تذهب به للملجا. على اية حال ستجد خروفا مربوطا بباب البناية. حله وقدمه للملجا. فاحضره المتبرع الى الملجا، واتخذه اﻻوﻻد تسلية لهم وكانوا يلعبون معه فترة من الوقت.
معجزة 3:
في احد اﻻيام قال احدهم لصديقه: "ابي سفين موجود هنا”. وبعدها بلحظة وجد احدهم يضربه. ولم يكن صديقه فتعجب.
معجزة 4:
كانت احدى السيدات تعاني من فتاء سرة. وعمل لها عملية. فسالها الطبيب لقد تاخرت. فقالت، لقد اجريت لي الجراحة وحكت له ما قام به ابي سفين. وطلبت منه تقريرا حتى تشهد لعمل الرب معها بشفاعة الشهيد العظيم.
معجزات كثيرة من شفاء امراض، تفتيح اعين العميان وشفاء من العقم.. وكل من يسال شفاعة ابي سفين ينال مبتغاه.
لالهنا المجد. وبركة ابي سفين معنا. امين.

الأحد، 12 يونيو 2022

قراءات عيد العنصرة

قراءات عيد العنصرة

مزمور عشية
مز 51 : 12 ، 14
"أمنحنى بهجة خلاصك. وبروح رئاسي عضدني. نجنى من الدماء يا الله إله خلاصي. يبتهج لساني بعدلك". يطلب المرنم روح رئاسي او "وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ ٱعْضُدْنِي": فلم يكن يتوهم أنه قادر على أن يعضد نفسه. وعادة ما يؤدي الثقة بالنفس للسقوط. لم يطلب الخلاص لكنه طلب بهجة الخلاص. لم يشك يوما في كفاية مراحم الله وانساعها لكنها مشاعر فرح غقدها ويطلب استعادتها.
وهز يطلب استعادة مركزه كرئيس وسط الشعب "فاعلم الخطاة". فهو يطمح ليس فقط لاستعادة خلاصه بل دوره ايضا كمعلم وراع.

انجيل عشية
يو 7 : 37-44
هو نفس انجيل الجمعة ، "تجري من بطنه انهار ناء". عطايا الروح نهر غامر..

مزمر باكر
مز 104 : 30 ، 31
ترسل روحك فيخلقون. وتجدد وجه الأرض دفعة أخرى. فليكن مجد الرب إلى الأبد.". تجديد الخليقة هو ما ستناله في المجئ الثاني "سماء جديدة وارض جديدة". ولكننا نرى عربون ذلك يفعله الروح في طبيعتنا "ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة". ولاحظ ان "ما عتق وشاخ فهو قريب الى الفناء". لذلك فان كنا نتلمس الحياة والخلود فاننا نتلمس ونطلب تجديد الروح لكياننا.

انجيل باكر يو 14 : 26 - 15 : 4
"واما متى جاء ذاك يعلمكم.. ". لاحظ الخطوة الاولى هي التعليم السليم. فالعقيدة السليمة تنعقد عليها الحياة "حافظ التعليم في طريق الحياة".
"يذكركم.."
 وهي النقطة الثانية. فقد نعرف، لكن نسقط بغواية النسيان. من اجل التذكر وضع الرب على مدار السنة اعيادا او مواسم للرب، بل وضع منهجا فيه تقديس يوم للرب "اذكر يوم.." وهو يذكر الرب وشريعته ويلهج بها لئلا ينس فيسقط.

البولس
1كو 12 : 1-31
اصحاح المواهب نري فيه الروح يمنح مواهب لكل مؤمن كما قسم.. ونحن نسأل انفسنا، ما هي الموهبة التي منحت اياها، وهل انا اعمل بها لخدمة وبنيان الكنيية.

الكاثوليكون
1يو 2 : 20 - 3 : 1
"لنا مسحة من القدوس.. وهي تعلمنا كل شئ.. وهي ثابتة فينا".

الابركسيس
اع 2 : 1-21
"ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع ..". العنصرة كلمة عبرية تعني تجمع. فهو عيد الجمع او الحصاد كما كان تجمعا للشعب للعبادة.

مزمور القداس
مز 47 : 5 ، 7
"صعد الله بتهليل. والرب بصوت البوق. لأن الرب ملك على جميع الأمم". صعود المسيح الخطوة الاولى لارساله المعزي. وحين اتى الروح فقد اقبل ملكوت الله، ملكه على العالم وما فيه.

انجيل القداس
يو 15 : 26 - 16 : 15
"متى جاء المعزي.. فهو يشهد لي- و تشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء". نرى بعد ذلك شهادة مزدوجة- الشهادة الأولى هي شهادة الروح القدس للمسيح والثانية، شهادة التلاميذ. فيا لروعة الهنا الذي يمنحنا فرصة لنشهد له ويشركنا في عمله الالهي. في موضع اخرى نجد الروح يشهد لما "يشهد لارواحنا اننا اولاد الله". فشهادة الروح شهادة مزدوحة، شهادة للمسيح وشهادة لمركزنا كشهود امناء له.
"خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي". هذا يدل على لاهوت المسيح لانه سيرسل روح الله. كان الروح القدس بالطبع موجودًا في العالم قبل ذلك، لكنه كان سيأتي، بشكل جديد، لتبكيت العالم، ولخدمة المفديين.
وهكذا في هذا الأصحاح نرى المؤمن في ثلالث دوائر: دائرة الشركة مع الآب، ودائرة الإخوة حيث ينبغي أن تظهر المحبة، ودائرة العالم حيث يضئ المؤمن. والدائرة الاخيرة بالذات نستحق ان نتوقف عندها. العالم يكره الله وسيكرهنا، العالم يبغض المسيح وسيبغضنا. العالم لا يعرف الله، فهل نطلب ان نعرفه نحن؟!
ان الروح يبكت على ٣ اشياء:
على خطية نرتكبها، وعلى بر قصرنا في نواله، وعلى دينونة تنتظر العالم.
"اما على خطية فلانهم لم يؤمنوا بي". وهكذا لخص يسوع الخطية في كلمة واحدة (عدم الايمان به). ولم لا وهو المخلص الوحيد من نير الخطية! تذكر يا خاطئ أنك مذنب بارتكاب أسوأ خطيئة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها. أنت تهين الآب الذي أعطى يسوع ليموت من أجلك. أنت تقول، "أنا أحسب دمه شيئًا غير مقدس. لا أريد المسيح. لا أريد مخلصًا". وإذا استمررت على هذا النحو فستهلك ابديا.
كان الجميع خطاة بدون شك ولكن برهان خطيتهم القاطع هو عدم إيمانهم بالمسيح حين أتى إليهم بالنعمة. كان في العالم وكُوّن العالم بهِ، ولم يعرفهُ العالم".
ايضا، لاحظ معي اخي ان "الروح يبكت على بر ايضا. لاني ماض الى الاب" فكيف ذلك؟ أنا بحاجة إلى بر لا يستطيع إلا أن يوفره لي الا المسيح لكي يمكن ان أقف أمام الله بلا إدانة. يجب أن يكون لدي بر لا أستطيع أن أقدمه لنفسي. يقول بولس، " لَيْسَ لِي بِرِّي الَّذِي بِالنَّامُوسِ، بَلْ مَا بِإِيمَانِ الْمَسِيحِ، الْبِرُّ الَّذِي بِاللَّهِ بِالإِيمَانِ" (فيلبي ٣: ٩). لذلك فإن المسيح نفسه الممجد في السماء هو بر كل من وضع ثقته فيه. يسر الروح أن يوجه الناسَ المحرومين من أي بر خاص بهم إلى المسيح الجالس في السماء، الذي "صنع لنا ... براً" (١ كورنثوس ١: ٣٠). الروح القدس هو الذي يرينا صورة المسيح فنتمثل به. وقصورنا عن رؤية صورة المسيح يجعل الروح يبكتنا قصرنا في ادراكه.
معلوم أن العالم  يعتدُّون ببرّ أنفسهم ولا يخضعون لبرّ الله، "اذ ارادوا ان يثبتوا انفسهم لم يخضعوا لبر الله"(رو). إذ يفضلونهُ على المسيح ونرى هنا أن الروح القدس يغلطهم في شأن ذلك.
ويأتي الروح ايضا لدينونة، عندما أثار الشيطان ذلك الحشد في أورشليم ليرسل الربَّ يسوع المسيح إلى الصليب، فإنه ختم إدانته. 
سأل المسيح يوما "ماذا يقول الناس عني..؟". فجاءات الاراء متنوعة وليس ايمانا واحدا سليما. الروح القدس كأنهُ يعيد نفس هذا السؤال للعالم ويبكتهم أيضًا على عدم إيمانهم بهِ وسوء معاملتهم إياهُ حين حضر إليهم. 
حين صلب البشر ابن الله، كان إبليس الفاعل فيهم في ذلك لقد طاوعوهُ باختيارهم والرضى التام فكمل أثمهُ وأثمهم سويةً. فدينونة ابليس هي دينونتهم أيضًا. لاحظ أنهُ لم يلقَّب رئيس هذا العالم قبل صلب المسيح.
وأما القول عنهُ أنهُ: قد دين، فيعني أن الله قد أصدر الحكم عليهِ. نعلم من مواضع كثيرة أن الحكم لم يجر بعد، ولكنهُ قد خرج فسيجري في الوقت المعين كما نرى في سفر الرؤيا. في جميع الشواهد الكتابية نرى ابليس ليس فاعلا فقط وسط اهل العالم بل ايضا القديسين. انه اله هذا الدهر.
يمكنُ لرجل الله ان يعرف ما سيأتي. إنه يعلم أنه سيتم القضاء على كل الشرور عندما يعود يسوع، سوف يغطي البرُّ الأرضَ كما تغطي المياه البحر. انه يعلم ما سيحدث في الأبدية. المهمة الخاصة لروح الله هي تمجيد الرب يسوع. "ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ" (آية ١٤). ا

السبت، 11 يونيو 2022

قراءات السبت من الاسبوع السابع من الخمسين المقدسة

قراءات السبت من الاسبوع السابع من الخمسين المقدسة عن: من ثمار الامتلاء بالروح المحبة.

مزمور عشية
مز 107 : 2 ، 3
"الذين أنقذهم من أيدي أعدائهم. ومن البلدان جمعهم من المشارق والمغارب. والشمال والبحر".

انجيل عشية
لو 8 : 40-56
هذا المجد الذي سنسمع عنه في قراءة انجيل القداس يبدا بشفائنا من الخطية والقيامة من موت الخطية تمهيدا للقيامة العامة لنوال المجد الابدي. "ثقي يا ابنة ايمانك قد شفاك.. لم تمت". خبر شفاء نازفة الدم واقامة ابنة يايرس. البشرية في حاجتها الى المخلص

مزمر باكر
مز 33 : 5 ، 6
"امتلأت الأرض من رحمة الرب. بكلمة الرب تشددت السموات. وبروح فيه كل قواتها.". 

انجيل باكر
يو 17 : 1-13
"ايها الاب مجد اسمك.. قد اعطيته سلطانا". رأينا في قراءة المزمور كلمة الرب التي شددت السموات. المسبح هو كلمة الاب له السلطان على ان يخب المجد للمؤمنين به.
"لست اسأل من اجل العالم بل من اجل المؤمنين بي"ع٩.  ولكننا نراه مهتم بالعالم حين يقول "لست اسأل ان تأخذهم من العالم". فالله يريد بركة العالم اذ يتبارك بهم. فهو اولا يقوم بدور الوسيط والشفيع. ولا اجد سوى الاستشهاد بأبيات الترنيمة القديمة:
طلبني يسوع عندما كنتُ غريبًا،
تائهاً بعيداً عن حضن الله.
فأنقذني من الخطر،
وتوسط لي بدمه الثمين.
الواسطة والسؤال لا تقوم على مجرد طلبة ولكنها شهادة دم وشهادة حياة.
"من أجلهم" يصلي. لا يقوم ربنا بشفاعته الكهنوتية في السماء لغير المخلصين، بل لمن أُعطيوا له من العالم. صلى على الصليب لأجل الخطأة. في السماء يصلي من أجل القديسين. ما أجمل هذا القول: "كُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ" (الآية ١٠). يا له من أمان كامل ويا لها ن شركة مباركة! على الرغم من كل إخفاقاتنا، سوف يتمجد في كل خاصته. لأنه سيجعل حتى هذه الإخفاقات وسيلة لتعليمنا ضعفنا وعجزنا، وحاجتنا إلى الاتكال على محبته وقوته اللذين لا يفترقان.
حرفيا، الكلمة المترجمة "صلى" هنا تعني "طلب". سيطلب يسوع يومًا ما بشأن العالم، وسيعطى له، كما هو مكتوب في المزمور الثاني: "اسألني، فسأعطيك الأمم ميراثاً، وأقاصي العالم ملكاً لك" (الآية ٨). ثم يأخذ سلطته العظيمة ويملك، عندما "تصير ممالك العالم للرب ولمسيحه".

البولس
1كو 13 : 1 - 14 : 4
صفات المحبة
انظر مقالنا هنا
ثم يدعونا الى "اتبعوا المحبة ولكن جدوا للمواهب.." المحبة مشاعر تترجم الى افعال وسلوك. وهنا الاجتهاد في نوال المواهب والنمو فيها علامة للمحبة والملء بالروح.

الكاثوليكون
1يو 2 : 12-17
"كتبت اليكم ايها الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه"
 ما اعظمها عطية وثمرة لتبعية المخلص والامتلاء من روحه، الخلاص من الذنوب والخطايا، الخلاص الذي فتش وبحث عنه انبياء كثيرون بالنعمة!
ثم تأتينا وصية تحذيرية هامة "لا تحبوا العالم". لئلا نصير كمن ركب السفينة ليصل للميناء ثم القى بنفسه في البحر فغرق. فلا معنى للامتلاء بالروح ان كنا نعود الى محبة العالم.

الابركسيس
اع 1 : 15-26
رأينا في انجيل القداس عطايا الاب للذين قبلوا الابن والان نرى نصيب الرافضين كيهوذا الخائن الذي شنق نفسه.

مزمور القداس
مز 108 : 3 - 4
"فأعترف لك فى الشعوب يارب. وأرتل لك فى الأمم. لأن رحمتك قد عظمت فوق السموات. وإلى السحاب حقك". الشكر يليق بالله على اهتمامه باولاده والمجد الذي اعده لهم. فهي عطايا قد بلغت من العظمة ارتفاع السموات عن الارض. والمل مدعو للتسبيح ولتوال هذه العطايا والمراحم.

انجيل القداس
يو 17 : 14-26
الايام الماضية طلبنا الامتلاء بالروح وهنا نرى عطايا الاب للذين طلبوا و امتلأوا. "ان يكونوا واحدا.. يكون لهم المجد.. 

الجمعة، 10 يونيو 2022

قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخمسين المقدسة

اليوم الخامس من الاسبوع السابع من الخماسين المقدسة عن: الامتلاء بالروح ، سعي للنمو اذ ان عطايا الروح كنهر وكلمة الله لا حد لها.

مزمور عشية
مز 42 : 8
"بالنهار يأمر الرب. برحمته. وبالليل يظهرها". بالنهار، حيث الاستنارة لاولاد النور، وبالليل حيث رحمة الله يظهرها لمن هم في الخطية ولكنهم يصرخون طالبين الرحمة.

انجيل عشية
لو 11 : 24-26
"اذا خرج الروح النجس من انسان.. ثم يأتي فيجده فلرغا مكنوسا مزينا، فيأخذ سبعة ارواح اخر اشر منه". هنا نرى عكس ما نجده في انجيل القداس، الروح النجس هو الذي يسكن في الانسان ليتدرج من سئ الى اسوأ.

مزمر باكر
مز 119 : 96 ، 89
"لكل تمام رأيت منتهى. أما وصاياك فواسعة جداً. يارب كلمتك دائمة. فى السموات إلى الأبد". الروح يكشف لنا عن مدى رحابة كلمة الله، فهي في النقاء ممحصة كفضة صفيت سبعة اضعاف، وهي من حيث الاتساع بلا نهاية.

انجيل باكر
لو 8 : 18-21
"فانظروا كيف تسنمعون؟ لان من له سيعطى..". ليس فقط ان نطلب ملء الروح بل ايضا ان ننتبه الى ما نسمعه من تعليم.. لان "امي واخوتي هم من يسمعون كلام الله ويحفظ نه". فلنحرص على الاستماع اولا ثم الحفظ اي الطاعة.

البولس
1كو 14 : 12-17
"اذ اننم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا.". نمو الكنيسة بمواهب الروح التي ننالها بالطلب.

الكاثوليكون
يه 1 : 21-25
"احفظوا انفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية".
"خلصوا البعض بالخوف مختطفين من النار..". البحث عن النفوس الضالة فيه بنيان الكنيسة.

الابركسيس
اع 15 : 13-18
سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم.. ابني خيمة داود الساقطة". هنا نرى الكنيسة التي صارت تشمل الامم واليهود.

مزمور القداس
مز 25 : 1 - 3
إليـك يــارب رفعــت نفســي. إلهــي عليـك توكلــت فــلا تخزنــي إلــى الأبــد. ولا
 تضحك بي أعدائي. لأن جميع الذین ینتظرونك لا بخزون". المرنم يصرخ في لهفة وتوق للسماء اذ يرفعها الى فوق منتظرا هطول المطر السماوي. عالما ان طلبته ستجاب في حين حسن.

انجيل القداس
يو 7 : 37-39
"ان عطش احد فليقبل الي ويشرب..". هنا نرى ملء الروح فيصير المؤمن منبع لمياه انهار تفيض بلا توقف.

الخميس، 9 يونيو 2022

قراءة الخميس من الأسبوع السادس من الخمسين المقدسة


قراءة الخميس ، اليوم الرابع من الاسبوع السابع من الخماسين المقدسة عن:

مزمور عشية
مز 132 : 3 - 5
"ولا أعطى لعيني نوماً. ولا لأجفاني نعاساً أو راحة لصدغي. إلى أن أجد موضعاً للرب. ومسكناً لإله يعقوب.". المرنم مستيقظ، فقد قطع عهدا الا يعرف الراحة حتى يتمم عمل الله بان يكون لله مسكنا في وسط شعبه، في قلبه وقلوب شعبه.

انجيل عشية لو 8 : 22-25
رأينا المرنم وهو يبكتنا على نومنا وتخاذلنا ازاء عمل الله. وفصل الانجيل يحدثنا عن موقف التلاميذ ازاء نوء الريح وهياج البحر "ايقظ ه قائلين يا معلم، اما يهمك اننا نهلك؟". وكانت اجابة المسيح "اين ايمانكم؟". وهي تبكيت ليس لانهم نائمين بالجسد ومتكاسلين ولكن لانهم بالغوا في قلقهم امام تجارب الحياة.

مزمر باكر مز 91 : 13 ، 14
وعلى الأفعى وملك الحيات تطأ. وتسحق الأسد والتنين. لأنه علىّ اتكل فأنجيه. أستره لأنه عرف إسمى". الروح يعطينا القوة لنطأ سلطان ابليس.

انجيل باكر لو 8 : 1-3
"ومريم التي اخرج منها سبعة شياطين". يسوع كان بجول ويكرز، لا ينتظر حتى يأتيه الناس من كل حدب وصوب، متحملين مشقات الطريق ، والسؤال عن الطريق واحتمالية التيه. لكنه يذهب ليعلن نفسه لهم، ليقترب منهم  والروح القدس هو روح الكرازة والخدمة ، يدعونا اليوم لنقتفي اثر المسيح الذي اخرج الشياطين و خلصنا من طغيانه. وقد قال يسوع يوما "انا باصبع (روح) الله اخرج الشياطين". فالروح القدس الذي نطلب الملء به في هذه الايام يعطينا القوة لنقهر ابليس.

البولس 1كو 14 : 5-11
"اني اريد ان جميعكم تتكلمون بالسنة.. الاشياء العادمة النفوس (الروح) التي تعطي صوتا..". الفرق بين شخص امتلا بالروح واخر هو مدى تأثيره. فمزمار يعزف نغما غير مفهوم يصير ضوضاء وازعاجا.

الكاثوليكون 3يو 1 : 10-15
"من يعمل الشر لم يبصر الله". علينا ان نسعى لرؤية الله.

الابركسيس اع 15 : 7-12
الله العارف القلوب شهد معطيا الروح لهم كما لنا.. اذ طهر قلوبهم بالايمان". فقد دعى الله الامم، والايمان هو الركيزة لنوال الخلاص.


مزمور القداس مز 31 : 16
"لينير وجهك على عبدك. وخلصني برحمتك يارب. لا تحزني لأني دعوتك". ازاء اضطهاد العالم يجد المرنم تعزيته في ترجي خلاص الله.

انجيل القداس يو 15 : 17-25
لاحظ ان يسوع لم يقل فقط (لم يؤمنوا) بل ايضا (ابغضوني)، فانت ازاء موقف اختيار ، بين الظلمة والنور. ولا يصلح الحياد والمواقف المائعة. وازاء موقف العالم من المسيح وتلاميذه "ابغضوني بلا سبب".. "سيبغضونكم، وسيفعلون بكم ذلك لاجل اسمي". اذن موقف العالم من اولاد الله يرجع الى بغضه للمسيح ، وبغضهم للمسبح "لانهم لم يعرفوا ابي". اي انهم بعيدون عن معرفة الله.

الأربعاء، 8 يونيو 2022

قراءات الاربعاء من الاسبوع السادس من الخمسين المقدسة

قراءات الاربعاء من الاسبوع السادس من الخمسين المقدسة عن: الامتلاء بالروح، روح المعرفة والاستنترة، لنعرف الحق.

مزمور عشية
مز 119 : 130
"إعلان أقوالك ينير لي. ويفهم الأطفال الصغار". 

انجيل عشية
لو 7 : 18-23
".. اخبرا يوحنا بما رايتما و سمعتما ان العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون- و طوبى لمن لا يعثر في". يعود المرسلان بالقول: ”أجل، إنه يملك كل السلطان والقدرة؛ غير أنه لم يتلفظ ولا بكلمة واحدة بقصد إخراجك من السجن“.  لا تفسير؛ بل تعزيز للإيمان، وترك لأبواب السجن موصدة. انه اختبار للايمان! وتطويب لمن لا يشك!
"زمرنا لكم..الخ". حسنٌ، إن كنتم لا تريدون أن تلعبوا لعبة العرس فدعونا نلعب لعبة الجنازة". وهكذا يعزفون بالمزمار لحنًا محزنًا. إلا أن الآخرين يرفضون أيضًا أن ينتحبوا وينوحوا. خدمة يوحنا المعمدان كانت مثل هذه الأخيرة. لقد جاء برسالة جدية مهيبة جدًا داعيًا الناس إلى الاعتراف بخطورة حالتهم كخطأة يحتاجون إلى مخلّص، ولكن الفريسيين وأولئك الذين من جماعتهم انصرفوا عنه ساخرين وقالو: "بِهِ شَيْطَانٌ". وأما يسوع فجاء برسالة مبهجة أكثر، وعاشر العشارين والخطأة، وهو يعلن تلك النعمة والحق.

مزمر باكر
مز 12 : 6
"كلام الرب كلام نقى. فضة محمية مجربة فى الأرض. قد صفيت سبعة أضعاف". لقد حفظ الله كلامه وسيحرسه. “قال الملحد الفرنسي فولتير ذات يوم: ’بعد عشرين سنة، ستختفي المسيحية. وستدمِّر يدي بمفردها الصرح الذي احتاج اثنا عشر رسولًا إلى إقامته.‘ وقال إنه بعد خمسين سنة، لن يتذكر أحد المسيحية. لكن في السنة التي كتب هذا الكلام فيها، دفع المتحف البريطاني للحكومة الروسية خمسة آلاف دولار مقابل مخطوطة للكتاب المقدس، بينما كان يباع أحد كتب فولتير في أكشاك لندن بثمانية سنتات فقط.".

انجيل باكر
لو 7 : 24-28
"بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان و لكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه". 

البولس
رو 8 : 28-39
كلمات الرسول وقد استنار فراى "كل الاشياء تعمل معا للخير". الله. تسبقها عبارة "نحن  نعلم". فالموضوع خبرات يراها المؤمن واقعا يوميا.
          وعبارة ’’كل الأشياء‘‘ عبارة مطلقة تنصرف إلى كل ما هو في سلطان الله وهو يسخِّر كل شيء بحسب قصده.  ويجعلها تعمل معاً للخير أي تتضافر مع بعضها لأجل خير المؤمن ولصالح مُحبيه.  ليس كما يقول الناس "الكل خير"، بل هنا ما هو أعظم من ذلك أن كل الأشياء مجتمعة تعمل في اتجاه خير المؤمن. ونجد مثالاً لذلك في حياة يعقوب إذ نرى في تاريخه أشياء عندما ننظر إليها مفردة لا نجد فيها خيراً.  يوسف مفقود ذئب رديء افترسه. شمعون مفقود، ثم أتوا ليأخذوا بنيامين فقال يعقوب ’’صار كل هذا عليّ‘‘ ولكن كل هذه مجتمعة كانت تعمل معاً للخير.

الكاثوليكون
3يو 1 : 1-8
رسالة تنطق بالمحبة ونرى سلوك غايس بالمحبة. 

الابركسيس
اع 15 : 4-9
نرى الكنيسة في محبة تقببل الامم ولا ترى فيهم نجاسة اذ ان الله "طهر بالايمان قلوبهم"، ترى الايمان شرط للطهارة والطهارة شرط للثبات في المسيح.

مزمور القداس
مز 89 : 52 ، 49
"مبارك الرب إلى الدهر، آمين يكون، أين هي مراحمك الأول يارب، التي حلفت بها لداود بالحق". نحن في فترة تسبيح، وايضا استمطار مراحم الله وطلب الامتلاء من روحه.

انجيل القداس
يو 15 : 12-16
"لكي يعطيكم الاب كل ما طلبتم باسمي". هـــو نفـــس إنجیـــل أمـــس الثلاثـــاء مـــع زيـادة الآيـــة الأخیـــرة وتكلمنـــا عـــن إســـتجابة الآب للصــلاة. والمعنـــى أن 
الاب يستجيب لصلواتنا لو وجدت المحبة.