الأحد، 17 أكتوبر 2021
محطات في تاريخ الكنيسة : تاريخ اﻻرثوذكسية
محطات في تاريخ الكنيسة: الكنيسة الاولى
السبت، 16 أكتوبر 2021
الاحد الاول من شهر بابة
انجيل القداس يتضمن الموضوع الأساسي الخاص بيوم الأحد . آحاد شهر بابه تتكلم عن سلطان المخلص علي النفوس. فانجيل العشية والقداس تتكلم عن معجزة من معجزاته التي تثبت هذا السلطان، أما أناجيل باكر فمخصصة لتذكار قيامته من بين الأموات.ا الأحدالأولت يحدثنا عن تطهيرالنفوس من الخطية كما غفر للمفلوج خطيته فبرئ.
مزمور عشية
مز 67 : 1 ، 2
"ليتراءف الله علينا ويباركنا.". والبركة سوف نراها في اشباع الجموع من الخبز والذي يرمز الى الشبع الحقيقي.
انجيل عشية
مت 14 : 15-21
"فاكل الجميع و شبعوا..".
مزمر باكر
مز 63 : 1 ، 2
"يا الله، إلهي أنت. إليك أبكر. عطشت إليك نفسي. ظهرت لك في القدس لارى مجدك". فالقيامة حدثت باكرا جدا، فمع اول خيوط الفجر بل قبلها كانت القيامة قد حدثت لتبدد حلكة ليل عانت منه البشرية طويلا. واننا لنلمس لهفة المرنم في قوله "اتي لك في القدس لارى مجدك".
انجيل باكر
مت 28 : 1-20
يحدثنا عن قيامة المسيح.
البولس
2كو 2 : 12 - 3 : 6
"أنتم رسالتنا، مكتوبة في قلوبنا، معروفة ومقروءة من جميع الناس". كان اهل كورنثوس في نظر الرسول هم رسالة الله، انجيلا معاشا. ولذلك لم يحتاج الى جهد كثير لبشارة الاخرين، فهم كانوا بمثابة الخميرة الصغيرة التي خمرت العجين كله، وكانوا السفراء الذين بلغوا الرسالة خير تبليغ. وكانوا رائخة المسبح التي عبقت الجو كله. لقد حدثهم عن موكب النصرة في المسيح، وكانوا قد رأوا باعينهم هذه المواكب التي اقامها الاباطرة بعد كل انتصار على الاعداء " شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين و يظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان، لاننا رائحة المسيح".
الكاثوليكون
1بط 1 : 22 - 2 : 5
"«الذي لم يفعل خطية، ولا وجد في فمه مكر»،. فالمسيح ترك لنا مثالا في البر. وحرى بنا ان نسعى لاقتناء " إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد، زينة الروح الوديع الهادئ، الذي هو قدام الله كثير الثمن".
الابركسيس
اع 13 : 36-43
"ومع أنهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس أن يقتل.".وكان ذلك هو تدبير الله لخلاص العالم.
مزمور القداس
مز 34 : 1 ، 2
"ابارك الرب في كل حين.. بالرب بالرب تفتخر نفسي. يسمع الودعاء فيفرحون.
انجيل القداس
مر 2 : 1-12
معجزة شفاء المفلوج "مغفورة لك خطاياك" فغفران خطاياه كان سببا في شفايه الجسدي.
محطات في تاريخ الكنيسة: تاريخ الكنيسة القبطية
الجمعة، 15 أكتوبر 2021
شهادة القديس واخس
الأربعاء، 13 أكتوبر 2021
محطات في تاريخ الكنيسة : الكاثوليكية
محطات في تاريخ الكنيسة: عصر المجامع
لقد امنت
الأربعاء، 6 أكتوبر 2021
تذكار استشهاد القديس اوسطاثيوس
اليوم الخميس ٢٧ توت، ٧ اكتوبر، تذكار:
استشهاد اوسطاثيوس وهو من شهداء أوائل القرن الثاني، لذلك تقرا قراءات يوم ٢٢ هاتور الخاص بشهادة قزمان ودميان وإخوته وامهما ويمثلون شهداء الكنيسة الجامعة اي قبل الانقسام.
مزمور العشية
(مز4: 8,3):
" إعلموا أن الرب قد جعل باره عجباً": كم من عجائب ظهرت أثناء تعذيب الشهداء وكم من عجائب ظهرت من أجساد القديسين وكنائسهم.
"قد إرتسم علينا نور وجهك" فكان الوثنيون يرون الشهداء ووجوهم تلمع نوراً. وشهيد اليوم ق اوثطاسيوس نفسه امن لانه رأى نور الصليب. ان نور الله يبدد ظلام الجهل والخطية.
"أعطيت سروراً لقلبي". مع كل آلام العذاب كان الله يملأ قلوبهم فرحاً.
إنجيل العشية
(مت24:10-33):
عناية الله بنا وبالشهداء.
الرب سبق وأخبرنا بالآلام التي نواجهها في هذه الحياة ولكنه يطمئننا بعنايته بنا وبالشهداء بقوله: " شعور رؤوسكم جميعها محصاة فلا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة."
مزمور باكر
(مز 112 : 1):
الشهداء يسبحون الله.
"سبحوا الرب أيها الفتيان، سبحوا لاسم الرب، ليكن اسم الرب مباركاً، من الآن وإلى الأبد. "
إنجيل باكر
(مر34:8-1:9):
ضريبة تبعية المسيح.
"من يريد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني: أي يقبل آلام الإستشهاد. من يخزى أن يعترف بي وبكلامي.. فإن إبن البشر أيضاً يستحي به متى جاء في مجد أبيه".
البولس
(رو14:8-27):
لماذا نحتمل آلام الإستشهاد والصليب؟
" إن كنا أولاداً فنحن ورثة أيضاً ... إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضاً معه.. مجد عتيد يستعلن فينا.
الكاثوليكون
(1بط2: 11-17):
الأمجاد المعدة.
من يخضع لشهواته عليه أن لا يخدع نفسه بأنه سيحتمل آلام الإستشهاد."أيها الأحباء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس،.(ع١١)
" إخضعوا لكل ترتيب بشرى: أي للملوك والرؤساء'. وكان الرسول يقول هذا عن الملوك الذين يضطهدون المسيحية.".
كاحرار وليس كالذين عندهم الحرية سترة للشر". نحن ابناء الله نفعل الخير دائماً سواء كوفئنا عليه أو افترى علينا. نحن أحرار من الناس ولسنا عبيد الناس.
وعاد يقول "بل كعبيد الله". وفي هذا يقول احدهم (تأخذ السماء الألفاظ التي تُخيفنا، وتسلّط عليها ضوءها، حتى يُمسي ما كان مرادفًا للرعب محط أهدافنا السامية والنبيلة).
(أع11:19-20):
العجائب من اجساد القديسين والشهداء كما كانت العجائب تصنع من عصائب ومناديل بولس.
مزمور الانجيل
(مز٦٦: ١٢-١٤)
الالم يعقبه المجد، التجربة يعقبها بركة "دخلنا في النار والماء، ثم أخرجتنا إلى الراحة.". يقول المثل الانجليزي من يضحك اخيرا يضحك اطول، اي العبرة بالخاتمة، فنهاية امر خير من بدايته. فالشهداء لم ينظروا الى تجربة الماء والنار بل الى الرب الذي اخرجهم الى الراحة الحقيقة في النهاية.
إنجيل القداس
(لو٢١: ١٢-١٩):
اعطيكم فما وحكمة..". الله مصدر الحكمة، ولذلك فالحكمة ليست هي ذكاءا عقلية او معرفة ارضية بل هي نور سماوي في العقل "وإنما إن كان أحدكم تعوزه حكمة، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير، فسيعطى له.. (يعقوب ١: ٥).
اتريد ان تعرف انك حكيما ام لا؟ اسمع الحكيم يقول "رأس الحكمة مخافة الرب.. (المزامير ١١١: ١٠)
بصبركم اقتنوا انفسكم". كان ينبغي للمسيحيين أن يظهروا الثبات والثقة والصبر هذه الصفات التي تمجد الله والتي بها ننال الخلاص "من يضبر الى المنتهى يخلص". في حين ان من يتنكب يسمع التوبيخ "ابعدما ابتدأتم بالروح تكملون بالجسد".
الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021
تذكار البشارة بميلاد المعمدان
السبت، 2 أكتوبر 2021
الاحد الرابع من شهر توت
اليوم الاحد الرابع من شهر توت.
الموضوع: الاناجيل تحدثنا عن عطايا المخلص؛ الرحمة والمعونة و العز.
مزمور عشية
(مز32: 5,4) :
"لأن كلمة الرب مستقيمة، وكل أعماله بالأمانة، يحب الرحمة والحكم". والدليل على ذلك ان الارض"امتلأت (الأرض) من رحمة الرب". ومع أن الرب بار ويحب العدل مع ذلك لا شيء يقارن هذا البر سوى رحمته العظيمة التي تملأ الأرض كلها بالخير والغنى والبركات.
إنجيل عشية :
(مت18:9-26):
شفاء نازفة الدم واقامة إبنة يايرس من الموت. في هذه المرأة تجسدت كل معاناة البشرية التي نزفت حتى الموت.
مزمور باكر
(مز32: 18,17) :
"انفسنا تنتظر الرب فى كل حين، لأنه هو معيننا وناصرنا، وبه يفرح قلبنا، لأننا على اسمه القدوس اتكلنا". يود المرنم أن يرى الشيء يقابل بمثله؛ يضع في كفتي ميزان- الرحمة من جانب والانتظار من جانب آخر فكلما ثقلت كفة الانتظار وحسن الاتكال عظمت الرحمة.
إنجيل باكر
(مت21:15-28) ؛
اخراج الروح الشرير من إبنة الكنعانية التي طلبت معونة المخلص قائلة "يا سيد اعني". فاجابها الرب "لم ارسل الا الى خراف اسرائيل الضَّالَّةِ»". لا بدَّ أن هذا ظهر لأول وهلة على أنه توبيخٌ للأم البائسة القلقة المضطربة؛ ولكن بدلاً أن تتنحَّى جانباً بيأس، سجدت له مُتعبِّدةً، وتوسَّلت إليه قائلةً: "«يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!»". يسوع بمتحن ايمانك، يمتحن صبرك، .. لا، لانه لا يعلم ما في قلبك، بل لكي يدعك تعرف ما انت عليه. في هذه الحادثة امتحن الرب ايمان المرأة لكي يزكيها امام الجموع، ولكي يبكتهم اذ يقارنهم بالامم الوثنية.
الرسائل: في كلمة المخلص نجد عزاءا، وبرا، وحياة.
البولس
(2كو1:1-14) :
إمتزاج الألم بالتعزية. "كما تكثر الام المسيح فينا تكثر تعزيتنا".
الكاثوليكون
(1يو8:3-12) :
"كل من وُلِدَ من الله لا يفعل خطية". ننال البر لان الير من ثمار ولادتنا منه، ونتيجة طبيعية لعلاقتنا به. الطبيعة القديمة مبدؤها الخطية ولا تستطيع أن تفعل مشيئة الله. "الذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله" (رو 8: 8) والمؤمن فيه الطبيعة الجديدة التي من الله لذلك ".. لا يستطيع أن يخطئ لأن زرعه يثبت فيه". قال يسوع "ينبغي أن تولدوا من فوق" لماذا؟ لأن الجسد يظل جسداً كما هو لا تقدر أن تصلحه أو تحسنه. وهذا يختلف تماماً عن مبادئ العالم التي تقول أمامك المثل العليا واجتهد أن تتحسن تدريجياً وتتقدم. هذا مستحيل فإن المولود من الجسد جسد هو. وكما قال الحكيم "إن دققت الأحمق في هاون بين السعيد بمدق لا تبرح عنه حماقته" (أم 27: 22). اذن نحن نتحدث عن حالة وليس فعل. الخطية حالة وليست فعلا. ويخطئ من يحاول ان يصلح من افعاله بمجهودات ذاتية. ان مجهوداته محدودة، فان قوى الانسان تميل نحو الشر دائما، ويدخل في صراع وصفه الرسول في رو٧ وكما قال الشاعر (متى يبلغ البناء يوما كماله ان كنت تبني واخر يهدم؟) فالحل هو (الجأ بنفسك الى الله فتستريح). لا يحدثنا الوحي عن تغيير جزئي ، بل على العكس يدين الرب هذا التفكير بقوله "لا توضع خمر جديدة في زقاق عتيقة.. لا توضع قكعة من ثوب جديدة في ثياب عتيقة، لا يصير الخرق اردأ". لذلك فالحل هو "ينبغي ان تولدوا من فوق". لكي نستطيع دخول البلد السماوي ينبغي الحصول مسبقا على تأشيرة الدخول، او على الجنسية. هذه الجنسية هي "المولود من الروح هو روح".
الإبركسيس
(أع36:9-42):
التوبة تقودنا لحياة أبدية. فقد عادت طابيثا الى الحياة لانها "كانت ممتلئة اعمالا صالحة". حقا ان "البر ينجي من الموت". "كنوز الشر لا تنفع، أما البر فينجي من الموت.. (الأمثال ١٠: ٢). هل تريد الحياة؟ تشبه بما فعلته طابيثا. اراد الوحي ان يظهر لنا ما يمكن ان تفعله الاعمال الصالحة. كثيرا ما نسمع هذه العبارة "لكي تطول ايامك". سمعناها في طاعة الوالدين و "وزن صحيح وحق يكون لك، ومكيال صحيح وحق يكون لك، لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب إلهك.. (التثنية ٢٥: ١٥). وفي تقوى الله "لكي تتقي الرب إلهك وتحفظ جميع فرائضه ووصاياه التي أنا أوصيك بها، أنت وابنك وابن ابنك كل أيام حياتك، ولكي تطول أيامك.. (التثنية ٦: ٢). وقال الحكيم عن الحكمة "في يمينها طول أيام، وفي يسارها الغنى والمجد.. (الأمثال ٣: ١٦).
مزمور القداس
(مز27: 9)
"الرب عزٌ لشعبه، وهو موآزر خلاص مسيحه، خلص شعبك وبارك ميراثك".
"ارعهم ارفعهم إلى الأبد". الرب يحمل خاصته كما يقول (تثنية 1: 31) كالأب يحمل ابنه. وأما (خروج 19: 4 وتثنية 32: 11) يحملون على أجنحة النسور. وفي (إشعياء 43: 9) يحملون لأنهم ضعفاء لا يستطيعون مواجهة المصاعب لذلك فالرب يطمئنننا قائلا "إلى الشيخوخة أنا هو، وإلى الشيبة أنا أحمل. قد فعلت، وأنا أرفع، وأنا أحمل وأنجي.. (إشعياء ٤٦: ٤)
إنجيل القداس
(لو36:7-50) :
العز والرفعة لمن يقترب من المسيح ويتشبه بما فعلته المرأة الخاطئة، فلنأت اليه ليكون لنا خلاص ونسمع تلك الكلمات المفرحة "امض بسلام . ايمانك خلصك.
امامنا ٣ حوادث ظهرت فيها احسانات المخلص: معجزة اخراج الروح الشرير من ابنة الكنعانية، وشفاء النازفة واقامة ابنة يايرس ونضيف اليهم الحدث الاساسي في انجيل القداس وهو قبول الخاطئة، لان جميع المعجزات السابقة هي صورة باهتة عن امر اهم ، الا وهو غفران الخطايا.في الاحد الماضي تأملنا في قول الرب "اليوم حصل خلاص لهذا البيت".