السبت، 29 يناير 2022

الاحد الرابع من شهر طوبة

اليوم الاحد ٣٠ يناير، ٢٢ طوبة. الاحد الرابع من شهر طوبة. تدور فصول آحاد شهر طوبة حول إعلان خلاص يسوع للأمم. والأحد الرابع عن إنارة الخلاص مثل ما حدث للمولود أعمي فبعد أن أعيد إليه بصره بعد ان اكاع واغتسل في بركة سلوام، أستنارت بصيرته ايضا إذ آمن بالرب يسوع وسجد له. ونلاحظ ورود ذكر الماء او يوحنا المعمدان في الاحاد التالية لعيد الغطاس.

مزمور عشية
(مز 78 : 20 ، 23 ):
"لأنه ضرب الصخرة فانحدرت المياه، وفاضت الأودية مياه، فأمر السحاب من فوق، وفتح أبواب السماء". وهذا الفصل انى بعد عيد الغطاس ولذلك نجد ذكر الماء. الماء يتفجر من الصخر، وايضا يهطل من السماء. انها مراحم الله الخلاصية التي تسعنا رغماً عن خطايانا. وقد اشار المرنم الى ما اعتقده الأقدمون وجود مياه فوق السموات تنزل على الأرض متى فتحت ابواب السماء.

انجيل عشية
(لو 5 : 31-39):
"قالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا و يقدمون طلبات و كذلك تلاميذ الفريسيين ايضا و اما تلاميذك فياكلون و يشربون؟". وقد أجاب يسوع عن سؤالهم بالإشارة إلى تقاليد الزواج في ذلك العصر. فوليمة العرس هي التعبير الحقيقي عن الفرح. انه الفرح بالخلاص.

مزمر باكر
(مز 80 : 7 ، 18 ):
"يارب إله القوات أرجعنا، ولينر وجهك علينا فنخلص، فلا نرتد عنك، أحينا فندعو باسمك". استنارة الخلاص بالتفات الله لنا، ومن جانبنا الثبات فيه "فلا نرتد".

انجيل باكر
(يو 6 : 47-58):
"مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِير". الحديث كان عن الخلاص من خلال اتحادنا بالمسيح في سر الافخارستيا. وواضح من المقابلة بين المن او الطعام الارضي وبين القوت السمائي، المسيح مانح الخلاص.

البولس
( رو 11 : 13-36):
"وَهكَذَا سَيَخْلُصُ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «سَيَخْرُجُ مِنْ صِهْيَوْنَ الْمُنْقِذُ وَيَرُدُّ الْفُجُورَ عَنْ يَعْقُوب". فالعبارة ترد في إشعياء هكذا ’’يأتي الفادي الى صهيون والى التائبين عن المعصية في يعقوب"(اش٥٩: ٢٠). يكشف الرسول اولا عن خلاص اليهود ثم ينتقل للحديث عن خلاص الامم. "اللهَ أَغْلَقَ عَلَى الْجَمِيعِ مَعًا فِي الْعِصْيَانِ ليرحم الجميع": لقد حَجَزَ الله البشر جميعاً (اليهود والأمم) في سجن العِصيَانِ كمجرمين، لكي يقدم لهم رحمة وخلاصا بالمسيح.

الكاثوليكون
( 1يو 5 : 9-21):
إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ". هنا نرى: الصلاة وقوتها في الخلاص. ونرى ايضا الخطية المميتة، فالخطية قد تؤدي إلى المرض وإلى الموت. لماذا ينهي الله حياة المخطئ؟ لانه لم يتب. وبعض الاشرار يموتون في خطاياهم ولا تصلي عليهم الكنيسة كالمبتدعين والمنتحرين..

الابركسيس
(اع 11 : 2-18):
"وَهُوَ يُكَلِّمُكَ كَلاَمًا بِهِ تَخْلُصُ أَنْتَ وَكُلُّ بَيْتِكَ". هنا نرى خلاص كرنيليوس الاممي.

مزمور القداس
(مز 36 : 9 ، 10):
"لأن ينبوع الحياة عندك". الله نبع حياتنا لذلك فسعادتنا تتوقف على مقدار ما نرتوى منه.
"بنورك يارب نعاين النور". في نور الله نرى النور "ونور الشمس حلو للعينين". تظهر قيمة النور حين نفقده فنتخبط في الظلام. 
" فابسط رحمتك على الذين يعرفونك، وعدلك على المستقيمين فى قلوبهم". 

انجيل القداس
( يو 9 : 1-38):
"كنت اعمى والان ابصر". قال احد الفنانين "عندما أجد نفسي في أحد الأماكن الطبيعية الجميلة، فإني أشعر بعدم الرضا عن لوحاتي”.  فسروره بلوحاته في الأستديو كان يتضع ويصغر في نظره أمام جلال الطبيعة. ونحن ايضا حين نرى انفسنا في نور العالم، قد نجد بسهولة أساسًا للرضا عن أنفسنا، ولكن عندما نحكم على أنفسنا في نور الله فانه حينئذ تكون هذه الاستنارة اللازمة للخلاص، حيث نرى ما فينا من نقائص فنلتنس علاجها من اله خلاصنا.

السبت، 22 يناير 2022

الاحد الثالث من شهر طوبه

اليوم الاحد ٢٣ يناير، ١٥ طوبة. تدور فصول آحاد شهر طوبة حول إعلان خلاص يسوع للأمم. والأحد الثالث عن حياة الخلاص لمن يؤمن بيسوع المخلص " الذي يؤمن بالابن له حياة". 

مزمور عشية
(مز 77 : 18 ، 19):
"أضاءت بروقه المسكونة، تزلزلت الأرض وارتعدت، يا الله فى البحر طريقك، ومسالكك فى المياه الكثيرة". هذه تقال عن حدث الخروج والخلاص من عبودية فرعون. كان هذا الحدث رمزا لخروجا اعظم وخلاصا اهم واشمل.


انجيل عشية
( يو 5 : 1-18 ):
"هذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعًا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَانًا كَثِيرًا، فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟». هذا السؤال موجه لكل انسان، هل تريد الخلاص؟
مزمر باكر
(مز 97 : 6 ، 4):
"أخبرت السموات بعدله، ورأى جميع الشعوب مجده، أضاءت بروقه المسكونة، نظرت الأرض فتزلزلت.". الطبيعة تشهد عن مجد الله و اعماله العجيبة المرهبة.

انجيل باكر
(يو 3 : 1-21):
"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ". خلاص الله تم بدافع من محبته العظيمة للانسان.

البولس
(عب 10 : 19-39):
"فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يَسُوعَ". يجب ان يكون لنا ثقة بالخلاص الذي منحنا اياه.

الكاثوليكون
(1يو 4 : 11-21):
"إِنْ قَالَ أَحَدٌ:«إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْه؟". عدم المحبة تجعلنا نبق في الظلام ونفقد خلاصنا. 

الابركسيس
(اع 2 : 38-45):
 «تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ". نوال الخلاص بالتوبة والمعمودية.
 ‏
مزمور القداس
(‏ مز 66 : 12 ، 8):
"جزنا فى النار والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، باركوا أيها الشعوب إلهنا، واسمعوا صوت تسبيحه.". الخلاص من خطر الحريق والغرق كرمز للخلاص من كل الاخطار. نشعر بأننا مررنا بكل امتحان ممكن، وأنه لم تكن هناك شدة تتجاوز قدرة الله المخلصة. وقد تكون النار والماء اشارة الى قول يوحنا المعمدان "هو يعمدكم بالروح القدس والنار".

انجيل القداس
( يو 3 : 22-36):
"الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ». الخلاص من الغضب الاتي بالايمان بالرب يسوع. وهذا الفصل انى بعد عيد الغطاس ولذلك نجد فيه غيرة تلاميذ يوحنا الاي ظهرت في قولهم " فَجَاءُوا إِلَى يُوحَنَّا وَقَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، هُوَذَا الَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ، الَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ، هُوَ يُعَمِّدُ، وَالْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ».

الخميس، 20 يناير 2022

عيد عرس قانا الجليل

اليوم الجمعة 21 يناير ، ١٣ طوبة. تذكار عرس قانا الجليل.
الموضوع: تحويل الماء الى خمر رمز لتجديد طبيعة الانسان. فرح الإنسان الروحي هو رجاؤه بالله. واتحاد المسيح بكنيسته هو سر فرح الخليقة الجديدة.

مزمور العشية
 (مز4: 9,8):
" قد كثروا من ثمرة الحنطة، وخمرهم وزيتهم ". العالم يشعر أن أمانه وفرحه يكون في زيادة الماديات. أما أولاد الله فيرون أن الله قادر أن يعولهم حتى لو لم توجد ماديات فهو حول الماء إلى خمر. 
"لأنك أنت وحدك يارب، أسكنتني على الرجاء". وهذا يجعلنا نعيش في فرح و رجاء الحياة الأبدية.

إنجيل العشية
 (مت1:19-12):
 ‏ "موسى من أجل قساوة قلوبكم اذن لكم ان تطلقوا نساءكم". اعترض الفرّيسيّون على كلام المسيح بأن موسى سمح بالطلاق، فكيف يمنعه هو؟! فاوضح لهم أن الوضع الطبيعى السليم الذى أسسه الله فى جنة عدن بين آدم وحواء، كان الاتحاد بين الاثنين وعدم السماح بالطلاق.
لكن السؤال، هل تخضع المرأة لزوجها اولا فيحبها، ام يحب الرجل امرأته فتخضع له؟ في كل النصوص عن الزواج في العهد الجديد تسبق وصية خضوع المراة لزوجها الوصية بمحبة الرجال لزوجاتهن. كما توصي المرأة "الخضوع له في كل شئ". بل وايضا "تهابه".

مزمور باكر 
(مز103: 23,15): 
" الخمر يفرح قلب الإنسان، ويبهج وجهه بالزيت، كمثل ما عظمت أعمالك يارب، كل شيء بحكمة صنعت. ". الخمر والزيت رمز للروح القدس ومن ثماره الفرح.

إنجيل باكر
 (يو43:4-54):
 " لا تؤمنون إن لم تعاينوا آيات وعجائب". كان هذا بعد معجزة تحويل الماء لخمر مباشرة ولذلك "كانت هذه اولى الابات التي صنعها يسوع واظهر مجده فآمن به تلاميذه".
 
البولس
 (رو3:6-16):
 "نسلك في جدة الحياة". كما أعطى المسيح الماء طبيعة جديدة للماء هكذا يعطي المسيح المؤمن المعمد حياة جديدة. الخمر رمز الى فرح الطبيعة الجديدة.

الكاثوليكون 
(1يو20:2-25):
"لكم مسحة من القدوس". الروح من ثماره الفرح.

الإبركسيس
 (أع3:8-13):
"وكان فرح عظيما في تلك اامدينة". ذلك لانهم راوا ايات‏. هدف الله أن أولاده يفرحون. ومعجزات شفاء وآيات هدفها خير الانسان.

مزمور القداس
 (مز76: 10,9):
 " أنت هو الله صانع العجائب، أظهرت فى الشعوب. ". المسيح هو الله الذي صنع أعجوبة تحويل الماء إلى خمر. فقدرة المسيح هذه هي قدرة إلهية.
"أظهرت في الشعوب قوتك" ليؤمنوا. 
"خلصت بذراعك شعبك". إشارة لتحويل حياتنا الكئيبة إلى حياة فرح.
" أبصرتك المياه يا الله ففزعت". البحر الأحمر إنشق وهكذا الأردن. ولكن هذه هنا إشارة لأن طبيعة الماء تغيرت إلى خمر أمام قوة المسيح الإلهية الخالقة.

إنجيل القداس
 (يو1:2-11):
معجزة تحويل الماء الى خمر تمت بشفاعة العذراء، فهو إستجاب لها مع أن ساعته لم تأت.

الأربعاء، 19 يناير 2022

ثاني يوم عيد الغطاس المجيد

الخميس ٢٠ يناير ١٢ طوبة. ثاني يوم عيد الغطاس المجيد.

مزمور عشية
(مز 42 : 1 ، 6):
"كما يشتاق الابل الى جداول المياه تشتاق نفسي اليك يا ابله". تبدا قراءات اليوم بذكر اهمية الماء كمصدر للحياة

انجيل عشية
(لو 3 : 21-22):
"انت هو ابني الحبيب الذي به سررت". يمكننا في يسوع أن نسمع صوت الآب يقول لنا نفس العبارة. هذا ما فعله الرب يسوع بتحسده وما استعلن لنا بمعموديته.

مزمر باكر
(مز 34 : 11 ، 5):
"تقدموا اليه ولستنيروا". فالمعمودية تجعلنا لا نتقدم الى الرب ونقترب منه فحسب بل نتحد به فنصير نورا في الرب.

انجيل باكر
(مت 3 : 13-17):
"اسمح الان .. يليق بنا ان نكمل كل بر". كانت معنودية يوحنا للتوبة ولم يكن الرب محتاجا لها، ولكنه رأها فرصة لاكمال كل بر. فعل ذلك ليتحد مع الإنسان الخاطئ. وكان هذا هو نفس السبب الذي جعله يُصلب مع الآثمة نيابة عن خطايا كل البشر. كما ان بها استعلنت بنوته للاب.

البولس
(اف 1 : 1-14):
"الَّذِي فِيهِ (في المسيح) أَيْضًا إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ". بعد المعمودية بالماء والروح القدس ينال المؤمن ختم الروح، ويستعمل الختم لثلاث غايات الأولى إثبات صحة الأمر والثانية بيان أن المختوم ملكية لمن اسمه على الختم، والثالثة حفظ الشيء على ما هو عليه. ولذلك يقول "ختمتم ليوم الفداء".

الكاثوليكون
( 1بط 3 : 15-22):
"الَّذِي مِثَالُه (فلك نوح) يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ". في العهد القديم كان هناك طقس التطهير الخارجي.  لكنه كان عاجزا عن منح الانسان ضميرًا طاهرًا. 
"بِقِيَامَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ". هذا متعلق «بيخلصنا» في أول الآية ومعنى الجملة أنه لولا قيامة المسيح كانت تلك المعمودية باطلة وعجزت عن الخلاص.

الابركسيس
‏(اع 8 : 26-39):
‏لم يتوانى الخصي عن قبول المعمودية. ونجد ان الرب كشف له فحالما رأى ماء طلب الى فيلبس "ماذا يمنع ان اعتمد؟". فالنفوس التي تشتاق الى الرب تجده سريعا.

مزمور القداس
(مز 104 : 1 ، 2):
"بعظم الجلال تسربلت.اشتملت بالنور". لعل في هذا اشارة الى انتا بالمعمودية "نصير مثله" على صورته ، المعمودية استنارة وحلة نورانية تجعل المؤمن نورا للعالم على مثال المسيح.
‏
انجيل القداس
(يو 1 : 35-51):
يشتمل فصل الانجيل على احداث اليوم التالي لمعمودية المسيح، وفيها دعوة التلاميذ الاوائل. 

عيد الغطاس المجيد

اليوم الأربعاء ١٩ يناير، ١١ طوبة. عيد الغطاس المجيد.

مزمور العشية
 (مز41: 13,7): 
 " لذلك أذكرك يارب، فى أرض الأردن". أذكر عملك ومعموديتك التى كانت الطريق لتجديد طبيعتى "فإنى أعترف له. خلاص وجهى هو إلهى". 

إنجيل العشية
 (مت1:3-12)
"انا عمدتكم بماء للتوبة، ولكن الذي يأتي بعدي هو سيعمدكم بالروح القدس ونار". مقارنة بين معمودية يوحنا التى بالماء ومعمودية المسيح بالروح والنار.

مزمور باكر 
(مز28: 4,3):
 "صوت الرب على المياه" إشارة لصوت الآب بينما الإبن فى المياه.
 "إله المجد أرعد" كان الله إذاً تكلم يظنون أنه رعد (يو28:12، 29).
 ‏ "الرب على المياه الكثيرة" إشارة لأن المعمودية بالتغطيس.
 "صوت الرب بقوة" فعمل تجديد خلقة الإنسان هو عمل جبار.

إنجيل باكر 
(مر1:1-11):
ظهور الثالوث القدوس. لكن فى بداية الإنجيل نرى دعوة يوحنا للتوبة. والمقصود أن كل من يقدم توبة تنفتح عيناه ويعرف الثالوث القدوس.

البولس
 (تى11:2-7:3):
 ‏ نرى عمل الآب: "لأنه ظهرت نعمة الله المخلصة لجميع الناس".  ونرى عمل الإبن ، فنحن نموت ونقوم معه بالمعمودية. ونرى عمل الروح القدس.. "وتجديد الروح القدس الذى أفاضه علينا بغنى بيسوع المسيح مخلصنا لكى نتبرر بنعمة ذاك.".

الكاثوليكون 
(1يو5:5-20): 
"هذا هو الذى جاء بماء ودم وروح يسوع المسيح لا بالماء فقط بل بالماء والدم.. فإن الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس". نرى عمل الثالوث، الاب و الإبن والروح القدس..

الإبركسيس
 (أع24:18-6:19):
  نرى موقفين لمعمودية اناس كانوا قد تعمدوا بمعمودية يوحنا فقط ثم قبلوا المعمودية باسم الثالوث. 
  ‏
مزمور القداس:
 (مز117: 28,26) :
 "مبارك الآتى بإسم الرب". وهي صدى لشهادة يوحنا في قراءة الانجيل. كان يسوع قد حذّر شعب إسرائيل أنهم لن يروه مرة ثانية، حتى يقولوا: مباركٌ الآتي باسم الرب (مت 39:23). وان كانوا قد اعترفوا به في فرح أنه مسيَّاهم وملكهم عند دخوله اورشليم لكنهم سرعان ما انتكسوا وقالوا "اصلبه اصلبه".
 ‏
 ‏ إنجيل القداس
 ‏ (يو18:1-34) :
"هذا هو حمل الله الذي يحمل خطية العالم". ‏شهادة يوحنا المعمدان عن المسبح.

الثلاثاء، 18 يناير 2022

برمون عيد الغطاس المجيد

قراءات يوم الثلاثاء ١٨ يناير، ١٠ طوبة،  
+ برمون عيد الغطاس المجيد.
+ ‏+ تذكار نياحة انبا يسطس

مزمور عشية
(مز٤١: ١-٦):
"عطشت نفسي الى الله الحي" تبدأ قراءات اليوم بالاشارة الى اهمية الماء، فهو مصدر الحياة، والله هو ينيوع الماء الحي.

انجيل عشية
(مت٤: ١٢-٢٤):
تتناول قراءة الانجيل الاحداث الاي تلت معمودية يوحنا. فقد بدأ يسوع خدمته بالدعوة الى التوبة واعلان اقتراب الملكوت.

مزمور باكر
(مز٤١: ٨-٩):
العمق ينادي العمق". يصور لنا النرنم المياه المتدفقة في نهر الاردن. انها تشبه غمر نفسه الحزينة التي يحسبها غرقى. اعماقك تنادي اعماقي.اعماق لجة محبتك تنادي على عمق حزني وهمي.مهما كان عمق احتياجنا فان اعماق محبة الله تتوافق معها لتسددها.
"من صوت ميازيبك".. انني اسمع هدير الشلالات التي لا يتوقف. ربما رأى المرنم حوض الشلال، وفكّر.: "عندي صلاة لاله حياتي". هذه الصلاة موجودة كاحتياج وتنتظر فرصة مواتية ليسكبها امام الله.

انجيل باكر
يو٣: ٢٢-٢٩):
"كان يوحنا يعمد وكانوا يأتون اليه". ليست المرة الوحيدة التي فيها أظهر الناس لأجل طائفتهم الغيرة الاي كان يجب ان يظهروها ليسوع. لقدتعصب تلاميذ يوحنا له على الرغم انه شهد بوضوح للمسيح وذلك لانهم راوا المسبح هو ايضا يعمد وجموع كثيرة تعتمد منه.

البولس
(١كو١: ١-١٧):
"ام باسم بولس اعتمدتم؟". يوبخهم الرسول على انهم نسوا الاسم الحسن الذي اعتمدوا له في غمرة انشقاقهم وتحزبهم.
"الْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بل لابشر": كان للتبشير أهمية عند بولس أكثر من المعمودية وذلك لانه اعتبر ان موهبته ورسالته كانت البشارة وهي الخطوة الاولى والتي تليها المعمودية. 

الكاثوليكون
(٢بط١: ١٢-١٩):
"اذ اقبل عليه صوت من المجد الاسنى: انت ابني الحبيب الذي به سررت". لقد ترددت في حادثة التجلي نفس الكلمات التي ترددت في معمودية المسيح تماما. انها اعلان الاب عن ابنه. لقد كان رائعا از يسمع بطرس هذه الكلماتتأتي من السماء من المجد الاسنى، ولقد اخذت تتردد في اذنه منذ ذاك الحين لتشهد للابن الوحيد.  ومع ذلك فإن هذا الاختبار نفسه لم يُغير حياته. فالأمر الذي غير حياته هو معمودية الماء والروح التي ينالها كل مؤمن في العهد الجديد 

الابركسيس
(اع١٦: ٢٥-٣٤):
"واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون". لم يتباطئ سجان فيلبي في نوال سر المعمودية المقدسة، كما لم يتباطئ منقبل وزير كنداكة ملكة الحبشة.

مزمور القداس
(مز٤٤: ٣-٤)
"بهي في حسنه" وكانها صدى لاعلان الاب السماوي "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت". 
".انسكبت النعمة على شفتيك". لقد انسكبت الكلمات الحلوة من شفتيه كما تنسكب المياه الغزيرة من شلال، وروت نفوسا عطشى. ان النعمة لا تتطى بشح او تقتير ولكنها تنهمر بغزارة الى النفوس التي تنتظرها لترويها وتكون سبب بركة ابدية "لذلك باركك الله الى الدهر".

انجيل القداس
(لو١: ٣-١٨):
"جاء يوحنا يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا". وكان ما فعله هو اعداد الطريق امام المخلص الذي سبمنحنا معمودية اعظم واهم اي الولادة الجديدة لنصبح مواطنين سمائيين.

الأحد، 16 يناير 2022

الاحد الثاني من شهر طوبة

اليوم الاحد ١٦ يناير ، ٨ طوبة، الاحد الثاني من شهر طوبة بركته فلتكن معنا. امين.

الموضوع: تدور فصول آحاد شهر طوبة حول إعلان خلاص يسوع للأمم. والأحد الثاني حول بركات الخلاص.

مزمور عشية
(مز 98 : 9):
"نظرت خلاص إلهنا، أقاصي الأرض جميعها" اعلان خلاص يسوع.
"يدين المسكونة بالعدل، والشعوب بالاستقامة". عدل الله لخلاص الإنسان، من اجل ذلك صرخ المرنم"بِعَدْلِكَ نَجِّنِي وَأَنْقِذْنِي"(مز٧١: ٣).

انجيل عشية
(مت 14 : 22-36 ):
"في الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر". مضى مجتازا كل الصعاب ليصنع خلاصا عظيما.
‏
مزمر باكر
(مز 97 : 1 ، 2 ):
"الرب قد ملك فلتتهلل الأرض، ولتفرح الجزائر الكثيرة، سحابٌ وضبابٌ حوله، العدل والقضاء قوام عرشه". خلاص يسوع ظهر في قوله " كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ». (مرقس ١: ١٥). وهذا سبب فرح لكل الارض.

انجيل باكر
(مر 3 : 7-12):
"لأَنَّهُ كَانَ قَدْ شَفَى كَثِيرِينَ، حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهِ لِيَلْمِسَهُ كُلُّ مَنْ فِيهِ دَاء". كانوا بمدون يدخم في لهفة مؤمنين ان مجرد لمس ثوبه سيمنحهم الانعتاق من اوجاعهم.
"وَالأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ حِينَمَا نَظَرَتْهُ خَرَّتْ لَهُ وَصَرَخَتْ قَائِلَةً:«إِنَّكَ أَنْتَ ابْنُ اللهِ!». خاطبت الأرواح يسوع بصفته ابن الله في محاولة فاشلة لإضعافه. فهذه الاعترافات كان هدفها السيطرة عليه وتجريده من سلطانه، وفقاً للاعتقاد السائد بأن معرفة اسم أو نوعية الروح ستمكن الشخص من السيطرة عليه.

‏البولس
(غل 5 : 2-10):
"قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ الْمَسِيحِ أَيُّهَا الَّذِينَ تَتَبَرَّرُونَ بِالنَّامُوسِ. سَقَطْتُمْ مِنَ النِّعْمَةِ".  الخلاص بالنعمة وليس بالتاموس.

الكاثوليكون
(1يو 3 : 18-24):
"وَهذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّة". وَهٰذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ الأولى وأهم وصاياه وخلاصة ما يرضيه وهي تتضمن شيئين الإيمان باسم المسيح والمحبة الأخوية.: أَنْ نُؤْمِنَ بِٱسْمِ ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، "ونحب بعضنا" وهي جزء من الوصية العظمى..

الابركسيس
(اع 15 : 22-29):
"لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ، غَيْرَ هذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ". اباحوا لكنيسة الأمم ترك الشرائع الموسوية كالذبائح والختان، ولكنهم اوصوا بالامتناع عن ٣ اطعمة محرمة مع الزنى ثم أخذت تتركها شيئاً فشيئاً إلى أن هدم الرومانيون مدينة أورشليم والهيكل ومن ذلك اليوم تركتها كلها.

مزمور القداس
(مز 83 : 7 ، 64 : 2):
"أن البركات يعطيها واضع الناموس، يسيرون من قوة إلى قوة، استمع يا الله صلاتي، لأنه يأتي إليك كل بشر". واضع الناموس هو نفسه الذي اعطانا بركة العهد الجديد.

انجيل القداس
( لو 11 : 27-36):
 "طوبي للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه". طوبى تعني بركة اي بركات الخلاص.

الجمعة، 14 يناير 2022

عيد الختان المجيد

اليوم الجمعة ٦ طوبة، ١٤ ديشمبر. تذكار عيد الختان المجيد.

مزمور العشية 
(مز115: 4,3): ا
" قطعت قيودي فلك أذبح ذبيحة التسبيح، أوفى للرب نذوري فى ديار بيت الرب، قدام كل شعبه، فى وسط أورشليم ". الختان رمز للمعمودية التي بها تقطع رباطات الخطية ومن يتحرر من خطاياه ينفك لسانه ويسبح الله.
 
إنجيل العشية 
(لو15:2-20):
كانت فرحة الرعاة عظيمة ببشارة الملائكة، فأسرعوا يبحثون فى كل الحظائر والمغارات عن المولود العظيم. يظهر أيضا تميز العذراء عن أهل بيت لحم، الذين اكتفوا بالتعجب، وأيضا عن الرعاة الذين سبحوا الله، لأنها تأملت بعمق فثبت إيمانها بلاهوت المسيح.

مزمور باكر 
(مز65: 13,12):
"أدخل إلى بيتك بالمحرقات، وأوفيك النذور التي نطقت بها شفتاي، أقرب لك محرقات شحماً بغير عظم، مع بخور وكباش". إشارة للعادة السنوية ليوسف ومريم أن يذهبا إلى أورشليم ليقدموا الذبائح في عيد الفصح ويوفوا النذور.. هذا عبر عنه هوشع النبي "إقبل حسناً فنقدم عجول شفاهنا" وهذه ترجمت في السبعينية "ثمر شفاه معترفة" (هو2:14).

إنجيل باكر 
(لو40:2-52):
الصبي يسوع ينمو ويتقوى بالروح وأن نعمة الله عليه ويقول للعذراء وليوسف "ألم تعلما أنه ينبغي لي أن أكون فيما لأبي.

البولس
 (في1:3-12):
 "لأننا نحن الختان نحن الذين نعبد روح الله ونفتخر في المسيح يسوع" وهذا عن المؤمنين بالمسيح المختونين بالروح. بالمقارنة مع اليهود الذين أشار لهم عن نفسه قبل أن يعرف المسيح فقال "من جهة الختان فمختون في اليوم الثامن".
اليهود يفتخرون بشكل الجسد المختون. ولكنه أدرك أن كل شئ هو نفاية بعد أن عرف المسيح وصار يفتخر بخلاص المسيح والبر الذي من الله بالإيمان.

الكاثوليكون 
(2بط12:1-21):
 " عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح وظهوره وأنه أخذ كرامة ومجداً من الآب. وكنا معاينين عظمته" عن حادثة التجلي يتكلم. وأن كل هذا تم التنبؤ عنه بواسطة الأنبياء: فإذا طلبنا منكم أن تتوقفوا عن الختان الجسدي والناموس الطقسي فلأن الناموس الطقسي كان رمزاً للمجد الحاضر.

الإبركسيس
 (أع13:15-21):
 يطلب الرسل صراحة الإمتناع عن الناموس الطقسي مكتفين أن "يمتنع عن ذبائح الأصنام والزنى والمخنوق". 

مزمور القداس
 (مز49: 18,12):
" اذبحوا لله ذبيحة التسبيح، أوفِ العلىّ نذورك، ذبيحة التسبيح تمجدني "
 العذراء قدمت بحسب الناموس زوجي يمام وهي ذبيحة الفقراء. ففي النهاية لا تهم الله مقدار الذبيحة بقدر قلب مقدمها.
"وهناك الطريق حيث أريك خلاص الله". الآية فيها إشارة لقول سمعان في إنجيل القداس "لأن عيني قد أبصرتا خلاصك".

إنجيل القداس 
(لو21:2-39):
يسوع أتى تحت الناموس واختتن ليفتدي من هم تحت الناموس. 

الثلاثاء، 11 يناير 2022

تذكار يوحنا الانجيلي

اليوم ١٢ يناير، ٤ طوبة، يوافق تذكار: نياحة يوحنا الانجيلي

مزمور العشية
 (مز18: 4,1):
" السموات تذيع مجد الله، الفَلك يخبر بعمل يديه، فى كل الأرض خرجت أقوالهم، وإلى أقطار المسكونة بلغت تعاليمهم". تكشف الافلاك بصمتها عن وجود الله وصفاته.
والرسول بولس فهم من هذا المزمور أنه يتحدث عن رسل المسيح الذين كشفوا للعالم عظمة محبة المسيح، ونشروا هذا في كل العالم: إلى أقطار المسكونة.

إنجيل العشية
 (يو7:15-16):
"اثبتوا في محبتي". إنجيل يوحنا يتكلم عن حب المسيح لنا ووجوب محبتنا له.
"بهذا يتمجد أبي أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي": هذه متفقة مع مزمور القداس. ولكن كيف إن ثبتم فيّ وثبت كلامي فيكم.

مزمور باكر 
(مز44: 4,1): 
" فاض قلبي كلمة صالحة": بداية إنجيل يوحنا بداية يعجز عنها البشر، فهو يحدثنا عن طبيعة الله وأزلية المسيح، وأنه خالق كل شئ ... في البدء كان الكلمة.
"إنسكبت النعمة من شفيتك". المسيح الكلمة خلق الناس وأفاض عليهم من نعمته: الانجيل.
"لذلك باركك الله إلى الدهر. " اي أعطاه إسماً فوق كل إسم (في6:2-11). 

إنجيل باكر 
(يو1:1-17):- 
"نعمة فوق نعمة" أتي المسيح ليملأ المؤمنين نعمة فوق نعمة.

البولس
 (رو4:10-18):
 " كيف يسمعون بلا كارز وكيف يكرزون إن لم يُرسلوا؟". نسمع تفسير بولس لمزمور العشية وأنه على كرازة الرسل للعالم أجمع ومنهم يوحنا قطعاً.

الكاثوليكون
 (1يو1:1-6:2):
من رسالة يوحنا الإنجيلي صاحب هذا اليوم وفيها نفس بداية إنجيله. "الذي كان من البدء ... الذي سمعناه الذي رأيناه ..: الكلمة صار جسداً ورأيناه فإن الحياة أظهرت ..

الإبركسيس 
(أع1:3-16):
 بطرس ويوحنا يشفون الأعرج من بطن امه. الكرازة لشفاء البشرية المعذبة.

مزمور القداس
 (مز138: 16,15):
" لقد أكرم على جداً، أصفياؤك يا الله": الله يكرم أصفياؤه "أنا أكرم الذين يكرمونني" (1صم30:2).
" إعتزت رئاستهم جداً". المسيح يعطي يوحنا ومن مثله كرامة ونعمة في رئاسته.
" أحصيهم فيكثرون أكثر من الرمل". حينا يكرمهم المسيح تكون ثمرة عملهم أكثر من الرمل.

إنجيل القداس 
(يو15:21-25):
 أن تقبل الصليب الذي أختاره لك. السيد المسيح يسأل بطرس ثلاث مرات أتحبني ثم يقول له أنه سيصلب ، فيظن المؤمنون انه لن يموت الى مجئ الرب. لكن هذا كان فهما خاطئا لقول المسيح له "ان كنت اشاء ان يبقى حتى اجئ..".



تذكار اطفال بيت لحم

اليوم الثلاثاء ٣ طوبة ، ١١يناير. تذكار:
استشهاد اطفال بيت لحم.

الموضوع: فضائل الطفولة.

مزمور العشية
 (مز113: 17): 
"الرب ذكرنا وباركنا، بارك بيت إسرائيل بارك بيت هارون، بارك بيت الذين يخافون الرب، الصغار مع الكبار". قتلوا؟ نغم، ولكنهم نالوا بركة من الرب، بركة الاستشهاد. نظن ان الكبار فقط هم من يشهدون الرب، لكن ها هوذا الاطفال يلحقون بهم. الكل معا ، ولا يقف اي حائل امام الشهادة للرب حتى حائل العمر.

إنجيل العشية
 (مت1:18-7):
 "ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات". ملكوت السموات يضم الاطفال فقط (بالمعنى الروحي).

مزمور باكر 
(مز118: 62 ,109,100):
 "إعلان أقوالك ينير لي، ويُفهّم الأطفال الصغار، شابٌ أنا مرذول، وحقوقك لم أنسَ". ليس معنى ان نكون اطفال ان نكون بلا نضج معرفي او ادراك روحي، لان الرب ترك لنا كلامه ليفهم الأطفال الصغار: الله يعطي فهماً لمن يعود لبراءة وبساطة الأطفال.

إنجيل باكر
 (مت10:18-20):
" لا تحتقروا هؤلاء الصغار..". اليهود واليونانيين كانوا يحتقرون الأطفال. الكبار لانهم ينضجون ويختبرون الحياة يظنون ان الاطفال ينقصهم الكثير، لكن الاطفال في ضعفهم وبراءتهم اقوى ممن يظنون في انفسهم انهم حكماء لانهم حينها يكونون قد سقطوا بالكبرياء.
" ملائكتهم (الذين يحافظون عليهم) في السموات كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السموات". الله يخصص لهم الملائكة لأنه لا يريد أن يهلك أحد هؤلاء الصغار.

البولس
 (1كو11:13-4:14):
 " لما كنت طفل كطفل كنت أتكلم وكطفل كنت افكر.. ولكن لما صرت رجلاً أبطلت ما للطفل". الكنيسة تلفت نظرنا الى المعنى السليم للرجوع الى بساطة الاطفال. المعنى أن الله يريدنا أن ننضج روحياً، نكون رجالاً.

الكاثوليكون 
(1بط25:1-10:2):
"إطرحوا عنكم إذاً كل شر وكل غش.. مثل أطفال مولودين الآن إشتهوا اللبن العقلي العديم الغش". اشتهوا كلمة الله مثل لهفة الرضيع على الاغتذاء بلبن امه.
 
الإبركسيس
 (أع22:9-30):
" هنا نرى رجل شرير يتحول لقديس (طفل في الشر) هو شاول الطرسوسي. لقد حولته نعمة الله لكارز .

مزمور القداس
 (مز112: 1): 
"سبحوا أيها الفتيان الرب..". لماذا الفتيان؟ لانهم رغم صغرهم الا انهم اقوياء. فالتسبيح للاقوياء. هم قتلوهم لكنهم ذهبوا للسماء يسبحون. كأن لسان حالهم "لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ. (المزامير ٦٣: ٣). خسروا الحياة على الارض ، لكنهم ربحوا تسبيحا لا ينقطع، وافواها لا تفتر.

 إنجيل القداس
(مت13:2-23):
هم تعمدوا بمعمودية الدم فلقد ماتوا لأجل المسيح. تلفتالقراءات نظرنا الى اهتمام الرب بالاطفال. وقد كان ذلك مكشوفا لانبياء العهد القديم ، فها هوذا ابونا بعقوب حين اراد ان يبارك ابني يوسف يقول "الْمَلاَكُ الَّذِي خَلَّصَنِي مِنْ كُلِّ شَرّ، يُبَارِكُ الْغُلاَمَيْنِ». (التكوين ٤٨: ١٦). كما تشير للمعنى الحقيقة لوصية المسبح. الاطفال لا تعني الجهل ولا تعني الضعف الروحي لان الرسول يوصينا".. "كونوا رجالاً" (1كو13:16) وان نبقى على بساطة الأطفال من ناحية الشر فقط (1كو20:14).

الجمعة، 7 يناير 2022

عيد الميلاد المجيد

اليوم الجمعة ٧ يناير , ٢٩ كيهك. يوافق عبد الميلاد المجيد.

تشمل قراءات عيد الميلاد ثلاثة أيام لأنها تتحدث عن رموز الميلاد (إسحق كإبن موعد وليس بحسب الطبيعة ... موسى مخلص شعبه من مصر أرض العبودية). بركات التجسد الالهي والنبوات، و اخيراً  أنه هو الأزلى إبن الله بالطبيعة. ولأن الكنيسة أرادت أن تشرح كل هذا لم تكتفى بيوم واحد، بل عرضت هذه الأفكار على ثلاث أيام؛ برمون عيد الميلاد  ويوم العيد وثانى يوم العيد.

مزمور العشية
 (مز 71 : 8): 
- " ملوك طرسوس والجزائر، يقدمون له هدايا، ملوك العرب وسبا، يقربون له العطايا ". إشارة لزيارة المجوس.

 إنجيل العشية
 (لو23:3-38):
يحدثنا عز نسب المسيح بالجسد، إبن الله صار إبناً لآدم لنصير اولاد لله.

مزمور باكر 
(مز 71 : 15): 
" يعيش ويُعطى له، من ذهب أرابيا، ويصلون من أجله كل حين، ويباركونه فى كل يوم ". إشارة لهدايا المجوس.
 
إنجيل باكر
 (يو14:1-17):
"الكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده". فهو حقاً ولد فى مزود، ولكن هو له كل المجد.

البولس 
(عب1:1-4:2):
"جعله وارثاً لكل شىء". حتى نرث نحن المجد.
الله كلمنا فى إبنه ... جعله وارثاً لكل شىء ( حتى نرث نحن المجد).
"لمن من الملائكة قال قط اجلس عن بنيني؟". إمتياز الإبن عن الملائكة.
"كيف ننجو ان اهملنا خلاصا هذا مقداره؟". تحذير لمن يهمل هذا الخلاص الذى أتى به المسيح.

الكاثوليكون
 (2بط1: 12-17):- 
"لا أمل أن أذكركم فى كل حين بهذه الأمور" إشارة لخطورة إهمال وصايا المسيح وهي استكمال للنقطة الثالثة في البولس.
 
الإبركسيس 
(أع26:13-32):-
يحدثنا عن موت المسيح مصلوباً ودفنه فى قبر. لكن ما علاقة هذا بالتجسد؟ اولا، هو ولد لهذا. ثانيا، فى المذود نرى ظل الصليب.

مزمور القداس
(مز٢: ٥-٦):
" الرب قال لي انت ابني، انا اليوم ولدتك". لا يمكن لاي احد يخاطب ابنه ويقول له، انا اليوم ولدتك. فالانسان لا ينمو في يوم واحد. وبالتالي فهي لا تنطبق الا على ولادة المسيح من الاب.

إنجيل القداس
 (مت1:2-12):
جاء المجوس ليبحثوا عن الملك
فلم يُخدعوا فى هيرودس و لا قصره
لكنهم تبعوا النجم فقادهم للملك الحقيقى
و لكن حتى الآن  يوجد من ينخدع و يظن ان هيرودس هو الملك.
التجسد هو اتحاد الحياة الغالبة للفساد والموت ( الطبيعة الإلهية  ) بجسدنا الفاسد والمائت( الطبيعة الانسانية ) لكي ننال في هذا الاتحاد عدم الفساد وعدم الموت:
ولكن كيف كان يمكن أن نتحد بالذي هو عدم الفساد وعدم الموت مالم يكن عدم الفساد وعدم الموت هو نفسه قد سبق وصار على حالنا حتى يبتلع الفاسد من عدم الفساد والمائت من عدم الموت" (ق. إيرينيوس ضد الهرطقات ٣: ١٩: ١).