الثلاثاء، 11 يناير 2022

تذكار يوحنا الانجيلي

اليوم ١٢ يناير، ٤ طوبة، يوافق تذكار: نياحة يوحنا الانجيلي

مزمور العشية
 (مز18: 4,1):
" السموات تذيع مجد الله، الفَلك يخبر بعمل يديه، فى كل الأرض خرجت أقوالهم، وإلى أقطار المسكونة بلغت تعاليمهم". تكشف الافلاك بصمتها عن وجود الله وصفاته.
والرسول بولس فهم من هذا المزمور أنه يتحدث عن رسل المسيح الذين كشفوا للعالم عظمة محبة المسيح، ونشروا هذا في كل العالم: إلى أقطار المسكونة.

إنجيل العشية
 (يو7:15-16):
"اثبتوا في محبتي". إنجيل يوحنا يتكلم عن حب المسيح لنا ووجوب محبتنا له.
"بهذا يتمجد أبي أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي": هذه متفقة مع مزمور القداس. ولكن كيف إن ثبتم فيّ وثبت كلامي فيكم.

مزمور باكر 
(مز44: 4,1): 
" فاض قلبي كلمة صالحة": بداية إنجيل يوحنا بداية يعجز عنها البشر، فهو يحدثنا عن طبيعة الله وأزلية المسيح، وأنه خالق كل شئ ... في البدء كان الكلمة.
"إنسكبت النعمة من شفيتك". المسيح الكلمة خلق الناس وأفاض عليهم من نعمته: الانجيل.
"لذلك باركك الله إلى الدهر. " اي أعطاه إسماً فوق كل إسم (في6:2-11). 

إنجيل باكر 
(يو1:1-17):- 
"نعمة فوق نعمة" أتي المسيح ليملأ المؤمنين نعمة فوق نعمة.

البولس
 (رو4:10-18):
 " كيف يسمعون بلا كارز وكيف يكرزون إن لم يُرسلوا؟". نسمع تفسير بولس لمزمور العشية وأنه على كرازة الرسل للعالم أجمع ومنهم يوحنا قطعاً.

الكاثوليكون
 (1يو1:1-6:2):
من رسالة يوحنا الإنجيلي صاحب هذا اليوم وفيها نفس بداية إنجيله. "الذي كان من البدء ... الذي سمعناه الذي رأيناه ..: الكلمة صار جسداً ورأيناه فإن الحياة أظهرت ..

الإبركسيس 
(أع1:3-16):
 بطرس ويوحنا يشفون الأعرج من بطن امه. الكرازة لشفاء البشرية المعذبة.

مزمور القداس
 (مز138: 16,15):
" لقد أكرم على جداً، أصفياؤك يا الله": الله يكرم أصفياؤه "أنا أكرم الذين يكرمونني" (1صم30:2).
" إعتزت رئاستهم جداً". المسيح يعطي يوحنا ومن مثله كرامة ونعمة في رئاسته.
" أحصيهم فيكثرون أكثر من الرمل". حينا يكرمهم المسيح تكون ثمرة عملهم أكثر من الرمل.

إنجيل القداس 
(يو15:21-25):
 أن تقبل الصليب الذي أختاره لك. السيد المسيح يسأل بطرس ثلاث مرات أتحبني ثم يقول له أنه سيصلب ، فيظن المؤمنون انه لن يموت الى مجئ الرب. لكن هذا كان فهما خاطئا لقول المسيح له "ان كنت اشاء ان يبقى حتى اجئ..".