الأربعاء، 2 فبراير 2022

استشهاد ال ٤٩ شيوخ شيهات

اليوم الخميس ٣ فبراير، ٢٦ طوبة. تذكار :
+ استشهاد ال ٤٩ شهداء برية شيهات (التذكار الاساسي ولا يتكرر).
+ إستشهاد القديس بجوش
+ نياحة القديسة أنسطاسيا

 مزمور العشية 
 ‏(مز31: 12,7+ مز32: 1):
 ‏" افرحوا أيها الصديقون بالرب وتهللوا، للمستقيمين ينبغي التسبيح، من أجل هذا نبتهل إليك، كل الأبرار فى أوان مستقيم ". تبدأ القراءات بالفرح والتسبيح وهي الحياة التي عاشها الاباء ال ٤٩ في رهبنتهم وفي استشهادهم.

إنجيل العشية
 (مت34:10-42):
" لا تظنوا إني جئت لألقي سلاماً على الأرض". لا راحة وطمأنينة خارجية زائفة بل ضيق وإضطهاد: سيفاً ضد المؤمنين. لكن يرافقه في داخل قلوب المؤمنين سلاماً ليس كما يعطي العالم".
 
مزمور باكر 
(مز32: 12,1):
 " ابتهجوا أيها الصديقون بالرب، للمستقيمين ينبغي التسبيح، طوبى للأمة التي الرب إلهها، والشعب الذي اختاره ميراثاً له ". نفس مفهوم مزمور العشية: الفرح والبركات لمتقي الله.

إنجيل باكر 
(لو17:6-23):
 " طوباكم إذا أبغضكم الناس.. إفرحوا وتهللوا في ذلك اليوم فإن ها هوذا أجركم عظيم في السماء". هذا هو المجد الذي ينتظر من إحتمل السيف تاركاً سلام العالم.
 
البولس
 (عب3:12-14):
"الذي يحبه الرب يؤدبه". ليس سماح الله بالالام علامة تخلي بل العكس هي عربون محبته ان نشاركه فيما احتمله من اجل خطايانا. والاستشهاد هو اكبر بركة، لانه موت فعلي مع المسيح.

الكاثوليكون 
(1بط12:4-19):
"لا تستغربوا من البلوى المحرقة". كثيرون يتعجبون من الالم في العالم و"كأنه اصابكم امر غريب".. لكن الرسول يوضح ما سبق ان اوضحه البولس، الالم بركة. "بل كما إشتركتم في أوجاع المسيح إفرحوا لكي تفرحوا بإبتهاج في إستعلان مجده".

الإبركسيس 
(أع3:8-13):
"الذين تشتتوا جالوا مبشرين..". الله حول الإضطهاد بركة للكرازة. نرى شاول يضطهد المسيحيين ونرى مع ذلك "فرح في المدن التي بشر فيها باسم المسيح.

مزمور القداس 
(مز33: 19,18): 
"كثيرة هي أحزان الصديقين، ومن جميعها ينجيهم الرب". نصف الحقيقة هي ان الصديق يتألم والنصف الاخر انه يتعزى لان الرب ينجيه.
"يحفظ الرب جميع عظامهم، وواحدة منها لا تنكسر". ومازالت عظامهم محفوظة وسبب بركة للناس.

انجيل القداس
(مت23:4-16:5):
"افرحوا وتهللوا لان اجركم عظيم". يحاول ابليس ان يعمي اذهان الكثيرين عن المجد المعد للابرار بالنظر الى حالتهم الراهنة، ولكن لا شيء يقوي المؤمنين وقت الاضطهاد إلا شعورهم بأنهم أبرياء، وأن المسيح معهم، فقد جعل هذا الايمان الوفا ينتصرون على الالم والموت.