الخميس، 30 سبتمبر 2021
تذكار اساقفة الشرق
اقوال روحية متنوعة
مدن الملجأ
تأملات: هل بتقدس؟
الأربعاء، 29 سبتمبر 2021
تذكار نياحة القديسة تاوبستي
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2021
عيد الصليب- اليوم الثالث
اليوم الأربعاء ١٩ توت ، ٢٩ سبتمبر، تذكار:
١- ثالث يوم عيد الصليب،
٢- إصعاد القديس غريغوريوس الأرمني من الجب.
الموضوع: القراءات كلها تدور عن الصليب. مع ملاحظة الاتي:
١- عيد الصليب يعامل معاملة الاعياد السيدية حتى ان قراءاته تلغي قراءات يوم الاحد.
٢- تنتهي الصلاة بالطقس الفرايحي التي استمرت من ١ توت ليبدأ الصلاة بالطقس الشعانيني خلال ٣ ايام عيد الصليب، ثم تبدأ الصلاة غدا بالطقس العادي السنوي.
٣- رتبت الكنيسة للاحتفال ٤ ايام في السنة، ربما لان الصليب له اربعة اضلاع وهذا ما اشار اليه الرسول وهو يتحدث عن محبة الله ، والتي نجلت طبعا فوق الصليب "وأنتم متأصلون ومتأسسون في المحبة، حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين، ما هو العرض والطول والعمق والعلو،. وتعرفوا محبة المسيح" (أفسس ٣: ١).
مزمور العشية
(مز 98 : 4 ، 8) :
"عرشك يا الله الى ابد الابد..
"قضيب الستقامة هو قضيب ملكك"
الصليب هو عرش الملك المسبح وهو قضيب ملكه.
إنجيل العشية
(مت21:16-26) :
المسيح يخبر تلاميذه بأنه ينبغي أن يصلب ويقوم بعد ثلاثة أيام
مزمور باكر
(مز 73 : 2 ، 11):
"افتديت قضيب ميراثك.."..
إنجيل باكر
(مر34:8-1:9) :
ضرورة حمل الصليب.
البولس
(كو6:2-19) :
"اذ محا الصك الذي علينا..". ماذا حصلنا عليه بالصليب؟
الدين وفي والصك تمزق.
الكاثوليكون
(1يو13:5-20) :
"هذه هي الدالة .. ان طلبنا شيئًا .. يسمع لنا".
بقية ما حصلنا عليه بالصليب، استجابة صلواتنا.
الإبركسيس
(أع12:3-21):
"ورئيس الحياة قتلتموه.. هذا رفعه الله ..".
مزمور القداس
(مز 6 : 2 ، 4):
"على الصخرة رفعتني و.. صرت برجا". المسيح لي برج حصين.
إنجيل القداس
(لو25:14-35) :
" كل واحد منكم لا يترك جميع امواله لا يقدر ان يكون لي تلميذا (لو 14 : 33). حمل الصليب وتبعية الرب،
الاثنين، 27 سبتمبر 2021
تذكار ظهور الصليب - اليوم الثاني
الأحد، 26 سبتمبر 2021
تذكار عيد الصليب - اليوم الاول
السبت، 25 سبتمبر 2021
الاحد الثالث من شهر توت
وكان على زكا ان يتخلى عن كرامته اذ يصعد فوق الجميزة. على من يريد رؤية يسوع ان يقاوم العقبات. يتسلق شجرة او سطح بيت ويزيل السقف او يزاحم الجموع..
لاحظ ان زكا اختار الطريق الصحبح. عرف ان يسوع سوف بسلك هذا الطريق من بين
طرق كثيرة. يوجد طرق لا يمكن أن يسوع يسير فيها. طريق الكبرياء والرياء و..
وبديهيا لن نجد يسوع فيها. فلنطلب يسوع حيث يمكن ان نجده، فلنطلبه في طريق اخلاء الذات والمحبة..
يسوع يخبر زكا انه سيذهب الى بيته. يسوع لا يعلن فقط ان يسير معنا في الطريق بل ايضا يمكث معنا. "هنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي.. (رؤيا ٣: ٢٠)