الثلاثاء، 23 يوليو 2019

مزمور 41 - سوء استعمال وتأكيد


مزمور 41
سوء استعمال وتاكيد
ان النهمة التي يوجهها المرنم ضد من يسميه "رجل سلامتي" تربط هذا المزمور ب مز55. والاستنتاج الاعتيادي هو ان اخيتوفل كان الصديق الخائن (2صم15: 12 و31). لاذكر بان داود مان مريضا في ذلك الوقت مع انه من المرجح ان مرضا طويل الامد كان من العوامل على تراخي نظام الحكم والذي استغله ابشالوم. وقد يكون مز38 نشا في هذا الظرف بالذات اي المرض الجسدي. ومن الواضح ان هذا المزمور يخص الفترة بعد خيانة اخيتوفل ويعكس لنا اضطراب فكر داود علاوة على مرضه الجسدي. وقد استطاع داود ان يرى الدوافع التي طانت وراء المساعي المبكرة في رفاقه غير الودودين وينقسم هذا المزمور الى 3 اقسام.
قرار البداية (1-3)
بينما يشمل المرنم نفسه بين هؤلاء المساكين اي الضعفاء جسديا فهو يضع قرارا يصح في كل الحالات. الرب يعضد هؤلاء على فراش الضعف (مز30: 11).
اختبار داود المرير:
هذه حالة خاصة . بعض الذين زاروه في مرضه سروا باطنيا برقاده وكذبوا عندما عبروا عن رغبتهم في الشفاء العاجل. اما افكارهم الحقيقية فقد نشروها خارج مخدع المريض حتى اعداءه الخفيين تجراوا على ان يضعوا مكيدة ضده (7) واشاعوا اشاعات عن مرض لا شفاء منه وسببه افعاله الرديئة (8). وامر شئ على قلبه خيانة صديقه صاحب الخير عليه اخيتوفل (قابل 2صم16: 23 ويو13: 18.
ثقة اكيدة في الرب (10-12):
يؤكد ثقته في الرب للاسباب التالية:
صديقه المزيف لم ينتصر.
هو محفوظ.
لقد ثبت الله معه عهد دائم ابدي (2صم3: 9 واع13: 22).