السبت، 4 ديسمبر 2021

قراءات الاحد الرابع من شهر هاتور

ابيوم الاحد ٢٦ هاتور ، ٥ ديسمبر. يوافق الاحد الرابع من شهر هاتور وقراءاته تتحدث عن جزاء اﻻنجيل او مكافأة الذين يتركون كل شئ ليتبعوا المخلص. وكنا قد تحدثنا عن ثمر الانجيل في الاحدين والثاني وعن ضيقات الانجيل في الاحد الثالث.

مزمور عشية
مز 86 : 12 ، 10
أحمدك يا رب إلهي من كل قلبي، وأمجد اسمك إلى الدهر. لأنك عظيم أنت وصانع عجائب. أنت الله وحدك.". وكان المرنم يشكر الله بلسان الانسان الذي يدور عنه فصل الانجيل وقد خرج منه الروح النجس. ونحن نشكر الله على المكافأة الحسنة، مكافأة الانجيل.

انجيل عشية
مت 17 : 14-21
" لو كان لكم ايمان مثل حبة الخردل لكنتم قد قلتم للجبل انتقل فينتقل. ولا يكون شئ غير ممكن لديكم". موهبة صنع المعجزات تعطى للمؤمنين فقط.

مزمر باكر
مز 143 : 8
"فلاسمع في الاسحار رحمتك. فاني عليك توكلت.
"عرفني يا رب الطريق التي اسلكها". على مدار العام نتذكر في انجيل باكر وقت الاسحار التي حدثت فيها قيامة المسيح واستعلنت رحمة الله لفداء البشر.

انجيل باكر
يو 20 : 1-18
الاسبوع الرابع دائما تكون قراءة الانجيل من يوحنا وهو يحدثنا اليوم عن الايمان الذي هو عطية من الله وهو قادر على صنع المعجزات "فرأى وامن". وهل الايمان يأتي بعد العيان؟ انه هنا يشير الى ايمان ليس هو مجرد التصديق ولكنه ايمان حي يجعل صاحبه تلميذا للمسبح.

البولس
1كو 4 : 1-16
نرى في قراءة البولس ما ذكره المسيح عن المكافاة عمليا وترافقها اضطهادات.
"أي شيء لك لم تأخذه؟ وإن كنت قد أخذت، فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟". فكل ما نملكه قد اخذناه من الله، فلماذا نفتخر وكأن ما لدينا نحن صنعاه وليس اننا اخذناه من الله؟!
 "صرنا منظرا للناس والملائكة". العالم كله يراقبنا وصرنا موضع استهزاء. ونتحمل الهوان لاجل المسبح. "الى هذه الساعة نجوع و .. نلكم". هل هذه مكافأة؟ نعم مكافأة الاشتراك مع المسبح في الامه.

الكاثوليكون
2بط 1 : 1-8
"كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى.. بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية" المكافاة السماوية عظيمة وثمينة وهي للحياة والتقوى، ودورنا نحن لننالها هو "هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة".
وجوب الهرب من فساد العالم "باذلون كل اجتهاد . قدموا في ايمانكم فضيلة". ثم يقدم سلسلة قصيرة من الفضائل تنتهي بالمحبة.

الابركسيس
اع 16 : 40 - 17 : 7
عظة الرسول في مجمع تسالونيكي كانت سببا في ايمان كثير من الحاضرين. مع ان كرازته هناك لم تدم الا ٣ سبوت فقط. خرج من السجن في فيلبي وتعرضوا لاضطهاد بسبب غيرة اليهود من نجاح الكرازة. فتم فيهما ما قاله المسبح في انجيل القداس اليوم "تنالون مئة ضعف مع اضطهادات". 

مزمور القداس
مز 100 : 3
"اعلموا أن الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه". المرنم يبتهج برعاية الله. ونحن يجب ان نؤمن بما وعد به المسيح؛ ان تركنا كل ما للارض لن يقصر في رعايته لنا.

انجيل القداس
مر 10 : 17-31
"ليس احد ترك ابا او.. الا ويأخذ مئة ضعف". انها تجارة رابحة، ليس ضعفا بل مئة. سمع الشاب الغني انه ان باع كل ماله "يكون له كنز في السماء" فاغتم. لانه لم يعرف قيمة المكافاة الحسنة، مكافاة الانجيل! نظر فقط الى المال الذي سيتركه للفقراء ولم ينظر الى المواهب والعطايا التي سبغدقها الله عليه. يقول القديس اغسطينوس لامثاله (انت تفرح لما يمتلئ به صندوقك ولا تفزع لما يخلو منه قلبك).