الخميس، 4 نوفمبر 2021

تذكار نياحة القديس ابيب

اليوم الخميس ٤ نوفمبر، ٢٥ بابة وفيه تقرأ فصول ٢٠ بشنس الخاصة بتذكلر نياحة القديس امونيوس الأنطاكي.

الموضوع

مزمور عشية
(مز٦٥: ٤-٥):
"طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن قي ديارك الى الابد. ". الذي اختاره الله، كما نقرأ في إشعياء 1:42 «مختاري الذي سرت به نفسي». هو الرب يسوع وكل مؤمن اتحد به اذ ان الاب ".. اختارنا فيه قبل تأسيس العالم،. (أفسس ١: ٤).

انجيل عشية 
(مت24: 42 - 47):
يحدثنا فصل الانجيل عن السهر، فيبدأ بالامر الالهي «اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم.. (ع٤٢). ثم يختم باعلان المكافأة "الحق أقول لكم: إنه يقيمه على جميع أمواله.. (ع٤٧).

مزمور باكر
(مز37: 17-18-29):
"الرب يعضد الصديقين. يعرف الرب طريق الذين لا عيب فيه ويكون ميراثهم الى الابد". وهنا المعرفة تعني الاهتمام والرضا.
"الصديقون يرثون الارض، ويسكنون فيها الى الدهر". ان تقواهم تقويهم و تجعلهم يرثون الارض هنا والأرض الجديدة ايضا.

انجيل باكر: 
 (مر13: 33-37):
 يحدثنا عن ضرورة السهر ايضا "انظروا! اسهروا وصلوا، لأنكم لا تعلمون متى يكون الوقت.. (ع٣٣). التعبير "ولكل واحد عمله" مثل السيد الذي يكلف عبيده باعمال يتممونها ويوصيهم بالسهر لانجازها.
 اصبح انتظار مجيئ الرب هو علامة المؤمن الساهر.

البولس: 
 (1كو3: 4- 23):
"لينظر كل واحد كيف يبني؟". هذا البناء الذي هو حياتك الشخصية. فانظر كيف تبني؟ البعض يبني بدون اساس او على الرمل فيكون سقوطه عظيما (مت٧: ٢٧). واللعض يلني بمواد رخيصة فلا تصمد امام النار.
"سبخلص.. ولكن كما بنار". تشبيه مأخوذ من أمور الحياة كإنسان مثلاً يستيقظ بالليل وبيتهُ محترق ولا يقدر أن يخلص من الحريق إلاَّ نفسهُ، لا يقدر أن يأخذ معهُ شيئًا من أتعابهِ. لاحظ أيضًا أن الرسول ليس متكلمًا هنا عن موضوع خلاص نفوسنا، بل عن كيفية الخدمة.
القديسون بنوا على اساس قوي سليم، وكان بناؤهم عظيما من الذهب والفضة والأحجار الكريمة!

الكاثوليكون
 (1بط5: 5-14):
"كذلك أيها الأحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لأن:«الله يقاوم المستكبرين، وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة». الفضيلة الاولى واساس الحياة الروحية هي فضيلة التواضع. 
"اصحوا واسهروا. لأن إبليس خصمكم كأسد زائر، يجول ملتمسا من يبتلعه". ضرورة السهر. 

اﻻبركسيس
(اع18: 24-19: 6):
 كان ابولس ذو غيرة متقدة "لأنه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا، مبينا بالكتب أن يسوع هو المسيح.. (ع٢٨). ونفس ما حدث مع ابولس تكرر مع ١٢ شخصا اخر في افسس. بشرهم الرسول بولس بالمسيح.

مزمور القداس
(مز37: 30-31):
"فم الصديق يتلو الحكمة ولسانه ينطق بالحكم". او يلهج (نهارا وليلا) بالحق. والحق هو الحق الكتابي لذلك جاء بعدها مباشرة "ناموس الرب في قلبه ولا تتعرقل خطواته". كلمة الله يحتفظ بها الصديق في افضل مكان (قلبه). وهذا يحفظ خطواته من الإنزلاق إلى الخطية.

انجيل القداس:
 (لو16: 1-12):
يحدثنا عن ‏مثل وكيل الظلم. يذكر الرب هنا المال مصحوبا بالظلم ، وذلك بالمقارنة مع المال الحقّ، أو الغنى الحقيقيّ. فالمال قيمته غير أكيدة ووقتية. وهذا يؤكده قوله "فإن لم تكونوا أمناء في مال الظلم، فمن يأتمنكم على الحق؟".
على ان الكلمة (الظلم) ليست هي نفسها (الباطل) فيكون القصد ، هو ان المال الذي لا نحسن استغلاله، نكون قد ظلمنا الرب واخوة الرب بعدم اعطائنا اياه لهم. "ظالم الفقير يعير خالقه، ويمجده راحم المسكين.. (الأمثال ١٤: ٣١).
 إن كنا أمناء في القليل (المال)، فعندئذٍ سنكون أمناء في تعاملنا مع الكثير (الكنوز الروحية). تأتي كلمة (القليل) اذن عن المال لتركز على عدم أهمية المال. "لا تتكلوا على الظلم ولا تصيروا باطلا في الخطف. إن زاد الغنى فلا تضعوا عليه قلبا.. (المزامير ٦٢: ١٠).
واليوم نحتفل بتذكار القديس القديس ابيب. ويرتبط اسمه دائما بالقديس ابولو. وهما كانا صديقين قبل الرهبنة وبعدها. ويذكر لنا الكتاب صداقة داود وناثان، كما يذكر تاريخ الكنيسة كثير من الثنائيات كمكسبموس ودوماديوس ، وابىام وجورجي، والانبا بيشوي وبولا الطموهي..
بىكة القديسين ابوللو وابيب فلتكن معنا.