الجمعة، 5 نوفمبر 2021

تذكار استشهاد تيمون الرسول

اليوم الجمعة 5 نوفمبر، 26 بابه. تءكارات:

١- "إستشهاد القديس تيمون" الرسول.

٢- الشهداء السبعة بجبل انطوتيوس.

 اصل قراءة اليوم مأخوذة من ١ طوبه شهادة استفانوس (الرسل السبعين)


مزمور عشية

(مز5: 11-12):

"ويفرح جميع المتكلين عليك. ". على الرغم من الاضطهادات التي واجهها الرسل، الا ان الكنيسة تبدأ قراءات اليوم بالفرح الذي يلازم اولاد الله.

"لأنك أنت تبارك الصديق يا رب. كأنه بترس كللتنا". فالله يبارك ويحمي خدامه بتُرس نعمته.


انجيل عشية: 

(مت10: 24-33)

"«ليس التلميذ أفضل من المعلم،.. " وضع المسيح لهم هذه القاعدة «يكفي التلميذ أن يكون كمعلمه» كان هو رب البيت وكان الرؤساء قد لقبوه «بعلزبول» فلا عجب إن كانوا يضطهدون اولاده.

"فلا تخافوا. لأن ليس مكتوم لن يُستعلن لا خفي لن يُعرف». يؤثر فينا الاضطهاد تأثيرًا قويًا لأنه يُثير مخاوفنا وهذا يفتح الباب لابليس ليفرض سيطرته على الخائفين وعديمي الايمان. والمكتوم والخفي هنا، هما مكايد المُضطهِدين ومؤامراتهم ضد الله وشعبه ويؤكد الرب لتلاميذه أنها جميعًا معروفة عند الله، وهو سيكشفها لهم إذا لزم ذلك لأجل سلامتهم وقد وردت شهادات كثيرة على ذلك في سفر الأعمال.


مزمور باكر

 (مز34: 19-20):

 ‏"كثيرة هي بلايا الصديقين" هذه نصف الحقيقة، والنصف الاخر هو "من جميعها انقذهم الرب".  حفظ الرب لا يتناول نفس الصديق فقط بل جسده أيضاً فهو يحفظ جميع عظامه، وزيادة في التأكيد يقول "واحدة منها لا تنكسر".


انجيل باكر

 (يو ١٢: 20-26):

 "إن كان أحد يخدمني فليتبعني، وحيث أكون أنا هناك أيضا يكون خادمي. وإن كان أحد يخدمني يكرمه الآب".. الخدمة تبعية للرب، وكرامة عظيمة تنتظر الخدام والكارزين.


البولس

 (2كو11: 16- 12: 12):

يعدد الرسول ضيقات الكرازة والخدمة. فيقول "بأسفار مرارا كثيرة، بأخطار سيول، بأخطار لصوص، ..بأخطار من إخوة كذبة". 

ثم يقول "اسر بالضيقات". 

ثم يحدثنا عن قوة الله ".. قوتي في الضعف تكمل». بكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي، لكي تحل علي قوة المسيح..".

ونختم الفصل بالمواهب التي منحها الله لخدامه "إن علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر، بآيات وعجائب وقوات.. ".


الكاثوليكون

(1بط1: 25-2: 10):

يحدثنا عن الكرازة. فيبدا بقوله "هذه هي الكلمة التي بشرتم بها". ويصف المخدومين بصفتين . اولا، بالاطفال الرضع في اشتياقهم للبن العقلي عديم الغش.

ثانيا، بالحجارة الحية التي تكون بناء هيكل حي يقدم ذبايح مقبولة لله.


اﻻبركسيس

 (اع6: 1-7: 2):

يحدثنا عن ‏ نمو الكرازة فيبدا بكلمة "اذ تكاثر التلاميذ". ثم يذكر اضطهاد واحد من الشماسة الذين اختارهم الرسل هو استفانوس، وعلى الرغم انه لم يكن من التلاميذ الاثنى عشر وكانت خدمته التي اقيم عليها هي خدمة الموائد الا ان الكنيسة بحكمتها رتبت هذا الفصل، لانه يتضمن خبر اول شهيد في المسيحية على اسم الرب يسوع، اذ كانت التهمة الموجهة اليه هي الكرازة "لأننا سمعناه يقول: إن يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع، ويغير العوائد التي سلمنا إياها موسى»..  

مزمور القداس

‏(مز21: 3-5):

" ادركته ببركات صلاحك ووضعت على راسه اكليلا ". معنى اسم اسطفانوس هو اكليل. وقد يشير الى اعظم اكليل هو اكليل الرسولية.

انجيل القداس

 (لو10: 1-20):

 ‏ارسالية السبعين رسول. لان القديس تبمون كان واحدا من السبعين.