الجمعة، 29 أكتوبر 2021

تذكار نياحة القديس يوحنا القصير

اليوم السبت ٢٠ بابة ، ٣٠ اكتوبر. تذكار:
 "نياحة الأنبا يوأنس القصير". اصل قراءة اليوم مأخوذة من  ٢ أمشير وهو يوافق نياحة الأنبا بولا.
 
مزمور العشية
(مز31: 7,12):
""افرحوا أيها الصديقون بالرب وابتهجوا، وافتخروا يا جميع مستقيمي القلوب، من أجل هذا يبتهل إليك، كل الأبرار فى أوان مستقيم".
 الرب يعطي عربون الأفراح هنا على الأرض.

إنجيل العشية
‏(لو24:22-30):
"اجعل لكم ملكوتا لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي، ".  من يؤمن أنه سيأكل على مائدة الله لن يهتم بموائد العالم. وبالحقيقة هي مائدة مشبعة ومفرحة.

مزمور باكر
(مز 33 : 1 ، 12
" ‏ابتهجوا أيها الصديقون بالرب، للمستقيمين ينبغي التسبيح، طوبى للأمة التي الرب إلهها، والشعب الذي اختاره ميراثاً له. ". ‏ الرب وحده يعطي الفرح والمكافأة في الأبدية.

‏ إنجيل باكر
‏(مت14:25-23):
"نعما ايها العبد الصالح و الامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير". ‏الأمناء أمثال الأنبا بولا وغيره.

 البولس
(عب7:13-24):
 باعوا أموالهم وأعطوها صدقات
حسن أن تثبتوا قلوبكم بالنعمة لا بأطعمة لم ينتفع بها الذين يتعاطونها: هؤلاء القديسين تركوا الأطعمة وزهدوا فيها لكن إمتلأوا نعمة وهي التي ثبتتهم.
- فلنخرج إليه خارج المعسكر.. لأن ليس لنا هنا مدينة باقية: هم تركوا الدنيا وذهبوا للبرية.
- فلنرفع به في كل حين ذبائح التسبيح لله: هذا كان عملهم.
- لا تنسوا فعل الإحسان: هم باعوا أموالهم وأعطوها صدقات.

 الكاثوليكون
(1بط1:15-14):
 "فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه- ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم
اصحوا و اسهروا لان ابليس خصمكم كاسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو. فقاوموه راسخين في الايمان". منهج حياة متكامل.

 الإبركسيس
(أع12:15-21):
"فسكت الجمهور كله و كانوا يسمعون برنابا و بولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الايات و العجائب في الامم ".. إسم بولا هو نفسه بولس. وكما سكت الناس ليسمعوا برنابا وبولس فيمجدوا الله هكذا مازال العالم يسمع قصة الأنبا بولا (بولس) وما عمله الله معه ويمجد الله.

مزمور القداس
(مز131: 7,1) :
"كهنتك يلبسون العدل، وأبرارك يبتهجون من أجل داود عبدك، أذكر يارب داود وكل دعته، كما أقسم الرب ونذر لإله يعقوب.".
القديسون نذروا نفوسهم لإله يعقوب وتركوا العالم.

إنجيل القداس
‏(مر33:9-41) :
كان الرسل يتحاججون "من هو الاعظم؟"... فقال يسوع "اذا اراد احد ان يكون اولا فيكون اخر الكل و خادما للكل". ‏من زهد العالم كسب حياته وابديته.