الخميس، 29 يوليو 2021

استشهاد القديس مكاريوس بن واسيليدس والقديس لاونديوس

قراءات يوم الخميس ٢٩ يوليو ٢٢ ابيب. تذكار :
١- الشهيد مكاريوس بن الوزير واسيليدس
٢- استشهاد القديس لاونديوس.

مزمور عشية
(مز٤: ٧-٩):
قد ارتسم علينا نور زجهك يا رب". وهذا العدد يتضح من مقارنته بالمقطع الاول وهو غير وارد هنا لانه يتحدث بلسان الاشرار فهم يقولون "«من يرينا خيراً؟» كأنهم لا يرون الخير ولا يعترفون بوجوده ذلك لأنهم يعيشون ووجه الرب لا يشرق عليهم. هم الجالسون في الظلمة وظلال الموت. وبالحقيقة فان الشهداء كانت وجوههم مشرقة بنور سماوي وتم فيهم قول المرنم هنا وايضا قوله "نظروا إليه واستناروا، ووجوههم لم تخجل.. (المزامير ٣٤: ٥).

"اعطيت سرورا لقلبي". رغم الالام والعذابات الا ان الشهداء كانوا يتمتعون بسرور داخلي.
"لانك انت وحدك اسكنتني على الرجاء" رجاء القيامة من الاموات لنرث ميراث لا يفنى ولا يتدنس.


انجيل عشية
(مت١٠: ٢٤-٢٨):
"ما جئت لالقي سلاما بل سيفا"
ينبغي فهم كلمات الرب يسوع هنا على أنها استعارة تبدو فيها النتائج التابعة لمجيئه (اضطهاد المؤمنين باسمه) كما لو كانت القصد لذلك المجيء. فهو يقول إنه لم يأتٍ ليلقي سلامًا على الأرض بل سيفًا. لقد أتى في الحقيقة ليصنع سلامًا (أف2: 12 -17).

مزمور باكر
(مز٥: ١٢-١٣):
'يفتخر بك كل الذين بحبون اسمك". لم يفتخر الشهداء بمناصب العالم ولكنهم اعلنوا اسم المسبح امام الاباطرة بكل فخر.
"لانك انت تبارك الصديق, كما بسلاح المسرة كللتنا". انه اكليل البر والسعادة الابدية.

انجيل باكر
(مت١٦: ٣٤-٤٢):
يدعونا الرب في فصل الانجيل لحمل الصليب. والتحذير من محبة الاشياء الأرضية والتعلق بها او الروابط الجسدية ان تفصلنا عن صلتنا بالرب.

البولس
(رو٨: ١٨-٣٠):
" آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا.". وهنا يحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا. في هذا العدد يعمل الرسول مقياساً أما في رسالة كورنثوس الثانية فإنه يعمل ميزاناً حيث يقول ’’خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبدياً‘‘ (2كو17:4) كما أنه أيضاً يعمل مقابلة بين قياس الزمان الحاضر، والأبدية. والرسول بولس خير من يستطيع أن يعمل هذا الحساب للربح والخسارة لانه يقول في موضع اخر "لكن ما كان لي ربحا، فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة.. (فيلبي ٣: ٧). وهذه الحسبة هي التي وعاها كل القديسين والشهداء فتركوا الارضيات واحبوا السمائيات.

الكاثوليكون
(١بط٣: ٨-١٥):
"كونوا مشتركين في الالام..".
"ان تاألمتم من اجل البر فطوباكم "

الابركسيس
(اع١٩: ٢٣-٤٠):
ديمتريوس يثير شغبا او مظاهرة عارمة ضد الرسول بولس بدعى انه يقاوم عبادة ارطاميس الهة افسس. وهذا ما كان يفعله القديس لاونديوس اذ كان يدعو زملاءه في الجندية لترك الاوثان والايمان بالمسبح.

مزمور القداس
(مز٦٧: ٣٣-٤):
"عجيب هو الله في قديسيه . اله اسرائيل هو يعطي قوة وعزاءا لشعبه".
"الصديقون يفرحون ويتهللون ويتنعمون بالسرور". الالم والعذاب كانت مصحوبة بالفرح ، كما فعل اباؤنا الرسل وكما اوصاهم الرب وكما اوصونا.

انجيل القداس
(لو١٢: ٤-١٢):
"لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد.". كثير ما تكون المخاوف هي اوهام، ولكن حتى لو كانت حقيقية فيجب ان يجابهها المؤمن بالإيمان فالرب في الاعداد التالية يطمين اولاده انه لن يصيبهم شيئا اا بسماح منهم ويضرب لهم اكثر من مثال فيقول مثلا "شعور رؤوسكم محصاة".