الخميس، 16 سبتمبر 2021

تذكار نياحة اشعياء النبي

اليوم الخميس

اليوم ٦ توت، ١٦ سبتمبر.تذكار:
استشهاد اشعياء النبي.
وتدور القراءات عن جهاد الانبياء، وهي محالة من يوم ٨ توت. 

مزمور عشية
(مز١٠٤: ٨):
"لم يترك انسانا يظلمهم.. قائلا .. لا تسيئوا الى انبيائي". لقد حفظ الله اولاده عبر كل العصور. فهذا العدد نجد اتمامه في قصة ابونا ابراهيم مع ابيمالك ملك جرار ومع فرعون ويعقوب نجد هذا القول "وأتى الله إلى لابان الأرامي في حلم الليل وقال له: «احترز من أن تكلم يعقوب بخير أو شر».. (التكوين ٣١: ٢٤). وايضا "ثم رحلوا، وكان خوف الله على المدن التي حولهم، فلم يسعوا وراء بني يعقوب.. (التكوين ٣٥: ٥). ويوسف انقذه من يد اخوته ومن السجن..

انجيل عشية
(لو١١: ٣٧-٥١):
"الرب يطلب دم الانبياء المسفوك منذ تأسيس العالم من دم هابيل الى زكريا بن برخيا".

مزمور باكر
(مز١٠٤: ٢٦-٢٧-٣٤):
أرسل موسى عبده وهارون الذي اختاره.. (ع ٢٦). اشارة لاختيار الهي. فقد قال الله لاشعياء "من ارسل؟" فاجاب في الحال "هانذا فارسلني". انه الاستعداد للخدمة وتوصيلرسالة الرب للماس. نفس اللمر مع باقي الانبياء - لارميا "«قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب».. (إرميا ١: ٥). وحزقيا يقول "كانت يد الرب علي"  وعاموس "فأخذني الرب من وراء الضأن وقال لي الرب: اذهب تنبأ لشعبي إسرائيل.. (عاموس ٧: ١٥).
أقاما بينهم كلام آياته، وعجائبه.. (ع ٢٧). تنوه قراءة المزمور عن ايات الله بيد الانبياء. ولما هذا؟ نجد الرد حالا: "لكي يحفظوا حقوقه ويطلبوا شرائعه"(ع٣٤).

انجيل باكر
(مت١٧: ١-٩):
"واذا موسى وايليا ظهرا له يخاطبانه". ينوه فصل الانجيل عن ايات الله التي عملها بيد الانبياء، ومن ضمنها تجلبهم بالمجد. لحظات رائعة كانت من نصيب الاخصاء الثلاثة ان يرزا مجد السماء وهم لا زالوا احياء. وهذه اللمحة جاءت قبيل الصليب حتى تكون عضدا لهم فلا يضعفوا وقت ان يرزا الصليب. وكان الحديث ايضا يدور عن "خروجه العتيد.." اي عن الصليب. فالفداء هو الحدث المحوري لنبوات الانبياء وموضوع اهتمام السماء.

البولس
(عب١١: ١٧-٢٧):
احتمال الالام من اجل توصيل رسالة الله للشعب.
فموسى "شاء بالأحرى ان يتألم مع شعب الله.. ". والاصحاح يسمى ابطال الايمان. فالقوة لم تكن بشرية بل قوة الايمان.

الكاثوليكون
(٢بط١: ١٩-٢: ٨):
+ "وعندنا الكلمة النبوية، وهي أثبت،". يبدأ الفصل بهذا التصريح. فكل الاشياء تتغير وتبلى الا ان كلمته باقية "يبس العشب، ذبل الزهر. وأما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد».. (إشعياء ٤٠: ٨) 
+ ".. التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها، كما إلى سراج منير في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم،.". كلمة الله سراج منير كفيل بان يبدد الظلام مهما كان حالكا.
+ "عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص.". فالكل هو تفسير الله للأمور. ولا واحدة من نبوات الكتاب تمثل تفسير فرد معين، لكن أناس الله تكلموا مسوقين من الروح القدس“.
+ "وقد كان انبياء كذبة في الشعب، مثلما سيكون فيكم معلمون كذابون". يحذرنا من الانبياء الكذبة. انهم موجودون في كل جيل وان اختلف المسمى. وماذا يفعلون؟ "يأتون ببدع مهلكة". والنتيجة انه "يجدف على طريق الحق".

الابركسيس
(اع١٥: ٢١-٢٩):
"موسى منذ الاجيال القديمة له في كل مدينة من يكرز به..". انتشار المجامع في كل انحاء الإمبراطورية الرومانية كان نوعا من الكرازة بناموس الرب، فوجود اليهود في كل مدينة، كان سببا في قبول بعض الامم الايمان اليهودي وتسميتهم بالدخلاء. وهنا في مجمع اورشليم شددوا عل عدم بممارسة الزنى، و ٣ انواع  من الاكل- وهي الأطعمة التي قُدمت للأوثان، وأكل لحم الحيوانات المخنوقة والدم.
كما نلمح في الاية، انه على الرغم من مقاومة الشعب اليهودي الا ان رسالة الله انتشرت حتى وجدنا ان موسى يكرز به بقراءة التوراة في المجامع المنتشرة في كل البلاد.

مزمور القداس
(مز ٩٨: ٥-٦):
"كانوا يدعون الرب وهو كان يستجيب لهم". استجابة الله لشفاعتهم في شعبهم.

انجيل القداس
(مت٢٣؛ ١٤- ٢٦):
يطلب الرب دماء الانبياء ومنهم اشعياء الذي نشروه وارميا الذي رجموه.. وصولا "إلى دم زكريا بن برخيا» و المُرجح أنه يُشير إلى زكريا بن يهوياداع الذي قتلوه في دار بيت الرب (أخبار الأيام الثاني 20:24-22). لقد قتلوا أنبياء كثيرين بعده. ولكن الرب يذكر قتل هذا مع قتل هابيل الصديق لأنه عند موته قال «الرب ينظر ويُطالب» كما قال الله لقايين «دم أخيك صارخ إليَّ من الأرض».
«الذي قتلتموه». يوحدهم مع آبائهم في ارتكاب الجريمة لأنهم قد جروا مجراهم. كان هابيل، وهو أول مَنْ قُتل، بارًا، وكان زكريا وهو آخر من قُتِل نبيًا. فاتصف اليهود بأنهم قتلة الأبرار والأنبياء.
كان زكريا كاهنًا أيضًا. وقد تجاسروا وقتلوه بين الهيكل والمذبح أي في مواجهة الله نفسه.