السبت، 4 سبتمبر 2021

تذكار إستشهاد القديس أثناسيوس الأسقف وغلاميه

السبت ٤ سبتمبر ، ٢٩ مسرى. تذكارات:
 إستشهاد القديس أثناسيوس الأسقف وغلاميه
تدور القراءات حول الكهنوت و التعليم الصحيح والايمان. 

مزمور عشية
مز 132 : 9 ، 10
"كهنتك يلبسون العدل، وأبرارك يبتهجون من أجل داود عبدك، هيأت سراجاً لمسيحي، وعليه يزهر قدسي. ". يبتهج الابرار حين يلبس الكهنة العدل اي "يفصلون كلمة الله باستقامة وبالحق".

انجيل عشية
مت 15 : 1-11
"ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان، بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان».. وسوف نتعلم في قراءة البولس انه حتى اكل ذبائح الاوثان لا تنجس الانسان شرط الا يرتاب في ضميره، والا أصبح عثرة للاخرين.

مزمر باكر
مز 110 : 4 ، 5
"حلف الرب ولن يندم، أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملشيصاداق، الرب عن يمينك، لذلك يرفع رأساً.". الكهنوت في العهد الجدبد اتى بقسم الهي فهو ثابت الى الابد، لان الله لا يرجع عن وعوده.

انجيل باكر
مت 15 : 12-20
"هم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس". وقد اقتبس الرب هنا نبوة اشعياء ".. وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة.. (إشعياء ٢٩: ١٣). اي انهم وضعوا تقاليد ، واذ وجدوا انها تناقض وصية الله، تركوها ليحفظوا تقاليدهم ، لذلك جاءت كلمات السيد "تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم؟".

البولس
1كو 10 : 25 - 11 : 1
"كل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير. و لكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تاكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم و الضمير".
إن كان أحد يقول هذا مذبوح لوثن كان ينبغي أن يمتنعوا عن أكلهِ اعتبارًا لأفكارهِ (ضميره)، فإنهُ حاسب الوثن شيئًا, والا لما قال ذلك، فانه يحسبهم شركاء معهُ في عبادتهِ إن تناولوا من اللحم.

الكاثوليكون
1يو 4 : 15-21
"لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج لأن الخوف له عذاب. وأما من خاف فلم يتكمل في المحبة.". فالخوف ممن يقتلون الجسد، معناه اننا لم نتكمل في محبة الله.
كما أن "إن قال أحد:«إني أحب الله» وأبغض أخاه، فهو كاذب. لأن من لا يحب أخاه الذي أبصره، كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره؟. ". ومحبتنا للاخوة تجعلنا نحرص الا نعثرهم، ولذلك جاء قول الرسول "لا يطلب أحد ما هو لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر.. (١ كورنثوس ١٠: ٢٤).

الابركسيس
اع 5 : 34-42
"ان كان هذا الراي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض. و ان كان من الله فلا تقدرون ان تنقضوه .". يعطي غمالائيل كمعلم يهودي تعليما للتمييز بين ما هو من الله وبين ما هو للناس. اذن فتقليد البشر واعمالهم تؤول الى زوال، اما كلام الله ووصاياه وعمله تثبت الى الابد.

مزمور القداس
مز 68 : 19
"مبارك الرب الإله، مبارك الرب يوماً فيوماً، يُسهل لنا سبيلنا، إله خلاصنا. ". يسبح المرنم الله مل يوم لانه هو إله خلاصنا، وله القدرة أن يُنقذ من الموت.

انجيل القداس
يو 8 : 21-27
 "ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم". وقال لهم الرب ايضا "انهم لن يقدروا ان يأتوا إليه". ولم حمقوا في افكارهم وتساءلوا "العله يقتل نفسه". اوضح "انتم من اسفل وانا من فوق". انتم افكاركم ارضية. الايمان ليس هينا بل انه احد دعائم الحياة الثلاثة (الايمان والرجاء والمحبة).