الأحد، 19 سبتمبر 2021

الاحد الصاني من شهر توت

اليوم الاحد الثاني من توت ١٩ سبتمبر، ٩ توت. شهر توت هو اول شهور السنة القبطية، ولذلك فهو شهر التوبة، لان محبة الله الاب تظهر من خلال قبوله لتوبتنا.
في الاحد الاول رأينا اعظم مواليد النساء. لان (خلال الناموس مهما جاهد الانسان يبقى "من مواليد النساء", اما نعمة العهد الجديد فهي ترفعنا فوق بنوة اللحم والدم لننال البنوة لله) القديس البابا كيرلس الاول.
وهذا الاحد يليق ان نسأل السؤال "ماذا اعمل لارث الحياة الأبدية؟". وتأتي الاجابة (محبة الله والانسان). ولكن يبدو ان الناموسي كان يبحث عن معرفة فقط.

مزمور عشية
(مز7: 13,12):
"ترسي عند الله مخلص مستقيمي القلوب.".
"الله قاض عادل، طويل الروح".
 المعونة من عند الرب وهي من دلائل محبته للبشر وكذلك عدله وطول اناته.

إنجيل عشية:
(لو38:4-41)
الله الاب ارسل ابنه ليشفينا ويحررنا من قيود ابليس "وعند غروب الشمس كان كل الذين عنظهم مرضى بأمراض مختلفة يقدمونهم اليه فكان يشفيهم..".

مزمور باكر
(مز8: 3,1):
"من هو الانسان حتى تذكره؟" فالله ذكرنا برحمته "من هو ابن ادم حتى تفتقده؟" ومجيئه للعالم هو افتقاد لنا. فهو يريد أن الجميع يخلصون.

 إنجيل باكر
(مر35:1-39):
يعطينا المسيح نفسه مثالا "فقام باكرا جدا وخرج الى موضع خلاء وكان يصلي. ". كما نلمس في قول بطرس "الجميع يطلبونك" ايضا اشتياق الجميع لعمل المسيح معهم. فقال لهم رداً على كلام بطرس "لنذهب إلى القرى المجاورة لأكرز هناك لأني لهذا خرجت" كان الرب يكرز، لم تكن المعجزات هي الغرض الرئيسي بل الكرازة بالإنجيل. عرف خطر الشعبيّة وعلّم تلاميذه أن يقتدوا به في التحذُّر من أن يقول جميع الناس فيهم حسنًا. تجنّب، في كلّ حين، أي استعراض سطحي وعاطفيّ من شأنه أن يُقدِّم تاج المُلك على صليب العار. كان تشديده الكبير على الكرازة بالكلمة. ومع أنّ معجزات الشفاء تهدف إلى رفع التعاسة البشريّة، فقد كانت أيضًا ترمي إلى جذب اهتمام الناس إلى الكرازة.

 البولس
(2تى12:1-10:2):
"اسرع في طلبي فوجدني" او "طلبني باجتهاد" فمن علامات طلب الرب باجتهاد التبكير في طلبه.
لان المسيح أعطانا حياته خلاصا.


الكاثوليكون
( يع5:2-13):
"ان كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب المكتوب "تحب قريبك كنفسك"..
كما أن "الرحمة تفتخر على الحكم". "تبحث عن الاستحقاق فلا تجد الا العقاب، وتبحث عن الرحمة فيا لعمق غنى الله) كما قال القديس اغسطينوس.

 الإبركسيس
 ‏ ( أع19:11-26) :
 ‏"اما الذين تشتتوا فجالوا مبشرين بالكلمة.. ففرح (برنابا) ووعظهم ان يثبتوا في الرب بعزم القلب".
 ‏إنتشار الكنيسة وإنتشار الإنجيل.

 مزمور القداس
(مز20: 2,1) :
"يا رب، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك كيف لا يبتهج جدا!" تظهر هنا قوة الخلاص. ويبدأ فصل الانجيل بعبارة "تهلل (الملك) يسوع".
"شهوة قلبه أعطيته، وملتمس شفتيه لم تمنعه..". وسوف نجد ان الرب في قراءة الانجيل يشدد على وصية "محبة الله من القلب". فتصبح محبته شهوة تملأ القلب. هذا ما اشتهاه ملوك ابرار وانبياء في العهد القديم.. وقد تحقق الان.

 إنجيل القداس
(لو21:10-28) :
المسيح أعلن المعرفة الحقيقة للأطفال للصغار والبسطاء. واذا عرفنا الرب حقا سنحبه ونحب كل الناس وهذه المعرفة بل بالاحرى المحبة تؤهلنا لدخول السماء.