الاثنين، 26 أغسطس 2019

نشيد اﻻناشيد #1


شوق شولميث ورضاها (1: 1 – 2: 7):
شولميث تتذكر جمال حبيبها وعدم جاذبيتها هي. يوجد تلاعب في اﻻلفاظ العبرية بين كلمتي دهن واسم (جا7: 1). للادهان قيمة فائقة في الشرق بسبب حرارة الجو، وكان من طرق استخدامها مسح الكهنة (خر30: 23-25) والترحيب بالضيوف (مز23: 5 ولو7: 38). واستخدام دهن غال كان دليلا على ترحيب فوق العادة (يو12: 3). وللذكريات تاثير في النفس يفوق تاثير العطور الذكية على الحواس.
العذارى" هن مرافقات العروس ويمثلن المتجددين (مت25، 2كو11: 2 و رؤ14: 4).
اجذبني" عبرت من قبل عن شوقها الى مجئ الحبيب وها هي تعبر عن رغبتها في اﻻلتصاق به (مز63: 8 وار31: 3 و يو6: 44).
ادخلني" تدل على ذكريات سابقةبنات اورشليم" يمثلن الباحثين عن المسيح. شولميث تقارن لون بشرتها اﻻسمر بجلد الماعز الداكن ا بخيام اسماعيل، وتقارن جاذبيتها بشقق سليمان المتعددة اﻻلوان. واللغة تشير الى اﻻلم والخطية الذي يسود احيانا الكنيسة مع انها ﻻ تزال جذابة في عيني الله بسبب الب المحسوب لها.
شولميث تطلب اﻻرشاد وتناله (7و8). لم تقبل ان تنتظر حتى المساء فطلبت لقائه في وسط حر الظهيرة.
الحبيب يبدي اعجابه ويعدها بالهدايا (9-11):
عدد 9 يمكن ان تترجم "مهرتي" حيث ان المقارنات بصيغة الجمع وردت في مواضع اخرى (6: 10 و12). وقد كانت الخيول المصرية مطلوبة جدا في عهد سليمان. والمقارنة ، وان لم تنسجم مع الذوق الغربي، كانت وﻻ تزال شائعة عند العرب.
كانت رؤوس الخيول المصرية تزين ب "قلائد" او ضفائر تنتهي بزينات صغيرة من الذهب او الفضة. وكانت الفارسيات يستخدمن كلباس للراس مكون من صفين او ثلاثة من اللالئ تلف حول الراس وتتدلى على الخدين.
سلاسل من الذهب" هي نفسها الكلمة المترجمة "سموط" في عدد 10.
شولميث تعبر عن رضاها بحبيبها (12-14):
"صرة المر" كان المر يستخرج من اشجار اﻻكاسيا باليمن. وكان يظن انه يحوي عناصر مطهرة وله قوة منعشة، وكان يحمل احيانا في زجاجات صغيرة تعلق حول العنق وتلبس نهارا وليلا (مز45).
"طاقة فاغية" ازهار الحناء، وهي شجيرة صغيرة تحمل ازهارا بيضاء وصفراء لها رائحة ذكية وكانت تستخدم لصبغ اﻻيدي واﻻرجل بلون جميل.
الحبيب يتغنى بحسن شولميث:
كان حمام الصخور يشير الى الثبات والسحر والرشاقة (10: 16).
شولميث تعبر عن فرحتها بزيارة الحبيب وبما يحيط بها (16 و17)
سريرنا اخضر" او مرجنا اخضر. “جوائز بيتنا ارز" اﻻرز يشير الى الجلال ويرجح انها تشير الى مظال في الغابة اكثر منها في القصر (مز23). تجد الكنيسة تشجيعا في كلام المسيح مثلما تجد شولميث في كلام عريسها.
الحبيب يقارن نفسه وشولميث باﻻزهار الجميلة (2: 1و2). “شارون" اسم علم (اش35: 2). “سوسنة" ترد 7 مرات في هذا السفر. العرب يطلقون اﻻسم على كل زهرة زاهية اﻻلوان. “بين الشوك" الذي كثيرا ما يحيط بنبات شقائق النعمان.
شولميث تعلن فرحها برفقة الحبيب (3-6)
التفاح" الكنيسة ﻻ تقدر احدا تقديرها لسيدها الحبيب..
علمه" اي اسمه او صليبه.
الوصية المتكررة لبنات اورشليم (7). الظباء واﻻيائل تبيرات مجازية عن جمال المراة وهي مشهورة باستحيائها. وتتكر العبارة في (3: 5 و8: 4) محددا في كل فاصل, تاركا الحبيبين السعيدين معا.
زيارة الحبيب وحلم شولميث:
الحبيب يرى ويسمع (2: 8و9). تعادل هذه الفقرة اروع قصائد الحب في العالم. تلبس اﻻرض بسرعة عقب الشتاء حلة خضراء ، تمتزج بالوان متعددة من الزهور اليانعة المتنوعة. وتبتهج اﻻحراش باﻻغاني، ويمكن ان نميز بين اﻻغاني اصوات اليمام الحزين غير المنقطع. في وسط هذه ﻻصوات يسمع صوت الحبيب. والصورة بكاملها ترسم فصل انتعاش روحي. “صوت" (يو10: 4 و5: 28).
حائطنا" وصف مجازيا انه يمثل الخطية، والناموس، وجسدنا الفاني. “يتطلع" و "يوصوص" يرى ولكن بشكل ناقص.
دعوة الحبيب. “الشتاء" (11) الفصل الممطر الملبد بالسحاب. “المطر" بالعبرية تصف الكلمة شتاء غزير تمييزا عن المطر الخفيف المتاخر الذي يدوم 6 اسابيع اخرى.
صوت اليمامة" يمكن ان يشير الى صوت يوحنا المعمدان للتوبة قبل ان يسمع صوت العريس. ار8: 7.
اخرجت فجها" ثمرها بمعنى نضجت. التين المشار اليه يظل غير ناضج على اﻻشجار في اثناء فصل الشتاء، وينضج بسرعة في فصل الربيع وهو يسبق في نموه اﻻوراق على اﻻغصان العتيقة.
قعال الكروم" الكروم وهي مزهرة تفوح رائحتها. او العنب الطري عند ظهوره. في ابريل من النادر ظهور اي ثمر، لكن اﻻزهار هو معنى مناسب هنا.
تصريح شولميث ورغبتها (16 و17). “يفيح النهار" يفهمها البعض بالفجر والبعض اﻻخر بالمساء.
الجبال المشعبة" قد تكون اسم علم ويحددها البعض بجبال "بترون" شرق اﻻردن. والكلمة جاءت في تك15: 10 وار34: 18 و19 في الحيوانات المشقوقة عند قطه عهد.
فقد الحبيب والبحث عنه (1-5). “الحرس" تعني اﻻنبياء او الرعاة (اش62: 6 وار6: 17)
موكب سليمان واناشيده:
قدوم سليمان مع وصف تخته (6-13), في هذا الفصل يدعى الحبيب بالملك سليمان مرتين، وتدعى شولميث بالعروس 6 مرات. وصف الموكب يدل على ان الملك في طريقه الى بيت العروس ليقودها اما الى الخطبة او الزواج.
من هذه الطالعة..؟" (قارن مع السؤال في مز24: 8، 10 واش63:1) وهذا يذكرنا برجوع يسوع بقوة الروح بعد التجربة ليسمع صوته كصوت العريس. ضمير اﻻشارة مؤنث لغير العاقل ويشير الى التخت في عدد 7 . والمعنى الحرفي : “ما كل هذه الحاشية؟" (تك33: 8).
اعمدة من الدخان" كان البخور يحرق امام المواكب الهامة. ويجد البعض هنا اشارة الى ذبيحة المسيح "فاشتمه ابوه الصالح وقت المساء"
اللبان" مادة صمغية من شجرة هندية. الكلمة العبرية "تخت" في عدد 9 تختلف عن عدد 7.
ووسطه مرصوفا محبة" معموﻻ كقطعة فسيفساء جميلة من صنع بنات اورشليم محبة له" لو23: 28.
حدث تاريخيا ان بنات اورشليم راينا المسيح مكللا باﻻشواك الذي توجته به امه – بطريقة غير مباشرة – اي بارادة اﻻمة اليهودية. وفي يوم اكثر اشراقا سترجع اﻻمة اليهودية الى ربها، وتتحد مع القديسين في تقديم الحمد له.
النشيد اﻻول لسليمان (4: 1-7):
هذا نشيد يشبه الوصف الشائع في اﻻعراس السوريةاسنانك كقطيع مجزوز" وجه الشبه هو المظهر اﻻبيض للقطيع المجزوز والمغتسل حديثاان الجواهر الكثيرة على عنق العروس تقارن بالغنائم المعلقة على سور البرججبل المر" جنة اطياب على ارض عالية
النشيد الثاني لسليمان (4: 8-15):
اﻻشجار في هذا الفردوس ذات روائح ذكية. وثمار الروح ليست وليدة القلب الخاطئ . ان المسيح يلتذ بفضائل كنيسته ومحاسنها، وعندما يحضرها اخيرا الى نفسه، ستكون مقدسة وبلا عيب.
نداء شولميث (16). ريح الشمال رطبة وريح الجنوب دافئة. والحاجة الى تاثيرهما كليهما على التوالي. ويشار بذلك الى اعمال الروح المتعاكسة في النفس، لكن كلها تخدم نفس الغرض – الثمر والرائحة.
استجابة سليمان (5: 1):
كلوا ايها اﻻصحاب" يفهم على انه دعوة عامة لوليمة العرس. او مشاركة في افراح العروسين. وقد تكون وليمة الخطبة.
ترحيب شولميث وبحثها عن حبيبها:
زيارة مفاجئة من الحبيب وانصرافه::
جاء الحبيب في ساعة غير مناسبة الى حد ما مثل زيارة صديق منتصف الليل اﻻ ان اﻻعذار المقدمة تافهة وهي تنم عن سيدة كسول ناعسة منغمسة في راحة ذاتها.
من الكوة" كان للبيوت في الشرق فتحة فوق القفل، ﻻدخال المفتاح كانت تتسع ﻻدخال اليد. وكان ميسورا وجود فتحة اخرى ايضا، منها يطل الساكن الى الخارج ويتكلم.
شولميث تفتش عن حبيبها. “معلم" حامل العلم والمعنى انه مشهور وبارز.
خداه كخميلة الطيب" اللحية تعطر (مز133: 2).
يداه حلقتان من ذهب" اصابعه مثل شموع ذهبية رفيعة منهية بلون زهري اي ان اصابعه مدورة برقة ومنتهية باظافر جميلة.
بطنه او جسمه عاج ابيض والعاج يشبه الى حد كبير جلد الشرقي. والمقصود به الرقبة والصدر والذراعان التي ﻻ يغطيها ثوب.
ياقوت ازرق" بعضهم يفهم انه ينطبق على اﻻوردة الزرقاء التي تظهر من خلال الجلد. واخرون انه منطقة مزينة بالجواهر (رؤ1: 13).