الخميس، 15 أغسطس 2019

مزمور ٢٦- سبيل العابد


لا نستطيع تعيين اي زمن خاص في حياة داود كتب فيه هذا المزمور. فهو يعبر عن قلق اي نفس تقية حينما تحيا في وسط مجتمع منافق.
اقتراب الى الله (1و2):
المرنم ﻻ يدعي حياة بلا خطية ولكنه يؤكد محاوﻻته المثابرة ان يسلك باستقامة. وهذا معبر عنه باﻻفعال "اقض.. جرب … امتحن .. صف".
تصميمه على تجنب اﻻشرار (3-11):
اﻻعداد 3-5 تصف من الجهة الواحدة حق الرب ومن الجهة اﻻخرى مكر بعض الناس وبطلانهم. فيحب الجهة اﻻولى (3) ويكره الجهة اﻻخرى (4و5).
ان اختباره الشخصي موصوف في اﻻعداد 6-8.  وفي اﻻعداد 9-11 يعبر عن رغبته الشديدة بان يتقوى في اختياره الذي اختاره بان يتجنب معاشرة اﻻشرار اﻻثمة  رجال الدماء الذين ﻻ يوثق فيهم والفاسدين بصفتهم ذوي نفوذ وغنى وهو مضطر ان يلتقي بهم. والناحية اﻻيجابية يطلب "ﻻ تجمع مع الخطاة نفسي" اذ ان استقامته ليست تحميه كفاية.
يقينه (12):
ان نتيجة العبادة هي التاكيد على جود الرب. فهي له امان ونظرته للاشرار تتضح اكثر في مزامير تالية (مز73).