الأحد، 18 أغسطس 2019

مزمور7 - طلب اجراء الحق


هو صلاة طلب الحماية ضد التعدي واﻻفتراء. كوش (في العنوان) قد يكون هو شمعي بن جيرا (2صم16: 5) من عشيرة شاول المتعصبين.
التماس من الله (1-10):
في وجه الخطر المباغت يرجع داود الى الله والموقف هو هرب من اﻻعداء القساة وواحد منهم يخاف منه باﻻخص ﻻن ضغينته عظيمة كاسد زائر. . اﻻعداد 3-5 تكشف عن شعوره بالبراءة ومن الظاهر ان الذين طلبوا هلاك داود اتهموه بعدم اﻻخلاص اي انه حاول اﻻنتقام من شاول الملك الممسوح. وكلمات العدد 4 تعيد للذهن حادثة (1صم24: 1-12).
العددان 6 و7 هما في الواقع تحد لعدل الله. نلاحظ انتقال من صيغة اﻻمر الى الماضي في اخر عدد 6 كانما داود فجأة اصبح متاكدا بان صلاته استجيبت. يقرن تبرئته برؤيا محاكمة البشر كلهم امام محكمة السماء العليا (اش43: 9). والقسم اﻻخير من العدد 7 قد يكون من اﻻفضل حسابه التماسا من الله ان يعود الى عرش الحق (مز9: 11). العدد 8 يرينا كانما محكمة السماء انعقدت. يطلب اوﻻ حكما في قضيته ثم دينونة اﻻشرار.
العدد 9 يمكن ترجمته "لينكشف شر اﻻشرار.. فان فاحص القلوب والكلى هو الله". يثق بالقدرة اﻻلهية التي من شانها ان تمحو الشر وتثبت البر (مز26: 1-7 ورو3: 4 و1كو4: 4).
القضاء اﻻلهي (11-17):
التشديد في 11 على حقيقة رد الله على مساوئ اﻻنسان فيصصح اي استنتاج لعدم صبر اﻻنسان في العددين 6و7 فيصف اﻻسلحة الفتاكة التي يصادفها الخاطئ وهو يتقدم بعناده الى مصيره المحتوم.
يصف حياة الشر في بدايتها وعملها ونهايتها (14-16). قارن مع يع1:15.