الجمعة، 23 أغسطس 2019

كورنثوس الاولى #٦

التكلم بالسنة (14: 1- 40)
يستانف بولس الان بحثه الذي بداه في 12: 31 عليهم ان يشتهوا المواهب الحسنى واخص الكل النبوة. "اللسان" اي الكلام بنشوة بلغة غير مفهومة لا للمتكلم ولا للسامع (12: 10).
"اسرار" امور غير مفهومة للعقل البشرية بدون مساعدة خارجية.
"النبوة" النصح الموجه للعقل.
"التسلية" التعزية الموجهة الى القلب.
الالسنة هي لينال المتكلم بركة شخصية ، فهو يبنى، ليس في فهمه، بل بما يدعى وهج (تاثر) النفس المقرون (اع2: 13).
خمس كلمات بذهن اي مفهومة نوجهها للناس تبني اكثر من سيل من الالسنة نوجهها لله.
كانت الالسنة الملفتة للنظر تروق للكورنثيين، لن بولس يلمّح بلطف الى هذا التصرف الصبياني. يمكن ان يكون للالسنة غرض اخر الى جانب البركة التي ينالها المتكلم بها شخصيا على انفراد، او المؤمنون عامة اذا ما ارتبطت بترجمة.
الناموس يبين ان للالسنة دلالة لغير المؤمنين ايضا، فهي بالنسبة لهم علامة الدينونة (عب4: 2). اقتباس ماخوذ من اش28: 11. لقد رفض اسرائيل كلاك النبي كما لو انه يلائم الاطفال فقط، وحيث انهم لم يطيعوا فسيسمعون كلاما لا يمكن ان يفهموه – اي يعاقبون بالسبي بين شعب غريب اللسان.
غير المؤمنون ممن يهتمون بحضور الاجتماعات المسيحية لاشباع فضولهم او رغبتهم الروحية اما انهم يعثرون او تقودهم الكلمة البوية الى تبكيت عميق.
"مزمور" اي ترنيمة. تعليم" اي تفسير اية من العهد القديم. التنبوء غير وارد هنا ربما كان هو نفسه الاعلان.


موضوعات ذات صلة:

لتصمت نساؤكم في الكنائس انظر مقالنا هنـــــــــا